صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 76 إلى 90 من 90
  1. #76
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  7086
    تم شكره        1,915 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011  
    المشاركات
    11,562  
    senseye غير متواجد حالياً
    ـ أم سارا ( ياسمين )
    ـ أم عبدالله ( الزعيمة )
    شرفني تواجدكما ومشاركاتكما النافعة والهادفة...جعل الله ذلك بموازين حسناتكما...

  2. #77
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7143
    تم شكره        1,640 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    34,071  
    نورجنا غير متواجد حالياً
    امسك بيدي يا أبي
    ---------------------
    يحكى ان فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسر اً ، خاف الاب الحنون على ابنته من السقوط
    لذلك قال لها : حبيبتي امسكي بيدي جيداً ...حتى لا تقعي في النهر
    ... فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبي ،، ،، امسك انت بيدي
    رد الأب مسغرباً ... وهل هناك فرق ؟
    كان جواب ابنته سريعاً ايضاً ...... لو امسكت انا بيدك قد لا استطيع التامسك ومن الممكن ان تنفلت يدي فأسقط
    لكن لو امسكت انت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك ابداً ......
    *******
    عندما تثق بمن تحب اكثر من ثقتك بنفسك ... وتطمئن على وضع حياتك بين يديهم اكثر من اطمئنانك
    لوضع حياتك بين يديك.... عندها امسك بيد من تحب ... قبل ان تنتظر منهم ان يمسكوا بيديك

  3. #78
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4743
    تم شكره        188 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    7,195  
    أم وافي غير متواجد حالياً
    تقول امرأه كبيرة في السن مرَّ بي موقف في بداية حياتي له أثر كبير على حياتي ما نسيته . . تقول كنت في السابق أنا وأبنائي نسكن مع أهل زوجي وإخوته وزوجاتهم وأبنائهم في بيت واحد .. كانوا في السابق مافيه تعامل بالورق النقديه تبادل بين الأسر بما لديهم كل بحسب حاجته مثل دقيق بر مقابل تمر وهكذا وكان أهل زوجات إخوان زوجي أغنياء وعندهم مزارع ونخيل وكانوا يتبادلون المنافع فيما بينهم أما أنا مالي إلا الله ثم والدتي التي هي فقيرة ومحتاجة .
    وكانوا يسيئون معاملتي أنا وأبنائي ويسخرون منا ويظطهدوننا ويضيقون علينا حتى زوجي مثلهم في المعامله،،
    وكنت كل يوم أذهب إلى أمي الوحيده في بيتها التي ليس لها إلا أنا وأشتكي لها سوء معاملة زوجي وأهله.. وأمي لا تستطيع فعل شيء فقط تصبرني وتقول تحملي علشان يصرفون عليك أنت وأبنائك أنا ما عندي شيء أنفقه عليك فأنا أحتاج لأحد ينفق علي ..
    مرضت أمي ووصتني
    وقالت لي إذا توفيت كلما ضيقوا عليك
    وأساءوا معاملتك تعالي إلى بيتي وبثي شكواك وحزنك إلى ربك وفضفضي بكل مايضايقك كما كنت تشتكين لي وبصوت مسموع
    بعد فتره قصيره توفيت والدتي صاحبة القلب الحنون التي أبث لها شكواي وأفضفض عندها
    كل يوم . .
    وعملت بنصيحتها
    ضاقت بي الحال فأخذت ماءً وذهبت إلى منزل والدتي . .
    أهل زوجي قالوا لزوجي إن زوجتك تأخذ معها ماء وتذهب لبيت والدتها وتقابل رجل هناك .. غضب وذهب ودخل المنزل واختبأ في سطح الدار ليراقب زوجته . .
    فرآها تتوضأ ثم شرعت في الصلاة ثم أخذت تدعو الله وتشتكي زوجها وأهله وسوء معاملتهم لها ولأبنائها وظلمهم لها وكل ما يضايقها وتبكي كما كانت تشتكي لوالدتها من قبل ... سمعها زوجها وتأثر وحن قلبه لها ولأبنائه وندم ونزل وقال لها سامحيني وسوف تجدين مني إن شاء الله كل مايسعدك
    ويسرك أنت وأبنائي ولن تخرجي من هذا البيت وسوف آتي بأبنائي وسنعيش في هذا المنزل ...

    العبره من القصة
    تقول عشر سنوات وأنا أشكو حالي على أمي أرحم وأحن الناس بي وما انحلت مشكلتي ولا انفرجت كربتي،،
    وفي يوم واحد شكوت كربتي وحالتي إلى ربي سبحانه فانفرجت كربتي وانحلت مشكلتي
    سبحانك ربي
    ما أعظمك
    وما أكرمك
    : ‏يا من تتمنون الجنه ~

    ظُلمة الليلِ تطلبكم قبساً من نُور
    فاسمحوا للضياءِ أن يشع بـسجدةٍ خالصة
    ودمعة خاشعة وقلبٍ كسير !


    قصة رائعه وفيها عبره ...@

  4. #79
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  7086
    تم شكره        1,915 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011  
    المشاركات
    11,562  
    senseye غير متواجد حالياً
    يوسف الصالح ، اسم عندما نتحدث عنه نعرف ما معنى قوة الإرادة والصبر والعزيمة ، عاش صراعا طويلا ما بين الإدمان والعلاج منه ، إلا أنه تمكن بقوة إرادته وإيمانه الكبير بقدرة رب العالمين على مساعدته لتجاوز محنته ، فتحول من شخصٍ يعيش في وحل الإدمان إلى مرشد ومعالج للإدمان ، تمكن من خلال قصته الشهيرة ” هذه قصتي ” أن يساعد الكثيرين ممن عاشوا نفس معاناته مع الإدمان من المعالجة والإقلاع عنه ، فكرس حياته لأجل ذلك إلى أن جاءت ساعته للقاء رب العالمين ، فوافته المنية يوم الإثنين 10/8/2015 مخلفا وراءه قصة كفاح ضاربا بها الأمثال لتكون عبرة لمن لم يعتبر … ولمن لا يعرف قصة يوسف الصالح فليقرأ مقالنا أدناه وليتعرف على هويته ورحلته مع الإدمان .” هذه قصتي “
    روى يوسف الصالح قصته عبر العديد من وسائل الإعلامية ، فسجل قصة حياته لأول مرة عن الإدمان ضمن شريط كاسيت بعنوان ” هذه قصتي ” ، حيث تم توزيع الشريط في أنحاء العالم العربي إلى أن وصل لأكثر من 580 ألف نسخة ، يتناول من خلاله قصته مع تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية .
    حيث يقول في الشريط بأن هدفه من نشر قصته هي رسالة لكل شاب اغتر بشبابه وقوته وتوحل في وكر الإدمان ونسي أن لديه عائلة ، واسرد قائلا بأنه قبل إحدى عشر عاما من تاريخ نشر القصة اتجه إلى تناول المخدرات لمدة عشرين عاما عاش بها أصعب أيام حياته ودائما ما كان يشعر بالخوف والألم . فقد كان يعتقد بأنه يستطيع أن يترك المخدرات والمشروبات الكحولية بسهولة وقتما يريد .البداية :
    كان يوسف الصالح منذ صغره يذهب مع والده إلى المسجد وكان ملتزما بذلك ، إلا أنه كان ينظر إلى والده ذلك الأب المعقد ، وقد كان مشتركا في مكتبة المسجد مع مجموعة من الشباب وكان يذهب معهم إلى العديد من الرحلات والمخيمات ، وكان في ذلك الوقت لا يعرف ماذا يريد فقد كان مشتتا مابين التزامه الديني وما بين حبه لتقليد الشباب الذين كان متأثرا بهم فقد كان يقلد مثل الببغاء ما يفعلونه يلبس ما يلبسون ويفكر بما يفكرون دون أن يفكر إذا كان ما يفعله ضار به أم لا .
    وقد كان في مدرسته نوعان من الشباب ، بعضهم ملتزم وناجح في دراسته وهذا النوع لم يعجبه كونهم معقدين بحسب قوله ، والبعض الآخر شباب مستهترون يشربون الدخان وراء سور المدرسة فتأثر بهم وأقنعوه بأن يدخن سيجارة .وفي يوم من الأيام ذهب مع مجموع من الشباب للتفحيط وكان يشكو لهم قصته مع والده الذي هدده إذا لم ينجح بعقاب شديد ، وإذ بشاب أخرج منديل أبيض من جيبه ، فوقع على الأرض وحين رفعه وقعت من يده أربع حباب فسأل يوسف حينها الشاب ما هذه الحبات فأجابه إذا أراد أن ينجح عليه أن يجرب حبة من هذه الحبوب ليتمكن من الدراسة وحفظ المواد ، فتناول يوسف الحبة التي كانت نقطة الشرارة التي أوصلته إلى الإدمان ، ويوما بعد يوم أخذ يتناول الحبة تلو الأخرى .الإدمان :
    ومن كثرة الحبوب المخدرة لم يكن يعرف النوم فذهب إلى أحدهم ليجد حلا فأخبره بأن شرب الخمر هو حله الوحيد ، ولكن عند ذهابه إلى بائع الخمر أخبره بأن والده سيعرف بأمره من رائحة الخمر فأحضر له الحشيش ليشربه ! فاصبح مدمنا للحشيش خمس سنوات على التوالي وكانت خلالها والدته تستغرب تصرفاته حتى أنها اعتقدت بأنه مسحور فجلبت له العديد من الشيوخ من المملكة وخارجها إلا أن واحدا من هؤلاء الشيوخ أخبر الوالدة بأن ابنها يتعاطى الحشيش ، فخافت أن يدري والده بالأمر فأصبحت تدر عليه بالنقود دون أن تشعر بأنها تضر ولدها وتساعده على التعاطي ، إلى أن بدأ بتعاطي الهيروين الذي ظل مدمنا عليه لمدة خمسة عشر عاما ، خلالها كان يهدد والدته واخته وأخوه بفضح أمره أمام الآخرين فكانوا يضطرون إلى مجاراته وتنفيذ جميع متطلباته من نقود وأشياء أخرى ، وحين علم الأب بإدمانه هو أيضا لم يحاول مساعدة ابنه بل كان خائفا من أن يعرف أحدا بإدمانه وينفضح أمر ولده ، فاشترك مع بقية العائلة في تنفيذ ما يأمرهم به يوسف .
    ثم سافر إلى تايلاند هربا من نظرة الناس إليه واحتقارهم له ، ولكن ما إن مكث أربعة أيام إلا وقد تم سجنه تسع شهور وهذه كانت المرة الأولى التي يسجن بها وعومل معاملة سيئة جدا في هذه الفترة فاضطر للعودة إلى السعودية .زواجه والإدمان :
    بعد عودته قرر والداه أن يزوجاه لاعتقادهم بأنه سيعقل بعد الزواج ، ولكن لم يكن اعتقادهم في محله بل زاد الأمر سوءا فعندما رأته زوجته وهو يتعاطى إبر الهيروين أخبرها بأنه مريض بمرض مزمن وهذا علاجه وفي يوم طلب منها أن يبيع ذهبها ليتعالج بالهند ، فذهب إلى هناك وأصبح من كثرة الإدمان في حالة يرثى لها فأرسل والده شخصا من طرفه لإرجاعه إلى السعودية ولكنه قبل ذلك سرق نقودا من الشخص نفسه وهرب ، وعاود إلى السعودية بعد ذلك ، ودخل السجن لمدة سبع سنوات وخلالها أنجبت زوجته ولدا أسماه صالح ، وبعد انتهاء فترة سجنه خرج ليلتقي بولده ولكنه لم يعرف بأنه أباه معتقدا بأنه عمه ، وبعد ست شهور عاود مرة أخرى إلى السجن وقضى معظم حياته ما بين السجن والمستشفى .
    التوبة :
    أنعم على يوسف الصالح بالتوبة النصوح فبدأ يتعالج من الإدمان وفي يوم من الأيام ذهب مع أحد أصدقائه من المدمنين التائبين إلى مكة ، وعند دخولهم الحرم أخذ صديقه يبكي بكاءً شديدا عند رؤيته للكعبة لأول مرة على الرغم من أن عمره أربعين عاما ، وعند استغراب يوسف الصالح لبكاء الرجل أخبره بأنه كان يذهب لمكة مرات عديدة من أجل المخدرات ولكن ولا مرة من هذه المرات دخل الحرم ، فهذه القصة تأثر بها يوسف الصالح وأنعم عليه الله بالهداية الكاملة .
    رحلة ما بعد العلاج والهداية :
    بعد علاج يوسف الصالح من إدمان المخدرات الذي عانى منه طوال عشرين عاما ، قرر العمل كمرشد لعلاج الإدمان فأصبح يصدر العديد من الأشرطة ليروي بها قصته مع الإدمان والمعالجة ، ثم فذهب إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته ليحصل على شهادة الدكتوراه في علاج الإدمان من جامعة مينيسوتا الأمريكية ، كما حصل على عدة شهادات أخرى في نفس المجال ، ثم عاد إلى المملكة ليحصل على دورات تدريبية لمرشدي علاج الإدمان في مستشفى الأمل بالدمام ، ثم عمل بعد ذلك مرشدا لعلاج الإدمان في المستشفى .

  5. #80
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  7086
    تم شكره        1,915 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011  
    المشاركات
    11,562  
    senseye غير متواجد حالياً
    ـ أم عبدالله (نورجنــــا )
    ـ أم وافي ...............
    اسعدكما الباري وبارك في ماقدمتما ..وجعله في موازين حسناتكما....المدونة تشرفت بإطلالتكما ومشاركتكما....

  6. #81
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  7086
    تم شكره        1,915 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011  
    المشاركات
    11,562  
    senseye غير متواجد حالياً
    قصة نجاح كريستيان جورجي:

    حصل كريستيان على درجة المجاستير في الهندسة الميكانيكية في رومانيا كما انة تعلم علوم الحاسب الالي وكان كل ما يفعلة هو بيع الاسطوانات الموسيقية الانجليزية وكان يحاول ان يتعلم منها بعض الكلمات لستاعدة على تحدث الانجليزية وبعد انجازة لتلك المرحلة قرر السفر الى الولايات المتحدة الامريكية ليعيش بها وكان ذلك في بداية التسعينات على الرغم من انة لا يتحدث اللغة الانجليزية ولا يمتلك في جيبة سوي 26 دولار، وحيمنا وصل بحث عن عمل وحصل على وظيفة سائق لسيارة ليموزين وبالطبع كان يواجة الصعوبات كأي شخص يعمل في بلاد غير بلادة، الى ان تعرف على رجل يدعي اندرو وهو من ساعدة على الانطلاق وتحقيق نجاحات هائلة.
    قصة نجاح جورجي على المستوي العملي:

    استطاع ان ينشئ شركة متخصصة في الاستشارات البرمجية الخاصة بالحاسب الالي وذلك بناء على دراستة ومعرفتة ونجحت بالفعل ولكنة باعها في شركة “اكسبريان”، ولكنة لم يكتفي بما حققة من مال بل اسس شركة تلو الاخري الى ان اصبح لدية اكثر من اربع شركات ناشئة ولكنة باعهم جميعاً بما فيهم شركة “اوت لوك” وذلك بمبلغ يقدر بحوالي نصف مليار دولار.
    قصة نجاح جورجي في فيلم سينمائي:

    تم تجسيد رحلة كفاح كريستيان جورجي في فيلم سينمائي امريكي حيث وجد المخرجين والخبراء في عالم المال والاعمال انها رحلة كفاح ومثابرة خرافية تسحتق الوقوف عندها لفترات وكان من الطبيعي ان يخصص لها فيلم هوليودي، وبالطبع ان لم تذكر عبارة “هذا الفيلم يحكي احداث واقعية” لاعتقد الكثيرين انة احدي خرافات هوليود.
    العبرة من قصة نجاح جورجي:

    ليست العبرة بالطبع ان تذهب الى الولايات المتحدة وانت لا تملك المال ولكن العبرة هي ان تحاول ان تتعلم وتبتكر وتنشئ مشروعك الخاص في المجال الذي تعلمتة، وبالطبع ان لم تسمح لك الظروف فيجب ان يكون لديك بعض المرونة بحيث تعمل في مجال او وظيفة اخري وعينك على مجالك الذي تعلمتة وتحب العمل بة ومن ثم تبدء مشروعك الخاص في الوقت المناسب.

  7. #82
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  7086
    تم شكره        1,915 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011  
    المشاركات
    11,562  
    senseye غير متواجد حالياً
    هارلند دافيد ساندرز، مؤسس مطاعم كنتاكي للدجاج المقلي:

    ساندرز والنجاح يأتي بعد الستين، ولد ساندرز في 1890 والده عامل فى منجم فحم، توفى والد ساندرز و هو عمره 6 سنوات و اضطرت الأم للنزول للعمل لكي تستطيع الصرف على المنزل كان ساندرز الكبير و لم يجد مفر هو ايضاً من العناية بالبيت و أخوته وتقديم الطعام لهم وفي سن السابعة أتقن طهي عدة أطباق شهية ومنها الدجاج المقلي و عمل أيضا أكثر من مهنة حتى تزوجت والدته ودخل هو الجيش وهو فى عمر 16 وعمل أكثر من وظيفة من ملقم فحم لقائد عبارة نهرية لبيع بوالص التأمين ثم درس القانون و باع إطارات السيارات وعمل مدير محطات وقود.

    أنهى هارلند دافيد ساندرز الرجل العجوز المشهور ذو الشعر الأبيض الذي ترمز صورته إلى أشهر محلات الدجاج المقلي كنتاكى ، بدء مشروعه و هو في الأربعين من عمره, حيث كان يقف في محطة القطار و يبع للمسافرين دجاجه المقلي اللذيذ، استمر 9 سنوات أتقن فيها ساندرز الخلطة السرية التي موجودة حاليا في مطاعم كنتاكى التي تتكون من 11 نوع من التوابل، وفي عامه الـ 45 أنعم عليه محافظ ولاية كنتاكى لقب الكولونيل لمهارته في طهي الدجاج المقلي, ولكن بعد ذلك تم تغير مسار القطار فأصبح المكان لا يجذب المارين مثل قبل وتكاثرت الديون عليه مما جعله يبيع عربته ليسدد الديون والضرائب، وعاد لبيته ينتظر التأمين الاجتماعي ليعيش منه و لكنه أدرك انه لا يزال في 65 من عمره و يمكنه العمل مجددا، فبدأ بطرح الفكرة على المطاعم، ولاقى دجاجه اللذيذ قبول من جميع المستثمرين أصحاب المطاعم، و بعد 12 عام أصبح هناك 600 محل يبيعون دجاج الكونونيل ساندرز، وعند سن 77 قرر بيع كل ممتلكاته لمستثمرين مقابل 2 مليون دولار عام 1964 وفي عام 1966 أصبحت شركة مساهمة في البورصة وفي عام 1971 بيعت مره أخرى مقابل 275 مليون دولار، وفي 1986 اشترتها شركة بيبسى مقابل 840 ميلون دولار، وفي عامه الـ 90 قرر قطع ساندر 250 ألف ميل لزيارة جميع فروع كنتاكى الموجودة في أكثر من مائة دولة وتضم أكثر من 33 ألف عامل.

  8. #83
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10868
    تم شكره        2,359 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,251  
    ياسمين غير متواجد حالياً
    قدم شاب إلى شيخ وسأله : أنا شاب صغير ورغباتي كثيرة ..
    ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الفتيات
    في السوق ، فماذا أفعل؟

    فأعطاه الشيخ كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته وأوصاه
    أن يوصله إلى وجهة معينة يمرّ من خلالها بالسوق دون أن
    ... ينسكب من الكوب أي شيء!
    واستدعى واحداً من طلابه ليرافقه في الطريق ويضربه أمام

    كل الناس إذا انسكب الحليب!!

    وبالفعل ..أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن
    ينسكب منه شيء ..
    ولما سأله الشيخ: كم مشهداً وكم فتاة رأيت في الطريق؟

    فأجاب الشاب :شيخي لم أرَ أي شيء حولي ..
    كنت خائفاً فقط من الضرب
    والخزي أما م الناس إذا انسكب مني الحليب!

    فقال الشيخ: وكذلك هو الحال مع المؤمن ..
    المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب معصية

    مآ أجمل أن نضع مخافة الله نصب أعيينا.

  9. #84
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10868
    تم شكره        2,359 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,251  
    ياسمين غير متواجد حالياً

    يقول الشيخ العريفي:
    قبل عشر سنوات..
    في أيام الربيع ...وفي ليلة بارده كنت في البر مع أصدقاء
    تعطلت إحدى السيارات ..فاضطررنا إلى المبيت في العراء .. أذكر إننا أشعلنا نارًا تحلقنا حولها ...وما أجمل أحاديث
    الشتاء في دفء النار ..طال مجلسنا فلاحظت أحد الأخوة إنسل من بيننا..كان رجلاً صالحاً ..كانت له عبادات خفية ...
    كنت أراه يتوجه إلى صلاة الجمعة مبكراً ..بل أحياناً

    وباب الجامع لم يفتح بعد..!

    قام وأخذ إناءً من ماء..ظننت أنه ذهب ليقضي حاجته ..
    أبطأ علينا قمت أترقبه...فرأيته بعيداً عنّا ..
    قد لف جسده برداء من شدة البرد وهو ساجد على التراب ...
    في ظلمة الليل ...وحده ..يتملق ربه ويتحبّب إليه ..
    .كان واضحًا إنه يحب الله تعالى...وأحسب أن الله يحبّه أيضاً...
    أيقنت أن لهذه العبادة الخفية ...عزاً في الدنيا قبل الآخرة..
    مضت السنوات ...وأعرفه اليوم ...
    قد وضع الله له القبول في الأرض ..له مشاركات في الدعوة وهداية الناس ...إذا مشى في السوق أو المسجد...
    رأيت الصغار قبل الكبار يتسابقون إليه.. مصافحين .. ومحببين ..
    كم يتمنى الكثيرون من تجار ...

    .وأمراء ..ومشهورين ..أن ينالوا في قلوب الناس مثل مانال..
    ولكن هيهاااات...
    (إنّ الذين يعملون الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً)
    أي يجعل لهم محبةً في قلوب الخلق...
    إذا أحبك الله جعل لك القبول في الأرض ...

    قال صلى الله عليه وسلم :"إن الله إذا أحب عبدًا نادى جبريل ..
    فقال :إني قد أحببت فلانًا فأحبه..
    فيحبه جبريل..
    ثم ينادي في أهل السماء:
    أن الله يحب فلانًا فأحبوه ... فيحبه أهل السماء...
    قال:ثم تنزل له المحبه في أهل الأرض ..


  10. #85
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7143
    تم شكره        1,640 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    34,071  
    نورجنا غير متواجد حالياً
    مشكلتنا
    وقف رجل يعظ جموعا كثيرة قائلا يجب ان نسامح بعضنا بعضاً فكيف نطلب من الله ان يسامحنا ونحن لا نسامح غيرنا من البشر .

    وبعد انتهاء كلمته اخذ زوجته من بين الحضور وانصرف واثناء عودتهم إلي المنزل قالت له :

    يوجد شئ أريد أن اخبرك به وكنت مترددة، ولكن كلامك اليوم اعطاني دافع قوي للحديث معك بشأنه فقال لها تحدثي يا حبيبتي

    فقالت لقد أخذت ساعتك وقمت ببيعها كي أشتري أشياء تنقصني فأوقف السيارة فجأة وقال لها ماذا تقولين !!

    فقالت له : نعم، كنت أحتاج الي نقود كثيرة وانت مشغول عني فلم اج...د أمامي شيئا افعله سوى هذا فصفعها على وجهها وقال لها إنها سرقه .


    هل طلبت مني ولم اعطيك!! فابتسمت رغم قوة الصفعة قائلة، أردت ان أختبرك هل ستسامحني مثلما وعظت الجموع منذ قليل أم لا ؟!
    اطمئن يا زوجي العزيز فساعتك مازالت في يدك

    ، لا تطلب من غيرك أن يفعل ما انت تفتقده في حياتك

    ^كُن داعياً بأخلاقك و أفعالك قبل أن تسبقها بأقوالك

  11. #86
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10868
    تم شكره        2,359 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,251  
    ياسمين غير متواجد حالياً

    قصة الدرهم الواحد

    يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!
    فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها:
    ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.
    فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك:
    فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته،
    ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.



    منقول


    التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين ; 09-19-2019 الساعة 04:41 AM

  12. #87
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10868
    تم شكره        2,359 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,251  
    ياسمين غير متواجد حالياً

    عيـــد سعيــــد

    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  13. #88
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10868
    تم شكره        2,359 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,251  
    ياسمين غير متواجد حالياً
    لترك الغيبة :

    تكرار هذا الدعاء في السجود وبين الأذان والإقامة :

    اللهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين .

  14. #89
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10868
    تم شكره        2,359 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,251  
    ياسمين غير متواجد حالياً



    اللهم
    اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

  15. #90
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10868
    تم شكره        2,359 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,251  
    ياسمين غير متواجد حالياً

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.