النتائج 1 إلى 5 من 5

كيـف يكـون الـمــولــود ذكـر أو أنــثى ؟ بإذن الله . . .

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    1,001  
    عيدرمضان غير متواجد حالياً

    كيـف يكـون الـمــولــود ذكـر أو أنــثى ؟ بإذن الله . . .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحبتي في الله : هذا موضوع سبق أن فرأته , يبيّن كيف يكون المولد ذكر , وكيف يكون أنثى ؟ بإذن الله .

    يتكون جسم الإنسان من خلايا حية, و بداخل هذه الخلية محتويات كثيرة , من ضمنها الكروموسومات , و هي عبارة عن شريط يحمل آلاف الجينات , والجين بالمختصر المفيد عبارة عن مركبات تحمل صفات الشخص من طول و عرض ....إلخ
    في الخلية البشرية 23 زوجا من الكرموسومات, زوج واحد هو الذي يحدد نوع الجنين , التركيبة الوراثية للرجل (الكروموسومات)هي xy ,


    أما تركيبة الوراثية للانثى فهي xx , يحدث الإخصاب عند إلتقاء ماء الذكر (المني) مع ماء الانثى(البويضة) , إذا كان ماء الرجل يحمل الصفة y, كان المولود ذكرا بإذن الله (x +y) , أما إذا كان ماء الرجل يحمل الصفة x كان المولود أنثى بإذن الله (x + x),

    فمجيء الجنين ، ذكراً أو أنثى ، له سبب بعد إذن الله تعالى ، وهذا السبب معلق بالرجل والمرأة معاً ، وليس بأحدهما دون الآخر . وقد ورد في هذا أحاديث منها :

    الأول : عن أنس رضي الله عنه بلفظ : (( إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة نزعت )) [ البخاري 4480/ وغيره] .

    الثاني : عن ثوبان رضي الله عنه بلفظ : (( ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر ، فإذا اجتمعا ، فعلا مني الرجل مني المرأة ، أذكرا بإذن الله ، وإذا علا مني المرأة مني الرجل ، آنثا بإذن الله )) [ مسلم 315 ]

    قال ابن القيم في كتابه ( تحفة المودود بأحكام المولود ) [ ص 221 ] :
    إنّ سَبْقَ أحدِ المائين سببٌ لشبه السابق ماؤه ، وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد للعالي مـاؤه ، فها هنا أمران : سبق ، وعلو ، وقد يتفقان ، وقد يفترقان ، فإن سبق ماءُ الرجل ماءَ المرأة وعلاه ، كان المولود ذكراً ، والشبه للرجل ، وإن سبق ماءُ المرأة وعلا ماءَ الرجل ، كانت أنثى ، والشبه للأم ، وإن سبق أحدُهما ، وعلا الآخر ، كان الشبه للسابق ماؤه ، والإذكار ، والإيناث ، لمن علا مـاؤه )) . انتهى كلامه رحمه الله

    وقال الحافظ : (( قال القرطبي : يتعين تأويل حديث ثوبان بأن المراد بالعلو السبق . قلت : والذي يظهر ما قلته ، وهو تأويل العلو في حديث عائشة ، وأما حديث ثوبان ، فيبقى العلو فيه على ظاهره ، فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث ، والعلو علامة الشبه ، فيرتفع الإشكال ، وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة ، بحيث يصير الآخر مغموراً فيه ، فبذلك يحصل الشبه ، وينقسم ذلك ستة أقسام : الأول أن يسبق ماء الرجل ، ويكون أكثر ، فيحصل له الذكورة ، والشبه ، والثاني عكسه ، والثالث أن يسبق ماء الرجل ، ويكون ماء المرأة أكثر ، فتحصل الذكورة ، والشبه للمرأة ، والرابع عكسه ، والخامس أن يسبق ماء الرجل ويستويان فذكر ولا يختص بشه ، والسادس العكس )) . انتهى كلامه رحمه الله . [ فتح 7/273 ]

    وذكر السبب في هذا ، من باب : الأسباب التي خلق الله ، كما هو شأن معظم مخلوقاته سـبحانه ، كما لو قيل : إن النبات يكون طيباً ، إذا سقي بماء طيب ، ويكون غير مستساغ إذا سقي بماء مالح ، وإن الثمر لا يكون إلا بشجر ، والشجر إن طُعَّم ( أي لقح ) بلون ثمر أحمر ، خرج أحمرا وأن طعَّم بلون أصفر خرج أصفر ، وإن كان الأمر كله بيد الله ، وللمسألة تفصيل أكثر ، ليس هاهنا محله .
    ومهما حاولنا فهم مسألة العلو والسبق ، ومجيء المولود ذكراً أو أنثى ، فإننا لا نقدر تطبيقها أبـداً .

    والناس في العموم يرغبون في الذكور ، فكم من أنثى كانت خيراً من ألف ذكر ؟! .. وكم من أنثى رعت أبويها حين الكبر ؟! .. وكم من ذكر على أبويه تكبر ؟! .. وكان وبالا ً على أبويه ، بتصرفاته ، وسوء خلقه ، وقلة دينه ؟! وكم من أنثى ضحت بزواجها من أجل أمها وأبيها ؟! ، في الوقت الذي نسي الذكور آباءهم !! ، وانشغلوا بنسائهم وأولادهم ودنياهم !! .
    .



    مــنــقـــول
    .
    .


  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  41
    تم شكره        3 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    3,705  
    حبيب الشاويش غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    703  
    سهم الذهبي غير متواجد حالياً
    الحمد الله كل عطا ربي زين بنت ولد كلهم عباد الله الله يصلح عطانا وعطاكم

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        5 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007  
    المشاركات
    5,826  
    الحزام الفضي غير متواجد حالياً
    قصة حقيقية والله

    في واحد قريب لي والان هو شايب

    رزقه الله بست بنات وكان هو وزوجته يتمنون الولد بشغف
    يقولون نبي ولد ولد ولد
    ورزقهم الله بالمولود السابع ولد
    وكانوا يدلعونه دلع غير طبيعي لدرجة انهم يقولون من نزوجه
    من البنت الي تستاهله
    وياكم مرة تنضرب الشغالة ضرب مبرح اذا سمعوا بكائه بسبب او بدون

    واليوم ياناس والله جننهم وجابلهم جميع الامراض دائم بالسجن
    ويستخدم المخدرات ويرفع صوته عليهم
    ويلعنهم في كل ساعة

    وسبحان الله الي قايم بالشايب بناته وازواجهن

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    1,001  
    عيدرمضان غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحزام الفضي مشاهدة المشاركة
    قصة حقيقية والله

    في واحد قريب لي والان هو شايب

    رزقه الله بست بنات وكان هو وزوجته يتمنون الولد بشغف
    يقولون نبي ولد ولد ولد
    ورزقهم الله بالمولود السابع ولد
    وكانوا يدلعونه دلع غير طبيعي لدرجة انهم يقولون من نزوجه
    من البنت الي تستاهله
    وياكم مرة تنضرب الشغالة ضرب مبرح اذا سمعوا بكائه بسبب او بدون

    واليوم ياناس والله جننهم وجابلهم جميع الامراض دائم بالسجن
    ويستخدم المخدرات ويرفع صوته عليهم
    ويلعنهم في كل ساعة

    وسبحان الله الي قايم بالشايب بناته وازواجهن

    الحزام الفضي : الله يجزاك خير ويفتح لك أبواب رحمته وفضله .
    من فرحتهم به دلّعوه وهذه نتيجة الدّلع , الأب فرح به لأنه كان يتمنّى الولد , والأم فرحت به من أجل أن لايبحث زوجها عن الولد من أخرى , فتمّ التدليع , وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتعدد للقادر بشرط العدل , قال تعالى :( وإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [ النساء الآية 3]
    وكما تعلمون فإن بعض النساء تلد ذكوراً وإناثاً , كالأرض الخصبة تنبت أنواعا مختلفة من النباتات , وبعض النساء تلد ذكوراً أو إناثاً , تشبه أرضاً تنبت نوعا معيّناً من النّبات , ولا تنبت نوع غيره , فإذا زوجتي تلد إناث هل يعني أن أستسلم للواقع وأقول إن الله لن يرزقني أولاد ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثرٌ بكم ",
    ألم يشرع الله التعدد لمصلحة يعلمها هو ونجهلها نحن أو نتجاهلها ؟ أسأل الله أن يتم نعمته على كل زوجين متحابّين وأن يديم المحبة بينهما ويبعد عنهما شر الشيطان ووساوسه , إنه سميع مجيب .

    .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.