النتائج 1 إلى 6 من 6

فتوى الشيخ د.يوسف الأحمد في إغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً

    فتوى الشيخ د.يوسف الأحمد في إغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة
    شيخنا أحسن الله إليك:
    أصدر أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل قراراً بغلق حلقات تحفيظ القرآن الكريم بحجة السعودة، وقد شكل الأمير على إثر ذلك لجنة من الجوازات والإمارة وغيرهما لملاحقة الحلقات والتأكد من خلوها من غير السعوديين وتسفير من يثبت بحقه القيام بتحفيظ القرآن الكريم؟.
    وبسبب هذا القرار تم حرمان 28 ألف طالب من حفظ القرآن الكريم في حلقاتهم بجدة وهي واحدة من تسع محافظات بمنطقة مكة المكرمة، وتبع ذلك أيضاً غلق قدر كبير من حلقات التحفيظ النسائية بحجة أن المعلمين والمعلمات غير سعوديين، وبعد ذلك بأسبوع نفذ القرار في مكة المكرمة وانطفأ دوي الحلقات في المسجد الحرام، وسائر المساجد، وحرم على إثر ذلك أكثر من 25 ألف طالب من حفظ القرآن الكريم، ثم بعد ذلك لحق القرار مدينة الطائف وبقية المحافظات.
    علماً بأن عدد المعلمين في حلقات التحفيظ من السعوديين قليل جداً، وذلك بسبب ضعف الأجور؛ حيث إن الراتب الشهري للمدرس في حلقة التحفيظ لا يتجاوز 500 ريال شهرياً، والغالب في السعوديين عدم أخذها لأنهم يعلمون أنها من الصدقات والزكوات.
    وقد نشرت هذه الأخبار عددٌ من الصحف ومنها المدينة والوطن، وأفادت صحيفة الوطن نقلاً عن وزارة الشؤون الإسلامية أن عدد معلمي الحلقات من غير السعوديين يبلغ 8500 معلماً، ويدرِّس كلُ معلمٍ 25 طالباً، وهذا يعني أنه لو طبق هذا القرار في جميع مناطق المملكة لمنع 212500 طالب من حفظ كتاب الله تعالى.
    فما رأي فضيلتكم في هذا القرار وما الواجب الشرعي تجاهه؟

    الجواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.
    فإن غلق حلقات تحفيظ القرآن الكريم هو من الصد عن سبيل الله، وظلم أبناء المسلمين، ومنع الخير عنهم، قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه" أخرجه البخاري من حديث عثمان رضي الله عنه، وقال أيضاً:" وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    أما الاحتجاج بالسعودة فهي حجة مكشوفة، وأوهى من أن يرد عليها، ولا أراها إلا ضمن سلسلة التحولات الخطيرة في منطقة مكة المكرمة والتي بدأت بجلب الحفلات الغنائية، ومنع المخيمات الدعوية، وإحياء سوق عكاظ الجاهلي، وإشاعة الاختلاط المحرم وتطبيعه بين الناس، ونمر الآن بمنع الحلقات ولا ندري ما الذي سيأتي بعدها، وقد استمعت بنفسي إلى كلام الأمير خالد الفيصل في إحدى القنوات الفضائية العربية الذي أظهر فيه موقفه العدائي من المناشط الدعوية في المخيمات والمدارس والمستشفيات، مع أنها مقرة رسمياً من وزارة الشؤون الإسلامية.
    وإن كنا صادقين في سعودة وظائف تحفيظ القرآن فلتكن وظائف رسمية لا تقل رواتبها عن أربعة آلاف ريال شهرياً، وحينها ستتم السعودة في أقل من يوم واحد، ويتم توظيف أكثر من ثلاثين ألف رجل وامرأة بدلاً من استغلال فقر المرأة السعودية في وظائف جذب الزبائن (كاشير) الذي أشغلوا بها البلاد والعباد مع أنها وظائف محدودة. والدولة لا يضرها تعيين هذا العدد من معلمي كتاب الله تعالى، فهي أغنى دولة في العالم بالنفط، وفائض الميزانية سنوياً بمئات المليرات ولله الحمد والمنة والفضل من قبل ومن بعد.
    ولا أعد غلق الحلقات باسم السعودة إلا الكارثة الثانية في منطقة مكة بعد سيول جدة، وقد شاهدنا بعده احتقان الناس ضد الدولة، وتغليب سوء الظن في المسؤولين، ولذا فإني أناشد خادم الحرمين الشريفين وفقه الله أن يتدخل عاجلاً في هذه الكارثة كما تدخل في كارثة سيول جدة برفع هذا الظلم العظيم عن أبناء شعبه.
    أسأل الله تعالى أن يحفظنا وأن يحفظ بلادنا بالإسلام، والحمد لله رب العالمين.
    قاله وكتبه:

    د.يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام
    الأربعاء19/11/1431هـ



  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً
    الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...

    لم تنبس الصحافة المحلية ببنت شفة عن كارثة إغلاق مدارس التحفيظ بمنطقة مكة بدعوى السعودية ، والنتيجة المترتبة على إغلاقها وهي حرمان ما يقارب 30 ألف طالبا من حفظ كتاب الله ، ولا شك أنه يدل دلالة أن الصحافة المحلية انتقائية ، ولا تحرك ساكنا على أقل تقدير دفاعا عن كتاب الله في بلاد الحرمين التي شع منها نور الإسلام .

    اليوم وبعد مرور أيام من القضية التي شغلت المنتديات والصحف الإلكترونية والمدونات بين مصدق ومكذب خرج علينا الكاتب علي الموسى يتحدث عن القضية بكم هائل من التزييف للواقع والحقائق ، وكما قلت وأكرر أن علي الموسى يتعمد أن يعمي عينيه عن تصريحات المسؤولين ، وعدم اطلاع بواقع الأمور ، وإنما يكتب من برجه العاجي ليرضي أناسا على حساب آخرين ، وهو ما رد به الكاتب محمود الصباغ على علي الموسى .

    يقول الصباغ في مقاله المنشور تحت عنوان " لماذا يُوهِم علي الموسى، الرأي العام، بأنه يضرب أهل الحجاز بعصا خالد الفيصل؟ " رداً على تلك الادعاءات .. : " وإذا كان في انزلاق الموسى في مزالق الرمي بالتهمة والتخوين والرمي في ضلالات الفساد ضد أهل الحجاز وحدهم، دون غيرهم، هو "عنصرية" و"تحيّز" شوفيني بغيض، ونزوع يدعو إلى الإحباط والأسى .. فإن ادعاءه - وإيهامه برسم المتلقّي - أنه يفعل ذلك بعصا الأمير.. فان ذلك (عارٌ) وطني، لا يليق بكرامات الناس ولا يفيد قضايا الوحدة الوطنية والدقّة العلمية بشئ ! " .ا.هـ.

    اليوم يخرج علينا علي الموسى بعباءة العبقرية التي تفتق عنها سبب منطقي - بزعمه - لإغلاق حلقات التحفيظ في منطقة مكة ، وتحدث بلغة الريبة والتشكيك ومسمى الإرهاب لتلك الحلقات ! ، وزرع الأفكار ، وعبارات كذبها كبار المسؤولين في الدولة ، والجهات المعنية بها .

    المضحك في مقاله أنه قدم بمقدمة أحرقت مقاله ، وأثبت على نفسه التهمة قبل أن يكمل أسطر المقال ، فقد قال عند بداية مقاله : " أعرف مسبقاً حجم التشكيكشة أو الطعون التي سيقابل بها البعض فكرة هذا المقال مثلما أدرك أن في الكتابة عن بعض القضايا الجوهرية شبهاً وتشبهاً بالمشي فوق الحبال المشدودة. لا تجد الموضوعية مكانها الصحيح حين تبدأ الشكوك في النوايا ما بين المرسل وبين المستقبل. مع هذا سأقول كلمتي كي أقول بعدها إنني قلتها ومشيت " .

    وزاد علي الموسى حَشَفَاً وَسُوءَ كِيلَةٍ عندما بدأ في الكلام عن المشكلة فإنك تقرأ من خلاله أنه بعيد كل البعد عن حقيقة الوضع في حلقات التحفيظ تماما ، بل لا أكون مستبعدا أنه لم يزر يوما من الأيام جمعية تحفيظ قرآن ، أو حتى حلقة لتحفيظ القرآن .

    ومقاله ينضح تشكيكا في القائمين على جمعيات التحفيظ بالرغم أنهم يعملون تحت سمع وبصر الدولة ، والدولة تدعمهم ، وأقرب دليل دعم الأمير سلمان بتبرع سنوي في كل عام لجمعية تحفيظ القرآن في منطقة الرياض ، بخلاف أمراء المناطق الأخرى .

    قال علي الموسى : " استوقفني مطلع الأسبوع الماضي ذلك الخبر الذي يشير إلى الضرر المحتمل لما يقرب من خمسين ألف طالب يدرسون في ما يقارب 2980 مدرسة (حلقة) لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة جدة وحدها على خلفية القرار الإداري بسعودة المعلمين الذين يعملون في هذه المدارس. والقصة في الرقمين: رقم الطلاب ورقم المدارس إذ إن الرقم المعلن يشير بالتحديد إلى ما يناهز ثلاثة آلاف معلم تحفيظ مستقدم، ونحن هنا لا نتحدث عن مجرد ثلاثة آلاف وظيفة شبه جاهزة للآلاف العاطلين من طلبة الأقسام الشرعية من أبناء الوطن، بل بكل صراحة، عن (المجهول) الفكري الثقافي ومن قبله العقائدي أو المذهبي الذي لا نعلم عنه شيئاً في ما يزيد عن (2900) حلقة في مدينة واحدة " !

    أولا : الكاتب علي الموسى يقر بالضرر ولكنه من باب التمويه جعله وسماه " المحتمل ! " ، بل الأمر وقع يا علي الموسى ، ولا أدري أين تعيش أنت ؟ أم أنه تعامي متعمد عن قول الحقيقة ، ارحم عقولنا يا رجل عيب والله عيب !

    ثانيا : علي الموسى مدرك الضرر الحقيقي وليس المحتمل بلغة الأرقام التي لم يتطرق من أين حصل عليها ، وهو يفضح نفسه بنفسه ، ولكنه يحاول أن يغطي قرص الشمس بنظارة سوداء معتمة لا تقتصر إلا على عينيه فقط !

    ثالثا : إمعانا في طمس الحقيقة أنه ظن أن ثلاثة آلاف وظيفة للعاطلين من طلبة الأقسام الشرعية - على فرض صحة الرقم - تقنعهم براتب يتقاضاه مدرس حلقة في فترة ما بعد العصر وهو 500 ريال سعودي ، وإن زادت 800 ريال .

    رابعا : وزاد الطين بِلة أنه شكك في مدرسي الحلقات ، وكأن جمعيات تحفيظ القرآن تأتي بهم من الشارع ، وتمسكهم الحلقات !

    يا علي الموسى ليتك رفعت السماعة على جمعية التحفيظ التي ربما بجوار بيتك أو الجامعة التي تدرس فيها لتتأكد بنفسك من المعايير التي يتم بها اختيار مدرسي حلقات التحفيظ ، فليست المسألة فوضى كما تريد تصوير أو تصور الأمر ، إضافة إلى متابعة الجهات المعنية لهذه الحلقات ، ولكن معروف عنك من خلال مقالتك أنك فيك أنفة ، وربما تقول : لست ملزما بالاتصال بهم .

    ثم قال علي الموسى : " زد على ذلك أنك لن تدخل موقعاً إلكترونياً واحداً من مواقع الجمعيات الرئيسية لتحفيظ القرآن الكريم الثلاثة عشر في ثلاث عشرة منطقة سعودية إلا وتقرأ في العنوان الرئيسي دفاعاً مستميتاً عن خلو هذه الحلقات من أي فكر مشتبه به ونفياً قاطعاً لعلاقتها بالتغذية للفكر المتشدد " !

    يا علي الموسى هذا الخبر يكذب كلامك .

    فقد شرف الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق المدير العام للإدارة العامة للأمن الفكري في وزارة الداخلية قبل أشهر افتتاح انطلاق النسخة الأولى من برنامج تعزيز الأمن الفكري الذي نظمته الإدارة العامة لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم في السعودية بالتعاون مع إدارة الأمن الفكري في وزارة الداخلية في مقر جمعية تحفيظ القرآن الكريم في جدة مساء أمس واستمر لثلاثة أيام ، وهذا رابط الخبر :


    فهل نصدقك ونكذب وزارة الداخلية ، اسمح لي هذا خرق القتاد مع احترامي ، والخبر فيه رد على تشكيك واتهامك لحلقات تحفيظ القرآن .

    بعد هذا أتى بمقارنات بين عدد حلقات تحفيظ القرآن ، ومدارس التعليم ، وكلام إنشائي تكذبه الحقائق أن حلق تحفيظ القرآن لم تخرج ما يريد أن يقرره ، ولكنها المكابرة ، وفلسفة : عنز ولو طارت .

    عموما توقيت المقال يعيدنا إلى كلام الكاتب محمود الصباغ عن علي الموسى .

    محمود صباغ يرد بعنف على الكاتب " علي الموسى " .. مقالاتك عنصرية ونفعية وعار

    رد الكاتب محمود عبد الغني صباغ بعنف على زميله السابق في صحيفة الوطن الكاتب "علي الموسى " ، إثر كتابة الأخير لمقال تحت عنوان " أسماء شوارعنا المستوردة " .اعتبره الصباغ استمراراً لمسلسل الإساءات التي يكتبها " الموسى " ضد الثقافة الحجازية ".

    * مقالاتك عنصرية ونفعية ودليلها بروفايل كتبته تحت اسم مستعار لمستشار ولي العهد .
    * ضغطت على إدراة تحرير الوطن لتمرير نفعيتك .
    * كنت دائما ما تستقوي في حواراتك بأسم أمير المنطقة " الأمير خالد الفيصل ".
    * اعترفت أمام المثقفين أنك عنصري شوفيني .
    *جهلك بالثقافة الحجازية أوقعك في الوهم والتخرصات .

    الرد جاء قاسياً وعنيفاً ومستوحى من المقالات " الموسوية " التي اسماها الصباغ بالكتابات العنصرية المقيتة .

    وجاء في مقال الصباغ الذي تنفرد " شبكة مصدر الإخبارية " بنشره اتهاماً مباشراً للموسى بأنه يدعي علناً وبشكل دائم الضرب بعصى " أمير المنطقة خالد الفيصل " في مجالسه الخاصة ، دون علم الأمير .

    مستشهداً على ذلك بما جرى على هامش سوق عكاظ ، فيقول الصباغ في مقاله المنشور تحت عنوان " لماذا يُوهِم علي الموسى، الرأي العام، بأنه يضرب أهل الحجاز بعصا خالد الفيصل؟ "
    رداً على تلك الادعاءات ..: ( وإذا كان في انزلاق الموسى في مزالق الرمي بالتهمة والتخوين والرمي في ضلالات الفساد ضد أهل الحجاز وحدهم، دون غيرهم، هو "عنصرية" و"تحيّز" شوفيني بغيض، ونزوع يدعو إلى الإحباط والأسى.. فإن ادعاءه - وإيهامه برسم المتلقّي - أنه يفعل ذلك بعصا الأمير.. فان ذلك (عارٌ) وطني، لا يليق بكرامات الناس ولا يفيد قضايا الوحدة الوطنية والدقّة العلمية بشئ ! ) .

    وفند الصباغ ما أسماها حملة " العنصرية العار " التي يقودها الموسى ضد إحدى المكونات الأساسية للكيان السعودي .. قائلا ( فأهل الحجاز، ورجالاته، ومدارسه الفكرية، وصحافته، وكوادره في القطاع الخاص والإدارة العامة، كلهم استحالوا مع ادعاءات علي الموسى، سبب مصائب البلد، وباتوا حجر عثرة التنمية والنزاهة والحكم الرشيد؟! .. تفكير غوغائي، غير علمي ومجّاني، وتحامل بالجملة، ولا شك ! ).

    ويستشهد محمود صباغ بكثير من ادعاءات الموسى عبر مقالاته المتعدد التي نشرها من خلال زاويته اليومية.. : ( إن أهل الحجاز –لدى الموسى- هم سبب كارثة سيول جدة، وهم سبب مآسي الفساد الإداري، وهم سبب تخلف مؤسسات الخطوط السعودية وأحاديّة جامعة الملك عبد العزيز، وهم سبب عوائق سياسيات السعودة، وأخيراً، هم سبب اضطراب هوية المدن ومجافاة الترميز الوطني في تسميات الشوارع ؟! ) .

    وفي السياق نفسه يسمي الصباغ الموسى بالمفرط العنصرية ومقاله الأخير بالتخرصات والسقطة التي فوتها الموسى بسبب جهله في تفاصيل الحياة الاجتماعية " الجداوية " .

    حيث كان الموسى قد كتب عبر مقاله المنشور في صحيفة الوطن الخميس الفائت تحت عنوان " شوارعنا المستوردة " مطالبا أمير منطقة مكة المكرمة بالنظر في تسمية شارع " المعادي " في جدة وتغييره لأنه في ظنه اسم مصري ومؤكداً أن المصريين لن يسموا شارعاً باسم قريته " سراة عبيدة "
    وهو ما كشفه الصباغ للموسى حين بين له أن جهله بالثقافة الحجازية كشف عنصريته ودفعه إلى المطالبة بتغيير اسم شارع المعادي متوهماً علي الموسى أنه اسم " مصري " .

    بينما الاسم ينطلق من عمق التراث البحري الجداوي ، ويقول الصباغ..( لقد فات على الكاتب أن مهنة "المعادي" هي مهنة (جدّاوية) عريقة من مهن البحر، تعني طائفة ناقلي أو "معديّي" البضائع والمسافرين من السفن التجارية الراسية بعيداً عن الشعب المرجانية، الى شط الميناء، بسنابيكهم الصغيرة.. فهي "لفظة" من صميم "البيئة" الجداويّة، تعود بنسبٍ أصيل لدعوة "الترميز الوطني" التي يدّعي الموسى الذود عن حياضها! )

    وفي السياق نفسه يكشف الكاتب الصباغ سبب التسمية التي أطلقها " الدكتور عبدالله مناع "على الشارع بأنها تنطلق من نسب اصيل لمهنة من اعرق المهن البحرية في جدة .لكنها الأوهام الباطلة كما وصف الصباغ .

    وكشف الصباغ أيضا في مقاله الذي يتوقع أن يثير الكثير من الجدل اعترافاً " مثيراً للدكتور علي الموسى ضمن لقاءات سوق عكاظ عندما نقل عن الموسى اعترافه عن نفسه ( بأنه كاتب "عنصري"، و"إقليمي"، و"شوفيني".. وتبريره كل ذلك، أسفاً، "للفت الأنظار لما يكتب"!.. ).

    واستشهد الصباغ في على ذلك الاعتراف الذي انطلق من الموسى بثلاثة من الكتاب والمثقفين السعوديين الذين حظروا الواقعة .

    وعاد الكاتب محمود صباغ بالقراء إلى كشف بعض أسرار " الموسى " الكتابية ..( أن علي الموسى الذي يتشدق بنزاهة النقد، ونزاهة السلوك الوطني الوحدوي.. كان هو من كتَبَ "بروفايلاً" متملقاً يُلمّع فيه "إبن ديرته" ، بل وضغط على قيادات التحرير بصحيفة الوطن لتمريره في باب (البروفايل)، تحت اسم مُستعار ووهمي هو "أيمن عبدالله". : "عبدالله بن مشبب الشهري: ثلاث محطات الى المسؤولية" ).

    وختم محمود صباغ مقاله بتساؤل ينتظر إجابة شافية من الكاتب علي الموسى بقوله : (.. فأيّ "نفعية" شخصية، وأي اصطفاف "إقليمي"، بل، وأي "جبن" في التواري خلف أسماء مُستعارة، بعد هذا؟ ..
    بل وأي نسخة "رديئة" يريد إيهامنا أنها هي من يجنّدها سمو الأمير خالد الفيصل دون غيرها لـ"ترويج سياساته"؟! هيهات ).

    وفيما يلي نص مقال الكاتب محمود عبد الغني صباغ .

    لماذا يُوهِم علي الموسى، الرأي العام، بأنه يضرب أهل الحجاز بعصا خالد الفيصل؟
    محمود عبدالغني صباغ


    تمَاحَكَ ذات مرة العضو المنتدب لشركة تهامة للدعاية والإعلان، المستشار محمد سعيد طيب، مع الناشر السيّد هشام حافظ، فاشتط الأخير في المماحكة حد اختلافه الى المجالس وترويجه اللفظي إلى أنه "سيهّد عمارة تهامة على رأس سعيد طيّب".. فما كان من "أبي الشيماء"، سوى اللوذ بسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز، يستفزعه ازاء شطط "السيّد" هشام، قائلاً : "يا سمو الأمير، ان هشام حافظ، يضربُ خصومه بعصاك وسيفك".

    فما كان من الأمير إلا أن ابتسم، قائلاً - كحاكم، وكممثل لسلطة أخلاقية- ما معناه: "كلاكما - أي تهامة والشركة السعودية للأبحاث والنشر - عينان في رأس واحدة ".

    موقفٌ رام ابطال الخلاف، وتحييد الضغائن... وكان – بالضرورة - مدعاة لترشيد غضبة السيّد هشام وتقليص فورانه !

    ذات الحادثة، تعود في سياق مختلف، في ما يروّج إليه الكاتب - والزميل السابق في صحيفة الوطن - علي سعد الموسى، في مجالس الكتّاب والأدباء، وآخرها ما جرى في اجتماعات سوق عكاظ 4، أو بما يوّهِم به المتلقي لمقالاته إلى كونه يضرب بعصا سمو الأمير خالد الفيصل!

    وإذا كان في انزلاق الموسى في مزالق الرمي بالتهمة والتخوين والرمي في ضلالات الفساد ضد أهل الحجاز وحدهم، دون غيرهم، هو "عنصرية" و"تحيّز" شوفيني بغيض، ونزوع يدعو الى الإحباط والأسى.. فإن ادعاءه - وايهامه برسم المتلقّي - أنه يفعل ذلك بعصا الأمير.. فان ذلك (عارٌ) وطني، لا يليق بكرامات الناس ولا يفيد قضايا الوحدة الوطنية والدقّة العلمية بشئ!

    فأهل الحجاز، ورجالاته، ومدارسه الفكرية، وصحافته، وكوادره في القطاع الخاص والإدارة العامة، كلهم استحالوا مع ادعائات علي الموسى، سبب مصائب البلد، وباتوا حجر عثرة التنمية والنزاهة والحكم الرشيد؟! .. تفكير غوغائي، غير علمي ومجّاني، وتحامل بالجملة، ولا شك !

    ان أهل الحجاز – لدى الموسى - هم سبب كارثة سيول جدة، وهم سبب مآسي الفساد الاداري، وهم سبب تخلف مؤسسات الخطوط السعودية وأحاديّة جامعة الملك عبدالعزيز، وهم سبب عوائق سياسيات السعودة، وأخيراً، هم سبب اضطراب هوية المدن ومجافاة الترميز الوطني في تسميات الشوارع ؟!

    هكذا أتت آخر تخرّصات الموسى، في مقاله: " أسماء شوارعنا المستوّردة " (الوطن. الخميس.14.أكتوبر.2010)، فهو لفرط عنصريته، حمل على أهل جدة تسميتهم لشارع كبير بإسم شارع (المعادي)، معتبراً ذلك مدعاة تأثير "مصري" واستلاب أجنبي.

    يقول علي الموسى: "خذ مثلاً أن أحد الأحياء الراقية بمدينة جدة يستنسخ بعض أسماء الأحياء القاهرية وبعضاً من شوارع قاهرة المعز .. هل يظن صاحب السعادة الذي أطلق اسم (المعادي) على شارع أنيق بحي الحمراء (الجداوي) أن بلدية القاهرة الكبرى ستكافئه بالمعاملة بالمثل لتطلق اسم (البوادي) على شارع مماثل في حي الزمالك؟" ..

    هكذا حين قرن الدكتور الموسى حمأة العنصرية، بحمأة الجهل، كانت سقطة الموسم! .. لقد فات على الكاتب الكريم أن مهنة "المعادي" هي مهنة (جدّاوية) عريقة من مهن البحر، تعني طائفة ناقلي أو "معديّي" البضائع والمسافرين من السفن التجارية الراسية بعيداً عن الشعب المرجانية، الى شط الميناء، بسنابيكهم الصغيرة.. فهي "لفظة" من صميم "البيئة" الجداويّة، تعود بنسبٍ أصيل لدعوة "الترميز الوطني" التي يدّعي الموسى الذود عن حياضها!

    بل أن قصة تسمية الشارع المحاذي لـ"كورنيش" الحمراء، التي وقف وراءها الدكتور عبدالله منّاع، بإسم (المعادي) هو ذروة "احلال الترميز الوطني في شوارعنا". واقعٌ يأتي مخالف تماماً لتفكير الموسى الرغبوّي الذي يبني عليه معمار أوهامه الباطلة.

    انها "عين السُخط" الساكنة محاجر الكاتب، وسبق أن شخّصت إصابتها في مقال سابق نُشر بالوطن: "ولكنها عين السُخْط". (الوطن.الثلثاء.25.يناير.2010) :


    الطريف أن من لاذ به الدكتور الموسى، ليُثبت براءته من تهمة "العنصرية"، في اتصال هاتفي دار بيننا بعيد ذلك المقال، كان زميله في سكن الجامعة بأمريكا، محمد صادق دياب.. حيث أن دياب تحديداً هو سليل عائلة جدّاوية عريقة عملت في مهنة المعادي ومهن بحر جدة !

    على أن الجديد، هو اعتراف الدكتور الموسى، وعلى رؤوس الأشهاد، أبان مداولات سوق عكاظ 4، المنطفئ حطبه للتو، بأنه كاتب "عنصري"، و"اقليمي"، و"شوفيني".. وتبريره كل ذلك، أسفاً، "للفت الأنظار لما يكتب"!..

    اعتراف سجّله، بعيد سجال دار بيننا، حين اتهم "المدرسة الحجازية المتأثّرة بالصحافة المصرية" كما نعتها، الى كونها سبب مآس صحافتنا السعودية.. وجاهداً حاولت اقناعه بأنه لا وجود علمي لمسمى "مدرسة حجازية" في الصحافة المحلية، بل أفراد حجازيون، فيما المدارس الصحافية تُنسب لمناهج وسياسات رؤساء التحرير : فهناك مدرسة "هاشم عبده هاشم"، ومدرسة "تركي السديري"، بل إن أقرب وصف يمكن أن يصح لـ"مدرسة حجازية" (إن أردنا أن ننسب المدارس لهويّات روّادها كما يطيب للموسى)، فهي مدرسة "السيّدين هشام ومحمد حافظ" التي تجاوزت باكراً الحدود المحليّة نحو آفاق العربية الشرق أوسطية والمهجر اللندني كخيار استراتيجي وجوهري، ما ينسف أساس اساءته التي أراد تمريرها الى كون "الحجازيين" هم سبب نكبة الصحافة السعودية، وسبب انزلاقها في مخالب التزلف والفضائحية وتزييف الوعي الوطني! .. فما كان من الموسى بعد تلك المرافعة، الا الإعلان أمامي – وبحضور الأصدقاء أحمد العرفج، ومحمد الساعد، وتركي الروقي (رئيس تحرير الوئام) - بأنه – أي علي الموسى - "عنصري"، و"اقليمي"، و"شوفيني" !!

    إن علي الموسى الذي يتشدق بنزاهة النقد، ونزاهة السلوك الوطني الوحدوي.. كان هو من كتَبَ "بروفايلاً" متملقاً يُلمّع فيه "إبن ديرته"، بل وضغط على قيادات التحرير بصحيفة الوطن لتمريره في باب (البروفايل)، تحت اسم مُستعار ووهمي هو "أيمن عبدالله".

    انظر: "عبدالله بن مشبب الشهري: ثلاث محطات الى المسؤولية" :


    .. فأيّ "نفعية" شخصية، وأي اصطفاف "اقليمي"، بل، وأي "جبن" في التواري خلف أسماء مُستعارة، بعد هذا؟ ..

    بل وأي نسخة "رديئة" يريد ايهامنا أنها هي من يجنّدها سمو الأمير خالد الفيصل دون غيرها لـ"ترويج سياساته"؟! هيهات !

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7
    تم شكره        18 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004  
    المشاركات
    7,250  
    التوفيق من الله غير متواجد حالياً
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الابالله العظيم
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الابالله العظيم
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الابالله العظيم
    حفظ الله شيخنا الدكتور يوسف الاحمد ووفقه
    وجزيت الجنة اخي نستين
    دمت بحفظ الرحمن

  4. #4
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    1,967  
    مضارب com غير متواجد حالياً

    جزاك الله خير على هذا الطرح القيم وجعله في ميزان حسناتك

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوفيق من الله مشاهدة المشاركة
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الابالله العظيم
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الابالله العظيم
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الابالله العظيم
    حفظ الله شيخنا الدكتور يوسف الاحمد ووفقه
    وجزيت الجنة اخي نستين
    دمت بحفظ الرحمن
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    و وفقنا الله وإياك وإخواننا المسلمين

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضارب com مشاهدة المشاركة

    جزاك الله خير على هذا الطرح القيم وجعله في ميزان حسناتك
    آمين يارب و أشكر لك مرورك ودعاءك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.