صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 51

سهم العظماء

  1. #1
    ابوسما
    مشرف سابق
    نقاط التقييم  :  2639
    تم شكره        515 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010  
    المشاركات
    29,312  
    FAHAD SOUD غير متواجد حالياً

    Lightbulb سهم العظماء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    وبعد
    الحوار، لغة و سهم العظماء ،وهذه اللغة لا يجيد فنونها إلا العظماء حقاً
    فمن خلال حديثك يستطيع الشخص الذي أمامك أن يحكم على شخصيتك
    إما إيجاباً أو سلباً .
    ولأن الحوار ثقافة فيجب عليناأن نهتم بهذه الثقافة ونتعلمها ونكتسبها من ذوي الخبرة
    قولاً و عملاً
    وأنا أنصح الجميع باكتساب هذه الثقافة ليرتقي في حواره مع الآخرين وبالتالي يكسب ثقتهم واحترامهم
    ودمتم في حفظ الله

    التعديل الأخير تم بواسطة FAHAD SOUD ; 10-24-2012 الساعة 02:58 AM


  2. #2
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Apr 2012  
    المشاركات
    385  
    ابو محمـد غير متواجد حالياً
    بكل تأكيد وثقافة العظماء بحوارهم يعود على ثقافة مربينهم

    بـ سئوال يطرح نفسه هل هم عضماء بتربيتهم ام العكس

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  148
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011  
    المشاركات
    597  
    أبو أحمد3 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك أخي الكريم.......
    وضعت أصباعك على موضع الداء

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  978
    تم شكره        156 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2012  
    المشاركات
    3,607  
    للحق كلمة غير متواجد حالياً
    صدقت
    وانما الامم بالاخلاق فان ذهبت اخلاقهم هم ذهبوا
    جزاك الله خيرا

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  529
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2011  
    المشاركات
    1,960  
    ابو حرش غير متواجد حالياً
    أخوووى ابو سما الا ترى معى ان ماتخطه الأنامل ماهى الا عاكسه ( كمثال يقال كلامك مرآتك فى الإيجاب او السلب منكم نستفيد

  6. #6
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  3469
    تم شكره        1,577 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012  
    المشاركات
    20,760  
    **أبوجهاد** غير متواجد حالياً

  7. #7
    قلم متميز
    أبو عبدالله
    نقاط التقييم  :  7896
    تم شكره        2,207 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007  
    المشاركات
    20,634  
    امانةالقلم غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية ابو سما انت شوف بس حوار برامج القنوات الرياضية السعودية والعربية وماشابهها من برامج اخرى مع ضيوف او طرح قضايا من لغط وصراخ وجدال

  8. #8
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  5657
    تم شكره        1,685 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012  
    المشاركات
    21,302  
    صهيب22 غير متواجد حالياً
    عطر الله أوقاتكم بالخير و المسرات

    لقد ميز الله عز و جل بنو الانسان بالعقل و العمليات الذهنية و التخاطبية التي تمكنه من
    إجراء الحوار والتواصل مع الآخرين من حوله , و لعل المقصود بعملية التواصل والحوار
    هو القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي والسلوكي مع الآخرين، وهو ما يميز الإنسان
    عن غيره ؛ مما سهل تبادل الخبرات والمفاهيم بين الأجيال . ويتم التواصل من خلال عمليتين
    رئيسيتين و هما : الإرسال ( التحدث ) والاستقبال ( الاستماع ) .
    و من هذا المنطلق أنقل لكم موضوع جيد و شيق للأستاذ خالد خميس فرَّاج , حول هذا الموضوع
    فنجده يحدد هذه العملية و ينسقها في اطار رائع كما يلي ..
    1-أدب الاستقبال ( الاستماع ):
    يعد حسن الاستماع من أهم شروط التواصل الناجح مع الآخرين ويفيد الطرفين في استمرار الحوار والتواصل وشعور المتحدث بارتياح واطمئنان وشعور المستمع بالفهم الجيد والإلمام بموضوع الحوار مما يمكنه من الرد المناسب. ولتحيق الاستماع الجيد لا بد من توفر شروط منها :
    * إقبال المستمع نحو المتحدث.
    * عدم إظهار علامات الرفض والاستياء.
    * عدم الانفعال أو إعطاء ردود فعل سريعة ومباشرة قبل إنهاء المتحدث كلامه ؛ كي يستمر المتحدث في الاسترسال ويستمر التواصل.
    2- أدب الحديث ( الإرسال ):
    ويكون بالإقبال نحو المستمع، وعدم المبالغة في إظهار الانفعال وحركات الأيدي والتوسط في سرعة الرد. ومما يؤثر على استمرار الحوار إيجابية الموضوع وجاذبية، وراحة المستمع له.
    3- مستويات الحوار :
    * المستوى الأول : حوار داخلي مع النفس بمحاسبتها وحملها على الحق.ويكون بين النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة حتى يصل الإنسان للاطمئنان.
    * المستوى الثاني: حوار بين أفراد المجتمع الإسلامي وفق اجتهاداته المختلفة عملا بمبدأ: نصف رأيك عند أخيك ومبدأ المحافظة على وحدة الصف الإسلامي: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه،
    * المستوى الثالث : حوار بين المسلم وغيره المسلم، وهو حوار يجري وفق مبدأ المدافعة الذي يمنع الفساد وينمي الخير لأعمار الكون،قال تعالى وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ )البقرة 251.
    4- غــاياته :
    للحوار أهداف قريبة وأخرى بعيدة ، فالقريبة تطلب لذاتها دون اعتبار للآخر ، والبعيدة لإقناع الآخرين بوجهة نظر معينة .
    5- آدابــه :
    * حسن الخطاب وعدم الاستفزاز أو ازدراء الآخرين. فالحوار غير الجدال، واحترام أراء الآخرين شرط نجاحه،
    * صدور الحوار عن قاعدة قولنا: قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب فالحق ضالة المؤمن أنى وجده فهو أحق به، وضالة كل عاقل هو الحق.
    * الرجوع للمرجعية المعرفية عند الحوار
    كذلك فقد جاء بأفضل الأساليب في الحوار نورد أهمها:
    أ) أسلوب الشك ووضع الأفكار موضع التمحيص والاختبار، واحترام الرأي الآخر وعدم إسقاطه؛
    ب) البدء في الحوار بالأفكار المشتركة
    ج) إنهاء الحوار السلبي بالإيجابية والاتفاق:
    - ألوان الحوار السلبي :
    ألوان الحوار السائدة في حياتنا والمؤثرات في سلوكنا وفى مسيرتنا الحضارية أفرادا وجماعات ولنبدأ بألوان الحوارالسلبي :
    1. الحوار العدمي التعجيزي :
    وفية لا يرى أحد طرفي الحوار أو كليهما إلا السلبيات والأخطاء والعقبات وهكذا ينتهي الحوار إلى أنه لا فائدة ويترك هذا النوع من الحوار قدراً كبيرا من الإحباط لدى أحد الطرفين أو كليهما حيث يسد الطريق أمام كل محاولة للنهوض.
    2. حوار المناورة (الكر والفر ) :
    ينشغل الطرفان (أو أحدهما) بالتفوق اللفظي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة وهو نوع من إثبات الذات بشكل سطحي .
    3. الحوار المزدوج:
    وهنا يعطى ظاهر الكلام معنى غير ما يعطيه باطنة لكثرة ما يحتويه من التورية والألفاظ المبهمة وهو يهدف إلى إرباك الطرف الآخر ودلالاته أنه نوع من العدوان الخبيث.
    4. الحوار السلطوي (اسمع واستجب) :
    نجد هذا النوع من الحوار سائدا على كثير من المستويات ، فهناك الأب المتسلط والأم المتسلطة والمدرس المتسلط والمسئول المتسلط ..الخ وهو نوع شديد من العدوان حيث يلغي أحد الأطراف كيان الطرف الآخر ويعتبره أدنى من أن يحاور ، بل عليه فقط السماع للأوامر الفوقية والاستجابة دون مناقشة أو تضجر وهذا النوع من الحوار فضلا عن أنه إلغاء لكيان (وحرية) طرف لحساب الطرف آخر فهو يلغى ويحبط القدرات الإبداعية للطرف المقهور فيؤثر سلبيا على الطرفين وعلى الأمة بأكملها .
    5. الحوار السطحي (لا تقترب من الأعماق فتغرق) :
    حين يصبح التحاور حول الأمور الجوهرية محظورا أو محاطا بالمخاطر يلجأ أحد الطرفين أو كليهما إلى تسطيح الحوار طلباً للسلامة أو كنوع من الهروب من الرؤية الأعمق بما تحمله من دواعي القلق النفسي أو الاجتماعي .
    6. حوار الطريق المسدود (لا داعي للحوار فلن نتفق ) :
    يعلن الطرفان (أو أحدهما ) منذ البداية تمسكهما (أو تمسكه) بثوابت متضادة تغلق الطريق منذ البداية أمام الحواروهو نوع من التعصب الفكري وانحسار مجال الرؤية .
    7. الحوار الإلغائي أو التسفيهي (كل ما عداي خطأ )
    يصر أحد طرفي الحوار على ألا يرى شيئا غير رأيه ،وهو لا يكتفي بهذا بل يتنكر لأي رؤية أخرى ويسفهها ويلغيها وهذا النوع يجمع كل سيئات الحوار السلطوي وحوار الطريق المسدود.
    8. حوار البرج العاجي:
    ويقع فيه بعض المثقفين حين تدور مناقشتهم حول قضايا فلسفية أو شبه فلسفية مقطوعة الصلة بواقع الحياة اليومي وواقع مجتمعاتهم وغالبا ما يكون ذلك الحوار نوع من الحذلقة وإبراز التميز على العامة دون محاولة إيجابية لإصلاح الواقع.
    9. الحوار المرافق (معك على طول الخط) :
    وفية يلغي أحد الأطراف حقه في التحاور لحساب الطرف الآخر إما استخفافا (خذه على قدر عقله) أو خوفا أو تبعية حقيقية طلبا لإلقاء المسئولية كاملة على الآخر .
    10. الحوار المعاكس (عكسك دائما):
    حين يتجه أحد طرفي الحوار يمينا ويحاول الطرف الآخر الاتجاه يسارا والعكس بالعكس وهو رغبة في إثبات الذات بالتميز والاختلاف ولو كان ذلك على حساب جوهر الحقيقة .
    11. حوار العدوان السلبي (صمت العناد والتجاهل):
    يلجأ أحد الأطراف إلى الصمت السلبي عنادا وتجاهلا ورغبة في مكايدة الطرف الآخر بشكل سلبي دون التعرض لخطر المواجهة .
    كل هذه الألوان من الحوارات السلبية الهدامة تعوق الحركة الصحيحة الإيجابية التصاعدية للفرد والمجتمع والأمة، وللأسف فكثير منها سائد في مجتمعاتنا العربية الإسلامية لأسباب لا مجال هنا لطرحها.
    - مواصفات الحوار الإيجابي :
    - حوار متفائل (في غير مبالغة طفلية ساذجة).
    - حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها.
    - حوار متكافئ يعطي لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الإختلاف في الرأي بين البشر وآداب الإختلاف وتقبله.
    - حوار واقعي يتصل إيجابيا بالحياة اليومية الواقعية واتصاله هذا ليس اتصال قبول ورضوخ للأمر الواقع بل اتصال تفهم وتغيير وإصلاح.
    - حوار موافقة الهدف النهائي له هو إثبات الحقيقة حيث هي لا حيث نراها بأهوائنا وهو فوق كل هذا حوار تسوده المحبة والمسئولية والرعاية وإنكار الذات ( منقول ) .




  9. #9
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  2190
    تم شكره        347 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007  
    المشاركات
    5,804  
    أبو عيسى غير متواجد حالياً
    يعطيك ألف عافية أبو سما على الموضوع الجميل

    لكن البعض لا يعرف الحوار ولا أدبه

    و خاصةً في المنتديات يجيك واحد بأسلوب طفولي بحكم منصب وهكذا

    شكري لك عزيزي

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً
    : الحوار هو أعلى المهارات الاجتماعية قيمةً، وتُعرَف قيمة الشيء بمعرفة قيمة المنسوب إليهم. والحوار هو عمل الأنبياء، والعلماء، والمفكرين، وقادة السياسة، ورجال الأعمال، والمربين، وهو أساس لنجاح الأب مع إبنة، والزوج مع زوجه، والصديق مع أخيه، والأمة الناهضة هي الأمة التي تشيع فيها ثقافة الحوار بين أبنائها، وكلما ابتعدت الأمة عن فتح آفاق الحوار عانت من الأمراض الاجتماعية ( التسلط، الذل، الكذب، المخادعة .. الخ).
    وكلما ابتعد الفرد عن التعبير عن الذات بالحوار السليم عانى من العقد النفسية والاضطرابات.

    كيف تتعلم فن الحوار:
    المحاولة والخطأ: وهي طريقة أكثر شيوعاً، وأطولها وقتاً، وتعرضك لمخاطر أن تجرب طرقاً غير سوية ثم تكتشف خطأها، ولكنها أساسية في تكوين الخبرة الإنسانية.
    التعلم من خلال النموذج: بالبحث عن المتميزين في مهارات الحوار، ومراقبة سلوكهم بدقة، ومحاولة تقليده. سواء كان هؤلاء أشخاصاً تراهم حولك أو تشاهدهم في وسائل الإعلام، أو تقرأ عن حياتهم في الكتب. صور سيئة في الحوار:
    حوار التعجيز: طلب السلبيات في الآخر.
    الجدل البيزنطي: محاولة التفوق على الخصم بأي وسيلة.
    حوار الاستكبار " أعلى – أدنى ": وهو حوار قائم على تسلط طرف على طرف، (آمر ومستجيب). ومنه قول فرعون: ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.
    حوار الذل " أدنى أعلى ": ويقوم فيه الطرف الأدنى بتملق الأعلى بصورة تفقد كلا الطرفين كرامتهما الإنسانية.
    الحوار السطحي: كلمني .. ولكن لا تلمس العمق.
    الحوار الإقصائي: أتحاور معك، وأنا موقن أنك خطأ.. ولكني أحاول إفهامك .. ولست مستعداً لأن تُفهِمني شيئاً لأنني أفهم كل شيء !!
    حوار البرج العاجي " حين يتحاور المثقفون بعيداً عن واقع الحياة ": الحوار الأكاديمي في البلاد العربية، رسائل الماجستير والدكتوراه، والأبحاث.
    مبادئ الحوار الإيجابي:
    للحوار الإيجابي عدة صفات منها أنه:
    • موضوعي: يهتم بالموضوع وليس الشخص.
    • واقعي: يبحث في الوقائع قبل أن يقفز إلى تأويلها.
    • متفائل: لا يفترض سوء الظن، ويتلمس الأفضل.
    • صادق: لا يخادع ولا يكذب .
    • متكافئ الطرفين: يحترم فيه كل طرف الطرف الآخر ولا يستعلي عليه.
    • يفتح باب المحبة، ويقلل من مساحة الخلاف.
    • ليكن منطلقك في كل حوار: البحث عن الحق لأتباعه .
    • لابد لكل حوار من مرجعية، وإلا تحول إلى جدال مذموم.
    • ابدأ في كل حوار بالمساحة المشتركة بينك وبين الآخر، ولا تقفز إلى المختلف فيه أولاً.
    • اعتمد مبدأ النسبية، وشعاره قول الإمام الشافعي: "قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب".


    تحياتي للجميع وأخي وسمي الاستاذ فهد ابو سما

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  945
    تم شكره        149 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    1,412  
    ملك البورصه55 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  12. #12
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  15334
    تم شكره        7,188 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2011  
    المشاركات
    37,259  
    الحوش غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك ابوسما ونفع بك

  13. #13
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  6092
    تم شكره        1,733 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012  
    المشاركات
    3,159  
    نورك الساري غير متواجد حالياً
    يعطيكم العافيه خير الكلام ماقل ودل والعظمة لله سبحانه

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  1301
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2011  
    المشاركات
    4,224  
    شايب مغامر غير متواجد حالياً
    جزاك الله خيرا

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

  15. #15
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية أخي الغالي أبا سما مشرفنا الخلوق الذوق
    وأسمحلي بهذه الإضافة المتواضعة (
    المرء هو إناء اخلاقه وكل إناء بمافيه ينضح )

    تعريف اللباقة


    اللباقة _عموماً _ هي الليونة في الأخلاق، واللطافة، والظرافة. واللباقة في التحدث هي الليونة، واللطافة، والظرافة فيه. وهي من الصفات التي تتمتع بها الشخصية الاجتماعية الح كيمة. فالانسان الذي يجيد كيف يتكلم، وكيف يجري حواراً، أو نقاشاً مع طرف آخر بشكل إيجابي هادىء، لا شك أنه حكيم. ومن الحكمة، واللباقة في النقاش، البدء بنقاط الاتفاق وتأكيدها، والحصول من الطرف الآخر على موافقات.
    واللباقة في الكلام لا تعني بحال الاحتيال على الناس، وجني المصالح منهم، بل هي خلق يعتمد على الأخلاص، والنية الصادقة. ويلزم لمن يستعمل اللباقة من أجل المادة والمصالح بعيداً عن مبادىء الدين، أن يعيد النظر في فهمه لمعنى اللباقة، وإن كانت المصالح المتبادلة المشروعة البعيدة عن الاستغلال، والاحتيال، لا بأس بها.
    واللباقة _كخلق وأدب _ مطلوبة في الحوار الكلامي، والنقاش،
    ومن اللباقة إعطاء الطرف الآخر، فرصة التحدث، وإبداء الآراء.
    ومن الأمور غير الايجابية التي تحدث في هذا المجال، أنك ترى قسماً من الناس إذا تحاوروا أو تناقشوا مع غيرهم، تنظر إليهم وكأنهم في غابة، فلا مجال لآداب الكلام عندهم، فهذا يتكلم، والآخرون يتكلمون في نفس الوقت، فتحدث غوغاء كلامية متعبة، وربما مصحوبة بالانفعال، والغضب، والتعصب.
    وللأسف الشديد أن قسماً من الناس في مجتمعاتنا ينقصهم عنصر اللباقة في التحدث والحوار، مع أن الاسلام أمرنا، بخلق اللباقة قبل أكثر من 1400 عاماً. ولو أنهم التزموا نظاماً في التحدث، واستخدموا اللباقة، لوفروا على أنفسهم الكثير من الوقت، والعناء، ولتوصلوا إلى ما يريدون بكل سهولة ويسر.
    ولقد أعطى الاسلام للقول والكلام، قواعد، وآداباً، وحدوداً لكي يكون الانسان حكيماً في قوله وكلامه، وما أكثر هذه القواعد، والآداب والحدود!
    فإذا أردت أن تكسب الناس، كن حكيماً في أن تكون متحدثاً لبقاً، وبإخلاص .

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.