النتائج 1 إلى 2 من 2

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والمركز المالي يشعلان حدة المنافسة في قطاع المقاولات

  1. #1
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005  
    المشاركات
    290  
    المحارب غير متواجد حالياً

    Post مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والمركز المالي يشعلان حدة المنافسة في قطاع المقاولات

    مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والمركز المالي يشعلان حدة المنافسة في قطاع المقاولات


    المصدر : جريدة الرياض 4/5/1427هـ
    توقعت شركات محلية متخصصة بصناعة المقاولات والإنشاءات، ارتفاع حدة المنافسة بين شركات المقاولات العاملة في السوق للحصول على حصة في مشروعي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومركز الملك عبدالله المالي، فضلا عن المشاريع المتعلقة بإيجاد البنية الأساسية كالطرق والمدارس والمستشفيات وغيرها من الخدمات الأخرى التي تلبي احتياجات المستثمرين والمواطنين.
    وأكد ياسر الشبرمي مدير عام شركة ابنية الخليج للمقاولات، أن العديد من الشركات بدأت في تهيئة نفسها بما يتوافق مع الزيادة في الانفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة ومشاريع خطط التنمية، بجانب مشاريع القطاع الخاص، مضيفا «الأنشطة العامة للتشييد والبناء والتوسعات المتوقعة ستتزايد بشكل مضطرد خلال العامين المقبلين مما سيخلق فرص عمل ونشاط كبير لشركات المقاولات العاملة في المملكة».

    وقال الشبرمي إن زيادة الطلب على المباني التجارية السكنية والمجمعات ستفتح لقطاع المقاولات باب الاستفادة الإضافية نظرا لزيادة النمو السكاني والتوسع العمراني داخل البلاد، حيث تركز غالبية مشاريع العقارات التي ما زالت قيد الإنشاء على إنشاء وتطوير المباني التجارية ومباني المكاتب والفنادق والوحدات السكنية، متوقعا أن تتراوح نسبة نمو القطاع خلال العامين المقبلين بين 25 إلى 30 في المائة مقارنة بما كان عليه في السنوات السابقة.

    وبين أن قطاع المقاولات أحد القطاعات التي يعول عليها الجميع من مؤسسات ومواطنين ومستثمرين في تنفيذ مشاريع إستراتيجية صناعية وسياحية وسكنية خلال المرحلة القادمة، ولهذا لابد لهذا القطاع من النمو والتفاعل مع كافة المعطيات والظروف التي تم توفيرها له، وعليه فقد شهد القطاع على مدى السنوات الماضية تطورات متلاحقة تتواكب مع مسيرة التنمية وحاجتها من المشاريع، خاصة تلك المشاريع المتعلقة بإيجاد البنية الأساسية وغيرها من الخدمات الأخرى التي تلبي احتياجات المستثمرين والمواطنين.

    وأكد أنه مع نمو هذا القطاع كانت الحكومة حريصة على الدفع به وتشجيعه وإعطاء القطاع الخاص فرصته لإقامة شركاته ليتسنى له أخذ زمام المبادرة في كافة المشاريع وليكون قادرا على المنافسة ليس على المستوى المحلي فحسب وإنما على المستوى الإقليمي في ظل ظهور شركات مقاولات على مستوى المنطقة تمتلك إمكانيات عالية لتنفيذ مشاريع عملاقة إقليمية وعالمية.

    واعتبر الشبرمي قطاع المقاولات من القطاعات الواعدة التي ينتظرها مستقبل كبير خلال الفترة القادمة وهي نتيجة للحركة التنموية التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات الاقتصادية والخدمية، مشيرا إلى أنه رغم مساهمات هذا القطاع وما حققه من قفزة كبيرة على مدى السنوات الماضية، فإن قطاع المقاولات يتعرض للكثير من المشاكل والضغوط التي تستوجب من الجهات المعنية وقفة حازمة لدراستها، وإعادة النظر فيها، وإيجاد الحلول المناسبة التي يمكن أن ترتقي بدوره بالشكل الذي يعزز من قدرات القطاع خلال المرحلة القادمة.

    وأوضح أن هناك العديد من الشركات العاملة في قطاع المقاولات يقتصر عملها على انجاز المشاريع الصغيرة لضعف امكاناتها وقدراتها سواء كانت المالية أو الفنية مما يدفع الى حصر المشاريع الضخمة بعدد بسيط من الشركات، مقترحا فكرة الاندماج على هذه الشركات لدعم قواعدها وإمكاناتها للدخول في مشاريع كبيرة مما ينعكس بالتالي على نهضة القطاع وانفتاحه، لافتا إلى أهمية أخذ التصنيف في الاعتبار لأهميته في التنسيق ما بين الشركات المندمجة.

    ورأت مصادر أخرى في قطاع المقاولات أن حجم الطفرة العمرانية التي تشهدها الدولة تتطلب دخول المزيد من الشركات الى القطاع لتغطية ارتفاع معدلات طرح المشاريع للتنفيذ، مشيرة الى ان شركات المقاولات العاملة حاليا ستصل قريبا إلى حالة الاكتفاء فيما يتعلق بكسب المشاريع وتنفيذها.

    وأشارت المصادر إلى الفائدة التي قد تعود على الشركات المحلية في حال التوصل الى قرار الاندماج وتشكيل التكتلات فيما بينها موضحة النقاط الايجابية التي قد تعود عليها من ذلك من حيث ارتفاع طاقاتها التشغيلية في المشاريع وارتفاع نسبة الامان والعطاء الى جانب تحقيق الارباح السريعة والمضمونة.

    وطالب مستثمرون بتركيز الدراسات للوصول إلى رؤية واضحة ومستقبلية لموضوع الاندماج ما بين شركات المقاولات، كون المنطقة تشهد تغيرات وتحولات في ظل منظمة التجارة العالمية، لذا فإن التكتلات ضرورية لمواجهة خطر الشركات الأجنبية العملاقة والتي ستبدأ بدخول السوق، معتبرين أن الاندماج سيساهم مساهمة فعالة في الاستمرار للمنظور البعيد والندية مع ما تشهده أسواق العقارات والبناء من منافسة شرسة تحت سياسة النظام العالمي الجديد.

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2005  
    المشاركات
    12,590  
    د0ياسر غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك اخي الكريم
    وجزاك الله خير

    اخوك د0ياسر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.