الحلول كثيرة لكن تريد الصبر ... لأن التمكين لهذه الأفكار له مدة طويلة ولا بد من المعالجة الهادئة التي تتسم بالحكمة .... فمنها عدم أصحاب هذا الفكر من المناصب العليا في البلاد وعدم استقطاب هذه الأفكار في جامعاتنا من الأساتذة غير السعودين ممن اشتهروا بهذه الأفكار بحيث تكون جامعاتنا مأوى لهم .... ففي السابق تم التمكين بحسن نية لهؤلاء لأكثر من 30 عاما في جامعاتنا ففرخوا هذه الأفكار ... وعلى هيئة كبار العلماء أن تكون أكثر تحركا في محاربة هذه الأفكار ليس بإظهار البيانات فقط بل التجول داخل البلاد علما وتعليما ونشرا للفكر السليم ... والرفع بمستوى المعلم في محاربة هذه الأفكار خاصة في المرحلة الثانوية لأنها هي فترة التأسيس الفكري لهذه الأفكار ، أيضا هناك أمورا تتعلق في المكاتب الدعوية ... لا يحسن ذكرها هنا ...
لاحول ولاقوة إلا بالله ،،،،، أمر مؤلم ومحزن في آن واحد ،،،،، ومشكلة إذا جاءت من أبناء الوطن
والله يستر من قادم الأيام ويحفظ عقيدتنا وشبابنا من الأفكار الدخيلة عليهم ،،،، وهذا نتاج العلومة
وماتحمله لنا كل يوم من غث وإنحلال وضياع للأخلاق ،،،، نسأل الله أن يلطف بنا والهداية لكل غاوي
اهلا وسهلا راعى الفهده
للاسف بدات فى الاونه الاخيره تظهر لنا افكار لم نعهدها من قبل
نسال الله ان يهديهم لجادة الصواب
كشغرى حصل على شهره وزخم اعلامى وكل من يبي لشهره المجانيه سيسلك طريقه كثيرا من الامور اذا لم تصلط عليها الاضواء ستنتهى دون معرفة الناس بها
اهمال الابناء وعدم زرع الدين الصح في انفسهم يساهم في هذ الانحراف
هداهم الله