النتائج 1 إلى 7 من 7

لماذا يحب المسلمين أهل المدينة المنورة ؟

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  11
    تم شكره        6 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    1,606  
    ابوبسام غير متواجد حالياً

    لماذا يحب المسلمين أهل المدينة المنورة ؟




    صبـاح الورد المديني

    خصائص المجتمع المدني

    لماذا يحب المسلمين أهل المدينة المنورة ؟؟

    وكيف لانحبهم وهم جيران حبيبنا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ..

    لأهل المدينة خصائص تميزهم عن اهل المجتمعات الاخرى وذلك بسبب تأثرهم بمجاورة افضل الخلق سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم واتباع لهديه صلى الله عليه وسلم من المؤاخاة التي قام بها صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار وكونوا بذلك المجتمع المثالي الي لم تجد مثله على مر العصور . ومن هذه الخصائص :

    الترحيب بالغريب
    ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر اهل المدينة كل زائر للمدينة ضيف عليه وزائرا له ,ويعملون بالمثل القائل (لاقيني ولا تغديني) ان المدنيون يألفون ويؤلفون ويحبون من هاجر اليهم ولايجدون في انفسهم غضاضة على احد. حتى وصفهم بعض المستشرقين بالملائكة الذين يعيشون للدين ومن اجله .

    السماحة
    في الخلق والتعامل من سمة المدنيين في التعامل اليومي في العلاقات الاجتماعية والبيع والشراء ..ويغلب عليهم الهدوء وسعة الصدر . واصبح لهم جزء من سماحة وكرم جارهم صلى الله عليه وسلم .

    انخفاض الصوت
    سواء في المنازل او في الاسواق فلاتسمع الاصوات المرتفعة واذا سمع صوتا مرتفعا تجد الجميع يلتفتون الى مصدره والعادة ان يكون صاحب الصوت من غير اهل المدينة . وذلك عملا بقول الله تعالى ( يأيها الذين آمنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول ).(سورة الحجرات آية 2). وقد روي عن عمر بين الخطاب انه سمع صوتا مرتفع بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاتى بالرجل وسأله عن بلده فقال من الطائف ,فقال له عمر رضي الله عنه (والله لولا انك غريب لأوجعتك ضربا ) ، فعدم رفع الصوت لازال من الامور الملموسة من الاسر المدينية ..

    التآلف
    في المدينة تشعر بالتآلف بين السكان , فالمجتمع المديني تجده من اصول مختلفه بعضها عربي وبعضها غير عربي ولايشعر سكان المدينة بأي فرق في التعامل مهما كانت اصولهم .. ولهم قدوة في جارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما آخى بين المهاجرين والانصار ليكونوا امة واحدة فلاتجد النظرة العصبية لها مكان في المجتمع المديني ..

    العلاقات بين افراد اسرة
    تقوم العلاقات بين إفراد الأسرة على الاحترام التام. فالصغير يقدر ويحترم الكبير والكبير يرحم ويعطف على الصغير . ومن مظاهر ذلك ان الصغير لاينادي اخاه او اخته الاكبر منه سنا باسمه بل يقول لهما (سيدي للأخ، أو إستيتة أو أختي فلانة للأخت) وكذلك الزوجان لا ينادي احدهما الأخر باسمه بل هي تناديه ابو فلان وهو يناديها أم فلان بأكبر أبنائهما. اما الرجال من خارج الأسرة ينادى بكلمة (عمي) والمرأة (خالتي). وذلك تأسيا بقوله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا).

    العلاقة بين الجيران
    العلاقة بين الجيران لها وضع خاص بالمدينة وتوضح كثير من الأمثلة الشعبية أهمية الجار، منها (الجار قبل الدار). (جارك القريب خيرا من اخيك البعيد). فالعلاقة بين الجيران أخوية وأسرية ومنها صور ذلك. انه عندما يكون احد الجيران مناسبة تجد كل الجيران يفتحون بيوتهم ويشاركون في المناسبة. صورة اخرى ان كل جار يشعر ان ابناء جيرانه كأبنائه فيقوم بتاديبهم وتوجيههم ان لاحظ عليهم أي خطأ وان علم ابوه بذلك يشكر جاره وان لم يقوم الجار بذلك يلومه الأب. فإنهم يتعاونون جميعا لتربية أبناء الحارة الواحدة ..

    وصورة اخرى مايعرف بالطعمة فعندما تطبخ احى الاسر طبخة ترسل لجيرانها من هذه الطبخة فتجد على سفرة الطعام اشكال مختلفة من الاطعمة هذه من بيت فلان وهذه من جيراننا بيت فلان، وهكذا.

    ومن الصور الجميلة الاهتمام ببيت واهل الجار الغائب من جميع الجيران حتى عودته.
    ومن خصائص أهل المدينة تآلفهم إن اجتمعوا خارج المدينة فتجدهم يعيشون متقاربين ويرعون بعضهم حتى لو لم تجمعهم سابق معرفة.

    ومن اهم خصائص اهل المدينة حنينهم الدائم الى المدينة واشتياقهم لها في حال السفر فتجد الواحد منهم لايطيق البعد عنها واول ماينهي التزامهم يقفل اليها عائدا بكل شوق وحنين.

    أما خصائص المدينة المنورة فحدث ولاحرج فمهما قلنا لن نفيها حقها ....

    المدينة ومـــــــــاادراك مــــــــــاالمدينة ؟؟؟

    هي مهاجرة النبي صلى اللة علية وسلم وفيها مضجعة واهلها جيرانه والموت بها يستوجب شفاعتة , فقد روى الترمذي وابن حبان في صحيحة وابن ماجة في سننة والبيهقي مرفوعا الى النبي صلى اللة علية وسلم (من استطاع ان يموت بالمدينة فليمت بها فاني اشفع لمن يموت بها)
    ويكفي في فضلها حب النبي صلى اللة علية وسلم لها ودعاؤه ربه ان يحببها إليه كما ورد في الصحيحين ( اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ..)

    وفي صحيح البخاري أن النبي صلى اللة علية وسلم كان اذا قدم من سفر فنظر إلى جدرانالمدينة أسرع براحلته حبا في المدينة، وقد دعا لها بالبركة كما ورد في الصحيحين أنه قال صلى الله علية وسلم قال: (اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ماجعلت بمكة من البركة) وفي صحيح مسلم (اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين) ..

    وكان دعاء النبي صلى اللة علية وسلم للمدينة وهو بحرة السقيا في ارض لسعد بن ابي وقاص تقع بداخل سور السكة الحديدية الان بباب العنبرية حيث يوجد مسجد السقيا وخلاصة القول ان المدينة من احب البقاع الى الله , وانها دار الايمان ..

    وإليها يأزر الإيمان في اخر الزمان، وعلى مداخلها حراس من الملائكة لايدخلها الدجال ولا الطاعون وهي مضجع افضل الخلق صلى اللة علية وسلم ومهبط الوحي فلا يكاد يوجد فيها مكان والا ونزلت فية اية او ايات قرانية او ورد فية حديث نبوي وهي حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد ورد الوحي بالوعد لمن صبر على لاوائها ومن صلى في مسجدها ومن اكل من ثمرها وشرب من ماءها، وجعل تربتها شفاء , فطوبى لمن زارها ومشى في ربوعها غير منتعل وجال في خاطره محاسنها، فطالما اشتاق إليها المحبون وضحوا في سبيل زيارتها بانس الاهل والبنين ونفيس المال.

    فالمدينة خير لهم وخير لنا و نسأل الله سبحانه ان يرزقنا زيارتها دائماً وأبداً وأن يتوفانا بها ويجعلنا نجاور أفضل خلقة صلى الله عليه وسلم في الحياة والممات و أن يرزقنا الادب في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومع أهل مدينته



    ورحم الله السيد محمد أمين كتبي الذي قال فيهم



    لي بالمدينة أحبابٌ إذا نظروا


    إليَّ ولتْ همومي وانجلَى الضَّرَرُ


    وأصبحَ القلبُ في أنسٍ وفي فرحٍ


    جَمٍّ وَصَحبني التوفيق والظفرُ


    يا أهل طيبةَ هيَّا انني دنفٌ


    وانني للذي أمَّلتُ منتظِرُ


    جَرَتْ عوائدكم أنَّ المحبَّ إذا


    ناداكُموا بِلِسانِ الحب ينجبرُ


    يا سيد الرسلِ ادركني فما بقيتْ


    لي حيلةٌ غير حُبٍّ فيكَ يُدَّخَرُ



    اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك وميتةً و دفنة في بلد رسولك .


    اللهم صلي وسلم وبارك علي حبيبنا وسيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ..


    اتمنى أن تعم الفائدة للجميع والدال على الخير كفاعله


    __________________
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  2. #2
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  78
    تم شكره        20 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    6,532  
    محمد اليوسف غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوبسام مشاهدة المشاركة



    صبـاح الورد المديني

    خصائص المجتمع المدني

    لماذا يحب المسلمين أهل المدينة المنورة ؟؟

    وكيف لانحبهم وهم جيران حبيبنا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ..

    لأهل المدينة خصائص تميزهم عن اهل المجتمعات الاخرى وذلك بسبب تأثرهم بمجاورة افضل الخلق سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم واتباع لهديه صلى الله عليه وسلم من المؤاخاة التي قام بها صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار وكونوا بذلك المجتمع المثالي الي لم تجد مثله على مر العصور . ومن هذه الخصائص :

    الترحيب بالغريب
    ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر اهل المدينة كل زائر للمدينة ضيف عليه وزائرا له ,ويعملون بالمثل القائل (لاقيني ولا تغديني) ان المدنيون يألفون ويؤلفون ويحبون من هاجر اليهم ولايجدون في انفسهم غضاضة على احد. حتى وصفهم بعض المستشرقين بالملائكة الذين يعيشون للدين ومن اجله .

    السماحة
    في الخلق والتعامل من سمة المدنيين في التعامل اليومي في العلاقات الاجتماعية والبيع والشراء ..ويغلب عليهم الهدوء وسعة الصدر . واصبح لهم جزء من سماحة وكرم جارهم صلى الله عليه وسلم .

    انخفاض الصوت
    سواء في المنازل او في الاسواق فلاتسمع الاصوات المرتفعة واذا سمع صوتا مرتفعا تجد الجميع يلتفتون الى مصدره والعادة ان يكون صاحب الصوت من غير اهل المدينة . وذلك عملا بقول الله تعالى ( يأيها الذين آمنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول ).(سورة الحجرات آية 2). وقد روي عن عمر بين الخطاب انه سمع صوتا مرتفع بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاتى بالرجل وسأله عن بلده فقال من الطائف ,فقال له عمر رضي الله عنه (والله لولا انك غريب لأوجعتك ضربا ) ، فعدم رفع الصوت لازال من الامور الملموسة من الاسر المدينية ..

    التآلف
    في المدينة تشعر بالتآلف بين السكان , فالمجتمع المديني تجده من اصول مختلفه بعضها عربي وبعضها غير عربي ولايشعر سكان المدينة بأي فرق في التعامل مهما كانت اصولهم .. ولهم قدوة في جارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما آخى بين المهاجرين والانصار ليكونوا امة واحدة فلاتجد النظرة العصبية لها مكان في المجتمع المديني ..

    العلاقات بين افراد اسرة
    تقوم العلاقات بين إفراد الأسرة على الاحترام التام. فالصغير يقدر ويحترم الكبير والكبير يرحم ويعطف على الصغير . ومن مظاهر ذلك ان الصغير لاينادي اخاه او اخته الاكبر منه سنا باسمه بل يقول لهما (سيدي للأخ، أو إستيتة أو أختي فلانة للأخت) وكذلك الزوجان لا ينادي احدهما الأخر باسمه بل هي تناديه ابو فلان وهو يناديها أم فلان بأكبر أبنائهما. اما الرجال من خارج الأسرة ينادى بكلمة (عمي) والمرأة (خالتي). وذلك تأسيا بقوله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا).

    العلاقة بين الجيران
    العلاقة بين الجيران لها وضع خاص بالمدينة وتوضح كثير من الأمثلة الشعبية أهمية الجار، منها (الجار قبل الدار). (جارك القريب خيرا من اخيك البعيد). فالعلاقة بين الجيران أخوية وأسرية ومنها صور ذلك. انه عندما يكون احد الجيران مناسبة تجد كل الجيران يفتحون بيوتهم ويشاركون في المناسبة. صورة اخرى ان كل جار يشعر ان ابناء جيرانه كأبنائه فيقوم بتاديبهم وتوجيههم ان لاحظ عليهم أي خطأ وان علم ابوه بذلك يشكر جاره وان لم يقوم الجار بذلك يلومه الأب. فإنهم يتعاونون جميعا لتربية أبناء الحارة الواحدة ..

    وصورة اخرى مايعرف بالطعمة فعندما تطبخ احى الاسر طبخة ترسل لجيرانها من هذه الطبخة فتجد على سفرة الطعام اشكال مختلفة من الاطعمة هذه من بيت فلان وهذه من جيراننا بيت فلان، وهكذا.

    ومن الصور الجميلة الاهتمام ببيت واهل الجار الغائب من جميع الجيران حتى عودته.
    ومن خصائص أهل المدينة تآلفهم إن اجتمعوا خارج المدينة فتجدهم يعيشون متقاربين ويرعون بعضهم حتى لو لم تجمعهم سابق معرفة.

    ومن اهم خصائص اهل المدينة حنينهم الدائم الى المدينة واشتياقهم لها في حال السفر فتجد الواحد منهم لايطيق البعد عنها واول ماينهي التزامهم يقفل اليها عائدا بكل شوق وحنين.

    أما خصائص المدينة المنورة فحدث ولاحرج فمهما قلنا لن نفيها حقها ....

    المدينة ومـــــــــاادراك مــــــــــاالمدينة ؟؟؟

    هي مهاجرة النبي صلى اللة علية وسلم وفيها مضجعة واهلها جيرانه والموت بها يستوجب شفاعتة , فقد روى الترمذي وابن حبان في صحيحة وابن ماجة في سننة والبيهقي مرفوعا الى النبي صلى اللة علية وسلم (من استطاع ان يموت بالمدينة فليمت بها فاني اشفع لمن يموت بها)
    ويكفي في فضلها حب النبي صلى اللة علية وسلم لها ودعاؤه ربه ان يحببها إليه كما ورد في الصحيحين ( اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ..)

    وفي صحيح البخاري أن النبي صلى اللة علية وسلم كان اذا قدم من سفر فنظر إلى جدرانالمدينة أسرع براحلته حبا في المدينة، وقد دعا لها بالبركة كما ورد في الصحيحين أنه قال صلى الله علية وسلم قال: (اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ماجعلت بمكة من البركة) وفي صحيح مسلم (اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين) ..

    وكان دعاء النبي صلى اللة علية وسلم للمدينة وهو بحرة السقيا في ارض لسعد بن ابي وقاص تقع بداخل سور السكة الحديدية الان بباب العنبرية حيث يوجد مسجد السقيا وخلاصة القول ان المدينة من احب البقاع الى الله , وانها دار الايمان ..

    وإليها يأزر الإيمان في اخر الزمان، وعلى مداخلها حراس من الملائكة لايدخلها الدجال ولا الطاعون وهي مضجع افضل الخلق صلى اللة علية وسلم ومهبط الوحي فلا يكاد يوجد فيها مكان والا ونزلت فية اية او ايات قرانية او ورد فية حديث نبوي وهي حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد ورد الوحي بالوعد لمن صبر على لاوائها ومن صلى في مسجدها ومن اكل من ثمرها وشرب من ماءها، وجعل تربتها شفاء , فطوبى لمن زارها ومشى في ربوعها غير منتعل وجال في خاطره محاسنها، فطالما اشتاق إليها المحبون وضحوا في سبيل زيارتها بانس الاهل والبنين ونفيس المال.

    فالمدينة خير لهم وخير لنا و نسأل الله سبحانه ان يرزقنا زيارتها دائماً وأبداً وأن يتوفانا بها ويجعلنا نجاور أفضل خلقة صلى الله عليه وسلم في الحياة والممات و أن يرزقنا الادب في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومع أهل مدينته



    ورحم الله السيد محمد أمين كتبي الذي قال فيهم



    لي بالمدينة أحبابٌ إذا نظروا


    إليَّ ولتْ همومي وانجلَى الضَّرَرُ


    وأصبحَ القلبُ في أنسٍ وفي فرحٍ


    جَمٍّ وَصَحبني التوفيق والظفرُ


    يا أهل طيبةَ هيَّا انني دنفٌ


    وانني للذي أمَّلتُ منتظِرُ


    جَرَتْ عوائدكم أنَّ المحبَّ إذا


    ناداكُموا بِلِسانِ الحب ينجبرُ


    يا سيد الرسلِ ادركني فما بقيتْ


    لي حيلةٌ غير حُبٍّ فيكَ يُدَّخَرُ



    اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك وميتةً و دفنة في بلد رسولك .


    اللهم صلي وسلم وبارك علي حبيبنا وسيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ..


    اتمنى أن تعم الفائدة للجميع والدال على الخير كفاعله


    __________________
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



    أخي الكريم .......

    لقد قرأت كلامك ...... وما أروع تلك المدينة ..... مدينة النبي صلى الله عليه وسلم .... فقد عشت فيها سنين من حياتي .... كانت من أجملها ........
    وما ذكرته من صفات أهلها ... فقد لامسته ........ فياليتني بقيت فيها .......

    وبعد تأملي لما كتبت .. بدا لي بعض الملاحظات ... يطيب لي أن أشاركك الحوار بها ....... فربما غاب عني شيء ....!! أنت تعلمه .... تفيدني به .... وأخواني الأعضاء .....


    أولاً ....


    ما ذكرته من الخصائص عن أهل المدينة النبوية .. كالترحيب والتآلف وخفض الصوت ... الخ .. ربما تتوفر هذا الخصائص في غير أهل المدينة .... فتصبح إذا ليست مزيةً لهم ......


    ثانياً .......


    ذكرت بمقالك _ أخي الكريم _ العلة [ السبب ] في هذه الخصائص ... ألا وهو تأثرهم بمجاورة النبي صلى الله عليه وسلم ...... !!!! ولا أعلم في ذلك أصلاً في الكتاب والسنة يؤيد ما ذكرت ..... وبتوضيح أكثر .... لا أعلم نصاً شرعياً يبين أن ما ذكرته من فضائل صفات أهل المدينة بسبب مجاورتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ...... بل لا أعلم لمجاورة النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً يبين فضليته .....


    ثالثاً ......


    وقولك : أنها مهبط الوحي ......!! لم أطلع عليه في كتب أهل العلم ..... بل ذكروا اتفاقاً أن مكة ...!! هي مهبط الوحي .......
    وقولك : أن لا يوجد مكانٌ فيها إلا ونزلت فيه آية قرآنية أو حديث نبوي ......!! فلا أعلم لذلك أصلاً في الشارع يؤيده ...... وأنتظر منك أن تفيدني وأخواني بهذه المزية .......!!! وقس ... على ذلك شرب مائها ... وأكل ثمرها ..... والمشي بربوعها ... بلا نعال .....!!


    رابعاً ......


    وقولك : تربتها .. شفاء .......!!! لم أقف على يؤيد كلامك ... فيما قرأته من كتب تتعلق بفضائل المدينة بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم .......... فأتمنى ...... أن تورد لنا الحديث المؤيد لذلك ......

    خامساً.....


    وقولك : أن أنك تتمنى بدعائك مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم .... في الحياة والممات ......!! فيحتاج إلى دليلٍ شرعي ......!! فأنا لا أعلم بذلك أصلاً يؤيده ...... لأن هذا الطلب .. عبادة ... ولا يُتعبد الله إلا بما شرعه عزوجل ونبيه صلى الله عليه وسلم ........ !!! ومنك الدليل .... ننتظر .....


    سادساً ......


    نقلت أبياتاً في مدح المدينة النبوية عن الكتبي ..... وتخلل ذاك المدح .... فيما أحسبه .... نداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ...... بلون من ألوان الاستغاثة بغير الله عز وجل وهو من الشرك الأكبر .... بطلبه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدركه ....... وينقذه ...!! وصرف تلك العبادة غير جائزٍ شرعاً بل شركٌ أكبر .... قال تعالى : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم } .....

    سابعاً ......


    في ذكر صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم ...... تذكر لفظة [ السيادة ] ..... وما ثبت النص فيه في ذكر صفة صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المنقولة عنه بقوله .... لم يرد بها لفظ [ التسييد ] ولو كانت خيراً .. لدلنا عليها ....
    ولا يرد عليه ...... قول النبي صلى الله عليه وسلم : [ أنا سيد ولد آدم ولا فخر ] ... فهذا حال النبي صلى الله عليه وسلم بين البشر ..... أنه سيدنا ...... أما في ذكر الصلاة عليه لم يبين لنا ذلك .....



    وأخيراً .......

    أتمنى أن يكون قد غاب عني جزءاً من الحقيقة ...... فيما ذكرت ..... أنتظرك أخي الكريم ...

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  66
    تم شكره        6 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    7,733  
    كرواتيا غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليوسف مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم .......

    لقد قرأت كلامك ...... وما أروع تلك المدينة ..... مدينة النبي صلى الله عليه وسلم .... فقد عشت فيها سنين من حياتي .... كانت من أجملها ........
    وما ذكرته من صفات أهلها ... فقد لامسته ........ فياليتني بقيت فيها .......

    وبعد تأملي لما كتبت .. بدا لي بعض الملاحظات ... يطيب لي أن أشاركك الحوار بها ....... فربما غاب عني شيء ....!! أنت تعلمه .... تفيدني به .... وأخواني الأعضاء .....

    أولاً ....


    ما ذكرته من الخصائص عن أهل المدينة النبوية .. كالترحيب والتآلف وخفض الصوت ... الخ .. ربما تتوفر هذا الخصائص في غير أهل المدينة .... فتصبح إذا ليست مزيةً لهم ......


    ثانياً .......


    ذكرت بمقالك _ أخي الكريم _ العلة [ السبب ] في هذه الخصائص ... ألا وهو تأثرهم بمجاورة النبي صلى الله عليه وسلم ...... !!!! ولا أعلم في ذلك أصلاً في الكتاب والسنة يؤيد ما ذكرت ..... وبتوضيح أكثر .... لا أعلم نصاً شرعياً يبين أن ما ذكرته من فضائل صفات أهل المدينة بسبب مجاورتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ...... بل لا أعلم لمجاورة النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً يبين فضليته .....


    ثالثاً ......


    وقولك : أنها مهبط الوحي ......!! لم أطلع عليه في كتب أهل العلم ..... بل ذكروا اتفاقاً أن مكة ...!! هي مهبط الوحي .......
    وقولك : أن لا يوجد مكانٌ فيها إلا ونزلت فيه آية قرآنية أو حديث نبوي ......!! فلا أعلم لذلك أصلاً في الشارع يؤيده ...... وأنتظر منك أن تفيدني وأخواني بهذه المزية .......!!! وقس ... على ذلك شرب مائها ... وأكل ثمرها ..... والمشي بربوعها ... بلا نعال .....!!

    رابعاً ......


    وقولك : تربتها .. شفاء .......!!! لم أقف على يؤيد كلامك ... فيما قرأته من كتب تتعلق بفضائل المدينة بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم .......... فأتمنى ...... أن تورد لنا الحديث المؤيد لذلك ......

    خامساً.....


    وقولك : أن أنك تتمنى بدعائك مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم .... في الحياة والممات ......!! فيحتاج إلى دليلٍ شرعي ......!! فأنا لا أعلم بذلك أصلاً يؤيده ...... لأن هذا الطلب .. عبادة ... ولا يُتعبد الله إلا بما شرعه عزوجل ونبيه صلى الله عليه وسلم ........ !!! ومنك الدليل .... ننتظر .....


    سادساً ......


    نقلت أبياتاً في مدح المدينة النبوية عن الكتبي ..... وتخلل ذاك المدح .... فيما أحسبه .... نداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ...... بلون من ألوان الاستغاثة بغير الله عز وجل وهو من الشرك الأكبر .... بطلبه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدركه ....... وينقذه ...!! وصرف تلك العبادة غير جائزٍ شرعاً بل شركٌ أكبر .... قال تعالى : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم } .....

    سابعاً ......


    في ذكر صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم ...... تذكر لفظة [ السيادة ] ..... وما ثبت النص فيه في ذكر صفة صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المنقولة عنه بقوله .... لم يرد بها لفظ [ التسييد ] ولو كانت خيراً .. لدلنا عليها ....
    ولا يرد عليه ...... قول النبي صلى الله عليه وسلم : [ أنا سيد ولد آدم ولا فخر ] ... فهذا حال النبي صلى الله عليه وسلم بين البشر ..... أنه سيدنا ...... أما في ذكر الصلاة عليه لم يبين لنا ذلك .....


    وأخيراً .......

    أتمنى أن يكون قد غاب عني جزءاً من الحقيقة ...... فيما ذكرت ..... أنتظرك أخي الكريم ...
    ملاحظه ...ويطلب بالقوه الجبريه للتحقيق معه فيما ذكر ...

  4. #4
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  78
    تم شكره        20 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    6,532  
    محمد اليوسف غير متواجد حالياً
    رفعته .......

    من أجل أخي الكريم المفضال : بامبينو .... لإعادته للموضوع .....

  5. #5
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  77
    تم شكره        16 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008  
    المشاركات
    10,863  
    تـــــمــيــز غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليوسف مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم .......

    لقد قرأت كلامك ...... وما أروع تلك المدينة ..... مدينة النبي صلى الله عليه وسلم .... فقد عشت فيها سنين من حياتي .... كانت من أجملها ........
    وما ذكرته من صفات أهلها ... فقد لامسته ........ فياليتني بقيت فيها .......

    وبعد تأملي لما كتبت .. بدا لي بعض الملاحظات ... يطيب لي أن أشاركك الحوار بها ....... فربما غاب عني شيء ....!! أنت تعلمه .... تفيدني به .... وأخواني الأعضاء .....

    أولاً ....


    ما ذكرته من الخصائص عن أهل المدينة النبوية .. كالترحيب والتآلف وخفض الصوت ... الخ .. ربما تتوفر هذا الخصائص في غير أهل المدينة .... فتصبح إذا ليست مزيةً لهم ......


    ثانياً .......


    ذكرت بمقالك _ أخي الكريم _ العلة [ السبب ] في هذه الخصائص ... ألا وهو تأثرهم بمجاورة النبي صلى الله عليه وسلم ...... !!!! ولا أعلم في ذلك أصلاً في الكتاب والسنة يؤيد ما ذكرت ..... وبتوضيح أكثر .... لا أعلم نصاً شرعياً يبين أن ما ذكرته من فضائل صفات أهل المدينة بسبب مجاورتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ...... بل لا أعلم لمجاورة النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً يبين فضليته .....


    ثالثاً ......


    وقولك : أنها مهبط الوحي ......!! لم أطلع عليه في كتب أهل العلم ..... بل ذكروا اتفاقاً أن مكة ...!! هي مهبط الوحي .......
    وقولك : أن لا يوجد مكانٌ فيها إلا ونزلت فيه آية قرآنية أو حديث نبوي ......!! فلا أعلم لذلك أصلاً في الشارع يؤيده ...... وأنتظر منك أن تفيدني وأخواني بهذه المزية .......!!! وقس ... على ذلك شرب مائها ... وأكل ثمرها ..... والمشي بربوعها ... بلا نعال .....!!

    رابعاً ......


    وقولك : تربتها .. شفاء .......!!! لم أقف على يؤيد كلامك ... فيما قرأته من كتب تتعلق بفضائل المدينة بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم .......... فأتمنى ...... أن تورد لنا الحديث المؤيد لذلك ......

    خامساً.....


    وقولك : أن أنك تتمنى بدعائك مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم .... في الحياة والممات ......!! فيحتاج إلى دليلٍ شرعي ......!! فأنا لا أعلم بذلك أصلاً يؤيده ...... لأن هذا الطلب .. عبادة ... ولا يُتعبد الله إلا بما شرعه عزوجل ونبيه صلى الله عليه وسلم ........ !!! ومنك الدليل .... ننتظر .....


    سادساً ......


    نقلت أبياتاً في مدح المدينة النبوية عن الكتبي ..... وتخلل ذاك المدح .... فيما أحسبه .... نداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ...... بلون من ألوان الاستغاثة بغير الله عز وجل وهو من الشرك الأكبر .... بطلبه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدركه ....... وينقذه ...!! وصرف تلك العبادة غير جائزٍ شرعاً بل شركٌ أكبر .... قال تعالى : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم } .....

    سابعاً ......


    في ذكر صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم ...... تذكر لفظة [ السيادة ] ..... وما ثبت النص فيه في ذكر صفة صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المنقولة عنه بقوله .... لم يرد بها لفظ [ التسييد ] ولو كانت خيراً .. لدلنا عليها ....
    ولا يرد عليه ...... قول النبي صلى الله عليه وسلم : [ أنا سيد ولد آدم ولا فخر ] ... فهذا حال النبي صلى الله عليه وسلم بين البشر ..... أنه سيدنا ...... أما في ذكر الصلاة عليه لم يبين لنا ذلك .....


    وأخيراً .......

    أتمنى أن يكون قد غاب عني جزءاً من الحقيقة ...... فيما ذكرت ..... أنتظرك أخي الكريم ...
    العلم نوووووووووورررررررر ويرفع بيوتاً لا عمد لها

    وانت اخي المفضال محمد اليوسف التميمي لديك كرامه من الله فحافظ عليها

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    8,679  
    DaReEeN غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليوسف مشاهدة المشاركة
    رفعته .......

    من أجل أخي الكريم المفضال : بامبينو .... لإعادته للموضوع .....
    الموضوع كان له ثلاث شهور تقريباً واكيد فيه أعضاء ماتسنت لهم قراءته فلا ضير في أعادته خاصة انه موضوع قيم للغاية .


    ولهم كل الشكر الأخوين ابو بسام وبامبينو على اختيارهما هذا الموضوع الرائع

  7. #7
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  78
    تم شكره        20 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    6,532  
    محمد اليوسف غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DaReEeN مشاهدة المشاركة
    الموضوع كان له ثلاث شهور تقريباً واكيد فيه أعضاء ماتسنت لهم قراءته فلا ضير في أعادته خاصة انه موضوع قيم للغاية .


    ولهم كل الشكر الأخوين ابو بسام وبامبينو على اختيارهما هذا الموضوع الرائع

    لعل موضوع .... بامبينو .... قد تم حذفه لتكراره ..... ولا ضير في تكراره .... فربما أن هناك أعضاءً لم يقرؤا موضوع أبي بسام هذا الذي قمت برفعه .........

    لكن أتمنى قبل التبجيل والتعظيم ...... للناقل والمنقول من المواضيع ..... أن يع الناقل لحقيقة ما ينقله ......!! إذ يُعد الناقل .... مقتنعاً بما ينقله ........ لا سيما وأن هذا الموضوع فيه .. من قوادح الاعتقاد .. وضعف التحقيق والتوثيق ...... فاللهم غفراً .......!! وسلِّم سلمِّ ...... !!!!!

    فأبيني لنا يا أخت دارين روعة هذا الموضوع ..... بتحقيق علمي ...... .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.