[size=6]









عندما يُضرب اقتصاد الدولة ويتم السيطرة على المساهمين الذين يتتبعون فتات العيش بأخذ اموالهم واتلافها وهم يشاهدون كل ما يحدث ولا يستطيعون ان يفعلوا شيئاً .
فأن الهدف هو رميّ التهم للقيادة للنيل منها ، في ظل غياب الشفافية التي نطلبها من المسئولين ( وسياسة لا أرى لا اسمع لا اتكلم ) وكأن الأمر لا يعني المواطن السعودي
واذا لم يتم الاسراع بالتدخل لإنقاذ ماتبقى من السوق السعودي ، فسوف نرى الإرهاب الحقيقي من الآف المساهمين فضلاً عن صناع اللعبة التي اجادوها ، حيث لم يكن لدى المساهم أي شيء يخسره وينّظم الى الفريق المعارض لا حباً بزيد بل نكايةً وانتقاماً لأمواله التي سُرقت تحت المظلة الحكومية .
هذه الحقيقة لابد من إيضاحها حتى تنجلي الغمة ولا ندس رؤوسنا في التراب وننتظر الخروج من الأزمة بوحيٍ إلهي .

المال نعمة وفتنه والإنسان مجبول على حب المال فعندما يشاهد أمواله تحترق فإنه يتحّسر على كل شيء وخصوصاً أننا في وقت ضعف الإيمان فيه وبلغ المال منّا مبلغاً إلا من رحم ربي .

والله إنه لا يساورني أدنى شك في هذه الدولة وماتقدمه لمواطنيها وللإسلام والمسلمين من خير وسعة ورفاهية ، ولكن ما نشاهده غير ما نعرفه ونسمعه ولذا فإن رسالتي الى كل مسئول ان يتقي الله تعالى فيما استراعاه الله من أمور المسلمين كلاً حسب مسئوليته وان يُوصل دعواهم الى القائد ليعرف مايدور في الخفاء

اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين من شر الأشرار ومن كيد الفجار
اللهم اصلح البطانة وارهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه وارهم الباطل باطل وارزقهم اجتنابه
اللهم من اراد بهذا البلد سوءً فرد كيده في نحره
اللهم اكفنا شر الفتن اللهم اكفنا شر الفتن اللهم اكفنا شر الفتن


وقفه
وصية حاكم لابنه (( العدل أساس الملك ))[/
size]