النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً

    شرح وافي وسهل للعمره ؟ ودعوى لي ولوالدي والمسلمين اجمعين

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله...وبعد:
    فهذه رسالة تحتوي على بيان صفة العمرة، وقد تحريت فيها أن تكون وفق سنة النبي الصحيحة، وأن تكون بأسلوب سهل واضح، مع التنبيه على كثير من الأخطاء والمخالفات التي يقع فيها بعض المعتمرين.
    أخي المسلم: ورد في فضل العمرة نصوص كثيرة منها: حديث أبي هريرة أن النبي قال: { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } [متفق عليه].
    وهل تعلم أيها القارئ الكريم أن العمرة في رمضان تعدل أجر حجة، وليس كأيّ حجة، بل حجة مع النبي . فتأمل معي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما رجع النبي من حجته قال لأم سنان الأنصارية: { ما منعك من الحج؟ } قالت: أبو فلان - تعني زوجها - له ناضحان (أي جملان) حجَّ على أحدهما، والآخر يسقي أرضاً لنا. فقال لها النبي : { فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تقضي حجة معي } [متفق عليه].

    وإليك الآن صفة العمرة:

    أولاً: الإحرام من الميقات: اغتسل، وطيِّب بدنك كالرأس واللحية - ولا تطيب لباس الإحرام، فإن أصابه طيب فاغسله - وتجرد من المخيط، والبس رداءً وإزاراً أبيضين ونعلين، (الشمسية والنظارة والخاتم والساعة والحزام، كل ذلك جائز للمحرم).
    أما المرأة فإنها تغتسل ولو كانت حائضاً، وتلبس ما شاءت بشرط أن يتوافر في اللباس جميع شروط الحجاب؛ فلا يظهر منها شيء، ولا تتبرج بزينة، ولا تتطيب، ولا تتشبه بالرجال.
    فإن لم يتيسر أن تقف عند الميقات - كالمسافر بالطائرة - فاغتسل من بيتك، فإذا حاذيت الميقات فأحرم، وقل: { لبيك عمرة }. وإن خفت ألا تتمكن من إكمال النسك لمرض أو نحوه فقل: { فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني } ثم ابدأ بالتلبية حتى تصل مكة. والتلبية سنة مؤكدة للرجال والنساء، ويسنُّ للرجال رفع الصوت بالتلبية دون النساء، وصفة التلبية: { لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك }. ويسنُّ الاغتسال قبل دخول مكة إن تيسر ذلك .
    - محظورات الإحرام:
    إذا أحرم المسلم بالحج أو العمرة حرم عليه أحد عشر شيئاً حتى يتحلل من إحرامه وهي:
    1 ـ إزالة الشعر.
    2 ـ تقليم الأظافر.
    3 ـ استعمال الطيب.
    4 ـ قتل الصيد البري، أما البحري فجائر.
    5 ـ لبس المخيط ( على الرجال دون النساء ) والمخيط هو المفصل على البدن كالثوب والفانيلة والسراويل والقميص والبنطلون والقفاز والجوارب. أما ما فيه خياطة ولم يكن مفصلاً فلا يضر المحرم؛ كالحزام أو الساعة أو الحذاء الذي فيه خيوط.
    6 ـ تغطية الرأس أو الوجه بملاصق ( على الرجال ) كالطاقية والغترة والعمامة والقبعة وما شابه ذلك؛ ويجوز الاستظلال بالشمسية والخيمة والسيارة، ويجوز حمل المتاع على الرأس إذا لم يقصد به التغطية.
    7 ـ لبس النقاب والقفازين ( على المرأة ) فإذا كانت أمام رجال أجانب وجب ستر الوجه واليدين بغير النقاب والقفاز، كسدل الخمار على الوجه وإدخال اليدين في العباءة.
    8 ـ عقد النكاح.
    9 ـ الجماع.
    10 ـ المباشرة لشهوة.
    11 ـ إنزال المني باستمناء أو مباشرة.



    ثانياً: إذا وصلت إلى المسجد الحرام فقدم رجلك اليمنى قائلاً: ( باسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك )، ( أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) وهذا الدعاء يقال عند دخول سائر المساجد.
    ثالثاً: ثم ابدأ بالطواف من الحجر الأسود؛ فاستقبله وقل: ( الله أكبر ) واستلمه بيمينك وقبله. فإن لم يتيسر التقبيل فاستلمه بيدك أو بغيرها، وقبل ما استلمته به، فإن لم يتيسر فلا تزاحم الناس، وأشر إليه بيدك مرة واحدة، ولا تقبل يدك. وتفعل ذلك في بداية كل شوط من أشواط الطواف.
    ثم تطوف سبعة أشواط جاعلاً البيت عن يسارك؛ ترمل في الأشواط الثلاثة الأولى، وتمشي في الباقي، وتضطبع في جميع الأشواط. ( الرمل: سرعة المشي مع تقارب الخطا، والاضطباع: أن تجعل وسط ردائك تحت عاتقك الأيمن وطرفيه على عاتقك الأيسر. والرمل والاضطباع مختصان بالرجال، ومختصان بالطواف الأول، أي: طواف العمرة أو طواف القدوم للقارن والمفرد في الحج ). فإذا وصلت إلى الركن اليماني فاستلمه بيدك إن تيسر ذلك ولا تقبله، فإن لم يتيسر فلا تشر إليه. ويستحب أن تقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: رَبّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُنيَا حَسَنَةً وَفِي الأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النّارِ [البقرة:201]. وليس في الطواف ذكر مخصوص ثابت غير هذا. ويستحب فيه كثرة الذكر والدعاء، وإن قرأت شيئاً من القرآن فحسن.

    تنبيهات:

    1 ـ الطهارة شرط لصحة الطواف؛ فإذا انتقض وضوءُك أثناء الطواف فاخرج وتوضأ، ثم أعد الطواف من جديد.
    2 ـ إذا أقيمت الصلاة أثناء الطواف، أو حضرت صلاة جنازة؛ فصل معهم ثم أكمل الطواف من حيث توقفت. ولا تنس تغطية العاتقين؛ فإن تغطيتهما في الصلاة واجبة.
    3 ـ إذا احتجت للجلوس قليلاً، أو لشرب ماء، أو للانتقال من الدور الأرضي إلى الدور العلوي، أو العكس أثناء الطواف فلا حرج.
    4 ـ إذا شككت في الأشواط فابن على اليقين، وهو الأقل؛ فإذا شككت هل طفت ثلاثة أشواط أو أربعة فاجعلها ثلاثة. أما إذا غلب على ظنك عدد معين فأعمل به.
    5 ـ بعض المعتمرين والحجاج يضطبع من أول لبس الإحرام، ويبقى مضطبعاً في جميع مناسك الحج أو العمرة، وهذا خطاً، والمشروع أن يغطي كتفيه، ولا يضطبع إلا في الطواف الأول كما سبق.
    رابعاً: إذا انتهيت من الشوط السابع عند محاذاة الحجر الأسود فغط كتفك الأيمن، واذهب إلى مقام إبراهيم إن تيسر، واقرأ قوله تعالى: وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [البقرة:125]. واجعل المقام بينك وبين الكعبة إن تيسر، وصلّ ركعتين، تقرأ في الأولى بعد الفاتحة: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [الكافرون:1]، وفي الثانية: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1].
    تنبيه: ركعتا الطواف يسن فعلها خلف المقام، وفعلهما في أي موضع من الحرم جائز.
    ومن الخطأ ما يفعله بعض الحجاج من الصلاة خلف المقام في أوقات الزحام، فيؤذون بذلك الطائفين، والصواب: أن يرجع إلى الخلف حتى يبتعد عن الطائفين، فيجعل المقام بينه وبين الكعبة، أو يصليهما في أي موضع من الحرم.
    خامساً: ثم اذهب إلى زمزم فاشرب من مائها، وادع الله، وصُب على رأسك، ثم إن تيسر فارجع إلى الحجر الأسود واستلمه.
    سادساً: ثم توجه إلى الصفا فإذا دنوت منه فاقرأ قوله تعالى: إن الصّفَا وَالمَروةَ مِن شَعَائِرِ اللّه [البقرة:158]. وقل: ( نبدأ بما بدأ الله به ). واصعد الصفا، واستقبل الكعبة، وكبّر ثلاثاً وقل: { لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده }. كرر هذا الذكر ثلاث مرات، وادع بين كل مرة وأخرى بما شئت من الدعاء.
    سابعاً: ثم انزل لتسعى بين الصفا والمروة، وإذا كنت بين العلمين الأخضرين فاسع بينهما سعياً شديداً ( والسعي الشديد خاص بالرجال دون النساء ) فإذا وصلت إلى المروة فاصعد عليها واستقبل الكعبة، وقل كما قلت على الصفا، وهكذا تصنع في باقي الأشواط، الذهاب شوط والعودة شوط حتى تكمل سبعة أشواط ؛ فيكون نهاية الشوط السابع بالمروة. وليس للسعي ذكر مخصوص، فأكثر مما شئت من الذكر والدعاء وقراءة القرآن.
    تنبيه: ينتشر بين بعض الناس في الطواف والسعي بدعتان:
    الأولى: التزام دعاء معين لكل شوط، كما هو موجود في بعض الكتيبات.
    الثانية: دعاء مجموعة من المعتمرين أو الحجاج خلف قائد لهم بصوت واحد مرتفع.
    فعلى المعتمر والحاج أن يحذر من هاتين البدعتين؛ لأنه لم يثبت فيهما شيء عن النبي أو عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم.
    ثامناً: إذا انتهيت من السعي فاحلق رأسك أو قصره، والحلق أفضل للمعتمر، إلا أن يكون الحج قريباً فالتقصير أفضل؛ ليكون الحلق في الحج، ولا يكفي تقصير بعض الشعر من مقدمة الرأس ومؤخرته كما يفعله بعض الناس، بل لابد من تقصير جميع شعر الرأس أو أكثره.
    أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر الأنملة، وإذا كان شعرها مدرجاً ( أي متفاوت الطول )فتأخذ من كل درجة.
    فإذا فعلت ذلك فقد تمت عمرتك بحمد الله.

    ودعوا لي ولوالدي بالجنه والتوفيق في حياتي الدنيا والاخرة والمسلمين اجمعين

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً
    لزيادة

    والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
    الشيخ عمر بن سعود العيد
    عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - بالرياض
    نبذة مختصرة: قراءة صوتية كيفية أداء العمرة: شرح مفصل لمناسك العمرة وبيان لأركانها وواجباتها ومستحباتها ومحظوراتها
    http://www.islamhouse.com/media.php?f=53372


    ننصح أستماع المحاضرة المفيدة لمن أراد العمرة
    نسأل الله العلى القدير أن ينفع بها

    صفة العمرة مصورة وملونة وبشرح مبسط مفصل وإخراج مميز احفظها وانشرها لغيرك

    http://www.wathakker.net/flyers/view.php?id=1353



    صفة العمرة
    عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمة الله
    مدار الوطن

    فهذه نبذة مختصرة عن أعمال مناسك العمرة، وإلى القارئ بيان ذلك:
    1- إذا وصل من يريد العمرة إلى الميقات استحب له أن يغتسل ويتنظف، وهكذا تفعل المرأة ولو كانت حائضا أو نفساء، غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر وتغتسل. ويتطيب الرجل في بدنه دون ملابس إحرامه. فإن لم يتيسر الاغتسال في الميقات فلا حرج، ويستحب أن يغتسل إذا وصل مكة قبل الطواف إذا تيسر ذلك.
    2- يتجرد الرجل من جميع الملابس المخيطة، ويلبس إزارا ورداء، ويستحب أن يكونا أبيضين نظيفين، ويكشف رأسه. أما المرأة فتحرم في ملابسها العادية التي ليس فيها زينة ولا شهرة.
    3- ثم ينوي الدخول في النسك بقلبه، ويتلفظ بلسانه قائلا: (لبيك عمرة) أو (اللهم لبيك عمرة)، وإن خاف المحرم ألا يتمكن من أداء نسكه؛ لكونه مريضا أو خائفا من عدو ونحوه شرع له أن يشترط عند إحرامه فيقول: (فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني)؛ لحديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها أنها قالت: { يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكية، فقال : حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني } [متفق على صحته]، ثم يلبي بتلبية النبي وهي: { لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك } ويكثر من هذه التلبية، ومن ذكر الله سبحانه ودعائه، فإذا وصل إلى المسجد الحرام سن له تقديم رجله اليمنى ويقول: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك)، كسائر المساجد، ثم يشتغل بالتلبية حتى يصل إلى الكعبة.
    4- فإذا وصل إلى الكعبة قطع التلبية، ثم قصد الحجر الأسود واستقبله، ثم يستلمه بيمينه ويقبله إن تيسر ذلك، ولا يؤذي الناس بالمزاحمة. ويقول عند استلامه: (بسم الله والله أكبر) أو يقول: (الله أكبر)، فإن شق التقبيل استلمه بيده أو بعصا أو نحوها وقبل ما استلمه به، فإن شق استلامه أشار إليه وقال: (الله أكبر)، ولا يقبل ما يشير به. ويشترط لصحة الطواف: أن يكون الطائف على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخص فيه في الكلام.
    5- يجعل البيت عن يساره، ويطوف به سبعة أشواط، وإذا حاذى الركن اليماني استلمه بيمينه إن تيسر، ويقول: (بسم الله والله أكبر)، ولا يقبله، فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه، ولا يشير إليه ولا يكبر؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي . أما الحجر الأسود فكلما حاذاه استلمه وقبله وكبر - كما ذكرنا سابقا - وإلا أشار إليه وكبر. ويستحب الرمل - وهو: الإسراع في المشي مع تقارب الخطا - في جميع الثلاثة الأشواط الأولى من طواف القدوم للرجل خاصة.
    كما يستحب للرجل أن يضطبع في طواف القدوم في جميع الأشواط، والاضطباع: أن يجعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر. ويستحب الإكثار من الذكر والدعاء بما تيسر في جميع الأشواط. وليس في الطواف دعاء مخصوص ولا ذكر مخصوص، بل يدعو ويذكر الله بما تيسر من الأذكار والأدعية، ويقول بين الركنين: ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) في كل شوط؛ لأن ذلك ثابت عن النبي . ويختم الشوط السابع باستلام الحجر الأسود وتقبيله إن تيسر، أو الإشارة إليه مع التكبير حسب التفصيل المذكور آنفا. وبعد فراغه من هذا الطواف يرتدي بردائه فيجعله على كتفيه وطرفيه على صدره.
    6- ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر، فإن لم يتمكن من ذلك صلاهما في أي موضع من المسجد. يقرأ فيهما بعد الفاتحة: ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) في الركعة الأولى، و: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )في الركعة الثانية، هذا هو الأفضل، وإن قرأ بغيرهما فلا بأس. ثم بعد أن يسلم من الركعتين يقصد الحجر الأسود فيستلمه بيمينه إن تيسر ذلك.
    7- ثم يخرج إلى الصفا فيرقاه أو يقف عنده، والرقي أفضل إن تيسر، ويقرأ عند بدء الشوط الأول قوله تعالى: إِنَّ الصَّفا وَالمَروَةَ مِن شَعائِرِ اللَّـهِ فَمَن حَجَّ البَيتَ أَوِ اعتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَن تَطَوَّعَ خَيرًا فَإِنَّ اللَّـهَ شاكِرٌ عَليمٌ ويستحب أن يستقبل القبلة على الصفا، ويحمد الله ويكبره، ويقول: (لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)، ثم يدعو بما تيسر، رافعا يديه، ويكرر هذا الذكر والدعاء (ثلاث مرات).
    ثم ينزل فيمشي إلى المروة حتى يصل إلى العلم الأول فيسرع الرجل في المشي إلى أن يصل إلي العلم الثاني. أما المرأة فلا يشرع لها الإسراع؛ لأنها عورة، ثم يمشي فيرقى المروة أو يقف عندها، والرقي أفضل إن تيسير، ويقول ويفعل على المروة كما قال وفعل على الصفا، ما عدا قراءة الآية المذكورة، فهذا إنما يشرع عند الصعود إلى الصفا في الشوط الأول فقط؛ تأسيا بالنبي ، ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه، ويسرع في موضع الإسراع حتى يصل إلى الصفا، يفعل ذلك سبع مرات ذهابه شوط ورجوعه شوط. وإن سعى راكبا فلا حرج ولا سيما عند الحاجة. ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر، وأن يكون متطهرا من الحدث الأكبر والأصغر، ولو سعى على غير طهارة أجزأه ذلك.
    8- فإذا كمل السعي يحلق الرجل رأسه أو يقصره، والحلق أفضل. وإذا كان قدومه مكة قريبا من وقت الحج فالتقصير في حقه أفضل؛ ليحلق بقية رأسه في الحج. أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر أنملة فأقل. فإذا فعل المحرم ما ذكر فقد تمت عمرته - والحمد لله - وحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام.
    وفقنا الله وسائر إخواننا المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وتقبل من الجميع، إنه سبحانه جواد كريم.
    وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
    http://www.wathakker.net/flyers/view.php?id=796


    المصدر شبكة السنه النبوية وعلومها
    http://www.alssunnah.net/vb/showthread.php?p=36084#post36084

  3. #3
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  112
    تم شكره        51 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2011  
    المشاركات
    442  
    نجد انا غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير يا اخي فهد

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.