استحوذ قطاع البتروكيماويات المتراجع على أكثر من خمس سيولة السوق

20 أغسطس 2015 04:49 م
سابك 2010 -4.53% 85.51 -4.06


من: محمد أبو مليح
الرياض - مباشر: حقق المؤشر العام للسوق السعودي اليوم أول ارتفاع بعد 7 جلسات من التراجع، خسر فيها 843.5 نقطة متراجعا 9.55% ليتنازل عن مستوى الـ 8000 نقطة للمرة الأولى خلال العام الحالي.
وارتفع المؤشر العام اليوم 0.27% كاسبا 21.55 نقطة أعادته فوق مستوى الـ 8000 نقطة مرة أخرى، متجاهلا بذلك حركة مؤشري البتروكيماويات والمصارف، والذي أغلق أولهما متراجعا 1.9% بالتزامن مع استمرار النفط بالتراجع وتواصل الحديث عن الأزمة الصينية، بينما استقر الثاني حيث لم يفقد سوى نصف نقطة تقريبا.

وتوارد أنباء اليوم عن تراجع سعر خام برنت 75 سنتا في العقود الآجلة إلى 46.41 دولار للبرميل ليظل قريبا إلى حد ما من أقل سعر له منذ بداية 2015 الذي سجله في يناير عند 45.19 دولار للبرميل.
وقالت إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأمريكية إن مخزون الخام الأمريكي زاد 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 456.21 مليون برميل.
وكانت الأسواق تتوقع تراجع المخزونات وتسببت هذه الأنباء في هبوط سعر خام غرب تكساس الوسيط أكثر من أربعة بالمئة يوم الأربعاء.
وخسر النفط ثلث قيمته منذ يونيو بسبب ارتفاع الإنتاج الأمريكي وضخ كميات قياسية من الخام في الشرق الأوسط ومخاوف من انخفاض الطلب في الاقتصادات الآسيوية.
وهبط سعر الدولار يوم الخميس أمام سلة من العملات الكبرى مع تراجع المستثمرين عن المراهنة عليه بعدما أعطت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)إشارات على أن أعضاء لجنة السياسة النقدية بالبنك لا يتعجلون رفع أسعار الفائدة، وهو ما يشير إلى مزيد من الغط على أسعار النفط.
وقاد السوق للارتفاع اليوم من حيث نسبة الارتفاع كل من النقل 4.8%، والاستثمار الصناعي 3.07%، ومن حيث قوة التأثير على المؤشر قطاع التطوير العقاري الذي تلاهما وبنسبة ارتفاع 2.85%.
وجاء ارتفاع السوق السعودي اليوم مصحوبا بزخم في السيولة دفع بها إلى أعلى مستوى لها منذ 9 يوليو الماضي فوصلت السيولة اليوم إلى 6.9 مليار ريال مقابل 7.3 مليار ريال في التاسع من يوليو، ومقابل 5.4 مليار ريال أمس.
واستحوذ قطاع البتروكيماويات المتراجع على أكثر من خمس سيولة السوق ( 20.59%)، تلاه قطاع المصارف بـ 17.88%، ثم التامين 11.48%، والاستثمار الصناعي 11.33%، والتطوير العقاري 8.81%، بينما كان نصيب القطاعات العشر الباقية 29.9% من إجمالي السيولة.
وكانت القطاعات الخمس الأكثر استحوذا على نسب من أحجام التداولات، فاستحوذ البتروكيماويات على 19.4%، بينما كان نصيب المصارف 18.5%، والتطوير العقاري 16.8%، والتامين 11.6%، والاستثمار الصناعي 7.5%.

وعلى مستوى الأسهم فقد ارتفع 117 سهما بصدارة شركات النقل فسهم سابتكو ارتفع 9.66%، ومبرد 9.62%، بينما تراجع 39 سهما فقط، إلا أنه كان بصدارتها سابك - أكبر الأسهم قيمة سوقية - وبنسبة 4.26% وهي أعلى تراجعات له منذ 27 يوليو الماضي، تلاه المواساة 3.9%، والهولندي 3.44%.
==============================================
ابوسيف