يــقــول الـنـاظــم الـعــمــري تــذكـــر
زمـــان كـــان فيه الـطـيـب يذكر
وذاك المجـتـمـع مـــا فـيــه مـنـكــر
وكـــــل كــــــان مــشــغــول بــحــالــه
عسـى الله يسقـي أيــام البسـاطـة
زمـــــان مـــــا تــلـــوث بـالـوسـاطــة
وكـــان الـجــار بـالـجــار ارتـبـاطــه
وكـــان الـوصــل مـمــدودة حـبـالــه
وكــانـــوا فـــــي مـنـافـعـهـم ســـويـــا
إذا نـــادوه بـعـضـهــم مـــــا تـعــيــا
ولا مــــن قــيــل هــيــا قــــال هــيـــا
عــلــى درب الـمــكــارم والـجـمـالــه
وكان الشخص يسمع قـول عمـه
إذا نــــــــاداه حــــــــالا راح يــــمـــــه
يـلـبـي لـــو طـلــب روحــــه ودمــــه
وهــــــــذا ســـلـــم رواد الــشــكــالــة


أسمعها بصوت غاية في الروعة