منقوووووووول


اتهام أمير سعودي للمرة المليون

برنامج 48 ساعة على قناة المحور، فتح، ليلة 26/6، قضية في غاية الخطورة من كثرة ما لاكتها الألسن في القاهرة حتى باتت شماعة تعلق عليها الناس الكثير من مصائبها، وتداولتها الكثير من الجرائد المصرية بأوجه عدة، منهم من وقف في وجه الحكايات الخرافية المختلقة حول الأمير تركي بن عبد العزيز وزوجته الأميرة هند الفاسي، ومنهم من حاول تأكيدها بالأدلة القاطعة وإثباتها بإتيان وثائق عبارة عن شكاوي إلى أقسام الشرطة، وزعم طلب الأمير إلى المحاكم!
القضية الثانية كانت حين تقدم الطبيب المصري، سعيد محمد السيد، بدعوى على الأمير، تركي بن عبد العزيز، بتهمة إهماله كلاب حراسته، مما تسبب بمهاجمة الكلاب طفلة الطبيب في حديقة فندق موفنبيك، بمدينة السادس من أكتوبر في شهر مارس من العام الحالي، وقد أصدر المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام المصري، قرارا بإحالة القضية إلى محاكمة عاجلة وتم التقاضي عليها، لكن بعض الجرائد المصرية تناولت القضية على أنها حرب "موظفي" الأمير على المواطنين المصريين، وتسابقوا في إظهار الصفات الشرسة لهؤلاء، معددين أصولها ناسبين إياها للإمبريالية الأمريكية ومخططاتها للنيل من شعب مصر، كل ذلك في محاولات تفشل أحيانا في الابتزاز وتنجح في الكثير من المرات، بسبب عدم رغبة الأمير أن يكون موضوعا تلوكه الألسن، وبسبب ذلك انتشر خبر نجاح البعض في ابتزاز الأمير، مما دفع الناس إلى الازدحام في طريقه.
قضية ثالثة ورابعة وخامسة، تم إقحام الأميرة هند الفاسي فيها، وتجاوز الأمر ذلك، حين تم إقحام اسم الأميرة سماهر ابنة الأمير في قضايا تبدأ وتنتهي في الابتزاز، وتشارك به الكثير من وسائل الإعلام، ومن البوابة نفسها، ليلة 26/6 كان محمد عبد العال، رئيس حزب العدالة الاجتماعية، ضيفا على برنامج 48 ساعة للرد على اتهامات كالها بعض الجزارين، وأصحاب الحوانيت وبائعي السمك للأمير تركي بزعم أنه لم يفِ بالتزاماته معهم، علما بأن الأمير دائم الإقامة في الفنادق وتكون وجباته في الفندق، كما وجبات الزبائن الآخرين.
إلى جانب عبد العال كان هناك، حنفي صالح، محامي أصحاب الدعوى بحق الأمير، وبعض المدعين، ومنهم سيدة زعمت بأن زوجها مات، وهو ينتظر أن يرد عليه الأمير لذا قامت برفع الدعوى لأن الأمير لم يقبل دفع شيء لزوجها الذي انتقل إلى رحمته تعالى، مقدما البرنامج، سيد علي، وهند السمري، تركا الحبل على الغارب للأطراف كلها، لكن المحامي لم يستطع إلا ذكر معلومة أن أصحاب الدعاوي هم ستة من أصحاب محلات في منطقة باب اللوق في القاهرة، اتفقوا مع الأمير أن يوردوا له أسماكا ولحوما وفواكه وخضروات وبقالة واستمرت العلاقة فترة طويلة، كان الدفع يتم بشيكات عن طريق بنك الخليج، وقد توقف الأمير منذ أربع سنوات عن الدفع، ولم يقل أنه توقف أيضا عن الشراء منذ أكثر من أربع سنوات.
عبد العال أكد، بحكم معرفته بالأمير وعائلته، أن " الأمير تركي وأسرته ناس خيّرين بيقدموا مساعدات للناس عن طريق الحزب ـ يقصد حزب العدالة الذي يترأسه ـ على سبيل المثال أيام مشكلة انقطاع المياه في القرى اتصلت بي الأميرة سماهر وطلبت توصيل مياه نظيفة للأهالي وأن تستورد لهم آلات لسحب المياه من الأرض، كلام الناس دية ضد المنطق والعقل والفلوس القليلة دية اللي بيتكلمو عليها ما بتجيش حاجة قدام التبرعات وأعمال الخير اللي بيدفعها الأمير وأسرته"، علما بأن الأميرة سماهر حصلت منذ عامين على درع الطب من الجمعية العلمية المصرية لدعمها المستمر للمستشفيات ورعايتها المتواصلة للمرضى، حيث قيل يومها إن الأميرة قامت بمفردها على رعاية 1121 حالة صحية مستعصية ، إضافة إلى التبرعات التي تتجاوز 15 مليون دولار يقدمها الأمير تركي سنويا لقطاعات كثيرة في مصر، فما كان من المذيعة المحترفة هناء السمري إلا التأكيد على كلام عبد العال لتوضح للمدعين " أنو إزاي اللي يدفع الفلوس الكتيرة دي في أعمال خير ياكل حق حد ف مبلغ تافه ما يكملش ربع مليون"، ليستكمل عبد العال حديثه، ويقسم الناس الذين يتقدمون للأمير بطلبات المعونة إلى " 3 أنواع ، نوع صاحب حق ويستحق ونوع يتم دراسة حالتو ونوع تالت عارفينو طبعا"، لينتهي البرنامج على ذلك الرد، الذي يكفي، ولكنه لا يشبع.

منقول والمصدر

جريدة السياسي الالكتروني