النتائج 1 إلى 4 من 4

لا حول ولا قوة الا بالله تفضلوا شوفوا

  1. #1
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2005  
    المشاركات
    110  
    يا ليت غير متواجد حالياً

    لا حول ولا قوة الا بالله تفضلوا شوفوا

    «الرياض» زارت أسرة الفقيد وقدمت واجب العزاء
    شاب عاق يردي والده صريعاً برصاص غادر ويقتل معه رجل أمن


    والد رجل الأمن الطاعن في السن

    أبها - رصد ومتابعة، أحمد السلمي
    فجعت أسرة آل رديف بمحافظة رجال ألمع قرية (ثفقي) برحيل الشاب الحسين محمد رديف، الذي استشهد في أثناء تأديته لواجبه الوطني بمنطقة عسير..
    وتأتي تفاصيل هذه الحادثة المؤلمة جدا، عندما تلقى مركز شرطة السودة بعسير بلاغا أمنيا ضد أحد الأبناء العاقين.. وفور الانتقال لموقع الحدث في قرية (آل أمسعلي) بباحة ربيعة شمال غرب مدينة أبها بمسافة 20 كيلو متر.. توجه الأب في محاولة يائسة لإقناع ابنه بفتح باب غرفته إلا أنه أخذ يصرخ ويهدد كل من يحاول الاقتراب من باب الغرفة أثناء المحاولة من رجل الأمن الوكيل رقيب الحسين محمد رديف إقناع هذا المجرم بتسليم نفسه.. قام في لحظات طيش وتهور بإطلاق زخات من رصاص سلاح (الرشاش) الذي كان يحمله معه داخل غرفته.

    عندها اندفع الوكيل رقيب الحسين رديف بشجاعته المعهودة عنه، في محاولة لانقاذ والد الجاني من وابل الرصاص ليتلقى هو في بداية الإطلاق رصاص الغدر من هذا المجرم المعتوه.. مما تسبب في وفاته في موقع الحدث..

    بعد ذلك اعتلى الرصاص جسد والده ليرديه هو الأخر قتيلا في موقع الحدث.

    «الرياض» زارت في وقت سابق أسرة فقيد الواجب.. وقدمت واجب العزاء لهذه الأسرة المكلومة في وفاة ابنهم.. وتحدث لنا والد رجل الأمن الشيخ محمد رديف، قائلا ودموع الحزن تسابق كلماته المتحشرجة، لقد فقدنا الركن الركين في حياتنا ثم توقف قليلا يغالب دموعه المنهمرة بعدها واصل حديثه (للرياض) بالقول نحمد الله على قضائه وقدره.. كما نتوجه بالشكر لأمير منطقة عسير ولسمو نائبه على حرصهما ومتابعتهما الدقيقة لتفاصيل هذه الحادثة المؤلمة التي هزت أرجاء هذه الأسرة ويتمت أطفالا لا ذنب لهم.. وقضت على مصدر أبوتهم وحياتهم..





    ومضى يقول لقد استشهد ولدي وهو يقوم بأداء رسالته الوطنية والأمنية في خدمة مليكه ووطنه الكبير (المملكة العربية السعودية)..

    من جانبه أوضح عدد من المقربين من أسرة هذا الشيخ، أن ابنهم الراحل كان بمثابة صمام الأمان والخير والعطاء لهذه الأسرة الفقيرة.. ولكن بوفاته فقد أبناؤه ووالده مصدر رزقهم الوحيد وأملهم الكبير في الحياة الكريمة..

    من جانب آخر أبان رفيق دربه وصديق طفولته، عبدالعزيز محمد العجلان، أن الحسين رديف كان من خيرة من عرفه من الأصدقاء والزملاء حيث تميز بدماثة الأخلاق وشجاعة الإقدام في نصرة الحق.. وأضاف يقول إن الراحل قد خلف وراءه أطفالا لم يبلغوا سن الرشد.. إضافة إلى العديد من الديون التي تراكمت على كاهله جراء سعيه إلى تأمين حياة كريمة لأبيه وأسرته وأطفاله البالغ عددهم ستة أطفال.. معتبرا أن وفاة رفيق عمره كانت محل فخر واعتزاز الجميع في عسير إذ إنها كانت في مجال الشرف والإنسانية وقبل ذلك أداء لواجبه الوطني الذي عُرف عنه أنه كان من أشد المتفانين والمخلصين في عمله طيلة الثمانية عشر عاما.

  2. #2
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    5,483  
    المفضلي1 غير متواجد حالياً
    لاحول وقوة الابالله

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    7,458  
    ابو سلطاآن غير متواجد حالياً
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  4. #4
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2004  
    المشاركات
    1,454  
    التدخل السريع غير متواجد حالياً
    لاحول وقوة الابالله

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.