اكتفيت منها بنظرة رضا،، غسلت اوردتي ،وشراييني اثناء تلك النظرة،،
في اسرع عملية قسطرة للقلب ،،
كانت مدة العملية ثواني معدودة على يدي اليمنى فقط،، لم تدرك السبابة والابهام.
سالتها :
واناابحث عن اكثر من ثمان وعشرون حرفاً،، لاضع منها مصفوفة لسؤالي،،!!
فاستبقت ذلك بثلاثة حروف فقط:
نعم.
جاوبتني قبل ان افكر في السؤال!!
مجرد ثلاثة حروف!!
بعثرتني،،،،،، انا ومصفوفتي وحروفي،،، التي نسيت عددها قبل ان انسى ترتيبها!!
يالله!!
عندما تتحول ثلاثة احرف لحياة كاملة ،،،،،،،،،بشمسها ،،وهوائها،، ومائها ،،وارضها ،،واهلها.


احسستني
بانني ادم وليس قبلي احد.
واحسستها حواء ليس منها احد.

ارغب في استراحة طويلة لترتيب انفاسي،،وترتيب ملامح وجهي ،،وترتيب المكان، والزمان.
فقد اضناني قلبي من الركض فرحاً فوق اضلعي ،،التي تمددت بفعل حرارة المفاجاة ،،فلم تتحمل اضلعي جسدي الذي ضاق عليها فجاءة وظنت وشاركتها انا الظن بانها سيوفاً في ايد سعودية تمارس الرقص في صباح يوم عيد ،،لولا انني تذكرت قيمة حياتي بعد تلك اللحظة،فالرقص كاد ان يفقدني الوعي.

اهديتني تلك الحروف
وتلك الاجابة

وانا لايوجد لدي مايستحق ان اهديه لك
الا
شكري لك عبر هذه الاسطر المتواضعة لعلها تصل لعينيك ،ولا اريد فضلاً اكثر من ذلك ان حصل.

واقول لك ،،،،،،،،، لقد نسيت،،والله قد نسيت كل شيء،،،، الا تلك الحروف.