احسن مافى المسئوليين العرب انهم يكذبون الكذبه ويصدقونها واحسن مافى المواطن العربي انه يعرف انها كذبه ويجبر قلبه على تصديقها
نعلم جميعا حال الامه العربيه من عشرات السنين ان نظامها واحد ولو تخلله بعض التغييرات البسيطه يبقى الجوهر واحد
صحيح لدينا ثلاث شعارات رئيسيه مملكه اماره جمهوريه وجميعها تندرج تحت شعار واحد
وقد كشفت لنا الثورات العربيه الجديده ان العرب لايمكن باى حال من الاحوال ان تتغير افكارهم فهم شعوبا لاتومن بغير القوه المفرطه فى التعامل
لقد شد انتباهى خطبة سماحة المفتى العام السعودى فى خطبة عرفات بنتقاده المطالبه بمدنية الدوله
وكان الشعوب التى ثارت على حكامها كانت تحكم بالشريعه الاسلاميه ومطالبهم بمدنية هذه الدول
نعلم جميعا بان خطابه ليس موجه لسعوديين فاغلب السعوديين العقلاء يعرفون ان اى تغيير فى النظام ستكون نتايجه سلبيه على المجتمع باسره
فنحن شعوبا تعودنا او عودنا ان نكون رعيه وثقافاتنا تتجه الى الولاء المطلق لشيخ والامير والقبيله
ليس بيننا من يومن بالراى والراى الاخر
لذا ارى انه من حق اى مسئول ان ينتقد كل من يطالب بمدنية الدوله فالديمقراطيه لاتسمح للمسئول ان يبقى فى منصبه مدى الحياه
وحرية الراى والكلمه تقضى على الفساد
يعرفون ان مدنية الدوله تبنى على نظام يساوى بين المواطنيين وهذا يفقد بعض الرموز هيبتهم الاجتماعيه