النتائج 1 إلى 3 من 3

عندما تأتي( عرة الحمير ) لتمهيد الأرض للغزاة

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  11
    تم شكره        6 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    1,606  
    ابوبسام غير متواجد حالياً

    عندما تأتي( عرة الحمير ) لتمهيد الأرض للغزاة


    عندما تأتي( عرة الحمير ) لتمهيد الأرض للغزاة ... (( 1 ))

    --------------------------------------------------------------------------------


    عندما كنت صغيرا ، كنت أعتقد أن الحمير ، كالديناصورات ، سقط نيزك من السماء ، فتحولت بسببه الأرض إلى صخرة من الثلج ، واستحال الهواء إلى غازات سامة ، فانقرضت الحمير ، وانه لا وجود للحمير إلا في ما خطه ويخطه الكتاب ، وبعد أن كبرتُ قليلا أصبحت أسمع عن بقية باقية للحمير ، بها حُفظت سلالة الحمير من الانقراض ، ثم جاء زمن شاهدت فيه هذه المخلوقات بشحمها ولحمها ، وسمعت نهيقها ، وفهمت قول الله ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات ) وعلمت أنها لا زالت تعيش معنا ، و تمارس الغباء بفطرة ساذجة ، وغباء مركب ، وأنها تعيش لتأكل ولا تأكل لتعيش ، ولم تجد غذاء تتلذذ به غير نفايات الغرب ، المليئة بالمكروبات الشركية ، و القذرات العهرية ، والأمراض النفسية ، وهي ما تشتهيه أنفس ( الحمير الآدمية ) ، لما فيه من زيغان ، وعمى ، وتفسخ أخلاقي ، وعري فكري ، فأتت حمير العرب عليه كله ، دقه وجله .

    وكنت أقرأ عن الحمير في كتب الأدب ككتاب الحيوان ، وكتب الفقه ، والتفسير ، ما يشد طالب العلم ، و متصيد الطرفة ، إلى معرفة أدق تفاصيل تكوين هذا الحيوان ، وتركيب دماغه ، ولولا الحمير ، والأغبياء ، والعميان ، والبرصان ، والحولان ، لما عَـرف العربُ إلى أي مدى يمتط علم الجاحظ ، وقد سبقه وخلفه الناس بالتأليف عن الحمير حتى قالوا من الأمثال ما لم يحظى به حيوان آخر ، ومما قالوه فيها ( حمار أم عمرو ) ، و ( وقف حمار الشيخ بالعقبة ) ، و ( ماتت الحمارة فانقطعت الزيارة ) ، ( وزلّ حمار العلم بالطين ) ، و ( حمار جادة ) ، وكل مثل ضرب و جاء بذكر الحمار فهو مثل يضرب للسوء والنكران والجهل ، ولولا الحمير لما عرف الناس وصفا لمن يمكث دهرا طويلا في الغباء والحمق ويصر على ممارسة البلاهة .

    ومع هذا فقد ذكر الحمار ، بالتنزيل الحكيم ، والآي الكريم ، أكثر من مرة ، فمرة على أنه من دواب حمل الأثقال ، و الزينة ( و الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ) وفي أخرى لمن يحمل على ظهره شيئا نافع ولا ينتفع به ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ) ، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عزير بالنظر إلى حماره لرؤية قدرة الله على إحياء الحمير بعد موتها ( و أنظر إلى حمارك ) لرؤية قدرة الله على إحياء الحمير بعد موتها، وهذه بشرى سارة للحمير الآدمية ، رغم أن الحمير مضروب بها المثل في الحمق ، والغفلة ، وقلة المعرفة ، وغلظ الطبيعية ، ولكن الله يغير من حال إلى حال ، وهو على كل شيٍ قدير .

    وبعد معرفة الناس بذوات الأربع ، اختارت الرسل ، واقتدى بهم أهل العلم ركوب ( البغال ) تواضعا لله ، واختارت العرب ركوب الجمال ، واختارت الفرسان ركوب الخيل ، واختارت العجائز والصبية وأمريكا ركوب الحمير 0

    وأشتهر الحمار بصومه ، ويراد بصومه طول وقوفه ، وعدم استجابته لراكبه ، وكثيرا ما تقف الحمير في المرتفعات ، لعشق قديم بينها وبين الأمكنة السحيقة ، ولذلك تضرب بالسياط والعصي والنعال كي تتعلم السير بالمرتفعات ، والحمير ليس لها وقت معي لنهيق فهي تغني قبل النوم وبعده ، وقبل الأكل وبعده ، وعند رؤية عباد الله المكرمين ، من الملائكة والمجاهدين ، ووصف القرآن صوت الحمير بأنه أنكر الأصوات ( وأغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) و العرب تتشاءم من صوت الحمير ، قال الشاعر :

    لعمري لئن عشرت من خشية الردى
    ********* نهاق الحــــــــــــــمير ، إني لجزوع

    وقيل أن العرب أخذت التعيشر عن اليهود ، كما جاءتهم ( الحمير الآدمية ) من النصارى ، واحتجوا بقول الشاعر :

    وقالوا أحب ، وأنهق لا يضيرك
    ********* وذاك من دين اليهود ، قنوع .

    والحمار فال ( شر ) ، ورفيق ( دجة ) عند الحيوانات وهي تتطير به ، وتتشاءم من رؤيته ، وتزعم العرب أنه كان حمارا يرعى مع بعير..
    فقال : الحمار أريد أن أغني ..
    فقال : البعير أتق الله إني أخاف أن يجدنا من يأخذنا ، فلا تفعل ..
    فقال : الحمار لا بد ، فنهق ، فسمعتهم قافلة كانت تسير بالصحراء فأخذتهم ، فأبى الحمار أن يسير فحمل على الجمل ، فقال الجمل للحمار إني طربت بغناك .

    و في ( السيرك ) تتفق ذهنية الحمار ، ويكتشف نفسه ، و يستعرض ما تعلمه في مدرسة الحمير ، أمام الجمهور ، ليبعد عنه تهمة الغباء و الدلاخة ، و من حركة ( إصبع ) لمدرب الحمير ، ينطلق بخفة وسرعة ليستعرض ما تعلمه ، وكأنه يقول : ( الحر تكفيه الإشارة ) ، ورغم هذا لم يعتق من ( السيرك ) لسابقته بالدلاخة ، وكان يمكن تبرئة الحمير من تهمة ( الدلاخة ) ولكن ( الحمير الآدمية ) تذكر الناس بهذا في كل موقف .


    والحمار ينقسم إلى ثلاثة أنواع ، ( أهلي ) و ( وحشي ) و( آدمي ) ويقال للأخير ( عرة الحمير ) .

    والحمير الوحشية أنواع ، وأحجام ، وأشكال مختلفة ، و يقول علماء الحمير ، إن أفريقيا موطن الحمير الأصلي ، ومنها انتشرت لبقية أنحاء العالم ، وللحمار الوحشي ثلاث أنواع يعرفها علماء الحمير عن طريق الخطوط الموجودة على أجسامها ، إذ تختلف تنسيقات الخطوط ، من نوع إلى آخر .

    والحمير ليست سواء ، كما أفادت التجربة ، وتوصل العلم ، فحمير الوحش ، أرقى أنواع الحمير ثم الأهلية ، ثم الحمير الآدمية و جاء في القرآن الكريم عن ( الحمير الآدمية ) ( ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالإنعام بل هم أضل سبيلا ))

    وذاك أن إناث حمير الوحش تلد في أي وقت من السنة ، وبعد ساعة يصبح الحمار الصغير قادرا على الركض ، وليست لدى الحمير الوحش تفرقة عنصرية ، لا حسب اللون ، ولا حسب الجنس ، وكثيرا ما تشاهد وهي تتمشى مع بقية قطعان الحيوانات .

    و ذكور الحمير الوحشية الصغيرة تغادر قطيع الإناث ، بعد سنة وربما تأخرت حسب نموها إلى ثلاث سنوات ، بعدها تودع الإناث ، وقد وصلت من الرقي والتطور درجة جعلتها تحارب ( الاختلاط ) بين الذكور والإناث ، وهذا ما تفتقده ( الحمير الآدمية ) ( عرة الحمير ) والذكور التي تغادر قطيع الأمهات لا تعود إلى قطيع الإناث إلى بعد بلوغها 6 سنوات ، لتقوم بخطف بعض الإناث الصغيرة ، وتعتبر الذكور نجاحها في اختطاف الإناث الصغيرة ، ( المهر ) الذي تدفعه لبناء ( حظيرة ) الزوجية .

    كما أن الحمير الوحشية والأهلية تتميز عن الحمير ( الآدمية ) بعدم سرقة الأكل والماء وليست لديها نزعة الأنانية، وتعلمت ترك الأعشاب ( رغم أن الأعشاب طعامها الأساسي ) للجواميس ، وتكتفي حمير الوحش بأكل الشجيرات الصغيرة ، أما الحمير الآدمية ( عرة الحمير ) فهي تأكل أموال الأيتام ، والأرامل ، وتعتبر هذا نوعا من أنواع السيادة على الأرض .

    أما الحمار الأهلي فله أيضا أحجام و أسماء مختلفة ، وأصله من بلاد العرب ، لكنه ينحدر من سلالة حمير أفريقيا ويطلق عليه بالأمازيغية آسنوس وهي تعني الوحش .

    وسنمر لعدم الإطالة ، أو سنمر بعد الإطالة ، حتى نصل إلى الحديث عن ( الحمير الآدمية )، ولها أسماء كثيرة ، منها على سبيل المثال لا الحصر ( العلمانية ) ( الليبرالية ) ( الوطنية ) ( عرة الحمير ) وأصح أسمائها ( الدهرية ) وهي حمير مبدأها أن ليس لها مبدأ ، ودينها أن ليس لها دين ، و هي غاية بالسفالة ، والنذالة ، والانحطاط ، لا تستطيع أن تتنفس الهواء الطلق ، وتختنق بالأكسجين النقي ، فهي كالصراصير تعيش مع الخبث والخبائث بالمجاري والبلاعات ، ويمتلك كل فرد منها من الإلحاد ما يكفي لدولة ، ومن الغباء ما يكفي لقارة ، ومن الدعارة الفكرية ما يوحي للشيطان بالتوبة ، و من الأمراض النفسية ما يزيل العقل البشري ، ومن الجهل ما سيغير النظرة البشرية إلى اللون الأسود .


    تنهق ( عرة الحمير ) بالوطنية ، و تتكلم عن الحرية ، والعدل ، والمساواة ، من مؤخرتها ، وهي .

    وقد راج بين الناس في العالم الإسلامي ، ما تدعي به ( عرة الحمير ) وذاك أن ( العلمانية ) حركة تصحيح ، وفصل بين الدين والدولة ، وهي عبارات كـ ( ولا تقربوا الصلاة ) وإذا ما أكملنا فنقول ( إن العلمانية حركة تصحيح للكنيسة من داخل الكنسية ) وفصل بين سلطات البابا وسلطات قيصر ، حتى يعرف كل طرف أملاكه ، فلا يعتدي على أملاك الآخر ، وكأنها العلمانية معاهدة صلح بين دولتين ، وبذلك فكل علماني نصراني .

    كما أن ( العلمانية ) ولدت مع أختها ( الشيوعية ) من رحم واحد ، رحم ( الكنيسة ) و ذلك فهي ( مذهب نصراني ) كما أن ( الشيوعية ) مذهب نصراني آخر ، غير أن الشيوعية ولدت كحركة جهادية صوفية لنشر تعاليم ( بولس ) في أنحاء العالم .

    بدأها الحمار جون ويكلف ( 1320 – 1384 ) و يسمى أول المصلحين الإنجليز ، و ولد هذا الحمار في ( هبسول ) ودرس في جامعة ( أكسفورد ) ودرس اللاهوت فيها ، ورسم قسيسا ، وقد روّع نشاطه الأدبي معاصريه ، وكتب في الفلسفة عما وراء الطبيعة و عن اللاهوت و عن المنطق وعن فن الجدل وعن المواعظ ، وكان على مذهب أوغسطين وبنى عقيدته على الجبرية ، وكانت أفعاله تناقض أقواله ، فهو الذي يقول ( يجب ألا يكون لأي كنيسة وأي قس أملاك ما ، ومن يمتلكان شيئا فهما آثمان ) ، ومع ذلك فقد قبل من البابوات كثيرا من المناصب والمرتبات من كنائس وأبرشيات ) ولكن الدعاية الرنانة ، تتمكن من أكثر الناس ، وعليها يعتمد أصحاب الدعوات والأباطيل .

    وأعتبر أول داعية إلى رفض الكنيسة ، و خرج من سلطان الكنيسة وإلى سلطان القيصر ، وأصبح ( قسا ) في خدمة إدوارد الثالث ، وفي عام 1378 ظهر الحمار ويكلف أمام مجلس الأساقفة وأعلن آراءه ، وكان بيير ديبوا عام 1308 سبقه إلى تجريد الكنيسة من كل أملاكها الدنيوية ، ولكن أشهر رسالة أثرت على السياسة في أوربا ( المدافع عن السلام ) والتي ظهرت من إيطاليا عام 1324 وألفها مرسيليوس البادوي بالتعاون مع جون الجندواني .

    من هذه الدعوة خرجت أولا ( الشيوعية ) على يد عالم تشيكي يدعى جون هس (1369– 1415 ) ، وبعد صراع مع الكنيسة ،( غالبا ما تكون لمصالح شخصية ) ادعى جون هس أن الإنجيل رأس الكنيسة وليس البابا ، و كانت كل دروسه دعوة إلى ما سبقه إليه ويكلف .

    وتكونت الفرقة ( الهسية الشيوعية ) لنشر تعاليم ( بولس ) وليس ( المسيح ) ، التي تقول إن الإنجيل راس الكنيسة والبابا ليس معصوما ، فحاربها البابا وكان البابا يسمي حربه ضد هذه الحركة بـ ( الحرب الصليبية ) ولكن الثورة الشيوعية انتصرت عليه ، و قامت في قرية تابور فرقة ( هسية شيوعية ) تدعو إلى أن المسيحية تتطلب تنظيما شيوعيا للحياة ، منها تنطلق في حروبها الصليبية ، لتوحيد العالم تحت راية ( بولس ) .

    في 10 نوفمبر 1483 وبعد 1510 شن حملة على روما ووصفها بأنها تدعو للمقت ، و ( إن كل مسيحي قسا وله حق تفسير الكتب المقدسة طبقا لما يراه ، ولازالت هذه هي دعوة ( عرة الحمير ) في بلادنا ، ورغم أن كل مسلم رجل دين ، وكل مسلمة أيضا رجل دين ، إلا أن الله أمر أن يتبع العلماء .

    تقوم الوثرية على أن المسيح كفّر عن النصارى السيئات بصلبة ، لذلك لم تعد هناك خطايا ، وعليه فهم أحرار وهذا ما يقوله كتابهم المقدس ( كما يستدل ) ، وقد ناصره بعض النافذين سياسيا ودينيا ، وكان أغلب ( حمير ثورة لوثر من الفلاحين ، وأغلب من أيد هذه الثورة ، و نظر لها ، رجال الدين الصغار ، وكان شعار هذه الثورة ( حذاء الفلاح ) .

    ولكن لوثر بعد أن خرجت الأمور عن سيطرته ، دعا في سلسلة من ثماني ( عظات ) بصفته رجل دين ، دعا الجامعة والكنائس والمواطنين إلى احترام النظام و ( عدم تدمير الهدف الذي يساء إليه ) ، ثم كتب إلى فنتسل في 19 مارس 1522 يقول : ( إننا ننتصر على الطغيان البابوي ، الذي طالما إلى سحق ملوكاً وأمراء ) وطالب بالصمود لتغلب على الأمراء فهو ساحق من سحق الأمراء ؟! .

    وكان لوثر يبيح للمرأة التي يكون زوجها عنينا ً ، بالبحث عن ( فحل ) ويشترط موافقة الزوج ، ووافق أن يتزوج فيليب الهسي ( الشيوعي ) على زوجته لأن زوجة فيليب ( لم تكن وسيمة ) ، ولكنه أنكر هذا عندما شاع الخبر ، وقال : ( إن لفظ نعم سراً ، يجب أن يظل سرا ، وهذا من صالح المسيح ) ؟! ، وقد قالت له زوجته : ( أنت فظ يا زوجي العزيز ) فقال ( إن الغصن يمكن أن يقطع بسكين الخبز ، أما شجرة البلوط فتستلزم الفأس ) .

    ولا أريد الإطالة ، ومن أراد معرفة كيف خروج العلمانية والشيوعية ، فليرجع إلى كتاب ( مسيحية بلا مسيح ) ، ولكنه لن يجد كيف تسللت هذه الأمراض إلى العالم الإسلامي .

    والغريب أن العلمانية ولدت لتصفية حسابات ، و أستخدم الإصلاح عنوانا للإصلاح ، وأراد قادتها بعد أن يتمكنوا من أوربا ، أن يغزو العالم ، لنشر تعاليم ( بولس ) أما في عالمنا الإسلامي ، فقد استقدمت العلمانية ، لمحاربة الإسلام ، بعد أن عجزت الآلة العسكرية عن تغيير معتقدات الشعوب الإسلامية ، فكان لا بد من استخدام العلمانية لتغيير معتقد الإسلام ، والآلة العسكرية لاحتلال البلاد الإسلامية ، وليس هناك غرابة ولا جديد، فهدف العلمانية والشيوعية نشر تعاليم ( بولس ) .


    وليس غريبا أن نجد بعد سقوط الاتحاد الروسي والشيوعية ، ( عرة الحمير ) يتحولون من المذهب الشيوعي إلى المذهب العلماني ، كالأخضر التونسي وغيره من أعداء الدين ، ورغم أنهم تنقلوا من مذهب إلى مذهب ، ومن دين إلى دين ، إلى أنهم بقوا بعيدا عن الإسلام ، بل بقوا دوما أعداء له .

    وهنا سأقف لالتقاط الأنفاس ، قبل أن أتكلم عن ( عرة الحمير في عالمنا الإسلامي ) كيف خروج إلى السطح ، وكيف كانت بدايتهم ، ومدى تأثيرهم على القرار الرسمي للحكومات العربية ...


    منقول من احد المنتديات ... وللحديث بقية مع الجزء الثاني

  2. #2
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006  
    المشاركات
    3,998  
    alajaj_97 غير متواجد حالياً
    الله يعطيك العافية

    موضوع ثري جدا

    وانتظر البقية

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007  
    المشاركات
    4,550  
    لقاء غير متواجد حالياً
    مع احترامى للكاتب الموضوع

    الموضوع زباله.....
    اصبحت مواضيعناا كلها تشبيه ب الحيوانات والكلام البذئ
    للجذب الانتباه
    فيه اسلوب ثانى للاقناع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.