النتائج 1 إلى 2 من 2

فلسفه شاعر

  1. #1
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  3645
    تم شكره        609 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006  
    المشاركات
    32,502  
    نواف 111 غير متواجد حالياً

    فلسفه شاعر

    تخيل ان الله نوى وشاء القدر هو والظروف
    وقال القدر اختار اما في نظرك أو مسمعك

    يعني إذا اخترت النظر كن الحكي ماله حروف
    ولا إذا إخترت السمع أسمع ولا كني معك

    ما اقدر اشوفك مااسمعك ولا اسمعك من دون شوف
    يا اسمعك وانا اشوفك او اشوفك واسمعك

    النعمتين مكمله فرحة لقا اغلى هنوف
    شوفك وصوتك مطمعي قبل اعرف وش مطمعك

    وجدي وجود أللي اخيه بتالي القوم محذوف
    عليك قبل اوادعك واكف باقي مدمعك

    من الغلا في ذمتي ان كنك في ذا القلب مغروف
    شفت البحر ماهوب حولي اتركك او اجمعك

    الله وهبني محبتك سبحان المعطي الرؤوف
    وصارت حياتي كلها وهمي الوحيد أبقى معك

    وإذا أراد الله واشاء وشاء القدر هو والظروف
    ابسمعك وانا اشوفك او اشوفك واسمعك


    أعجبتي ولو أن لي تحفظ على الشطر الأول من البيتين الأول والأخير

    قد مات قوم وما ماتت مكارمهم... وعاش قوم وهم في الناس أموات

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً
    مشكور نواف ولو بينت التحفظ لسلمت من إثمه

    بسم الله الرحمن الرحيم


    من المناهي اللفظية أن يقال :

    (شاءت الظروف) أو (شاء القدر) ؛
    لأن القدر والظروف ليس لها لها مشيئة ، ومصرف الأكوان هو الله تبارك وتعالى ومشيئته نافذة .
    ويلتحق بهذا الباب السخرية بالقدر أو كما يقال : (من سخرية القدر) أو (سخرية الأقدار) ونحوها ..
    وكذا (شاءت الطبيعة) ، ومثلها : (شاءت عناية الله) أو (شاءت قدرة الله) أو (القدرة الإلهية) .
    يقول الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله في (معجم المناهي اللفظية) صـ 313 :
    المشيئة من صفات الله تعالى ، والصفة تضاف إلى من يستحقها ...... ولا يقال : (شاءت حكمة الله) ،
    ولا يقال : (شاءت قدرة الله) ، ولا (شاء القدر) ، ولا (شاءت عناية الله) ، وهكذا من كل ما فيه نسبة الفعل إلى الصفة ... . أ.هـ

    ويقول العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في مجموع فتاواه 3/131-132 :
    وقد سئل عن هذه الألفاظ فقال : ( شاءت الأقدار ، وشاءت الظروف ألفاظ منكرة ،
    لأن الظروف جمع ظرف ، وهو الزمن ، والزمن لا مشيئة له ، وكذلك الأقدار جمع قدر ، والقدر لا مشيئة له .
    وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل نعم لو قال الإنسان : اقتضى قدر الله كذا وكذا فلا بأس ،
    أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار ، لأن المشيئة هي الإرادة ، ولا إرادة للوصف ،
    وإنما هي للموصوف ) . أ.هـ

    والله تعالى أعلم .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.