تجد النفس الطمأنينة والراحة بالقرب من الله سبحانه وتعالى .فالأيمان يزيد بالطاعات ويقل بالمعصية.فما زال العبد يتقرب من لله بالطاعات حتى يجد لذة تلك الأعمال وحلاوتها بقلبه وجوارحه - فما ترك الإنسان شئيا من المعاصي تقربا لله إلا ابدله الله نورا في قلبه وراحة وسكينة. فتسعد القلوب وتصبح مثل الريشة تتطاير فرحا بقربها من الله - فمرحا لتلك القلوب الزكية التي جبلها الله على طاعته حتى اصبحوا خاصة الله وأولياءه. اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين الذين لاخوف عليهم ولهم يحزنون. فنختم هذا المقال بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه عندما قال بما معناه خلصنا من الجهاد الأصغر ( القتال ) وبقينا بالجهاد الأكبر ( النفس ).