النتائج 1 إلى 14 من 14

عمارة الاوهام ، و الزائر الخفى

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    6,852  
    آخـ العنقود ــر غير متواجد حالياً

    عمارة الاوهام ، و الزائر الخفى

    بـ س ـمے الله الرح ـمن الرح ـيمے

    الـــ س ـلامـ علــيكمـ ورحمة الله وبركـ اته

    عمارة الاوهام ، و الزائر الخفى
    أراها دائماً امامى تلك العِــمارة شامخة الأدوار ..

    تقف بجبروت غريب .. وكأنها اقتنعت أن من بداخلها لن يتخلوا عنها أبــداً ...

    أراها بطوابقها المتعددة ونوافذها المغلقة .. المعتمة! ..
    أراها وكأنها انبعثت من العدم .. انبعثت من كل نقطة سوداء فى القلوب! ..
    وحيث أنى أستطيع التخفى والمرور من بينكم وداخلكم – ولا تسألونى كيف ومتى -
    قررت التعرف على ساكنيها .. من يكونون؟ .. بما يفكرون؟ .. ماذا يصنعون؟ ..
    ها قد دلفت من بابها الضخم .. ها قد دلفت لأنتهى إلى ساحة يتوسطها مصعد كهربائى ... تزّين بلافتة كبيرة تحمل كلمة تُثقل صدر من يراها "مُعطـّــل " ..!
    وعندما رأيتها علمت أن تلك الدرجات السُلَّمية ستكون الصديق صعوداً وهبوطاً .. إن شاء القدر بالهبوط ! ..
    وبدأت ...
    بدأت صعوداً غير مرئى .. وما زال السؤال يداعب عقلى ..
    مـــن يـكــونــــون؟!
    الـــدور الأول ..
    ها قد وصلت دورنا الأول وبابٌ قد أُغلق على من بداخله ..

    دلــفت كالإشعاع من بابه المغلق ..
    لأجد ساكننا الأول جالساً أمام شاشة حاسوبه .. وقد تركّز بصره على ما حرم ربّه .. يحدق بعينيه تارة ويغلقها تارة ..
    اقتربت أكثر من رأسه اقرأ ما يدور بعقله الغائب .. وما وجدت سوى كلمات مبعثرة تذروها هش الرياح .. سيأتى يوماً لأتوب وأعود لربى! .. سيأتى يوماً لأتزوج وأنسى كل هذا! .. ما زلت صغيراً وموتى ليس بالقريب!
    وبعد عامٍ كررت زيارتى لساكننا .. آملاً أنه وجد يوم توبته المنتظر .. ولكن ما وجدت ساكننا .. بعد أن وجده يومٌ آخر .. غير مُنتظــر!


    الــدور الثانى ..
    استكملت صعودى على سلم ملأته الأتربة والصدأ لأجد دورنا الثانى وبابٌ تلَّون بألوان الورود ..


    نسيت غلق بابها .. وجلست فوق سريرها الوردى .. لتقرأ كلماته والتى طالما داعبت قلبها .. " أٌحبك أكثر من نفسى " .. " أنتى ملاكٌ يحلق فى سماء قلبى " .. " سأنتظرك فى عِشُّـنا الصغير صباحاً " .. " لا تتأخرى يا رائعة عمرى " ..
    وعندها احتضنت ورقتها الصغيرة إلى صدرها .. وأغمضت عينيها قليلاً ثم نهضت .. وبدأت تفكر .. ما ستقول لأمها غدا لتتعلل به عند الخروج .. صباحاً!
    وعندما كررت زيارتى فى العام الذى يليه .. وجدت ساكنتنا .. وعلى نفس سريرها الوردى .. ممسكة بنفس الورقة .. بكلمات اختلفت عن سابقتها .. " تحتّم علىّ السفر .. وربّما .. ربّما أعود! .. "



    الــدور الثالث ..
    استكملت صعودى نحو الدور الثالث وقد ظهرت الشقوق فى الحوائط .. وتعجبت من ساكنى تلك العمارة كيف لا يرون سوء عمارتهم من داخلها؟! .. أم أن بريقها من خارجها أعماهم عن باطنها!!
    ها قد وصلت إلى بابنا الثالث .. وكالعادة .. مررت من خلاله ...

    جلست فوق الأريكة وقد خط الشيب فى راسها ... تحادث صديقتها من جوالها الحديث .. " ما شاء الله عليه .. ولدى لا يفوته فرضٌ من الفروض " .. " ولدى مثال للأدب والأخلاق " .. " ما فى أحنُّ علىّ من ولدى" ..
    وقليلٌ .. وبعد أن أغلقت هاتفَها رددت على مسامعها بصوت منكسر "
    ما زال صغيراً وغداً سيكون ولدى الأفضل " ..
    وقليلٌ أخرى ودخل الصغير الكبير .. وقد أحاط كفه بعلبة سجائره .. وأحاطت سلاسل الدنيا برقبته .. " أمى .. أريد مالاً للخروج مع أصدقائى الليلة " ...
    ولم تفكر ساكنتنا كثيراً لتخرج ما اراد وأكثر .. ناصحة له نصيحتها المعتادة ... " لا تخبـــر .. أباك .. !"
    وعامٌ مضى وكررت الزيارة .. لأجد ساكنتنا .. وفوق نفس الأريكة .. وإلى نفس الصديقة تتحدث .. " ولدى مظلوم " .. " ولدى ما يعرف المخدرات " .. " ولدى ... " .. وأكملت حديثُها ... بكاءاً!

    الــدور الرابع ..
    استمررت فى الصعود وكدت أسقط فوق احد الدرجات المتهدّمة .. حتى وصلت إلى دورنا الرابع للتعرف على ساكن آخر .. من سكان عِمارتنا ..عِمارة الأوهام ...

    وقف أمام فراشه يرتّب فى حقيبة سفره .. وقد أمسك ببرواز يحمل بين طياته صورة زوجته الحبيبة وأبناءه الثلاثة .. تأملهم كثيراً ثم احتضن بروازه ووضعه فى هدوء فوق ملابسه داخل الحقيبة .. ودخلت زوجته وعلى ملامحها حزن الفراق ..
    " أنتى الآن مسئولة عن ابى وأمى وأولادنا .. لقد اشتريت لكم تلك الشقة بما تبقى من مال الأرض والمنزل بقريتنا .. والباقى دفعته للرجل الذى سهّل لنا السفر إلى إيطاليا على تلك العبّارة ..
    حلم حياتنا على وشك أن يتحقق .. وسأرسل لكِ المال بمجرد وصولى وحصولى على عمل يحقق لنا ما نتمناه .. "
    ومر العام وكررت الزيارة .. ولم أجد ساكننا .. ولا أهله وذويه .. وعند السؤال .. قالوا .....
    " بلعته مياه البحر .. "

    الــدور الخامس ..
    ها قد وصلت إلى الدور الخامس بعد تخبط فى الظلام فى تلك العمارة رديئة الباطن ...

    جلس يحتسى كوباً من الشاى مع صديقه المقرّب .. يحدثه بحماسٍ قوى .. " كيف تبدأ بمثل تلك الوظيفة البسيطة يا رجل؟! " .. " هل نسيت ما نحمله من شهادات جامعية؟! " .. " يجب أن نبدأ على قدر شهاداتنا " .. " لا يمكن أن أفعل مثلك أبداً .. وأبدأ بعمل بسيط كهذا!" .. " أشرَفٌ لى أن أجلس بمنزلنا ولا أعمل بعيداً عن تخصصى .. أو فى عمل لا يليق بشهادتى الجامعية! .. ".
    وبعد عامٍ كررت الزيارة .. وقد أمسك بسماعة الهاتف يحادث نفس الصديق بصوت فقد حماسته .. " مبارك عليك الترقية صديقى والنقلة المميزة فى عملك .. " .. " نعم فأنت تعلم .. ما زلت أبحث عن وظيفة جيدة تليق بشهادتى الجامعية .. "
    ثم وضع الهاتف جانباً .. وبدأ فى إكمال .. نفس كوب الشاى ..!
    الــدور السادس

    سلمٌ مرهق بالفعل .. تحملته بأتربته الخانقة حتى وصلت إلى الدور التالي .. وبابٌ فُتح على مصراعيهتعجبت كثيراً وأنا أنظر إليها وقد وقفت أمام مرآتها تضبط حجابها وعلى شفتيها ابتسامة راحة - بعد اقتناع تام- أن الحجاب فرضٌ عليها لا اختيار .. وعندما انتهت من ضبطه مدت يديها لضبط " البادي الأحمر " و " البنطلون الجينز الأزرق " ... لينتهى الأمر بنثر عطرها النفاذ والذى ملأ جنبات غرفتها ..!
    ومر عامٌ وكررتُ زيارتي .. وقد جلست ساكنتنا على سريرها أمام صديقتها تتحدث إليها قائلة .. طبعاً مقتنعة إنه فرض عليَّا .. بس تعبت بجد .. كل لما اضبط " الطرحة " الحجاب يغطيها .... لكن إن شاء الله أنا نويت "والنية لله" إني بليل سوف اصلي صلاة استخارة وأشوف اكمل لبس الحجاب على طول
    ولا فى رمضان كفاية ؟/

    الــدور السابع
    استكملت صعودي .. للبحث عن ساكن جديد .. ووهــمٍ جديد

    جلس خلف شاشة حاسوبه .. وقد بدأ فى خط مشاركته بالمنتدى العريق الذى أصبح به مشرفاً نتيجة مجهوداته الضخمة وموضوعاته التى لا تعد ولا تحصى!كانت المشاركة عبارة عن تحذير قوي اللهجة لأحد الاعضاء المخطئين .. " (أيها العضو قليل الأدب .. لو كنت لا تعرف ترد فى منتدى كبير ومحترم مثل منتدانا .. لاشوفك هنا مره ثانيه .. أو احذفك من المنتدى حذف!!
    " .. وبعدها رنّ هاتفه المحمول ورد على أحد أصدقائه .. "
    لا ماينفع آجى أذاكر معاكم اليوم .. فى مسابقة حلوه فى المنتدى ولازم أشرف عليها بنفسى .. أصلا أنا مهم مرررره فى المنتدى إنت مانت عارف ..! "
    وعام وكررتُ الزيارة .. ومشرفنا العزيز يخط بأصابعه على الكيبورد الخاص به رداً على مشاركات التهنئة له بالترقية الجديدة .. " يا جماعة ربنا يخليكم النجاح الباهر هذا عشانكوا إنتوا مش عشان حد ثاني .. "
    ورن هاتفه المحمول .. وتغيرت الإبتسامة على وجهه .. وصوت مكتوم من بين شفتيه خرج " سقطت فى الكلية .. مش ممكن .. ليه بس .. ليه .. ليه ...!"
    /

    الــدور الثامن
    ها قد اقتربت من الدور الثامن وقد أُرهقت من هذا السلم العتيق ..وها هو باب ساكننا الجديد

    جلس أمام تلفازه " الفلات 29 بوصة " .. وقد انهمرت دموعه متأثراً بما يراه أمامه فى كليب " الحلم العربي " ولا يكاد مصدقاً عينيه! .. "أى وحشية تلك؟!" .. "أى جريمة يقترفونها؟!" .. " تباً لهم ولمن معهم!" .. وعندها نهض إلى اللابتوب الخاص به .. وارتشف من " كانز البيبسى " رشفة تهدأ من روعه .. ثم انطلقت أصابعه فى كل المنتديات أن " قاطعوهم بكل ما أوتيتم من قوة " .. وبعد قليل عاد إلى التلفاز من جديد وقد انتهى كليب " الحلم العربي" .. وبدأ كليب جديد " قرب نص نص " .. واستكمل ارتشاف " كانزه المفضل " .. مع قطعة من البيتزا الساخنة .. مع ابتسامة ارتياح أنه فعــل ما يجــب فــعله!وبعد عام كررتُ الزيارة .. لأجد ساكننا يذرف الدموع رذفاً أمام كليب آخر مؤثر " الضمير العربي " .. لينهض من جديد يدق بعنف من جديد على أزرار لابتوبه الجديد " قاطعووووووووهم " .. إلى أن قاطعه صوت كليبه المفضل الجديد للمطرب " الروش " الجديد .. عاد عندها إلى تلفازه وبدأ فى ارتشاف " باقي كانزه " .. مؤمناً فى داخله أنه سيقوم بعد الكليب مباشرة ليستكمل ..." حملة المقاطعة ..! "

    الــدور التاسع
    استكملت صعودي نحو الدور التالي وقد أنهكني الصعود الذى يبدو وكأن لا نهاية له أو لتلك العمارة الغريبة

    وصلت إلى الدور التاسع لأجد بابا معتم اللون مغلقا على من بداخله .. وعندها اخترقته كما يخترق الضوء الزجاج .. باحثا عن سكاني ذاك المكان ..
    غرفة معتمة لا ضوء فيها سوى القليل .. اقتربت أكثر وأكثر لأعرف ما يفعل ساكننا او ساكنتنا .. اقتربت ثم اقتربت .. وعندها كانت المفاجأة بالنسبة لى! ..
    لم ادري أنني سأرى ذلك الوهم يوما وجها لوجه ..!
    وهنا .. جلست على درجات السلم وتوقفت عن الصعود .. آملا أن تجدوا زائرا جديدا .. يستكمل معكم رحلتكم في
    عمارة الأوهام


    عمارة الأوهام
    فكرة تسللت إلى عقلى واستقرت به كثيرا .. وحاولت أن أقدمها لكم فى صورة ومضات سريعة من حياتنا وحياة الآخرين
    ومضات تنبيه من تلك العمارة الخفية التى يسكنها الأغلبية .. وهناك منهم من يسكن دورا أو دورين أو أكثر وأكثر .. هناك من كان ساكنا وهناك من يسكن الآن .. وهناك من هو مقدم إليها
    /
    عرضت بعضا من الكثير .. وسأنتظر من بينكم من يخرج لنا بالأدوار التالية والتالية وما أكثرها

    أحبائي .. لسنا معصومين من الخطأ ولن نكون يوما ..
    فقط لا تتركوا أنفسكم فى تلك العمارة كثيرا ..
    ولا تنخدعوا ببريقها من الخارج
    /
    أفيقوا من أوهامكم ولا تجعلوها حصارا يختنق معه مستقبلكم
    ثوروا على أوهامكم وعلى تلك العمارة
    إهدموا عمارة الأوهام .. قبل أن تهدم عليكم




  2. #2
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  653
    تم شكره        198 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    10,308  
    Bejad M غير متواجد حالياً
    اكثر من رائع ...موضوع مميزكالعاده

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  464
    تم شكره        108 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    12,703  
    لا لليأس غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية عندك مواهب مدفونة هههههههه

    بارك الله فيك والله يحفظك

  4. #4
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  49
    تم شكره        32 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007  
    المشاركات
    9,834  
    نوافكو غير متواجد حالياً
    جميل في كل حالاتك آخر العنقود

    موضوع رائع كروعتك

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  29
    تم شكره        13 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009  
    المشاركات
    5,249  
    mokae غير متواجد حالياً
    الله يسعدك اخرالعنقود
    دايم مميز يابو اظافر طوال هههههههههه

  6. #6
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    يسلموووووووو

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    2,354  
    @ لمار @ غير متواجد حالياً

    قد يمضي شخص ما حياته في الأوهام
    يصنع له منها مجدا أو حلما يعيشه00قد يسيطر عليه

    واعتقد أن أصعب هذه الاوهام هي تلك التي قد يدفع
    ثمنها أقرب الناس لهذا الشخص 00متحملين عنه مغبة
    وهمه وحصاره 00


    آخر العنقود 00موضوع مميز
    تسلم الانامل


    0






  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    6,852  
    آخـ العنقود ــر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bejad M مشاهدة المشاركة
    اكثر من رائع ...موضوع مميزكالعاده
    يسلمووو ياالمفهي على مرورك

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    6,852  
    آخـ العنقود ــر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا لليأس مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافية عندك مواهب مدفونة هههههههه

    بارك الله فيك والله يحفظك
    ربي يعافيك واذا مواهبي مدفونه تعال احفرها خلها تطلع

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    6,852  
    آخـ العنقود ــر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوافكو مشاهدة المشاركة
    جميل في كل حالاتك آخر العنقود

    موضوع رائع كروعتك
    الجميل هو مرورك ياابونواف وانت استاذ الكل وتحياتي لك ياذوق

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    6,852  
    آخـ العنقود ــر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mokae مشاهدة المشاركة
    الله يسعدك اخرالعنقود
    دايم مميز يابو اظافر طوال هههههههههه
    ههههههه حلوه ابو اظافرطول من اللي قايلك ذا المعلومه لايكون الدلخ ابي انام

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    6,852  
    آخـ العنقود ــر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل ومشتاقه مشاهدة المشاركة
    يسلموووووووو

    وانتي ياأم السعابيل تركتي الموضوع كله وماعجبتك الأ ذا الصوره

  13. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    6,852  
    آخـ العنقود ــر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ لمار @ مشاهدة المشاركة
    قد يمضي شخص ما حياته في الأوهام
    يصنع له منها مجدا أو حلما يعيشه00قد يسيطر عليه

    واعتقد أن أصعب هذه الاوهام هي تلك التي قد يدفع
    ثمنها أقرب الناس لهذا الشخص 00متحملين عنه مغبة
    وهمه وحصاره 00


    آخر العنقود 00موضوع مميز
    تسلم الانامل


    0




    هلا وغلا لموره وعاش من شافك وشرفني مرورك المعطر وحتراماتي لك

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  138
    تم شكره        8 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    3,370  
    وهج بنت محمد غير متواجد حالياً
    يعطيك العافيه ( موضوعك اعجبني كثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثير الله يسعدك يارب ) عواااااااااااااافي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.