النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  50
    تم شكره        46 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010  
    المشاركات
    972  
    ناقد التحكيم غير متواجد حالياً

    عالمنا الثالث هو بيتنا الذى لا نريد الخروج منه ابدا

    عندما عرفت اول المعلومات العامه قبل مايقارب 40عاما عرفت اننا فى العالم الثالث ومن ذاك الوقت انتظر متى نتقدم الى العالم الثانى او الاول ولكن انتظارى يطول كل عام اكثر من سابقه برغم توفر اساليب المعارف المتعدده والابتعاث والسفر والاختلاط بالعالم
    وبعد هذا الزمن الطويل اكتشفت اننا ممكن نخرج من اى ازمه بستثنا عالمنا الثالث الذى فصلناه على انفسنا ولانريد الخروج منه فصاحب القرار اين كان هو المستفيد
    من بقائنا فى هذا العالم الذى يجعل الناس تكمم افوهها وهى ترى عيوبه
    فاصبح الخوف من الحقيقه شعار الكل فاصبح كل مسئول يحابى ويمدح ويخفى عيوب اى رمز فى المجتمع
    ربما خلقنا وتربيتنا وعدلنا افضل من غيرنا فى العالم الاول لكن اسلوبنا فى منع النقد جعلنا نحتفظ ونتوارث الاخطاء جعل لرموز الثقافيه والسياسيه والدينيه فى امان دائم من النقد
    جعل الصمت غطاء لكل خطاء
    نحن قوم الراى الواحد ومن لم يكن معنا فهو ضدنا حتى لوكان على حق
    حتى لونجح الربيع العربي وتلاه الصيف العربي لن يكون هناك تغير يذكر فمايحدث مجرد تغيير مراكز لااكثر
    يقولون من يطلق عليهم العالم الاول لديهم الفساد والجريمه المنظمه ولكن عندهم حرية الكلمه وهى وحدها كفيله بتصحيح المسار
    يقولون المسئول فى العالم الاول اذا اخطى فى ادارة عمله استقال من منصبه فورا ويضن الكثير ان هذا مبدى لدى هولا المسئولين والحقيقه انه يخاف من الهجوم الاعلامى عليه بينما لدينا حتى لو يخطى لن يتجرى اى شخص فى كشف عيوبه

  2. #2
    ابوسما
    مشرف سابق
    نقاط التقييم  :  2639
    تم شكره        515 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010  
    المشاركات
    29,312  
    FAHAD SOUD غير متواجد حالياً
    (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

  3. #3
    ابوسما
    مشرف سابق
    نقاط التقييم  :  2639
    تم شكره        515 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010  
    المشاركات
    29,312  
    FAHAD SOUD غير متواجد حالياً
    بسم الله الرحمن الرحيم،
    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فالله سبحانه وتعالى هو مدبر الأمور وهو مصرف العباد كما يشاء سبحانه وتعالى، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة وهو سبحانه قد شرع لعباده الأسباب التي تقربهم منه وتسبب رحمته وإحسانه عليهم، ونهاهم عن الأسباب التي تسبب غضبه عليهم وبعدهم منه وحلول العقوبات فيهم، وما ذلك هم بهذا لا يخرجون عن قدره، هم بغير الأسباب التي شرعها لهم والتي نهاهم عنها، هم لا يخرجون بهذا عن قدره سبحانه وتعالى، فالله أعطاهم عقولاً، أعطاهم أدوات، وأعطاهم أسباباً يستطيعون بها أن يتحكموا فيما يريدون من جلب خير أو دفع شر، وهم بهذا لا يخرجون عن مشيئته كما قال سبحانه وتعالى: لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاؤون إلا أن يشاء رب العالمين، وقد سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن هذا، قالوا له: يا رسول الله، إذا كان ما نفعله قد كتب علينا، وفرغ منه فلم العمل؟ قال عليه الصلاة والسلام: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسروا لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسروا لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى، فهكذا قوله جل وعلا:إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال، فأمره نافذ سبحانه وتعالى، لكنه جل وعلا يغير ما بالناس إذا غيروا، فإذا كانوا على طاعة واستقامة ثم غيروا إلى المعاصي غير الله حالهم من الطمأنينة والسعادة واليسر والرخاء إلى ضد ذلك بسبب معاصيهم وذنوبهم، وقد يملي لهم سبحانه وقد يتركهم على حالهم استدراجاً ثم يأخذهم على غرة ولا حول ولا قوة إلا بالله، كما قال الله عز وجل: ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، قال سبحانه: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون، فالواجب الحذر، فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يلزم الحق، وأن يستقيم عليه وألا يحيد عنه إلى الباطل فإنه متى حاد عنه إلى الباطل فقد تعرض لغضب الله، أن يغير قلبه وأن يغير ما به من نعمة إلى جدب وقحط وفقر وحاجة وهكذا بعد الصحة إلى المرض، وهكذا بعد الأمن إلى خوف إلى غير ذلك، بأسباب الذنوب والمعاصي، و هكذا العكس إذا كانوا في معاصي وشرور وانحراف ثم توجهوا إلى الحق وتابوا إلى الله ورجعوا إليه واستقاموا على دينه، فإن الله يغير ما بهم سبحانه من الخوف والفقر، والاختلاف والتشاحن إلى أمن وعافية واستقامة وإلى رخاء وإلى محبة وإلى تعاون وإلى تقارب فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى، ومن هذه قوله تعالى: ذلك بأن لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فالعبد عنده أسباب، عنده عمل، عنده إرادة، عنده مشيئة، ولكنه بذلك لا يخرج عن قدر الله سبحانه وتعالى، فالواجب عليه أن يستعمل ما استطاع من طاعة الله ورسوله، وأن يستقيم على ما أمره ربه وأن يحذر ما نهى الله عنه وأن يسأل ربه العون و التوفيق فالله سبحانه وتعالى هو المتفضل وهو الموفق وهو الهادي جل وعلا، وله الفضل وله النعمة وله الإحسان سبحانه وتعالى، بيده توفيق العباد وبيده هدايتهم وبيده إضلالهم فيهدي من يشاء ويضل من يشاء، سبحانه وتعالى. لعل الموضوع يحتاج إلى إعادة ملخصه شيخ عبد العزيز؟ الحاصل أن العبد له أسباب، العبد عنده أسبابه والله أعطاه أدوات وعقلاً يعرف به الضار والنافع والخير والشر، فإن استعمل عقله وأسبابه في الخير جازاه الله على ذلك بالخير العظيم وأدر عليه نعمه، وجعله في نعمة وعافية بعد ما كان في سوء وشر في معاصيه الأولى، فإذا تاب إلى الله وأناب واستقام فالله جل وعلا من جوده وكرمه يغير حاله السيئة إلى حالة حسنة، وهكذا العكس إذا كان العبد على طاعة واستقامة وهدى ثم انحرف وحاد عن الطريق واتبع الهوى والشيطان فالله سبحانه قد يعجل له العقوبة، وقد يغير عليه وقد يمهله سبحانه وتعالى فينبغي أن يحذر وينبغي ألا يغتر بإمهال الله تعالى له سبحانه وتعالى. شيخ عبد العزيز، الكثير يخوضون في موضوع القضاء والقدر لعل لكم توجيه؟ هذا باب خاضه الأولون أيضاً وغلط فيه من غلط، فالواجب على كل مؤمن وكل مؤمنة التسليم لله والإيمان بقدره سبحانه، والحرص على الأخذ بالأسباب النافعة والطيبة والبعد عن الأسباب الضارة، كما علم الله عباده وكما جعل لهم قدرة على ذلك، بما أعطاهم من العقول والأدوات التي يستعينوا بها على طاعته وترك معصيته سبحانه وتعالى. إذن لا تنصحون بالخوض في هذا الباب؟ لا ننصح ولا ينبغي عدم الخوض في هذا الباب، والإيمان بأن الله قدر الأشياء وعلمها وأحصاها، وأنه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه الخلاق العظيم القادر على كل شيء، وأن جميع الموجودات كلها بخلقه وتكوينه سبحانه وتعالى، وأن الله سبحانه أعطى العبد عقلاً وتصرفاً وأسباباً وقدرة على الخير والشر، كما يأكل ويشرب ويلبس وينكح ويسافر ويقيم وينام ويقوم إلى غير ذلك، كذلك يطيع ويعصي. هل هناك من شيء شيخ عبد العزيز تخشونها على الخائضين في القضاء والقدر؟ نخشى عليهم أن يحتجوا بالقدر، أو ينكروه؛ لأن قوماً خاضوا فيه فأنكروه، كالقدرية النفاة، قالوا لا قدر، وزعموا أنه يخلقون أفعالهم وأن الله ما ــ الطاعة ولا قدر عليهم المعصية، وقوم قالوا: بل تفضل الله بالطاعة ولكن ما قدر المعصية، فوقعوا في الباطل أيضاً، وقوم خاضوا في القدر فقالوا: إنا مجبورون وقالوا إنهم ما عليهم شيء عصوا أو أطاعوا لا شيء عليهم لأنهم مجبورون ولا قدرة لهم، فضلوا وأضلوا، نسأل الله العافية. من هم مجوس هذه الأمة شيخ عبد العزيز؟ هم القدرية النفاة، الذين نفوا القدر وقالوا الأمر أنف، فإن المجوس يقولون أن للعباد إلهين، النور والظلمة، فيقولون النور خلق الخير والظلمة خلقت الشر، فشابههم نفاة القدر حيث جعلوا لله شريكاً في أفعالهم أنهم يخلقون أفعالهم نسأل الله العافية. إذن القول الفصل في هذا ألا يخوض المسلمون في باب القضاء والقدر؟ نعم، يؤمنون بالقدر ولا يخوضوا في ذلك خوض المبتدعة، بل يؤمنوا بذلك ويسلموا لذلك، ويعلموا أن الله قدر الأشياء وعلمها وأحصاها وأن العبد له مشيئة وله إرادة وله اختيار، لكنهم لا يخوضون في ذلك عما قدره الله سبحانه وتعالى.


  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  407
    تم شكره        82 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    2,096  
    ابو ابراهيم ص غير متواجد حالياً
    نفسي اشارك بس اخاف ازعلك

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  407
    تم شكره        82 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    2,096  
    ابو ابراهيم ص غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FAHAD SOUD مشاهدة المشاركة
    (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
    يارب يسعدك

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  50
    تم شكره        46 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010  
    المشاركات
    972  
    ناقد التحكيم غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FAHAD SOUD مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم،
    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فالله سبحانه وتعالى هو مدبر الأمور وهو مصرف العباد كما يشاء سبحانه وتعالى، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة وهو سبحانه قد شرع لعباده الأسباب التي تقربهم منه وتسبب رحمته وإحسانه عليهم، ونهاهم عن الأسباب التي تسبب غضبه عليهم وبعدهم منه وحلول العقوبات فيهم، وما ذلك هم بهذا لا يخرجون عن قدره، هم بغير الأسباب التي شرعها لهم والتي نهاهم عنها، هم لا يخرجون بهذا عن قدره سبحانه وتعالى، فالله أعطاهم عقولاً، أعطاهم أدوات، وأعطاهم أسباباً يستطيعون بها أن يتحكموا فيما يريدون من جلب خير أو دفع شر، وهم بهذا لا يخرجون عن مشيئته كما قال سبحانه وتعالى: لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاؤون إلا أن يشاء رب العالمين، وقد سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن هذا، قالوا له: يا رسول الله، إذا كان ما نفعله قد كتب علينا، وفرغ منه فلم العمل؟ قال عليه الصلاة والسلام: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسروا لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسروا لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى، فهكذا قوله جل وعلا:إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال، فأمره نافذ سبحانه وتعالى، لكنه جل وعلا يغير ما بالناس إذا غيروا، فإذا كانوا على طاعة واستقامة ثم غيروا إلى المعاصي غير الله حالهم من الطمأنينة والسعادة واليسر والرخاء إلى ضد ذلك بسبب معاصيهم وذنوبهم، وقد يملي لهم سبحانه وقد يتركهم على حالهم استدراجاً ثم يأخذهم على غرة ولا حول ولا قوة إلا بالله، كما قال الله عز وجل: ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، قال سبحانه: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون، فالواجب الحذر، فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يلزم الحق، وأن يستقيم عليه وألا يحيد عنه إلى الباطل فإنه متى حاد عنه إلى الباطل فقد تعرض لغضب الله، أن يغير قلبه وأن يغير ما به من نعمة إلى جدب وقحط وفقر وحاجة وهكذا بعد الصحة إلى المرض، وهكذا بعد الأمن إلى خوف إلى غير ذلك، بأسباب الذنوب والمعاصي، و هكذا العكس إذا كانوا في معاصي وشرور وانحراف ثم توجهوا إلى الحق وتابوا إلى الله ورجعوا إليه واستقاموا على دينه، فإن الله يغير ما بهم سبحانه من الخوف والفقر، والاختلاف والتشاحن إلى أمن وعافية واستقامة وإلى رخاء وإلى محبة وإلى تعاون وإلى تقارب فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى، ومن هذه قوله تعالى: ذلك بأن لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فالعبد عنده أسباب، عنده عمل، عنده إرادة، عنده مشيئة، ولكنه بذلك لا يخرج عن قدر الله سبحانه وتعالى، فالواجب عليه أن يستعمل ما استطاع من طاعة الله ورسوله، وأن يستقيم على ما أمره ربه وأن يحذر ما نهى الله عنه وأن يسأل ربه العون و التوفيق فالله سبحانه وتعالى هو المتفضل وهو الموفق وهو الهادي جل وعلا، وله الفضل وله النعمة وله الإحسان سبحانه وتعالى، بيده توفيق العباد وبيده هدايتهم وبيده إضلالهم فيهدي من يشاء ويضل من يشاء، سبحانه وتعالى. لعل الموضوع يحتاج إلى إعادة ملخصه شيخ عبد العزيز؟ الحاصل أن العبد له أسباب، العبد عنده أسبابه والله أعطاه أدوات وعقلاً يعرف به الضار والنافع والخير والشر، فإن استعمل عقله وأسبابه في الخير جازاه الله على ذلك بالخير العظيم وأدر عليه نعمه، وجعله في نعمة وعافية بعد ما كان في سوء وشر في معاصيه الأولى، فإذا تاب إلى الله وأناب واستقام فالله جل وعلا من جوده وكرمه يغير حاله السيئة إلى حالة حسنة، وهكذا العكس إذا كان العبد على طاعة واستقامة وهدى ثم انحرف وحاد عن الطريق واتبع الهوى والشيطان فالله سبحانه قد يعجل له العقوبة، وقد يغير عليه وقد يمهله سبحانه وتعالى فينبغي أن يحذر وينبغي ألا يغتر بإمهال الله تعالى له سبحانه وتعالى. شيخ عبد العزيز، الكثير يخوضون في موضوع القضاء والقدر لعل لكم توجيه؟ هذا باب خاضه الأولون أيضاً وغلط فيه من غلط، فالواجب على كل مؤمن وكل مؤمنة التسليم لله والإيمان بقدره سبحانه، والحرص على الأخذ بالأسباب النافعة والطيبة والبعد عن الأسباب الضارة، كما علم الله عباده وكما جعل لهم قدرة على ذلك، بما أعطاهم من العقول والأدوات التي يستعينوا بها على طاعته وترك معصيته سبحانه وتعالى. إذن لا تنصحون بالخوض في هذا الباب؟ لا ننصح ولا ينبغي عدم الخوض في هذا الباب، والإيمان بأن الله قدر الأشياء وعلمها وأحصاها، وأنه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه الخلاق العظيم القادر على كل شيء، وأن جميع الموجودات كلها بخلقه وتكوينه سبحانه وتعالى، وأن الله سبحانه أعطى العبد عقلاً وتصرفاً وأسباباً وقدرة على الخير والشر، كما يأكل ويشرب ويلبس وينكح ويسافر ويقيم وينام ويقوم إلى غير ذلك، كذلك يطيع ويعصي. هل هناك من شيء شيخ عبد العزيز تخشونها على الخائضين في القضاء والقدر؟ نخشى عليهم أن يحتجوا بالقدر، أو ينكروه؛ لأن قوماً خاضوا فيه فأنكروه، كالقدرية النفاة، قالوا لا قدر، وزعموا أنه يخلقون أفعالهم وأن الله ما ــ الطاعة ولا قدر عليهم المعصية، وقوم قالوا: بل تفضل الله بالطاعة ولكن ما قدر المعصية، فوقعوا في الباطل أيضاً، وقوم خاضوا في القدر فقالوا: إنا مجبورون وقالوا إنهم ما عليهم شيء عصوا أو أطاعوا لا شيء عليهم لأنهم مجبورون ولا قدرة لهم، فضلوا وأضلوا، نسأل الله العافية. من هم مجوس هذه الأمة شيخ عبد العزيز؟ هم القدرية النفاة، الذين نفوا القدر وقالوا الأمر أنف، فإن المجوس يقولون أن للعباد إلهين، النور والظلمة، فيقولون النور خلق الخير والظلمة خلقت الشر، فشابههم نفاة القدر حيث جعلوا لله شريكاً في أفعالهم أنهم يخلقون أفعالهم نسأل الله العافية. إذن القول الفصل في هذا ألا يخوض المسلمون في باب القضاء والقدر؟ نعم، يؤمنون بالقدر ولا يخوضوا في ذلك خوض المبتدعة، بل يؤمنوا بذلك ويسلموا لذلك، ويعلموا أن الله قدر الأشياء وعلمها وأحصاها وأن العبد له مشيئة وله إرادة وله اختيار، لكنهم لا يخوضون في ذلك عما قدره الله سبحانه وتعالى.

    اشكرك يابى سما وشكرا على التعليق المفيد

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  50
    تم شكره        46 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010  
    المشاركات
    972  
    ناقد التحكيم غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ابراهيم ص مشاهدة المشاركة
    نفسي اشارك بس اخاف ازعلك
    ها انت قلتها فى خاطرك شي بس تتركه حتى لايتعرض ردك للحذف او الايقاف

  8. #8
    فراشة المنتدى
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  4196
    تم شكره        403 مره

    مقالات المدونة
    2  

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    22,548  
    الفراشة غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناقد التحكيم مشاهدة المشاركة
    ها انت قلتها فى خاطرك شي بس تتركه حتى لايتعرض ردك للحذف او الايقاف
    لاحتى ماايزعلك انت

  9. #9
    فراشة المنتدى
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  4196
    تم شكره        403 مره

    مقالات المدونة
    2  

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    22,548  
    الفراشة غير متواجد حالياً
    في تصوري لو كانت حرية النقد أو حرية الكلمة كما اسميتها كفيله بتغيير المسار لتغير مساردول العالم الاول أليس كذلك ؟!!

    شطحه <<<أخذتها من بجاد ..

    من صنف الدول ؟

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  407
    تم شكره        82 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    2,096  
    ابو ابراهيم ص غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفراشة مشاهدة المشاركة
    لاحتى ماايزعلك انت
    شكرااااااااااااااا

  11. #11
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1438
    تم شكره        349 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    12,712  
    ساكن رصيف غير متواجد حالياً
    بصراحه أخوي ناقد التحكيم .. لم يترك لنا الأخ الكريم فهد سعود أبو سما .. أي كلام ..
    دول العالم المتقدم ومايطلق عليها العالم الأول .. دول فكرت وعملت وانتجت وتطورت .. نحن لازلنا لانفكر ولا نعمل إذا طبيعي أن لاننتج وطبيعي نبقى متأخرين كثيرا
    التطور والتقدم يأتي أولا من القاعده .. وقاعدة الدول هي شعوبها .. وإذا أردت أن تبني شعوبا يجب عليك أولا أن تبني عقولها ...
    تحيه لك أخوي الكريم ناقد

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  50
    تم شكره        46 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010  
    المشاركات
    972  
    ناقد التحكيم غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساكن رصيف مشاهدة المشاركة
    بصراحه أخوي ناقد التحكيم .. لم يترك لنا الأخ الكريم فهد سعود أبو سما .. أي كلام ..
    دول العالم المتقدم ومايطلق عليها العالم الأول .. دول فكرت وعملت وانتجت وتطورت .. نحن لازلنا لانفكر ولا نعمل إذا طبيعي أن لاننتج وطبيعي نبقى متأخرين كثيرا
    التطور والتقدم يأتي أولا من القاعده .. وقاعدة الدول هي شعوبها .. وإذا أردت أن تبني شعوبا يجب عليك أولا أن تبني عقولها ...
    تحيه لك أخوي الكريم ناقد
    كلام عقلانى فى الصميم لكن من المستمع مع الاسف لاحياه لمن تنادى

  13. #13
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  280
    تم شكره        93 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011  
    المشاركات
    1,833  
    آخ...ياقلبي غير متواجد حالياً
    مع الدول المتخلفه .. مش حتقدر تغمض عينيك
    تحياتي لك

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  50
    تم شكره        46 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010  
    المشاركات
    972  
    ناقد التحكيم غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آخ...ياقلبي مشاهدة المشاركة
    مع الدول المتخلفه .. مش حتقدر تغمض عينيك
    تحياتي لك
    قصدك مش تقدر تفتح ----------

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.