النتائج 1 إلى 3 من 3

طالب مسلم يتأر لمسلم آخر من البروفيسور الملحد !...

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    1,001  
    عيدرمضان غير متواجد حالياً

    طالب مسلم يتأر لمسلم آخر من البروفيسور الملحد !...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عابكم ورحمة الله وبركاته

    ملحد يحرج طلبته المسلمون ... ويسألهم هل الله خَيِِّرْ ؟؟؟



    كان ذلك عنوان محاضرة بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد) في جامعة أكسفورد ،
    حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف

    البروفيسور : أنت مسلم ، أليس كذلك يا بني ؟

    الطالب المسلم : نعم، يا سيدي

    البروفيسور : لذلك فأنت تؤمن بالله ؟

    الطالب المسلم : تماماً

    البروفيسور : هل الله خيّر ؟ ( من الخير وهو عكس الشر )

    الطالب المسلم : بالتأكيد ! الله خيّر

    البروفيسور : هل الله واسع القدرة ؟ أعني هل يمكن لله أن
    يعمل أي شيء ؟

    الطالب المسلم : نعم

    البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير ؟

    الطالب المسلم : القرآن يقول بأنني شرير .

    يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى آه ! الـقــرآن !!.

    يفكر البروفيسور للحظات ثمّ يقول : هذا سؤال لك ، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت في إستطاعتك أن تفعل ذلك ، هل تساعده ؟ هل تحاول ذلك ؟

    الطالب المسلم : نعم سيدي ، سوف أفعل

    البروفيسور: إذاً أنت خيّر !!

    الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك

    البروفيسور : لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك ؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع ) لكن الله لا يفعل ذلك

    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟

    الطالب المسلم: لا إجابة أيضاً

    الرجل العجوز البروفيسور بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم

    البروفيسور : لا تستطيع ، أليس كذلك ؟


    يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للإسترخاء ، ففي علم الفلسفة ، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين

    البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب

    هل الله خيّر ؟

    الطالب المسلم : نعم متمتماً .

    البروفيسور: هل الشيّطان خيّر ؟

    الطالب المسلم : لا

    البروفيسور: من أين أتى الشيّطان ؟

    الطالب المسلم: من... الله.. متلعثماً

    البروفيسور : هذا صحيح ، الله خلق الشيّطان ، أليس كذلك ؟

    يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة

    البروفيسور : أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي سيداتي و سادتي ثم يلتفت للطالب المسلم


    البروفيسور : أخبرني يا بني ، هل هناك شّر في هذا العالم ؟

    الطالب المسلم : نعم ، سيدي

    البروفيسور : الشّر في كل مكان ، أليس كذلك ؟ هل خلق الله
    كل شيء ؟

    الطالب المسلم : نعم

    البروفيسور: من خلق الشّر ؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم ؟ فسق و فجور ؟ بغضاء ؟ قبح ؟ كل الأشياء الفظيعة ، هل تتواجد في هذا العالم ؟

    الطالب المسلم : نعم وهو يتلوى على أقدامه

    البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة ؟


    الطالب المسلم : لا إجابة .

    يصيح البرقيسور العجوز فجأةً في الطالب المسلم : من الذي خلقها ؟ أخبرني !.

    بدأ يتغير وجه الطالب المسلم

    البروفيسور بصوت منخفض : الله خلق كل الشرور ، أليس كذلك يا بني ؟


    الطالب المسلم : لا إجابة ,يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك .

    فجأة المحاضر يبتعد متهادياً إلى واجهة الفصل كالفهد المسن ، والفصل كله مبهور

    البروفيسور : أخبرني ، كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان ؟ ثمّ يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم

    البروفيسور : كل الكره ، الوحشية ، الآلام ، التعذيب ، الموت ، القبح ، المعاناة ، التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم ، أليس كذلك أيها الشاب ؟

    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان ؟ هه ؟ يتوقّف لبرهة , ثُمّ يواصل : هل تراها ؟ ويحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس : هل الله خيّر ؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني ؟

    صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه

    الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور ، أنا أؤمن

    يهز الرجل البروفيسور العجوز رأسه بحزن نافياً : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك ، أليس كذلك ؟ هل رأيت الله ؟

    الطالب المسلم : لا يا سيدي لم أره أبداً

    البروفيسور : إذاً أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك ؟

    الطالب المسلم : لا يا سيدي ، لم يحدث

    البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك ؟ تذوقت إلهك ؟ أو شممت إلهك فعلياً ؟ هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور : أجبني من فضلك

    الطالب المسلم : لا يا سيدي ، يؤسفني أنه لا يوجد لدي إجابة !

    البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك ؟

    الطالب المسلم : لا يا سيدي

    البروفيسور : ولا زلت تؤمن به ؟

    الطالب المسلم : نعم

    البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !

    البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم ويقول : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود ، ماذا تقول في ذلك يا بني ؟

    البروفيسور : أين إلاهك الآن ؟

    الطالب المسلم : لا إجابة


    البروفيسور : إجلس من فضلك

    يجلس الطالب المسلم مهزومًا

    يأتيه الله بمدد من عنده ينتصر له ! مسلم أخر يرفع يده : بروفيسور ، هل يمكنني أن أتحدث للفصل ؟

    البروفيسور يستدير و يبتسم

    البروفيسور : أه مسلم أخر في الطليعة ! هيا هيا أيها الشاب ، تحدث ببعض الحكمة المناسبة في هذا الاجتماع

    يلقي الطالب المسلم نظرة حول الغرفة : لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي ، والآن لدي سؤال لك ,

    هل هناك شيء إسمه الحرارة ؟

    البروفيسور : هناك حرارة .

    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة ؟

    البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً

    الطالب المسلم : لا يا سيدي لا يوجد

    إبتسامة البروفيسور تجمدت ! ، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا

    الطالب المسلم: يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة ، حرارة عظيمة ، حرارة ضخمة ، حرارة لدرجة إنصهار المعادن ، حرارة بسيطة ، أو لاحرارة على الإطلاق ، ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر، وهي ليست ساخنة ، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك ، لا يوجد شيء إسمه البرودة !.
    وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر ،

    يا سيدي : البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة ، فنحن لا نستطيع قياس البرودة ، أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة .

    البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي ، إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة !.

    سكوت في الفصل ، دبوس يسقط في مكان ما

    الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور ؟

    البروفيسور : نعم

    الطالب المسلم : أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي ، الظلام ليس شيئا محسوساً ، إنها حالة غياب شيء آخر ، يمكنك الحصول على ضوء منخفض ، ضوء عادي ، ضوء مضيء ، بريق الضوء ، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا
    يوجد لديك شيء ، وهذا يدعى الظلام ، أليس كذلك ؟
    هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة ، في الواقع ، الظلام غير ذلك ، ولو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه ،
    هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟

    البروفيسور مستحقراً نفسه ، يبتسم لوقاحة الشاب أمامه

    البروفيسور: هذا بالفعل سيكون فصلاً دراسياً جيداً , هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى ؟

    الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور ، نقطتي هي ،
    إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ

    تسمّر البروفيسور

    البروفيسور : فاسد ؟ كيف تتجرأ ؟!

    الطالب المسلم : سيدي ، هل لي أن أشرح ماذا أقصد ؟

    الفصل كله أذان صاغية

    البروفيسور : تشرح !!... آه أشرح , البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه ,
    ( طبعا لو أن البروفيسور كان
    عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة)

    فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب

    الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات ، إله خيّر وإله سيئ ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود ومحسوس ، شيء يمكننا قياسه ، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء والمغناطيسية فهي لم تُـرَ أبداً ، رغم ذلك فهم يفهمونها تمامًا ، إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس ، الموت ليس العكس من الحياة ، بل هو غيابها فحسب

    الطالب المسلم يرفع عالياً صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها :
    هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد ،

    يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور ؟

    البروفيسور : بالطبع يوجد ، أنظر ... قاطعه الطالب المسلم

    الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي ، الفسق والفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب ،

    هل هناك شيء إسمه الظُـلّم ؟ لا !، الظلّم هو غياب العدل ،
    هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
    ويتوقف الطالب المسلم لبرهة ثم يواصل : أليس الشر هو غياب الخير؟

    إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير
    قادر على التحدث

    واصل الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور ، وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور ، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور ، ما هو العمل الذي أنجزه الله ؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ

    اُلجم البروفيسور

    البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري ، كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته ..

    الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة ؛

    ثمّ يسترسل : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا ، أخبرني يا بروفيسور هل تُدَرِّسُ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد ؟

    البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يافتى ، فنعم أنا أُدَرِّسُ ذلك .

    الطالب المسلم: هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي ؟

    يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً .

    الطالب المسلم يخاطب البرفيسور : بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر ، فهي غير موجودة إذاً ، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي ؟ إذاً فأنت لست بعالم وإنما قسيس !!. ولا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح وفي محله ؟

    البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود ، وهذا هو العلم !

    الطالب المسلم : آه العلم ! وجه الطالب ينقسم بابتسامة

    الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية ، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة !

    البروفيسور : العلم فاسد ؟!!

    البروفيسور بدأ متضجراً .

    الفصل بدأ يصدر ضجيجاً ، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج ؛

    يواصل الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ ، هل يمكن لي أن أعطي مثالاً لما أعنيه ؟

    البروفيسور بقي صامتا بحكمة ،

    المسلم يلقي نظرة حول الفصل : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور ؟

    إندلعت الضحكات بالفصل

    التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور ، لمس بعقل البروفيسور , تذوق أو شمّ أو رأى عقل البروفيسور ؟.

    يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك ، حسناً ! طبقاً لقانون التجريب ، والاختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته ، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له

    الفصل تعمّه الفوضى

    التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة .


    .

    أيها الأحبة نستفيد من الموضوع الآتي :.


    أولاً = لا نجادل أهل الباطل ما لم نكن مهيأين ولدينا سلاح العلم .

    ثانياً = تَقَبُّلْ البروفيسور للنقاش والنقد وهذا ما تعلّموه ولو أن البروفيسور كان عربيًا لطرد الطالب المسلم من القاعة ، وربما من الجامعة

    ثالثاً = هل يستطيع طالباً عربياً أياً كانت مرحلته الدراسية أن يخطئ أستاذاً ؟



    .
    التعديل الأخير تم بواسطة عيدرمضان ; 04-23-2009 الساعة 10:26 PM

  2. #2
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    روووووووووووووووووووووعه


    الله يعطيك العافيه موضوع جميل

  3. #3
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    470  
    صـاهـود بـلـش غير متواجد حالياً
    روياه طيبه رغم انها بلش في بلش

    واخره عندنا بالعربي بلش

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.