صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 17

قرابة قرن في الأندلس... المستنصر - الحكم - المؤيد - ابن أبي عامر - ثورة قرطبة والبربر

  1. #1
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً

    قرابة قرن في الأندلس... المستنصر - الحكم - المؤيد - ابن أبي عامر - ثورة قرطبة والبربر

    نعاود الكلام عن التأريخ الأندلسي الجميل ..



    فنبحر في قرابة قرن من الزمن الجميل (أواسط الرابع و الخامس الهجريان )


    وقد جعلته على شكل نقاط مختصرة ملخصة ..

    خلافة الحكم المستنصر :

    اسمه :

    الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم الربضي بن هشام بن عبد الرحمن (الداخل)، لقبه (المستنصر) .

    ولي الحكم بعد أبيه الناصر ، وكان والده رجل سياسة وحروب ، أما هو فكان مهتما بالعلم والحضارة والثقافة

    اهتمامه بالعلم ليس فقط في اهتمامه بنشر العلم وتشجيع العلماء بل كان هو مهتما به طالبا للعلم بنفسه سمع الحديث وأسمع غيره .

    أنشأ في القصر مكتبة عظيمة قدر ما فيها من الكتب بنحو نصف مليون مجلد .

    كان مهتما بالجديد من المؤلفات وكان يطلب من المؤلفين البارزين أن يرسلوا له أول نسخة من كتبهم ، كما فعل مع أبي الفرج الأصبهاني عند تأليفه لكتابه الأغاني .

    ميله الكبير إلى الجانب العلمي أثر نوعا ما على قيامه بمطالب الحكم على الوجه الأكمل ، وقد انتقد على ذلك .

    كان يقرأ بنهمه بل ويعلق ويصحح على حواشي الكتب ، واعتبرت تعليقاته أصولا معتمدة .

    اهتم بالعلوم جميعا ، حتى ما كتب بغير العربية فترجمت له كتب باللاتينية واليونانية وغيرها .

    نتيجة لاهتمامه بالعلم انتشر العلم في وقته ، واهتم الناس به ، وانتشرت صناعة الورق وأدوات الكتابة في عهده وأصبحت البلاد الأندلسية مشهورة بورقها الجيد وبصناعة أدوات الكتابة من المحابر وغيرها .

    في ظل انشغاله بالعلم ظن ملوك النصارى أنه قد فرط في أمر ملكه وأن مملكته قد ضعفت فبدأوا بالإغارة على أطراف الدولة لكنه نهض بالغزو سنة (352هـ/963م) وأوغل في أراضيهم واستولى على كثير من قلاعهم ، وبعد ذلك بثلاث سنين بدأت سفارات هذه الممالك تتوافد عليه طالبة المودة والصداقة .

    · كان مهتما بالثغور وكانت قواته مسيطرة على الحدود ، لقوتها وكثرة عدتها وعتادها ولاهتمام الخلفية بها.

    · وإلى جانب جيوشه بالثغور كان عنده شيخ في الزهراء يسمى جيش الحضرة وكانت قيادته لحكم نفسه.

    · كان أمر الفاطميين في المغرب يهمه كثيرا ، وكان يرى في محاربتهم جهادا أ, لان نصحاءه صوروا له خطرهم أكثر مما ينبغي ، لكن يظهر أن تضلعه في الفقه السني ومذهب مالك جعله ينظر للفاطميين ودعوتهم الإسماعيلية على أنهم زنادقة .

    · دفع الكثير من الأموال والرجال لمقابلة دولة الأدارسة التي قامت من جديد على يد الحسن بن كنون .

    · اختلف سياسته عن سياسة والده في توسعه في فتح المغرب الأقصى مما أضعف ثغوره الشمالية بينما كان والده قد اكتفى بالاستيلاء على طنجه وسبته .

    · قضى أواخر سنواته في العناية بالعلوم والآداب فنظم التدريس في المسجد الجامع حتى جعله كالجامعة وجعل العلماء فيه بمراتب تشبه الاستاذية اليوم.

    · في أوائل (365هـ/976م) أحس بشي من الضعف والشيخوخة فدعا الناس إلى مبايعة ابنه هشام وكان لا يزال طفلا ، وذلك لشدة رغبته في بقاء الحكم في نسله ولمحبته لابنه ولسعي زوجته أم هشام في ذلك .

    · توفي الحكم في 2 صفر 366هـ /30 ديسمبر 976م وبموته اختفى آخر عظماء بني أمية الأندلسيين.

    · (هشام المؤيد 366هـ -399هـ/976-1009م).

    · أوصى الحكم بالعرش لابنه هشام وهو في 12 من عمره ، وكان محمد بن أبي عامر صاحب الشرطة والمواريث على علاقة قوية بأم هشام "صبح" فتزلف إليها حتى عين وزيرا ثم رئيسا للوزراء ثم قام بإبعاد منافسيه ومن يخشى منهم -وكان أكثرهم من الصقالبة الذين كانوا في القصر- حتى يتسنى له السيطرة على الحكم وما لبث أن حجر على الصبي بعد سنة بحجة الخوف عليه .

    · لما بلغ ابن أبي عامر إلى هذه المرتبة اتجه اهتمامه بالإمساك بزمام الجيش الذي كان بيد القائد غالب بن عبد الرحمن الناصري صاحب الشجاعة الكبيرة والانتصارات الكبيرة ، فعمد إلى أن خطب ابنة غالب وتزوجها فأوسع لنفسه بذلك طريقا إلى قلب ذلك القائد الكبير!.

    · أصبح بعد ذلك يقود جيش الحضرة ، ويقوم بالغزو وذاع صيته وأحبه الجند .

    · اتجه ابن أبي عامر بعد ذلك إلى إنشاء جيش خاص له من المرتزقة وكان ذلك أسوأ أعماله ، فاستقدم الألوف من البربر وأدخلهم في خدمته وقد نفر الأندلسيون وكبار المحاربين من هذا الجيش البربري لغريب عن البلاد اشد النفور.

    · في أثناء ذلك كان ابن أبي عامر يطارد كل الظاهرين من بني أمية ممن يخشى منافسته.

    · ولم يبق إلا غالب الناصري الذي تفطن أخيرا إلى هذا الرجل وخديعته له وبدأ بينهما صراع عنيف انتهى بقتل غالب وبذلك خلا الجو لابن أبي عامر فأصبح سيد الأندلس .

    · كان يحرص كثيرا على الوقيعة بين جيشه وجيش الأندلس وكان يحط من قدر الجيش الأندلسي ورجاله وعرفائه.

    · كان يعلم بغض الناس له وكراهيتهم لأمره فكان يحاول جذب قلوبهم بما يحبون وهو أمر الجهاد فقام بالجهاد لكن الأمر لم يتغير لان جنده لم يكونوا جند الأندلس بل كانوا المرتزقة الذين يكرههم أهل الأندلس ثم إنه قام باثنتين وخمسين غزوه في 24 سنة ورغم ذلك ظلت حدود الإسلام على ما هي عليه !!.

    · أعقاب نصره على مملكتي ليون وكونتينة قشتالة عام 371هـ/981م اتخذ ابن أبي عامر لقب الحاجب المنصور وأمر بالدعاء له على المنابر ونقش اسمه على السكة واتخذ هيئة الملوك ، واتخذ لنفسه مدينة ملوكية نافس فيها الزهراء اسماها الزاهرة أو العامرية.

    · في سنة 374هـ/985م حاصر جيشه الحسن بن كنون الإدريسي ونزل على الأمان فأعطوه الأمان ثم أمر بقتله في الطريق ! وبقتله قضي على دولة الأدارسة.

    · في عام 378هـ/988م قام بغزوة موفقة إلى ليون على إثرها دخل ملكها في طاعته وأدى إليه الجزية وكذلك فعل كل ملوك الشمال والشمال الغربي لاسبانيا النصرانية.

    · سنة 379هـ/989م. قتل ابنه عبد الملك إذ اتهمه بالتدبير عليه .

    · في سنة 386هـ/996م اتخذ المنصور لنفسه لقب الملك واصدر أمره بان يخاطب بذلك ؟.

    · أكثر ما أضر به ثلاثة أمور :

    · 1-اعتماده في إقامة ملكه على مرتزقة البربر مما أثار كراهية الأندلسيين وغضبهم على هذا الجيش المتعالي عليهم ، وكذلك لجأ إلى تكوين حزب له من زعانف أبناء الأسر الكريمة وطلاب الدنيا من الفقهاء والشعراء وغيرهم ممن يجمعهم الطمع والأنانية وحب الإمرة.

    · 2-انعدام المفهوم الأخلاقي عنده تماما ، فكان الناس يخافونه ولايأمنونه ، وكان كثير التجسس على الناس ، وافسد الناس بالرشوة.

    · 3- انه لم يرزق ولدا قادرا على النهوض بالعبء من بعده ، فقد كان له ثلاثة أولاد ، احدهم قتله بنفسه والباقيان : عبد الملك وهو الذي جاء من بعده وكان شابا جريئا باسلا لكنه كان طائشا كثير المفاسد فلم يعمر إلا سبع سنوات ثم كان الطوفان بعد ذلك ،أما ابنه الثالث عبد الرحمن فكان شابا سيء الخلق طائش العقل قاسي القلب ، وقد دفعه سوء رأيه إلى ان يستصدر من الخليفة المحجور عليه هشام عهدا بتعيينه ولي عهد الخلافة ، وكانت نيته أن يتخلص منه بالقتل بعد ذلك ، لكن سخط الناس بلغ إلى حد لم يسمح لهم بالاستمرار فقامت الثورة على ذلك الشاب وقتل سنة 1003م، وانتهى أمر بني عامر في يوم وليلة .

    · في آخر أيام المنصور كان قد قام بأكبر غزواته وهي غزوة "شنت ياقب"أي القديس يعقوب الحواري وذلك سنة 997م وانتصر في هذه الغزوة وقد رفعت اسمه في أوروبا كلها وأصبح اسم المنصور رمزا للرعب والخوف في كل نواحيها.

    · كانت آخر غزوة له سنة 1002م ومات في الطريق ودفن في مدينة سالم .

    · (عبد الملك المظفر بن المنصور) 392هـ - 399 هـ /1002-1008م.

    · لقب عبد الملك بسيف الدولة وكانت سنة 28سنة ، وقد ورث عن أبيه ملكا واسعا مستقرا في الظاهر لكنه كان مهددا بالأخطار لأنه مع استصداره من الخليفة هشام مرسوما بتفويضه في الحكم إلا انه يشعلا انه كان غاضبا وكذلك كل من حوله .

    · كان شابا لا يعرف القيادة والحكم وكان مسرفا في الشراب ، وكان ندماؤه يستصدرون منه أحكاما عنيفة بقتل وتعذيب ونحو ذلك وكان يستمع لوشايتهم وهو في حال شربه !!.

    · تحول شيئا فشيئا إلى طاغية خافه الناس .

    · واصل الجهاد والغزو على غرار أبيه وكان ماهرا فيه إلا أن غزواته كانت على طريقة أبيه لا تزيد في رقعة الدولة كثيرا .

    · مرض واشتدت به العلة سنة 1008م وهو في 34 من عمره بعد أن حكم 7 سنوات فقط ، كانت سنوات رخاء ونصر لكن الناس كانوا خائفين منها وكانوا يتوقعون كارثة ، وربما كان الذي قضى عليه هو انهماكه في الملذات ، توفي ربما من التهاب رئوي ، لان ما أصابه كان نتيجة استهتاره بصحته وتعرضه للبرد واسرافه في السهر حتى اعيي جسده.

    · (عبد الرحمن المنصور).

    · تلقب بالمأمون ، ويقال إنه هو الذي قتل أخاه عبد الملك ، كان شابا طائشا قاسيا ،كانت أمه نصرانية حفيدة ملك نبرة ، ثم أسلمت بعد ذلك ، وكان الناس يكرهون ذلك لان أمه نصرانيه فلقبوه بشنجول أو سانشو الصغير نسبه لامه بنت سانشو.

    · كان الناس يكرهونه ويحتقرونه لما تقدم وزاد سخطهم لما علموا انه يريد أن يستصدر مرسوما بتعيينه وليا للعهد ، فأنكر الناس ذلك إنكارا شديدا وقامت قيامتهم لأنه كان أخلاقيا من ابعد الناس عن الخلافة لكنه فعل ذلك وأصبح ولي عهد الخليفة ، وبقيت أمامه خطوه وحيده وهي قتل الخليفة.

    · أراد عبد الرحمن أن يقوي مركزه فأعلن عن عزو في يناير 1009م ولم تكن العادة أن يخرج الناس للغزو في هذا الوقت ونصخه الناس بالا يخرج لكنه أصر فخرج ولما وصل على جليقية لم يستطع أن يعمل شيئا لشدة البرد وهرب النصارى على الجبال ، فقفل راجعا ، لكنه لم يكد يدخل طليطلة حتى بلغة أن ثورة قامت في قرطبة وان الناس هاجموا مدينة الزهراء ونهبوا ذخائرها.

    · (ثورة قرطبة وبداية الفتنة الكبرى 16جمادى الأولى 399هـ/15 فبراير 1009م).

    · أثناء خروج عبد الرحمن للغزو ، قامت الذلفاء وهي أم عبد الملك المظفر بالاتصال بنفر من شبان بني أمية الساعين في سقوط بني عامر لأنها كانت لا تشك في أن عبد الرحمن شنجول قتل أخاه -ابنها- بالسم ، فاتصلت بهؤلاء الشبان وكان زعيمهم شابا يدعي محمد بن هشام بن عبد الجبار وهو من أمناء عبد الرحمن الناصر.

    · اتفقوا على يقوموا بالثورة إذا دخل عبد الرحمن ارض النصارى لأنه لا يرجع منها إلا بعد شهر ، فقاموا في 16جمادى الأولى 399هـ/15 فبراير 1009م بالهجوم على قصر قرطبة واقتحموه وقتلوا صاحب المدينة ثم بايع محمد بن عبد الجبار لنفسه وبايعه أصحابه واتخذ لقب المهدي ، واختار قريبا له يسمى هشام بن سليمان وجعله ولي العهد ، وأرغم في اليوم التالي :هشام الثاني ( المؤيد) على التنازل ، فتنازل بعد أن مكث في الخلافة 33 سنة.

    · عندما بلغت أخبار الانقلاب للجيش تخلى معظم رجاله عن عبد الرحمن بسبب احتقارهم البالغ له ، ونصحه مولاه واضح حاكم طليطلة أن يظل مكانه ، لكنه كان يظن انه إذا ما اقترب من قرطبة فإن الناس يخرجون إليه مرحبين ، فسار نحوها وفي أثناء الطريق رفض زعماء البربر اقتحام قرطبة بالقوة لان أهلهم فيها ، فتخلوا عنه فما زال يسير حتى وجد نفسه لوحده وقد تخلى عنه الجميع ن ثم قبض عليه رجال محمد بن عبد الجبار قرب قرطبة وقتلوه في رجب 399هـ/3مارس 1009م ، فلم يبق في منصبه اكثر من ثلاثة أشهر.

    · لسوء الحظ كان محمد بن هشام هذا طائشا لا يعرف سوى النزعات وجلساؤه كان من اراذل القوم ممن لا يعرفون سوى السرقة والنهب فتبددت امال الناس فيه .

    · ثم انه لم يكن رجل سياسة فقد ناصب البربر العداء وأهانهم عقابا لهم على تأييد العامريين .

    · لم يكن البربر يريدون الشر به ، بل بايعوه لكنه لم يكن على شيء من السياسة ، ولو كان يعرفها لقبل ذلك منهم .

    · بدأ بإذلالهم بدأ بإذلال شيخهم زاي بن زيري فمنعه من دخول القصر وأهانه .

    · قرر المهدي في أواخر مارس 1009م إخراج كل البربر الذين كانوا في خدمة المنصور من قرطبة فرفضوا وبدأ الصراع بينهم وبين الأندلسيين في قرطبة؟

    · هذا الانقسام كسر قوة الجيش واضعف الدولة .

    · أعلن المهدي موت الخليفة هشام المؤيد كذبا ، لكن الناس يعلمون كذبه فمقتوا هذا العمل منه .

    · خاف البربر من نوابا المهدي فتجمعوا خارج قرطبة في فحص السرادق وقرروا اقتحم قرطبة بالقوة واختاروا لهم خليفة من أحفاد الناصر وهو سليمان بن هشام ولقبوه بالمستعين فأصبح للبلد خليفتان واحد في قرطبة وواحد على البربر.

    · أحس المهدي بضعف أمام البربر فأرسل يستنجد بالنصارى وخرج ليلاقي البربر 11 ربيع أول سنة 400هـ/5نوفمبر 1009م في قنيش وكانت موقعة كبيرة انتصر فيها البربر وفر الأندلسيون وكانت تلك نهاية القوات الأندلسية التي ابتدأ ضعفها بسبب ابن أبي عامر وتمكينه للبربر .

    · دخل البربر قرطبة وعاثوا فيها فسادا وقتلوا الكثير من أهلها ، وأخرجوا هشام المؤيد من السجن وبايعوا سليمان المستعين واتخذوه خليفة.

    · وللأسف كان سليمان أيضا ليس بكفء للخلافة واضطرب أمره ولم يحسن زاوي بن زيري رؤية الأمور لان القرطبيين نفروا من البربر نفورا شديدا .

    · عند عقبة البقر وهي بليدة شمال قرطبة التقى جيش المهدي مع أحلافه من النصارى مع جيش المستعين وانهزم البربر وفر المستعين ، وعاد زاوي على قرطبه واخذ أهله وفر وكذلك فعلت البربر .

    · عاد المهدي إلى قرطبة وأراد أن يقضي على البربر فسار نحوهم مستعينا بالنصارى واستطاع ان ينتصر على سليمان والبربر في منتصف شوال سنة 400هـ/أواخر مايو1010م فاصرف البربر إلى افريقيه.

    · والتقى المهدي مع البربر ثانية عند نهر وادي ايره 6ذي القعدة سنة 400هـ/21يونيو1010م وهناك انهزم المهدي وقتل البربر من جيشه مقتلة عظيمة .

    · قتل المهدي في 23يوليو1011مواعلنت خلافة هشام المؤيد للمرة الثالثة.

    · لم تطل مدة خلافته لان البربر دخلوا قرطبة وقتلوا الكثيرين من أهلها ولم يبق في طاعة هشام الا قرطبة وما حولها.

    · اجتهد زعماء قرطبة في مصالحة البربر أملا في عودة الأمور إلى نصابها لكن البربر تمسكوا بدعوة المستعين فأجيبوا على ذلك في شوال سنة 403هـ مايو 1013م على يد القاضي أبي العباس بن ذكوان ، ودخل سليمان المستعين قرطبة وحاول أن يحكم معتمدا على البربر ولكنه فشل هذه المرة أيضا خاصة وقد أقدم على قتل هشام المؤيد في 15ذي القعدة403هـ/16مايو1013م وبذلك انتهت حياة ذلك الخليفة المسكين الذي لم هنأ بخلافته يوما واحدا .

    · لم يستقر الأمر للمستعين إلا ثلاث سنوات فقط وكان يخيم على البلاد جوا من الرهبة والخوف ، ولو ان البربر اخلصوا للمستعين لاستتب له الامر لكن كثيرا من زعمائهم كانوا يخادعونه منهم زاوي بن زيري وحبوس بن ماكسن زعيم البربر الصنهاجيين.

    · وقد ظهر من بين البربر الصنهاجيين بيت يسمي بني حمود ينتسبون إلى الأدارسة لكنهم اندرجوا للبربر بعد نهاية الأدراسة ثم خدموا المنصور وأولاده فلما انقضى أمرهم واشتعلت الفتنة تطلعوا للخلافة وكان المستعين قد ولي علي بن حمود منهم سبته وأخاه القاسم بن حمود الجزيرة الخضراء فطمع علي في الخلافة وتحالف مع خيران الصقلبي واقتحم قربة وقتل سليمان المستعين وحكم على انه خليفة للأندلس وبدأت في تاريخ الخلافة القرطبية فترى قصيرة من الفوضى هي فترة الحموديين .

    · لم يلبث علي بن حمود كثيرا فقد قتله غلمانه في 2 ذي القعدة 408هـ/23نارس 1018م وخلفه اخوه القاسم.




    كتبه ولخصه من بطون كتب التواريخ /

    أخوكم المحب

    أبو فهد ،،

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    2,354  
    @ لمار @ غير متواجد حالياً

    موضوع لذيذ ..
    ولعل في التاريخ الاندلسي ..عبر ودروس
    في قيمة توحيد الكلمة ..ومغبة التناحر والطمع..


    بوفهد .. تسلم أياديك
    أمتعتنا .. وما راح ندقق على الإملاء


    .

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  745
    تم شكره        124 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    14,431  
    راعي الفهدة غير متواجد حالياً
    تسللللللللم

    يا أبو فهد

    موضوع مليء بالتأملااات الفكرية

    نعم أبو عاامر آخر الأقويااء في الأندلس

    لكن سقوط الدولة العامرية بعده الذي أدى الى السقوط الكبير

    كان سببه أيضا المجتمع المنهمك بالملذاات

    أبو عامر عندما تولى وقبل أيضا

    قفل كثيرا من الملاهي وأماكن الترف والمجون

    وقضى على الواسطه والتشفع

    وكثيرا من المهلكاات

    بعد أن عاش عليها المجتمع قبله

    ولما ماات فرح المجتمع لكي يعودوا الى مااكانوا اليه من المجون والترف غير المحبب

    وضاعت الطاسه بين المد والجزر

    ففلتت العصا من راعي العصا

    فاختلط الحابل بالنابل

    وكثرت الأطمااع

    ولكن فكر المنصور أبو عاامر لو استمر على نفس الشاكلة لبقيت الاندلس قوية قرونا أخرى


    شكككككررررررررررراااااااااااا

    لللللللللللللكككككككككككككك

  4. #4
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  49
    تم شكره        32 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007  
    المشاركات
    9,834  
    نوافكو غير متواجد حالياً
    ما أجمل هذا التاريخ الذي أصبح ضرباً من الماضي والحاضر المؤلم
    وما أجمل مواضيعك اخي وأستاذي أبا فهد
    الله يجزاك الجنة على هذا الطرح الرائع

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    8,679  
    DaReEeN غير متواجد حالياً
    ابــو فـــهد


    موضوع رائع بروعتك

    تسلم الأيادي

    أتمنى تحكي لنا حكاية مقولة عائشة لأبنها ابوعبدالله الصغير

    ابكِ كالنساء ملكاً لم تحافظ عليه كالرجال

    وكان هو ووالدته من أسباب سقوط الأندلس


    كما اتمنى أعرف أكثر عن أسباب انسحاب القائد البطل يوسف بن تشافين عن أرض معركة الزلاقة بعد انتصاره فيها

    "كأني طماعة"

    دمت باذخاً بعلمك








  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2007  
    المشاركات
    6,259  
    nayef 1 غير متواجد حالياً
    موضوع رائع يا ابوفهد استمتع بقراءة التاريخ

    الله يجزاك خير وياريت تتحفنا اكثر

  7. #7
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ لمار @ مشاهدة المشاركة
    موضوع لذيذ ..
    ولعل في التاريخ الاندلسي ..عبر ودروس
    في قيمة توحيد الكلمة ..ومغبة التناحر والطمع..


    بوفهد .. تسلم أياديك
    أمتعتنا .. وما راح ندقق على الإملاء


    .
    هلا بأختي لمار ..

    نورتي الموضوع ..

    بارك الله في قلمك ..

  8. #8
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي الفهدة مشاهدة المشاركة
    تسللللللللم

    يا أبو فهد

    موضوع مليء بالتأملااات الفكرية

    نعم أبو عاامر آخر الأقويااء في الأندلس

    لكن سقوط الدولة العامرية بعده الذي أدى الى السقوط الكبير

    كان سببه أيضا المجتمع المنهمك بالملذاات

    أبو عامر عندما تولى وقبل أيضا

    قفل كثيرا من الملاهي وأماكن الترف والمجون

    وقضى على الواسطه والتشفع

    وكثيرا من المهلكاات

    بعد أن عاش عليها المجتمع قبله

    ولما ماات فرح المجتمع لكي يعودوا الى مااكانوا اليه من المجون والترف غير المحبب

    وضاعت الطاسه بين المد والجزر

    ففلتت العصا من راعي العصا

    فاختلط الحابل بالنابل

    وكثرت الأطمااع

    ولكن فكر المنصور أبو عاامر لو استمر على نفس الشاكلة لبقيت الاندلس قوية قرونا أخرى


    شكككككررررررررررراااااااااااا

    لللللللللللللكككككككككككككك

    العفو أخوي الغالي أبو عبد الإله ..

    إضافه مميزة من إنسان مميز ...

    سلمت يمينك ..

  9. #9
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوافكو مشاهدة المشاركة
    ما أجمل هذا التاريخ الذي أصبح ضرباً من الماضي والحاضر المؤلم
    وما أجمل مواضيعك اخي وأستاذي أبا فهد
    الله يجزاك الجنة على هذا الطرح الرائع
    استاذي الغالي نوافكو ..

    شهادتك أعتز بها ..

    والجميل حقا هو تعليقك الرائع ..


    دمت بود ..

  10. #10
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DaReEeN مشاهدة المشاركة
    ابــو فـــهد



    موضوع رائع بروعتك

    تسلم الأيادي

    أتمنى تحكي لنا حكاية مقولة عائشة لأبنها ابوعبدالله الصغير

    ابكِ كالنساء ملكاً لم تحافظ عليه كالرجال

    وكان هو ووالدته من أسباب سقوط الأندلس


    كما اتمنى أعرف أكثر عن أسباب انسحاب القائد البطل يوسف بن تشافين عن أرض معركة الزلاقة بعد انتصاره فيها

    "كأني طماعة"

    دمت باذخاً بعلمك





    مشرفتنا الكريمه ..

    أشكر مرورك وإضافتك ..

    وإن كتب الله فسحة من الوقت أجبت ما طلبتي وكتبت فيما رغبتي ..


    بارك الله فيك

  11. #11
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nayef 1 مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع يا ابوفهد استمتع بقراءة التاريخ

    الله يجزاك خير وياريت تتحفنا اكثر
    هلا وغلا بالحبيب ابو سليمان ..

    شاكر مرورك .. وتسلم لي ياغالي ..

    وان كتب الله نتحفك بالمزيد إن شاء الله ...

  12. #12
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    قصيدة أبي البقاء الرندي في رثاء الأندلس ..

    لكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصـانُ .............فلا يُغرُّ بطيـب العيـش إنسـانُ
    هي الأمـورُ كمـا شاهدتهـا دُولٌ ...............مَن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتـهُ أزمـانُ
    وهذه الدار لا تُبقـي علـى أحـد ................ ولا يدوم على حـالٍ لهـا شـان
    يُمزق الدهر حتمًـا كـل سابغـةٍ ...................إذا نبـت مشْرفيّـاتٌ وخُرصـانُ
    وينتضي كلّ سيـف للفنـاء ولـوْ ..................كان ابنَ ذي يزَن والغمـدَ غُمـدان
    أين الملوك ذَوو التيجان من يمـنٍ ....................وأيـن منهـم أكاليـلٌ وتيجـانُ ؟
    وأين مـا شـاده شـدَّادُ فـي إرمٍ ......................وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
    وأين ما حازه قارون مـن ذهـب .........................وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطـانُ ؟
    أتى على الكُل أمـر لا مَـرد لـه .....................حتى قَضَوا فكأن القوم مـا كانـوا
    وصار ما كان من مُلك ومن مَلِـك ..................كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
    دارَ الزّمانُ علـى (دارا) وقاتِلِـه ..................وأمَّ كسـرى فمـا آواه إيــوانُ
    كأنما الصَّعب لم يسْهُل لـه سبـبُ .....................يومًـا ولا مَلـكَ الدُنيـا سُليمـانُ
    فجائـعُ الدهـر أنـواعٌ مُنوَّعـة ....................... وللزمـان مـسـرّاتٌ وأحــزانُ
    وللحـوادث سُـلـوان يسهلـهـا ...................... وما لما حـلّ بالإسـلام سُلـوانُ
    دهى الجزيرة أمرٌ لا عـزاءَ ........................لـههـوى لـه أُحـدٌ وانهـدْ ثهـلانُ
    أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ .....................حتى خَلت منـه أقطـارٌ وبُلـدانُ
    فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيـةً) .....................وأينَ (شاطبـةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّـانُ)
    وأين (قُرطبـة)ٌ دارُ العلـوم فكـم .......................من عالمٍ قد سما فيهـا لـه شـانُ
    وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ .....................ونهرهُا العَـذبُ فيـاضٌ ومـلآنُ
    قواعدٌ كـنَّ أركـانَ البـلاد فمـا ........................عسى البقاءُ إذا لـم تبـقَ أركـانُ
    تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسفٍ ..................كما بكى لفـراق الإلـفِ هيمـانُ
    على ديار مـن الإسـلام خاليـة .................. قد أقفرت ولهـا بالكفـر عُمـرانُ
    حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما ..................... فيهـنَّ إلا نواقـيـسٌ وصُلـبـانُ
    حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ ...................حتى المنابرُ ترثي وهـي عيـدانُ
    يا غافلاً وله في الدهـرِ موعظـةٌ .................. إن كنت في سِنَةٍ فالدهـرُ يقظـانُ
    وماشيًـا مرحًـا يلهيـه موطنـهُأ ....................بعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطـانُ ؟
    تلك المصيبةُ أنسـتْ مـا تقدمهـا .................وما لها مع طولَ الدهـرِ نسيـانُ
    يا راكبين عتاق الخيـلِ ضامـرةً ....................كأنها في مجـال السبـقِ عقبـانُ
    وحاملين سيُـوفَ الهنـدِ مرهفـةُ .....................كأنها فـي ظـلام النقـع نيـرانُ
    وراتعين وراء البحـر فـي دعـةٍ .....................لهـم بأوطانهـم عـزٌّ وسلطـانُ
    أعندكـم نبـأ مـن أهـل أندلـسٍ .........................فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبـانُ ؟
    كم يستغيث بنا المستضعفون وهـم ....................قتلى وأسرى فما يهتـز إنسـان ؟
    ماذا التقاُطع فـي الإسـلام بينكـمُ ........................وأنتـمْ يـا عبـادَ الله إخــوانُ ؟
    ألا نفـوسٌ أبَّـاتٌ لـهـا هـمـمٌ ........................أما على الخيرِ أنصـارٌ وأعـوانُ
    يا مـن لذلـةِ قـومٍ بعـدَ عزِّهـمُأ .........................حـال حالهـمْ جـورُ وطُغيـانُ
    بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهـم .................واليومَ هم في بلاد الكفـرِّ عُبـدانُ
    فلو تراهم حيـارى لا دليـل لهـمْ .................... عليهمُ مـن ثيـابِ الـذلِ ألـوانُ
    ولو رأيـتَ بكاهُـم عنـدَ بيعهـمُ ....................لهالكَ الأمرُ واستهوتـكَ أحـزانُ
    يـا ربَّ أمّ وطفـلٍ حيـلَ بينهمـا ....................كمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبــدانُ
    وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت................كأنمـا هـي ياقـوتٌ ومـرجـانُ
    يقودُها العلـجُ للمكـروه مكرهـةً .................والعيـنُ باكيـةُ والقلـبُ حيـرانُ
    لمثل هذا يبكي القلـبُ مـن كمـدٍ ..............إن كان في القلبِ إسـلامٌ وإيمـانُ

  13. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    964  
    بردالصيف غير متواجد حالياً
    تاريخ جميل فيه العزه والكرامه
    وفيه العبر لمن أراد أن يعتبر
    كل الشكر لك أبوفهد لهذا الموضوع المفيد

  14. #14
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2010  
    المشاركات
    4,150  
    ليلى الأخيلية غير متواجد حالياً



    عِندما كُنت طفله !!

    كان يُعرض على القناة السعوديه الأولى حلقاتِ مُسلسل " عبدالرحمن الداخل " وكان حينها يقوم بشخصيتهِ الفنانْ ( أحمد الزين ) .. فعشقتُ شخصيةِ ذلك الرجلُ العتيد الباسل والذي كان يضربُ بيداً من حديد كُل من قاومهُ أو أتخذَ عصيانهِ ..

    فرسخت في ذاكرتيْ شخصية ( عبدالرحمن الداخل ) ..

    والآن أقرأكَ وأنتَ تقصُ علينا سيرةُ فذّه في أحد أحفادِ ذلكَ الرجُل لاسيما وذاكرتيْ مُعبئه بسليلهمْ التاريخيْ ..

    إيه ياأبا فهد ..

    زدنا من عبقِ تلكَ الأساطير التي لن يُكررها التاريخ الإسلاميْ / العربيْ ..

    زدنا سقاكَ الله من سلسبيل الجنه ،

    لكَ الشُكرِ بكلْ الوجوه والزوايا أخيْ ..





  15. #15
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2009  
    المشاركات
    741  
    ابوصفووق غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ لمار @ مشاهدة المشاركة
    موضوع لذيذ ..
    ولعل في التاريخ الاندلسي ..عبر ودروس
    في قيمة توحيد الكلمة ..ومغبة التناحر والطمع..


    بوفهد .. تسلم أياديك
    أمتعتنا .. وما راح ندقق على الإملاء


    .

    لاهنت اخوي ابو فهد بس انا اعتب على الاخت لمااار ليش تقوول لذيذ وتذكرني بــ

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.