النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً

    غداً نلقي الاحبة محمد وصحبة اروع ما قراته في شان الاذان من قائلها .. ..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ترى من قائل هذه العبارة ..وياااااااااال هذا الشوق العظيم الذي يحمله لهم..
    بلال بن رباح ..رضي الله عنه...
    ومن منا لا يعرف مؤذن رسول الله ..صلى الله عليه وسلم..
    ومن منا لا يعرف هذه العبارة " أحد أحد"
    " أحد أحد"
    " أحد أحد"
    والتي اتخذت شعارا في معركة بدر الكبرى..
    ولكن هناك ما لا نعرفه عن هذه الصحابي الجليل..
    لنقرأجميعا
    ونتعرف إلى رجل قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم:


    يا بلال بم سبقتني إلى الجنة? ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك أمامي!!



    أروع ما قرأته في شـــأن الأذان



    بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن مالا يعرفه الكثيرون هو أين ذهب بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

    ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:

    يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

    أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله... قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟!!) قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت...

    قال أبو بكر(ومن يؤذن لنا؟!!).قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحـد بعــــد رسـول الله...

    قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)...

    قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تـــريد، وان كنت

    أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني لــه... قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال)...

    فسافر بلال إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا يقول عن نفسه: لم أطق أن أبقى في المدينة بعـد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: "أشهد أن محمدًا رسول الله" تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهـب مع المجاهدين وبعـد سنين رأى بلال النبي - صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول: (ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا لــــه : نشتهي أن تؤذن في الســـــحر!...

    فعلا ســطح المسـجد فلمّا قــال: (الله أكبر الله أكبر)... ارتجّت المدينة فلمّا قــال: (أشهد أن لا آله إلا الله)... زادت رجّتــها فلمّا قـــال: (أشهد أن محمداً رسول الله)... خرج النســاء من خدورهنّ، فما رؤي يــومٌ أكثر باكياً وباكيةً من ذلــك اليــــوم .

    وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر- رضي الله عنه - توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالاً على أن يؤذن لهم صلاة واحـدة، ودعا أمير المؤمنين بلالاً، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعـد بلال وأذن ... فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبــدا، وكان عمـر أشــــدهم بكاءً....

    وعندما أدركــته الوفـــاة بكت زوجته بجــــواره، فقــال لهــا:

    "" لا تبكي..... غــدًا نلـقى الأحبــــة.. محمــدا وصحبــه ""

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً
    ويقول عمر بن الخطاب، اذا ذكر أبو بكر :



    " أبو بكر سيدنا وأعتق سيّدنا"..



    يعني بلالا رضي الله عنه..



    وان رجلا يلقبه عمر بسيدنا هو رجل عظيم ومحظوظ..



    لكن هذا الرجل الشديد السمرة، النحيف الناحل، المفرط الطول الكث الشعر، الخفيف العارضين، لم يكن يسمع كلمات المدح والثناء توجه اليه، وتغدق عليه، الا ويحني رأسه ويغض طرفه، ويقول وعبراته على وجنتيه تسيل:




    "انما أنا حبشي.. كنت بالأمس عبدا"..!!



    فمن هذا الحبشي الذي كان بالأمس عبدا..!!



    انه "بلال بن رباح" مؤذن الاسلام، ومزعج الأصنام..



    ان سواد بشرته، وتواضع حسبه ونسبه، وهوانه على الانس كعبد رقيق، لم يحرمه حين آثر الاسلام دينا، من أن يتبوأ المكان الرفيع الذي يؤهله له صدقه ويقينه، وطهره، وتفانيه..




    فلقد كان الناس يظنون أن عبدا مثل بلال، ينتمي الى أصول غريبة.. ليس له أهل، ولا حول، ولا يملك من حياته شيئا، فهو ملك لسيّده الذي اشتراه بماله.. يروح ويغدو وسط شويهات سيده وابله وماشيته..




    كانوا يظنون أن مثل هذا الكائن، لا يمكن أن يقدر على شيء ولا أن يكون شيئا..



    ثم اذا هو يخلف الظنون جميعا، فيقدر على ايمان، هيهات أن يقدر على مثله سواه.. ثم يكون أول مؤذن للرسول والاسلام العمل الذي كان يتمناه لنفسه كل سادة قريش وعظمائها من الذين أسلموا واتبعوا الرسول..!!



    **




    صمد لأقسى الوان التعذيب صمود البرار العظام.



    لقد أعطى بلال درسا بليغا للذين في زمانه، وفي كل مان، للذين على دينه وعلى كل دين.. درسا فحواه أن حريّة الضمير وسيادته لا يباعان بملء الأرض ذهبا، ولا بملئها عذابا..



    لقد وضع عريانا فوق الجمر، على أن يزيغ عن دينه، أو يزيف اقتناعه فأبى..



    لقد جعل الرسول عليه الصلاة والسلام، والاسلام، من هذا العبد الحبشي المستضعف أستاذا للبشرية كلها في فن احترام الضمير، والدفاع عن حريته وسيادته..



    وبعد هجرة الرسول والمسلمين الى المدينة، واستقرارهم بها، يشرّع الرسول للصلاة أذانها..



    فمن يكون المؤذن للصلاة خمس مرات كل يوم..؟ وتصدح عبر الأفق تكبيراته وتهليلاته..؟



    انه بلال.. الذي صاح منذ ثلاث عشرة سنة والعذاب يهدّه ويشويه أن: "الله أحد..أحد".



    لقد وقع اختيار الرسول عليه اليوم ليكون أول مؤذن للاسلام.



    وبصوته النديّ الشجيّ مضى يملأ الأفئدة ايمانا، والأسماع روعة وهو ينادى:



    الله أكبر.. الله أكبر



    الله أكبر .. الله أكبر



    أشهد أن لااله الا الله



    أشهد أن لا اله الا الله



    أشهد أن محمدا رسول الله



    أشهد أن محمدا رسول الله



    حي على الصلاة



    حي على الصلاة



    حي على الفلاح



    حي على الفلاح



    الله أكبر.. الله أكبر



    لااله الا الله...





    وتمضي الأيام وتفتح مكة..ويدخلها الرسول شاكرا مكبرا على رأس عشرة آلاف من المسلمين..ويتوجه الى الكعبة رأسا.. هذا المكان المقدس الذي زحمته قريش بعدد أيام السنة من الأصنام..!!



    لقد جاء الحق وزهق الباطل..




    ويدخل الرسول الكعبة، مصطحبا معه بلال..!



    ولا يكاد يدخلها حتى يواجه تمثالا منحوتا، يمثل ابراهيم عليه السلام وهو يستقسم بالأزلام، فيغضب الرسول ويقول:



    "قاتلهم الله..



    ما كان شيخنا يستقسم بالأزلام.. ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين".




    ويأمر بلال أن يعلو ظهر المسجد، ويؤذن.



    ويؤذن بلال.. فيالروعة الزمان، واملكان، والمناسبة..!!.
    .يالروعته ..تخيلو معي هذا المشهد الذي لا يوصف..



    كفت الحياة في مكة عن الحركة، ووقفت الألوف المسلمة كالنسمة الساكنة، تردد في خشوع وهمس كلمات الآذان ورء بلال.




    والمشركون في بيوتهم لا يكادون يصدقون:



    أهذا هو وفقراؤه الذين أخرجوا بالأمس من هذا الديار..؟؟



    أهذا هو حقا، ومعه عشرة آلاف من المؤمنين..؟؟



    أهذا هو حقا الذي قاتلناه، وطاردنبه، وقتلنا أحب الناس اليه..؟



    أهذا هو حقا الذي كان يخاطبنا من لحظات ورقابنا بين يديه، ويقول لنا:



    "اذهبوا فأنتم الطلقاء"..!!




    وعاش بلال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يشهد معه المشاهد كلها، يؤذن للصلاة، ويحيي ويحمي شعائر هذا الدين العظيم الذي أخرجه من الظلمات الى النور، ومن الرق الى الحريّة..



    وعلا شأن الاسلام، وعلا معه شأن المسلمين، وكان بلال يزداد كل يوم قربا من قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يصفه بأنه:" رجل من أهل الجنة"..



    تأملو هذا الحدث..
    وذهب الرسول الى الرفيق الأعلى راضيا مرضيا، ونهض بأمر المسلمين من بعده خليفته أبو بكر الصديق..



    وذهب بلال الى خليفة رسول الله يقول له: " يا خليفة رسول الله..



    اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أفضل عمل لبمؤمن الجهاد في سبيل الله"..



    فقال له أبو بكر: فما تشاء يا بلال..؟



    قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتىأموت..



    قال أبو بكر ومن يؤذن لنا؟



    قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع، اني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله.



    قال أبو بكر: بل ابق وأذن لنا يا بلال..



    قال بلال: ان كنت أعتقتني لأكون لك فليكن لك ما تريد. وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له..



    قالأبو بكر: بل أعتقتك لله يا بلال..




    ويختلف الرواة، فيروي بعضهم أنه سافر الى الشام حيث بقي فيها مجاهدا مرابطا.
    ويروي بعضهم الآخر، أنه قبل رجاء أبي بكر في أن يبقى معه بالمدينة، فلما قبض وولي عمر الخلافة استأذنه وخرج الى الشام.



    رؤيا الحبيب صلى الله عليه وسلم:
    رأى بلالٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يقول:
    "ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورنا"
    "ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورنا"



    فانتبه حزينًا فركب إلى المدينة فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يبكي عنده فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: نشتهي أن تؤذن في السحر فعلا سطح المسجد فلما قال: " الله أكبر الله أكبر " ارتجت المدينة فلما قال: " أشهد أن لا إله إلا الله " زادت رجتها فلما قال: " أشهد أن محمدا رسول الله " خرج النساء من خدورهن فما رُئي يوم أكثر باكيا وباكية من ذلك اليوم.



    ولم يعد يصدح بالأذان بصوته الشجي الحفيّ المهيب، ذلك أنه لم ينطق في أذانه "أشهد أن محمدا رسول الله" حتى تجيش به الذمؤيات فيختفي صوته تحت وقع أساه، وتصيح بالكلمات دموعه وعبراته.



    وكان آخر أذان له أيام زار أمير المؤمنين عمر وتوسل المسلمون اليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة.



    ودعا أمير المؤمنين بلال، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها.



    وصعد بلال وأذن.. فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله وبلال يؤذن له.. بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا.. وكان عمر أشدهم بكاء..!!




    لما احتضر بلال رضي الله عنه نادت امرأته: و احزاناه!
    فقال: واطرباه! غدا ألقى محمدًا و حزبَه.
    واطرباه! غدا ألقى محمدًا و حزبَه.
    واطرباه! غدا ألقى محمدًا و حزبَه.



    وقد مات رضي الله عنه ومات بلال في الشام مرابطا في سبيل الله كما أراد.
    بدمشق سنة عشرين فدفن عند الباب الصغير في مقبرة دمشق وهو ابن بضع وستين سنة...

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً
    أبو بكر الصديق رضى الله عنه



    حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
    و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت . و لما حضرته الوفاة أوصى عمر قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.



    عمربن الخطاب رضى الله عنه


    جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع
    رسول الله حين خذله الناس و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله
    وهوعنك راض . فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله
    لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
    و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه . فقال :
    ضع رأسي على الأرض .
    فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟! فقال : لا أم لك ، ضعه على
    الأرض .
    فقال عبد الله : فوضعته على الأرض . فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و
    جل.





    عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه


    قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي
    ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله





    علي بن أبي طالب رضي الله عنه


    قال : ما فعل بضاربي ؟
    قالو : أخذناه
    قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فإضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
    ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
    و أوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم



    معاذ بن جبل رضي الله عنه و أرضاه


    الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة
    و جاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلا .. : يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم
    ثم فاضت روحه بعد أن قال : لا إله إلا الله
    روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل
    و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ




    بلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه


    حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه
    فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه
    ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه




    أبو ذر الغفاري رضي الله عنه و أرضاه


    لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما ك ؟
    قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا
    فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين
    و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة , و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
    قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
    فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟
    قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه
    فقالوا : من هو ؟
    قالت : أبو ذر
    قالوا : صاحب رسول الله
    ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
    و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
    فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى


    و صلى عليه عبدالله بن مسعود
    فكان في ذلك القوم
    رضي الله عنهم أجمعين




    والصحابي الجليل أبوالدرداء رضي الله عنه أرضاه


    لما جاءأبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
    ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟
    ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
    ثم قبض رحمه الله



    سلمان الفارسي رضي الله عنه و أرضاه


    بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له : ما بك ؟
    فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , و حولي هذه الأزواد
    و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !
    الإجانة : إناء يجمع فيه الماء
    الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام
    المطهرة : إناء يتطهر فيه
    الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه


    لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل
    و دع مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر
    و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به
    و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل
    و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها




    الحسن بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه


    لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك , فإني لم أصب بمثلها !




    الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه


    قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني
    فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. , ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام .., أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!
    ثم بكى و قال : يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7143
    تم شكره        1,640 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    34,210  
    نورجنا غير متواجد حالياً
    اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الكرام
    جزاك الله الخير كله يافهد ابوسلمان

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورجنا مشاهدة المشاركة
    اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الكرام
    جزاك الله الخير كله يافهد ابوسلمان
    جزاك الله خير

  6. #6
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  154
    تم شكره        12 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2012  
    المشاركات
    308  
    سايكولوجي غير متواجد حالياً
    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد...بارك الله فيك وجزاك الله خيرا عظيما ورزقك الله من حيث لاتحتسب

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  3936
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    9,972  
    فهد ابو سلمان غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سايكولوجي مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد...بارك الله فيك وجزاك الله خيرا عظيما ورزقك الله من حيث لاتحتسب
    جزاك الله خير وشكرا وتحياتي لك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.