أكد مختصون أن حالة الترقب لنتائج الربع الثالث وانتظار الأخبار الإيجابية، انعكسا سلبا على تداولات سوق الأسهم السعودية، مضيفين أن المستثمرين فضلوا التروي وانتهاز الفرص المناسبة بعد انتهاء النتائج للدخول وهو يعود بالسوق والسيولة إلى الارتفاع.
وقال سراج الحارثي، محلل سوق الأسهم، إن تراجع مؤشر سوق الأسهم مرتبط بإعلان نتائج الشركات للربع الثالث من العام الجاري، ومناطق التجميع ستسيطر على قرارات المتداولين خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن إعلان الشركات نتائجها المالية يتزامن مع انخفاض مؤشر سوق الأسهم، الذي يسبقه مرحلة جني الأرباح، متوقعا أن تنتهي فترة الركود بانتهاء الإعلانات، حيث سيعود المستثمرون للسوق، ومن ثم يبدأ المؤشر في الارتفاع نحو مستويات جديدة، مبينا أن الشركات والمصارف ذات النتائج الإيجابية هي الخيار الأول للمستثمرين في الربع الأخير من العام.
وقال إن السوق حاليا يسودها حالة من الترقب والانتظار للأخبار الإيجابية، وهو ما ينعكس على حركة السوق، منوها إلى أن السوق تطمح إلى الوصول إلى المسار الإيجابي واختراق مناطق جديدة، مدعومة بعوامل داخلية أهمها نتائج الشركات، حيث تشير التوقعات إلى أن الشركات والمصارف الكبرى ستحقق نتائج إيجابية.
من جهته، توقع ماجد السالمي، محلل سوق الأسهم، أنه بعد انتهاء الشركات من إعلان نتائجها ستتراجع السوق قليلا، ومن ثم تعود للارتفاع تزامنا مع دخول المستثمرين، الذين فضلوا التروي وانتظار الفرص المناسبة، ما سيرفع سيولة السوق، إضافة إلى عودة مديري الصناديق وتركيزهم على الشركات بناء على نتائجها المالية، لافتا إلى أن النفط، الذي بدأت أسعاره ترتفع تدريجيا، سيكون له دور مهم في تحديد مسار السوق في الفترة المقبلة. وتابع: تشهد الفترة الحالية تراجعات في مستويات السيولة بسبب مرور السوق بمرحلة تجميع وعمليات مضاربية. وأضاف أنه مع إعلان نتائج الشركات ستبدأ عمليات جني الأرباح، ما يؤثر في المؤشر سلبا، ويتسبب في تراجعات بسيطة لكنه سيعاود الارتفاع مع انتهاء إعلان النتائج.
وذكر أن نتائج الشركات للربع الثالث انعكست على حركة مؤشر السوق سلبا، حيث تراجع عن مستوى ثمانية آلاف نقطة، بالتزامن مع ضغوط تراجع أسعار النفط خلال الفتره الماضية.
بدوره، رجح فيصل القحطاني، محلل سوق الأسهم، أن تحقق الشركات السعودية أرباحا جيدة في الربع الثالث تقارب حجم أرباح الربع الثاني هذا العام.
وقال إنه في حال كانت النتائج إيجابية لأغلبية الشركات المدرجة في السوق سيكون المناخ الإيجابي هو الطاغي على سوق الأسهم، مؤكدا أن نتائج الشركات الإيجابية أكبر محفزات سوق الأسهم.