النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  335
    تم شكره        203 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015  
    المشاركات
    676  
    Mutairi غير متواجد حالياً

    Cool عقوق الأباء للابناء



    هذا الموضوع قد يكون حساسا بالنسبة للبعض منكم ولكن لا بد من طرحه حتى نصون الاجيال المقبلة من التفسخ الاجتماعي وكراهية انفسهم قبل كراهية الغير وحتى لا تكون تلك الاجيال معول تدمير لمجتمعاتنا.
    قد يتفق البعض معي في هذا الطرح وقد يعارضني بعضكم والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. وارجو من الاخوة والاخوات التفاعل مع هذا الموضوع الخطير الذي يتجاهله الكثير منا.
    ما دفعني الى كتابة هذا الموضوع هو انتشار جرائم اعتداء الاباء على ابنائهم بحجج كثيرة منها ان ابناءهم يعقونهم وانهم - اي الاباء - يقومون بتربيتهم وتقويم اعوجاجهم! مع ان الناظر لهذه الجرائم يرى انها محاولة لتصفية الحسابات بين الوالدين وبين ابناءهم.
    على الرغم من عدم انتباه الكثيرين لها، فإن عقوق الآباء للأبناء ظاهرة قديمة، غير أنها تأخذ صورا وأشكالا شتى. ففيما يطالب كل الآباء أبناءهم بأن يبروهم ويعاملوهم بالحسنى، وتنطلق دعاوى العلماء والشيوخ والدعاة محذرة الأبناء من عقوق آبائهم، لا يلتفت أحد من هؤلاء جميعا إلى قضية حقوق الأبناء على آبائهم. بينما يصرخ العديد من الأبناء شاكين منددين بعقوق آبائهم لهم.
    كثيرا ما سمعنا أو قرأنا أو استنكرنا عقوق الأبناء لآبائهم أو سوء معاملتهم أو تنكرهم لهم أو قيامهم بفعل مسيء بحقهم يرفضه الدين والمجتمع إلا أنه نادرا جدا أن تطرق أحد أو ناقش أوطرح أو تناول موضوع عقوق الآباء أو بمعنى أصح ظلم الوالدين لأبنائهم أو التسبب بإيذائهم ماديا أم معنويا , ولا أعلم السبب في تجاهل كثير من الناس لهذا الأمر ! بل وقد تمادى البعض لتعزيز فكرة أن الوالدين لمجرد أنهم والدين فلهم على الأبناء حقوقا مهما فعلوا أو لم يفعلوا وبغض النظر عن إلتزامهم بالقيام بواجبهم على أكمل وجه أم لا ! رغم أنه في الإسلام للإبن حق على أبيه كما للأب حق الرعاية والتقدير والإحترام ...
    لقد جعل الاباء اية (ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما) سيفا مسلطا على الابناء يرهبونهم به ويؤذونهم بحجة انهما والدين.
    عجبا هل تحول الدين الى سلاح يمارس القوي فيه سلطاته على الضعيف؟
    صحيح نحن لانملك الحق في محاسبة أهلنا مهما فعلوا وليس ذلك هو ما أهدف إليه بل أرجو لو يضع الأهل سلوكهم ومعاملتهم لأبنائهم تحت المجهر ويراقبون مدى إلتزامهم بأداء الدور المرجو منهم ويحاسبون هم أنفسهم . ترى هل يعي جميع الآباء أن لأبنائهم حق عليهم !؟
    التعديل الأخير تم بواسطة Mutairi ; 10-26-2015 الساعة 06:38 PM

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Mutairi على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    فريق المتابعة والاشراف
    ابو خالد
    نقاط التقييم  :  13488
    تم شكره        12,663 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012  
    المشاركات
    49,185  
    مستر كليسر غير متواجد حالياً

  4. #3
    فريق المتابعة والاشراف
    ابو خالد
    نقاط التقييم  :  13488
    تم شكره        12,663 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012  
    المشاركات
    49,185  
    مستر كليسر غير متواجد حالياً
    للأبناء في هذه الحياة حقوق على الآباء، فالطفل تتشكل في نفسه أول صور الحياة متأثرا ببيئة والديه لما ثبت عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال (ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) فالوالدان لهما أثر كبير في دين وخلق الأبناء، لذا فإن صلاح الآباء يتوقف عليه مصلحة الآباء والأبناء معا ومستقبل الأمة، وكما أسلفنا فالأب والأم مسئولان أمام الله عز وجل عن تربية الأولاد (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) وباعتبار أن المرء حين يولد يكون عاجزاً عن تدبير شئون حياته ويحتاج في صغره إلى الرعاية والأخذ بيده والعبور به إلى بر الأمان وفي تعليمه علما يستبين به سبل الحياة ومعرفة طرق الكسب الحلال، لذا فإن حقوق الأبناء تعتبر في نظر الشرع حقاً مكتسباً للأبناء يلتزم به الآباء ديانة أو قضاء، لأنه ليس كل الآباء من يقوم بواجباته تجاه أبنائه بمجرد الحنان وعاطفة الأبوة.وتتمثل حقوق الأبناء قبل الولادة في اختيار الأم الصالحة وسؤال الله الذرية الطيبة وحقهم في الحياة فيحرم على الأم إسقاط الجنين قبل ولادته لأنه أمانة أودعها الله في رحمها، ولهذا الجنين حق في الحياة فلا يجوز الإضرار به أو إيذائه، ويعتبر من قتل النفس إذا مضت له أربعة أشهر ونفخت فيه الروح وهذا حكم شرعي لله عز وجل لا يجوز التساهل فيه. ومن حقوقهم بعد الولادة تسميتهم بأحسن الأسماء والأذان والعقيقة والرضاعة والحضانة، وختان الولد دون البنت، وحق النسب بأن ينسب الطفل إلى أبيه، ومن أهم الحقوق القدوة الحسنة فحسن سلوك الأبوين أمام الأولاد أفضل تربية لهم وكذلك الحنان والرحمة وتعويد الأبناء على الحلم والتثبت وعدم العجلة والتسامح. وكذلك العدل والتسوية بين الأبناء حتى في البشاشة والترحيب لظاهر الأمر بالعدل لكي ينشأ الأبناء أصحاء في بيئة سليمة، وأعظم حقوقهم إطلاقا تعليمهم عقيدة التوحيد وتنشئتهم على الدين الإسلامي الصحيح حتى يتربوا على الخير وعلى ترك الشر منذ الصغر، والمحافظة عليهم من الانحرافات الأخلاقية والفكرية.والنفقة حق واجب على الآباء للأبناء إلى سن البلوغ للذكر، والأنثى حتى تتزوج ويجب أن تكون النفقة حلالاً طيباً، قال صل الله عليه وسلم (دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها الذي أنفقته على أهلك)، وفي ذلك تدريب للطفل على البذل والسخاء وتشمل النفقة الحقوق المالية للأولاد من غذاء وكساء ومسكن ومصاريف وعلاج وغيرها من ضرورات الحياة، والأصل ان الأب هو الذي يتولى بنفسه الانفاق على الأولاد فإن قصر، يرفع الأمر للقاضي لتقدير نفقه للأولاد، والنفقة تقدر بحسب حال الأب وقت استحقاقها يسرا أو عسرا، على أن لا تقل عن القدر الذي يفي بحاجات الأسرة الضرورية، وأخيرا لابد أن تكتمل هذه العناصر الأساسية من حضانة وتربية معتدلة حميمة ونفقة رشيدة حتى نحافظ على حماية أبنائنا وفلذات أكبادنا من الضياع والانحراف، كما لا ننسى دور التوجيه والنقد والمراقبة واختيار الأصدقاء فيمن نثق بأخلاقهم وتربيتهم.وإذا كان الأصل في الزواج السكن والمودة والرحمة والألفة بين الذكر والأنثى لتكون الأسرة هي البيئة التي تتكون فيها قيم وأخلاقيات الطفل وتمنحه فرصة التطور والنمو الطبيعي نفسيا وجسديا واجتماعيا، إلا أنه أحيانا تنقضي عرى الحياة الزوجية بالانفصال وتنشأ عنه الكثير من المآسي نتيجة بيئة أسرية مفككة، لنصحوا أمام صورة مقلوبة لأطفال تبدلوا من أزاهر الحياة وترجمان الربيع إلى حال أكثر شقاء ذبلت فيه طفولتهم البريئة وضياع حلمهم الجميل في تسللهم من مدارسهم وتسكعهم في الشوارع والطرقات، في جنوح إلى الأجرام، وتمرد على المجتمع وقيمه.ونخلص إلى أنه إذا كان الأبناء هم الطرف الأضعف في العلاقة العائلية فليس من الحق والعدل والإنسانية أن يمارس عليهم نوعا من تهميش الحقوق المادية أو المعنوية نتيجة ضعف قدرة الآباء لأداء رسالتهم في الحياة تجاه أبنائهم أو بسبب وقوع الانفصال بين الزوجين مما يجعل الأبناء أداة للانتقام ووسيلة لتصفية الحسابات ونعتقد أنه يجب على الآباء في هذه الحالة مراعاة واحترام العلاقة الزوجية وإحسان النية في أداء الأمانة بمسؤولية وتفاهم حول كيفية تربية الأولاد بعد الطلاق لتستمر رعايتهما لأبنائهما كما لو لم ينفصلا، وذلك باستمرار سلطة الأب على أبنائه في المتابعة والإنفاق عليهم، واستمرار عطاء الأم وحنانها ووجودها النفسي والعاطفي، وتربيتهم التربية المتوازنة شدة ورخاء حتى توتي هذه الثمار أكلها، ويكفي تأثما أن يضيع الرجل من يعول.



  5. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  335
    تم شكره        203 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015  
    المشاركات
    676  
    Mutairi غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستر كليسر مشاهدة المشاركة
    iiiiiiiiiiiiiiههههههههههههههههههههه اللي راكبن وري الولد و الا ابوه هههههههههههههههههههههههههههههه

  6. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  335
    تم شكره        203 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015  
    المشاركات
    676  
    Mutairi غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستر كليسر مشاهدة المشاركة
    للأبناء في هذه الحياة حقوق على الآباء، فالطفل تتشكل في نفسه أول صور الحياة متأثرا ببيئة والديه لما ثبت عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال (ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) فالوالدان لهما أثر كبير في دين وخلق الأبناء، لذا فإن صلاح الآباء يتوقف عليه مصلحة الآباء والأبناء معا ومستقبل الأمة، وكما أسلفنا فالأب والأم مسئولان أمام الله عز وجل عن تربية الأولاد (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) وباعتبار أن المرء حين يولد يكون عاجزاً عن تدبير شئون حياته ويحتاج في صغره إلى الرعاية والأخذ بيده والعبور به إلى بر الأمان وفي تعليمه علما يستبين به سبل الحياة ومعرفة طرق الكسب الحلال، لذا فإن حقوق الأبناء تعتبر في نظر الشرع حقاً مكتسباً للأبناء يلتزم به الآباء ديانة أو قضاء، لأنه ليس كل الآباء من يقوم بواجباته تجاه أبنائه بمجرد الحنان وعاطفة الأبوة.وتتمثل حقوق الأبناء قبل الولادة في اختيار الأم الصالحة وسؤال الله الذرية الطيبة وحقهم في الحياة فيحرم على الأم إسقاط الجنين قبل ولادته لأنه أمانة أودعها الله في رحمها، ولهذا الجنين حق في الحياة فلا يجوز الإضرار به أو إيذائه، ويعتبر من قتل النفس إذا مضت له أربعة أشهر ونفخت فيه الروح وهذا حكم شرعي لله عز وجل لا يجوز التساهل فيه. ومن حقوقهم بعد الولادة تسميتهم بأحسن الأسماء والأذان والعقيقة والرضاعة والحضانة، وختان الولد دون البنت، وحق النسب بأن ينسب الطفل إلى أبيه، ومن أهم الحقوق القدوة الحسنة فحسن سلوك الأبوين أمام الأولاد أفضل تربية لهم وكذلك الحنان والرحمة وتعويد الأبناء على الحلم والتثبت وعدم العجلة والتسامح. وكذلك العدل والتسوية بين الأبناء حتى في البشاشة والترحيب لظاهر الأمر بالعدل لكي ينشأ الأبناء أصحاء في بيئة سليمة، وأعظم حقوقهم إطلاقا تعليمهم عقيدة التوحيد وتنشئتهم على الدين الإسلامي الصحيح حتى يتربوا على الخير وعلى ترك الشر منذ الصغر، والمحافظة عليهم من الانحرافات الأخلاقية والفكرية.والنفقة حق واجب على الآباء للأبناء إلى سن البلوغ للذكر، والأنثى حتى تتزوج ويجب أن تكون النفقة حلالاً طيباً، قال صل الله عليه وسلم (دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها الذي أنفقته على أهلك)، وفي ذلك تدريب للطفل على البذل والسخاء وتشمل النفقة الحقوق المالية للأولاد من غذاء وكساء ومسكن ومصاريف وعلاج وغيرها من ضرورات الحياة، والأصل ان الأب هو الذي يتولى بنفسه الانفاق على الأولاد فإن قصر، يرفع الأمر للقاضي لتقدير نفقه للأولاد، والنفقة تقدر بحسب حال الأب وقت استحقاقها يسرا أو عسرا، على أن لا تقل عن القدر الذي يفي بحاجات الأسرة الضرورية، وأخيرا لابد أن تكتمل هذه العناصر الأساسية من حضانة وتربية معتدلة حميمة ونفقة رشيدة حتى نحافظ على حماية أبنائنا وفلذات أكبادنا من الضياع والانحراف، كما لا ننسى دور التوجيه والنقد والمراقبة واختيار الأصدقاء فيمن نثق بأخلاقهم وتربيتهم.وإذا كان الأصل في الزواج السكن والمودة والرحمة والألفة بين الذكر والأنثى لتكون الأسرة هي البيئة التي تتكون فيها قيم وأخلاقيات الطفل وتمنحه فرصة التطور والنمو الطبيعي نفسيا وجسديا واجتماعيا، إلا أنه أحيانا تنقضي عرى الحياة الزوجية بالانفصال وتنشأ عنه الكثير من المآسي نتيجة بيئة أسرية مفككة، لنصحوا أمام صورة مقلوبة لأطفال تبدلوا من أزاهر الحياة وترجمان الربيع إلى حال أكثر شقاء ذبلت فيه طفولتهم البريئة وضياع حلمهم الجميل في تسللهم من مدارسهم وتسكعهم في الشوارع والطرقات، في جنوح إلى الأجرام، وتمرد على المجتمع وقيمه.ونخلص إلى أنه إذا كان الأبناء هم الطرف الأضعف في العلاقة العائلية فليس من الحق والعدل والإنسانية أن يمارس عليهم نوعا من تهميش الحقوق المادية أو المعنوية نتيجة ضعف قدرة الآباء لأداء رسالتهم في الحياة تجاه أبنائهم أو بسبب وقوع الانفصال بين الزوجين مما يجعل الأبناء أداة للانتقام ووسيلة لتصفية الحسابات ونعتقد أنه يجب على الآباء في هذه الحالة مراعاة واحترام العلاقة الزوجية وإحسان النية في أداء الأمانة بمسؤولية وتفاهم حول كيفية تربية الأولاد بعد الطلاق لتستمر رعايتهما لأبنائهما كما لو لم ينفصلا، وذلك باستمرار سلطة الأب على أبنائه في المتابعة والإنفاق عليهم، واستمرار عطاء الأم وحنانها ووجودها النفسي والعاطفي، وتربيتهم التربية المتوازنة شدة ورخاء حتى توتي هذه الثمار أكلها، ويكفي تأثما أن يضيع الرجل من يعول.


    سلمت يداك ابو خالد...ها الشياب ينبسطون ثمن لا صحو قالو هه وش بلانا بذولا ....و الله يا بيي ما حدن ضرب علي يدك ...هذا ما جنته البسطه عليك و تحمل ...ههههههههههههههههههههههههههههههه

  7. #6
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8877
    تم شكره        1,531 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,741  
    أبو أنس2011 غير متواجد حالياً

  8. #7
    فريق المتابعة والاشراف
    ابو خالد
    نقاط التقييم  :  13488
    تم شكره        12,663 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012  
    المشاركات
    49,185  
    مستر كليسر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mutairi مشاهدة المشاركة
    iiiiiiiiiiiiiiههههههههههههههههههههه اللي راكبن وري الولد و الا ابوه هههههههههههههههههههههههههههههه
    مالها علا قه بالموضوع أبو ماجد
    بس ذكريات عندي عمدتنا يسوق ولد الحسا الى بالصندوق
    ههههههههههههههههههههه

  9. #8
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8877
    تم شكره        1,531 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,741  
    أبو أنس2011 غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستر كليسر مشاهدة المشاركة
    مالها علا قه بالموضوع أبو ماجد
    بس ذكريات عندي عمدتنا يسوق ولد الحسا الى بالصندوق
    ههههههههههههههههههههه

    ههههههههه يا قاسي يا عمدة

  10. #9
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  8567
    تم شكره        3,435 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013  
    المشاركات
    31,213  
    الزعيمه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستر كليسر مشاهدة المشاركة
    للأبناء في هذه الحياة حقوق على الآباء، فالطفل تتشكل في نفسه أول صور الحياة متأثرا ببيئة والديه لما ثبت عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال (ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) فالوالدان لهما أثر كبير في دين وخلق الأبناء، لذا فإن صلاح الآباء يتوقف عليه مصلحة الآباء والأبناء معا ومستقبل الأمة، وكما أسلفنا فالأب والأم مسئولان أمام الله عز وجل عن تربية الأولاد (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) وباعتبار أن المرء حين يولد يكون عاجزاً عن تدبير شئون حياته ويحتاج في صغره إلى الرعاية والأخذ بيده والعبور به إلى بر الأمان وفي تعليمه علما يستبين به سبل الحياة ومعرفة طرق الكسب الحلال، لذا فإن حقوق الأبناء تعتبر في نظر الشرع حقاً مكتسباً للأبناء يلتزم به الآباء ديانة أو قضاء، لأنه ليس كل الآباء من يقوم بواجباته تجاه أبنائه بمجرد الحنان وعاطفة الأبوة.وتتمثل حقوق الأبناء قبل الولادة في اختيار الأم الصالحة وسؤال الله الذرية الطيبة وحقهم في الحياة فيحرم على الأم إسقاط الجنين قبل ولادته لأنه أمانة أودعها الله في رحمها، ولهذا الجنين حق في الحياة فلا يجوز الإضرار به أو إيذائه، ويعتبر من قتل النفس إذا مضت له أربعة أشهر ونفخت فيه الروح وهذا حكم شرعي لله عز وجل لا يجوز التساهل فيه. ومن حقوقهم بعد الولادة تسميتهم بأحسن الأسماء والأذان والعقيقة والرضاعة والحضانة، وختان الولد دون البنت، وحق النسب بأن ينسب الطفل إلى أبيه، ومن أهم الحقوق القدوة الحسنة فحسن سلوك الأبوين أمام الأولاد أفضل تربية لهم وكذلك الحنان والرحمة وتعويد الأبناء على الحلم والتثبت وعدم العجلة والتسامح. وكذلك العدل والتسوية بين الأبناء حتى في البشاشة والترحيب لظاهر الأمر بالعدل لكي ينشأ الأبناء أصحاء في بيئة سليمة، وأعظم حقوقهم إطلاقا تعليمهم عقيدة التوحيد وتنشئتهم على الدين الإسلامي الصحيح حتى يتربوا على الخير وعلى ترك الشر منذ الصغر، والمحافظة عليهم من الانحرافات الأخلاقية والفكرية.والنفقة حق واجب على الآباء للأبناء إلى سن البلوغ للذكر، والأنثى حتى تتزوج ويجب أن تكون النفقة حلالاً طيباً، قال صل الله عليه وسلم (دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها الذي أنفقته على أهلك)، وفي ذلك تدريب للطفل على البذل والسخاء وتشمل النفقة الحقوق المالية للأولاد من غذاء وكساء ومسكن ومصاريف وعلاج وغيرها من ضرورات الحياة، والأصل ان الأب هو الذي يتولى بنفسه الانفاق على الأولاد فإن قصر، يرفع الأمر للقاضي لتقدير نفقه للأولاد، والنفقة تقدر بحسب حال الأب وقت استحقاقها يسرا أو عسرا، على أن لا تقل عن القدر الذي يفي بحاجات الأسرة الضرورية، وأخيرا لابد أن تكتمل هذه العناصر الأساسية من حضانة وتربية معتدلة حميمة ونفقة رشيدة حتى نحافظ على حماية أبنائنا وفلذات أكبادنا من الضياع والانحراف، كما لا ننسى دور التوجيه والنقد والمراقبة واختيار الأصدقاء فيمن نثق بأخلاقهم وتربيتهم.وإذا كان الأصل في الزواج السكن والمودة والرحمة والألفة بين الذكر والأنثى لتكون الأسرة هي البيئة التي تتكون فيها قيم وأخلاقيات الطفل وتمنحه فرصة التطور والنمو الطبيعي نفسيا وجسديا واجتماعيا، إلا أنه أحيانا تنقضي عرى الحياة الزوجية بالانفصال وتنشأ عنه الكثير من المآسي نتيجة بيئة أسرية مفككة، لنصحوا أمام صورة مقلوبة لأطفال تبدلوا من أزاهر الحياة وترجمان الربيع إلى حال أكثر شقاء ذبلت فيه طفولتهم البريئة وضياع حلمهم الجميل في تسللهم من مدارسهم وتسكعهم في الشوارع والطرقات، في جنوح إلى الأجرام، وتمرد على المجتمع وقيمه.ونخلص إلى أنه إذا كان الأبناء هم الطرف الأضعف في العلاقة العائلية فليس من الحق والعدل والإنسانية أن يمارس عليهم نوعا من تهميش الحقوق المادية أو المعنوية نتيجة ضعف قدرة الآباء لأداء رسالتهم في الحياة تجاه أبنائهم أو بسبب وقوع الانفصال بين الزوجين مما يجعل الأبناء أداة للانتقام ووسيلة لتصفية الحسابات ونعتقد أنه يجب على الآباء في هذه الحالة مراعاة واحترام العلاقة الزوجية وإحسان النية في أداء الأمانة بمسؤولية وتفاهم حول كيفية تربية الأولاد بعد الطلاق لتستمر رعايتهما لأبنائهما كما لو لم ينفصلا، وذلك باستمرار سلطة الأب على أبنائه في المتابعة والإنفاق عليهم، واستمرار عطاء الأم وحنانها ووجودها النفسي والعاطفي، وتربيتهم التربية المتوازنة شدة ورخاء حتى توتي هذه الثمار أكلها، ويكفي تأثما أن يضيع الرجل من يعول.


    وانا مع ابوخالد فيما ذكرة

    ابوماجد الله يعطيك العافية

  11. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  335
    تم شكره        203 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015  
    المشاركات
    676  
    Mutairi غير متواجد حالياً
    يا الربع تراها مشكله منتشره في المجتمع ....اعرف ناس واجد ...الاباء مسويين قلق الاسرهم...حتي بعضهم مدمن و العياذ با الله ...مصيبه ايش تسوي الام و الا الولد و الا البنت اذا ها الاشكال متخذين الدين ذريعه لهم . اذا شكيت سوي عليك مقلب و قال عقوق ....و القاضي من يسمع كلمة عقوق ...الاب مصدق ..ابوك انثبر . ثمن لطعك با السجن و جلدك و كتبت عليك في السجل جنحه وسكر عليك الابواب في التوظيف ..زين يا اخي ابوي داشر ...وش ذنبي انا و افراد االاسره....

  12. #11
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1486
    تم شكره        675 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    11,358  
    ابن الصحرا غير متواجد حالياً
    الرجل السليم في سلوكه وعقله لايحصل منه خطا لاعلى الابنا ولا غيرهم ورايح يقوم بما يجب عليه لابناءه حتى لو كان منفصل عن امهم
    هذا في حالة ان الابناء مطيعين مؤدبين محترمين والدهم ولا تجيهم توجيهات من محرضين يحرضونهم على والدهم او يشوهون صورته امامهم
    فالوالد يتولى مسؤليتهم من كل النواحي من سن الطفوله الى ان يتحملوا مسؤليتهم اكثر من 20 سنه ففي هذه المده يرعاهم ماديا ومعنويا
    وقد يتعرض لظروف صعبه ماديا او صحيا وقد يتحمل الديون حتى لاينقص عليهم شي فهو يصرف عليهم ويعالجهم ويدرسهم ويرعاهم
    عن الاختلاط في اصحاب السلوك السئ وغير ذلك وكل هذا يعتبره واجب عليه لايتمنن عليهم فيه - ولايبغا منهم مقابل ذلك الا الطاعه والاحترام
    بالتاكيد الابنا خلال هذه المده اكثر من 20 سنه بيكون بينهم تفاوت بالاخلاق والسلوك وبالتاكيد مارايح يعاملهم بالتساوي فكل منهم سيعامله
    كما يستحق فالمطيع المؤدب المحافظ على اموره الدينيه المجتهد بتعليمه ليس كا المشاكس الكسول كثير الاصحاب هنا اذا اختلفت معاملته لهم
    قالو لماذا يفرق بينهم لازم يفرق بينهم ولازم يطلب منهم الطاعه والاحترام
    اماالاب المريض نفسيا او المتعاطي فهذا بالتاكيد تحصل منه اخطا ويلزم التدخل من الاقارب اوالقضا ومع هذا يجب عدم العقوق للوالدين مهماكانت صفاتهم
    والدليل على ذلك ان القضا لايقتل الاب قاتل ابنه اذا كان عاق
    هذا وقد شرح ابو خالد مافيه الكفائه بالنسبه للامور الديتيه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.