السوق يسير حسب خطة محكمة ومدبرة لها
رفع السوق وتنفيسه ولو بجزء بسيط لامتصاص الغضب الشعبي العارم ومن ثم انزاله مرة أخرى فقد نرى السوق يتنفس مرة أخرى إلى قرابة 11 ألف نقطة ومن ثم تكون نهاية الشعب والسوق ككل .