النتائج 1 إلى 14 من 14

قصة نبي الله أيوب عليه السلام

  1. #1
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    91  
    عضو متميز غير متواجد حالياً

    قصة نبي الله أيوب عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    دائما ما نردد كلمة صبر أيوب
    فهل تعرف على ماذا صبر نبي الله أيوب ؟؟

    أيوب عليه السلام ..

    نبى من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم فى القرآن الكريم .. يعرفه العام والخاص ، فحين يضربون مثلا للصبر يقولون " صبر أيوب "

    فيا تُرى ما قصةُ أيوب عليه السلام ..

    أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام ، تزوج سيدة عفيفة.

    وأيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان فى منطقة " حوران "

    وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار .... كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة .. آلاف من رءوس الأبقار ، آلاف رءوس من الأغنام ، آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال

    وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة .

    وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا .

    و لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، و بلغ من كرمه عليه السلام أنه لم يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا .

    هكذا عاش أيوب عليه السلام ..

    يتفقد العمل في الحقول والمزارع ، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال ، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم ..

    وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية ، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول .

    و أيوب عليه السلام يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر .

    أحب الناسُ أيوب عليه السلام .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعد الناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه ، من مزارع وحقول وماشية وأولاد ..

    كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده ، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل فى بيتها ....

    (2)

    راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضى الخصبة .. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله . ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له ...

    ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس .. فتغيرّت نظرتهم إلى أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون :

    " إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق فى سبيل الله .. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة ، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله ..

    ورويدًا رويدًا ..

    تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما .. وأصبحوا يرون أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية .

    (3)

    بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى . .

    فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً . . فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع ..

    زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى . .

    وبينما الجميع فى عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا ، إذ وقعت الابتلاءات والمحن ..

    فجاء أحد العمال يجرى ويصيح :

    ـ يا سيدى .. يا نبى الله ؟!!

    ـ ماذا حصل ؟! تكلم .

    ـ لقد قتلوهم . . قتلوا جميع رفاقي . . الرعاة والفلاحين . . جميعهم قتلوا جرت دماؤهم فوق الأرض . . .

    ـ كيف حدث ذلك ؟!

    ـ هاجمنا اللصوص . . وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية .

    أيوب عليه السلام أخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون . . .

    إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه فى غنى وعافية.

    في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له .

    هتف أيوب عليه السلام :

    ـ ماذا حصل ؟!

    ـ النار ! يا نبي الله النار !!

    ـ ماذا حدث ؟

    ـ احترق كل شيء . . لقد نزل البلاء . . الصواعق أحرقت الحقول والمزارع . . أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله . . كل رفاقي ماتوا احترقوا .

    قالت زوجة أيوب عليه السلام :

    ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟!

    ـ اصبري يا امرأة . هذه مشيئة الله .

    ـ مشيئة الله !!

    أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.

    نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة :

    ـ الهي امنحني الصبر ...

    في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله .. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر .

    وفى اليوم التالى .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال ..

    لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا .

    وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر ..

    فلقد اُبتلى فى صحته ....

    وانتشرت الدمامل فى جسمه ..

    وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع .

    ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة ..

    أصبح منزله خالياً لا مال له ، لا ولد ، ولا صحة ..

    عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله ، وعلينا أن نسلّم لأمره ...

    حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا : ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب فى أموالك ، ثم تصاب فى صحتك .

    فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم .. وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه . وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان .

    وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة .

    (4)

    ويأس الشيطان من أيوب وزوجته الصابرين المحتسبين .

    فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون أن أيوب عليه السلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة ..

    ونسج الناسُ الحكايات والقصص حول أيوب عليه السلام .. وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن في بقائه خطرًا عليهم .

    وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم ..

    وجاءوا إلى منزله .. لم يكن في منزله أحد سوى زوجته قائلين :

    نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها .. فاخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا .

    غضبت زوجته من هذا الكلام قالت : نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله فى بيته وفى عقر داره ..

    فردُّوا عليها بوقاحة : إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة .

    لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما ..

    حاول أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله ، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس .

    قالوا له : ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك .

    قالت زوجته : انتم تظلمون نبيكم ..

    هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران الكساء والطعام الذي كان يأتيكم من منزل أيوب ؟!

    قال أيوب عليه السلام : يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن في الصحراء . . يا رب سامح هؤلاء على جهلهم ... لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم.

    هكذا وصلت محنةُ أيوب عليه السلام، حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله .

    كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به ، فخافوا أن تشملهم أيضاً . نسوا كل إحسان أيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين !

    لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدة والضعف والمرض .. لم يبق معه سوى زوجته الوفية .. وحدها كانت تؤمن بأن أيوب في محنة تشبه محنة الأنبياء وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً .

    (5)

    ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتصالحت الأمراض والبلايا على جسمه ، فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه .

    وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما ..

    وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله . وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا فى الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك .

    وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين .

    وفى يوم من الأيام ..

    وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت ..

    مرّ رجلان من أهل حوران – وكانا صديقين له قبل ذلك - توقفا عند أيوب عليه السلام ونظرا إليه، فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة ..

    فقال أحدهما : أأنت أيوب ! سيد الأرض

    - ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا ؟!

    وقال الآخر : انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا ، فعاقبك الله عليه .

    تألّم أيوب عليه السلام . إن الكثير يتهمونه بما هو برئ منه .

    قال أيوب عليه السلام بحزن : وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتى من هذا.

    تعجّب الرجلان من صبر أيوب عليه السلام ، وانصرفا عنه في طريقهما وهما يفكّران في كلمات أيوب عليه السلام !

    أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل ، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها . . ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد .

    وتحت ضغط الحاجة والفقر ، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز

    ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز عندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب .

    حلف أيوب عليه السلام أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه كان غاضباً من تصرّفها ، ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك .

    (6)

    ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام طلبت منه كثيرا أن يدعوا الله لكى يزيح عنه هذا البلاء الذى استمر هذه السنوات العديدة فكان يرفض أن يشكو الله تعالى .

    وتحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس .

    لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل ..

    فنظر إلى السماء وقال :

    يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.

    يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله ..

    ولكن رحمتك سبقت كل شئ ..

    فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك ..

    يا رب **.. مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين ..

    وهنا .... أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول :


    نعم العبد أنت يا أيوب إن الله يقرئك السلام ويقول : لقد أُجيب دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..
    اضرب برجلك الأرض يا أيوب ! واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله .
    غاب الملاك ، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق .... ارتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه ، وغادره الضعف تماماً.

    و بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خر عليه رِجْلُ جَرَادٍ من ذهب فجعل يحثي في ثوبه . فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك ..

    خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به ، يملؤها العافية والسؤدد .
    وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت .
    عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد.

    عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية . فقالت له باستعطاف :
    ـ ألم ترَ أيوب . . أيوب نبي الله ؟!
    ـ أنا أيوب ***.
    ـ أنت ؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً !
    ـ المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء .
    ـ نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا ! وأمرها أن تغتسل فى النبع ، لكى يعود إليها نضارتها وشبابها .
    فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية .
    ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد ..

    ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ، ثم يضربها به فيوفى يمينه و لا يؤلمها ، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.

    وكان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين فى الرخاء، الصابرين فى البلاء ، الأوَّابين إلى الله تعالى فى كل حال .

    وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله .
    ( فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )
    سورة الأعراف آية 176

    وسجل الله قصته فى القرآن الكريم فقال تعالى :

    ) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84

    وقال تعالى :

    ) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( سورة ص الآية : 41 ـ 44

    عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ . إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
    وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ
    إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا له


    .

  2. #2
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية أخي الفاضل على طرحك هذه القصة العظيمة ، قصة إبتلاء نبي الله أيوب عليه السلام ، وعظم صبره وجلده على المصائب لعلمه أنها إمتحان من الله لقوة صبره وإيمانه ،، وفيها عظة وعبرة لبني البشر

  3. #3
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    بورك فيك على الطرح الجميل والي يفل الروووح فل



    الله يسعدك خيووووووووووو
    المشرفه:
    ..أمل ومشتاقه ..

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك وجعل ماكتبت في ميزان حسناتك

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره 6 مرة

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    1,796  
    المتفائلة* غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك على نقل القصة المليئة بالصبر والعبر

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  199
    تم شكره        38 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007  
    المشاركات
    3,335  
    هام السحاب غير متواجد حالياً
    قال تعالي:
    وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ *
    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ
    رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ
    ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84

    بارك الله بك اخي الكريم علي هذا الطرح القيم0

  7. #7
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8877
    تم شكره        1,529 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,730  
    أبو أنس2011 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك أخي الكريم علي هذا الطرح المتميز
    والله يحفظك ويرعاك لأحبابك أن شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو أنس2011 ; 01-06-2011 الساعة 04:06 PM

  8. #8
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10633
    تم شكره        2,307 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    40,219  
    ياسمين غير متواجد حالياً
    من أحب القصص وأروعها قصة نبينا أيوب عليه السلام

    الله يوفقك و يكتب لك بكل حرف حسنة ,,

  9. #9
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    91  
    عضو متميز غير متواجد حالياً

    بارك الله فيكم على ردودكم .. والصبر حكمه

  10. #10
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عضو متميز مشاهدة المشاركة

    بارك الله فيكم على ردودكم .. والصبر حكمه
    صدقت أخي الغالي الصبر حكمة والصبر من صفات الأنبياء ،، والله سبحانه وتعالي يؤتي الحكمة من يشاء
    ، لك ود أخوك
    !!!

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  644
    تم شكره        110 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2010  
    المشاركات
    4,626  
    m2010 غير متواجد حالياً

    بارك الله فيك ولك وجعل ماكتبت في ميزان حسناتك
    وفعلآ صدقت الصبر حكمه أبومن والامايحتاج كل شي في وقته حلوووو
    هههههههه



  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  41
    تم شكره        15 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2009  
    المشاركات
    2,729  
    muqpel غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك
    ورحم الله والديك

  13. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  27
    تم شكره        25 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010  
    المشاركات
    2,323  
    صقر الزلفي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هام السحاب مشاهدة المشاركة
    قال تعالي:
    وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ *
    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ
    رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ
    ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84

    بارك الله بك اخي الكريم علي هذا الطرح القيم0
    شكر الله لك أخي عضو متميز والشكر موصول لاخي هام السحاب

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010  
    المشاركات
    4,665  
    أم جنيني غير متواجد حالياً
    مواضيع دائماً وأبدً متميزه جداً
    شكراً ..
    عضو متميز .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.