النتائج 1 إلى 4 من 4

سوق الإربعاء بإذن الله ومابعده ؟ ومافي جعبتي الكثير لولا...

  1. #1
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007  
    المشاركات
    20  
    أبوأأسامه غير متواجد حالياً

    سوق الإربعاء بإذن الله ومابعده ؟ ومافي جعبتي الكثير لولا...

    ليس لي خبرة بالتحليل ولكن من خلال أطلاعتي أن السوق إذا كسر 7500 هناك موجه صاعده ..
    إذا فلنتفائل بأن سوقنا سوف يصل 8888 بإذن الله
    وأنا متعلق بكامل السيوله بمبرد والغذائيه ولكن عندي أمل بالله خلال أسبوعين سوف أصل لرأس مالي بحول الله وقوته ...
    وإن لم نصل فنقول اللهم أجرنا في مصيبتنا وخلفلنا خيراً منها

    الإنسان بمجموعه فكرة تكوّنت وتجمّعت داخله، وأصبحت هي ملخّص ذاته، وهذه الفكرة تطوّرت مع التجارب والأحداث إلى قناعة، أي صارت طاولة لها أرجل، لا تتزحزح عن مكانها إلا بصعوبة، ثم تطوّرت إلى فعل ثم إلى عادة وهذه العادة إن غُذّيت بالسلب ولّدت التشاؤم، والهم، والحزن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل... الخ، من الطباع الذميمة التي أمرنا رسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم- أن نتعوذ منها صباح مساء "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال".
    أما إن غُذّيت بالإيجاب ولّدت التفاؤل والسعادة والشجاعة والحلم والكرم وسائر الصفات الطيبة الحميدة.
    فأنت نتاج هذه القناعة ووليد هذه الفكرة التي بنيتها داخلك.. تحركاتك.. تصرفاتك، سيرك داخل هذه الحياة هي عبارة عن ملخص لما يدور في داخلك فإن كنت تنظر إلى الحياة بعين التفاؤل جذبت إلى نفسك مواقف وأحداث يشع منها الخير، وفتحت عليها أبواباً شاسعة من الخير، وسكرت مسامات ومنافذ يتسرب منها إلى نفسك كل شر.. أليس رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- يقول:"تفاءلوا بالخير تجدوه"، ويحب الفأل ويكره الطيرة، وفي الحديث القدسي إن الله يقول:"أنا عند ظن عبدي بي إن خيراً فخير وإن شراً فشر فليظن عبدي بي ما شاء" الحديث بمعناه.
    أما إن كانت نظرتك إلى الحياة نظرة سوداوية متشائمة فأنت أغلقت في وجهك أبواب الخير، وحصّنت نفسك بِجُدُر وأبراج تترصد وتترقب منها كل فاجعة وكل شر..
    كم نحن بحاجة إلى التفاؤل في كل حركاتنا وسكناتنا، ونبذ التشاؤم وخاصة في هذا الوقت العصيب؛ فنجاهد أنفسنا على التخلص بهذه الصفة الخيرة الحميدة، ونراجع أنفسنا فيها مرات ومرات حتى نكتسبها وتترسخ لدينا؛ لأن الإنسان قادر على تغيير الطباع السيئة واستبدالها بصفات حسنة؛ فالحلم يُكتسب بالتحلّم وليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب، أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام.
    أسأل الله العلي القدير أن يجعل التفاؤل يملأ نفوسنا ويشرق من وجوهن.


    وهي التفاؤل حتى لا يتسرب إلى نفوسنا شيء من التشاؤم
    =================================
    ان ثقافة التفاؤل لها تأثير ايجابي علىالانسان نفسه وعلى مجتمعه ايضا
    ولقد اعتبرت علما يدرس في بعضالجامعات


    يقال ان التفاؤل هو الشعور بالرضا والثقة بالنفسوالسيطرة على المشاعر المختلفة،
    والنظرة الايجابية لجميع مناحي الحياة،اما الانسان المتفائل فهو متوكل على الله سبحانه وتعالى

    حالة التفاؤلهي نعمة من الله عز وجل انزلها للانسانية،
    وهي هديته الغالية لنا لتضيءنفوسنا وتنير دروبنا مهما تعقدت الحياة من حولنا،
    والتفاؤل سنة نبوية، فقدكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن وينهى عن التشاؤموالتطير،
    حيث قال «تفاءلوا بالخير تجدوه» لان التفاؤل والشعور به والاحساسبحركته يولد التفكير السلمي الايجابي،
    كما يمنحنا القدرة على ان نحلمبالافضل والاحسن، والاحلام دائما هي حياة اخرى جميلة تسعدنا،
    التفاؤليعلمنا الحب وهو ايضا نوع من السعادة لارواحنا ونفوسنا واسهل طريقللنجاح

    يقول الفيلسوف برتراند راسل فله عبارة جميلة شفافة تبعث الاملفي نفوسنا، يقول
    «منتهى التفاؤل يولد من اقاصي اليأس».

    وقد توصللقد توصل العديد من العلماء والباحثين من عرب واجانب على مر العصور، ومنهمأخيراً،
    توصل فريق من علماء النفس الاميركيين (جامعة بيل في ولايةكونيكتيكت)
    الى ان الاشخاص المنشرحي البال المتفائلين في نظرتهم الىالتقدم في السن يعيشون لمدة اطول من اقرانهم الذين يستبد بهمالقلق.






  2. #2
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007  
    المشاركات
    20  
    أبوأأسامه غير متواجد حالياً
    عفواً
    سقطت سهواً البسمله والحمدلله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله والصلاه والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
    ليس لي خبرة بالتحليل ولكن من خلال أطلاعتي أن السوق إذا كسر 7500 هناك موجه صاعده ..
    إذا فلنتفائل بأن سوقنا سوف يصل 8888 بإذن الله

    وأنا متعلق بكامل السيوله بمبرد والغذائيه ولكن عندي أمل بالله خلال أسبوعين سوف أصل لرأس مالي بحول الله وقوته ...
    وإن لم نصل فنقول اللهم أجرنا في مصيبتنا وخلفلنا خيراً منها

    الإنسان بمجموعه فكرة تكوّنت وتجمّعت داخله، وأصبحت هي ملخّص ذاته، وهذه الفكرة تطوّرت مع التجارب والأحداث إلى قناعة، أي صارت طاولة لها أرجل، لا تتزحزح عن مكانها إلا بصعوبة، ثم تطوّرت إلى فعل ثم إلى عادة وهذه العادة إن غُذّيت بالسلب ولّدت التشاؤم، والهم، والحزن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل... الخ، من الطباع الذميمة التي أمرنا رسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم- أن نتعوذ منها صباح مساء "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال".
    أما إن غُذّيت بالإيجاب ولّدت التفاؤل والسعادة والشجاعة والحلم والكرم وسائر الصفات الطيبة الحميدة.
    فأنت نتاج هذه القناعة ووليد هذه الفكرة التي بنيتها داخلك.. تحركاتك.. تصرفاتك، سيرك داخل هذه الحياة هي عبارة عن ملخص لما يدور في داخلك فإن كنت تنظر إلى الحياة بعين التفاؤل جذبت إلى نفسك مواقف وأحداث يشع منها الخير، وفتحت عليها أبواباً شاسعة من الخير، وسكرت مسامات ومنافذ يتسرب منها إلى نفسك كل شر.. أليس رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- يقول:"تفاءلوا بالخير تجدوه"، ويحب الفأل ويكره الطيرة، وفي الحديث القدسي إن الله يقول:"أنا عند ظن عبدي بي إن خيراً فخير وإن شراً فشر فليظن عبدي بي ما شاء" الحديث بمعناه.
    أما إن كانت نظرتك إلى الحياة نظرة سوداوية متشائمة فأنت أغلقت في وجهك أبواب الخير، وحصّنت نفسك بِجُدُر وأبراج تترصد وتترقب منها كل فاجعة وكل شر..
    كم نحن بحاجة إلى التفاؤل في كل حركاتنا وسكناتنا، ونبذ التشاؤم وخاصة في هذا الوقت العصيب؛ فنجاهد أنفسنا على التخلص بهذه الصفة الخيرة الحميدة، ونراجع أنفسنا فيها مرات ومرات حتى نكتسبها وتترسخ لدينا؛ لأن الإنسان قادر على تغيير الطباع السيئة واستبدالها بصفات حسنة؛ فالحلم يُكتسب بالتحلّم وليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب، أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام.
    أسأل الله العلي القدير أن يجعل التفاؤل يملأ نفوسنا ويشرق من وجوهن.


    وهي التفاؤل حتى لا يتسرب إلى نفوسنا شيء من التشاؤم
    =================================
    ان ثقافة التفاؤل لها تأثير ايجابي علىالانسان نفسه وعلى مجتمعه ايضا
    ولقد اعتبرت علما يدرس في بعضالجامعات


    يقال ان التفاؤل هو الشعور بالرضا والثقة بالنفسوالسيطرة على المشاعر المختلفة،
    والنظرة الايجابية لجميع مناحي الحياة،اما الانسان المتفائل فهو متوكل على الله سبحانه وتعالى

    حالة التفاؤلهي نعمة من الله عز وجل انزلها للانسانية،
    وهي هديته الغالية لنا لتضيءنفوسنا وتنير دروبنا مهما تعقدت الحياة من حولنا،
    والتفاؤل سنة نبوية، فقدكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن وينهى عن التشاؤموالتطير،
    حيث قال «تفاءلوا بالخير تجدوه» لان التفاؤل والشعور به والاحساسبحركته يولد التفكير السلمي الايجابي،
    كما يمنحنا القدرة على ان نحلمبالافضل والاحسن، والاحلام دائما هي حياة اخرى جميلة تسعدنا،
    التفاؤليعلمنا الحب وهو ايضا نوع من السعادة لارواحنا ونفوسنا واسهل طريقللنجاح

    يقول الفيلسوف برتراند راسل فله عبارة جميلة شفافة تبعث الاملفي نفوسنا، يقول
    «منتهى التفاؤل يولد من اقاصي اليأس».

    وقد توصللقد توصل العديد من العلماء والباحثين من عرب واجانب على مر العصور، ومنهمأخيراً،
    توصل فريق من علماء النفس الاميركيين (جامعة بيل في ولايةكونيكتيكت)
    الى ان الاشخاص المنشرحي البال المتفائلين في نظرتهم الىالتقدم في السن يعيشون لمدة اطول من اقرانهم الذين يستبد بهمالقلق.


  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    1,746  
    جبل عوف غير متواجد حالياً
    الله يجزاك بالخير

  4. #4
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007  
    المشاركات
    470  
    همس الورود غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.