منقول

:هذا المقال افتتاحيه جريده الشاهد الكويتيه للشيخ صباح المحمد هل هذه الديموقراطية

اليكم المقال :

عفواً* ‬عزيز القارئ* ‬لم اعتد ان اكتب بهذا الاسلوب* ‬غير المرضي* ‬لي* ‬ولكن للأسف هناك من أجبرني* ‬عليه*

اخيرا ظهرت حقيقتك, وانكشف معدنك للناس* ‬يا علي, صار لازم انقول الحقيقة, واحنا اللي* ‬كنا ندافع عنك متوهمين إنك ولد عمنا*.. ‬ياعلي لا طلع العيب من أهل العيب ما* ‬ينعد عيب* ‬ياعلي*.‬
وكلمن* ‬يرى الناس بعين طبعه*.. ‬ياعلي*.‬
ولأن طبعك وجيناتك مثل ابوك الزبيري, اللي* ‬ما احد* ‬يعرف اسمه ولا اسم اهله, ولا احد* ‬يعرف شلون قدروا* ‬ينسبونك للشيخ ولد الشيخ حتى تصير شيخ*.. ‬ياعلي*.‬
وعلشان نتأكد وتأكد للناس انك شيخ ولد شيخ* ‬*-‬جانك شيخ*- ‬خل انروح انحلل لك* »‬dna*« ‬واتحداك اذا تسويها لأنك متأكد انك كاولي* ‬ولا انت ولد الشيخ, لأن الشيوخ* ‬غيرة ومفحلة ومرجلة وهاذي* ‬كلها مو موجودة فيك*.‬
وبالمرة خل انحلل لليهودي* ‬العراقي* ‬بنيامين اللي* ‬مسجل املاكك بالعالم بأسمه لأن هناك من* ‬يأكد انه اخوك بسبب الشبه الواضح بينكم, ولأن الناس ما كانوا* ‬يقدرون* ‬يفرقون بينك وبينه, والا شلون اتسجل كل حلالك بأسم واحد* ‬يهودي* ‬الا اذا كنتم راضعين من نفس الحليب؟
واللي* ‬خلاك تاخذ مناقصة* ‬غزة من خلال اسرائيل في* ‬الاجتماع اللي* ‬سويتوه في* ‬تل ابيب في* ‬يوم الجمعة الموافق* ‬11* / ‬7* / ‬2003* ‬بحضورك وبأسم شركة الاتصالات الفرنسية اللي* ‬تملك فيها* ‬18*.‬5* ‬بالمائة واللي* ‬وقف لكم فيها* ‬ياسر عرفات ووزير الخارجية القطري* ‬انذاك الشيخ حمد بن جاسم وهذا سبب هجومكم على قطر, حيث كانوا معترضين على انه مايجوز إسرائيليين* ‬يسوون شركة اتصالات فلسطينية*.‬
تذكر ايام الدراسة وفيكتوريا كولج في* ‬المعادي* ‬بمصر* ‬يا علي؟
تذكر شكان ايصير عليك في* ‬الليل داخل الكبت* ‬يا علي* ‬مقابل جم قرش؟
اللي* ‬يبيع شرفه وعرضه* ‬يبيع ضميره, واللي* ‬يبيع ضميره* ‬يبيع بلده, وانت بعت كل ذيله* ‬يا علي, عقب ما بعت نفسك في* ‬شبابك بعت ضميرك للي* ‬مقابل كم دولار* ‬يا علي*.‬
واللي* ‬كنت تستلم منهم وتوقع معاهم العقود في* ‬مجمع دسمان بعد الساعة* ‬10* ‬بالليل حتى ما احد* ‬يشوفك لانك كنت وزير معروف* ‬يا علي, والكويت كلها تذكر وما نست اضرابات العمال اللي* ‬ما كنت تدفع لهم رواتب سنة كاملة* ‬يا علي, ووزارة الاسكان اللي* ‬خذيت منها مناقصة الاسكان وما بنيت المباني* ‬يا علي* ‬وطمطمها الغزو وراحت*.‬
وما اكتفيت بهذا, بل المصيبة الكبرى انك بعت وطنك في* ‬عز محنة الغزو, وانت كنت المستفيد الوحيد من هذا الغزو, وراح تبين الايام انك كان لك ضلع كبير ودور مشبوه مع صدام في* ‬الغزو*.‬
ورغم الظلم اللي* ‬شافوه اهل الكويت حاكم ومحكوم, رحت تبوق شركات واتكيش اموالها واتحولها بحساباتك وحدة ورا الثانية, بدل ما تخلي* ‬الفلوس تعيننا وتعاوننا على تحرير بلدنا, ومن ثم اعادة بنائها بدل ما نروح نقترض ونحط علينا ديون, هاذي* ‬الفلوس اكلتها على شان تحاربنا فيها الحين وتسب اهل الكويت وتشق صفوفهم وتفرق بينهم وتفتعل أزمات, مرة بين عيال الصباح تشيش هذا وتخلي* ‬هذا* ‬يسب هذا, ومرة بين الأحزاب والتجمعات, نوبة تصير ليبرالي* ‬وتدعم الليبراليين, ونوبة تصير اسلامي* ‬وتدعم الاسلاميين ونوبة تصير قبلي* ‬وتدعم القبليين،* ‬وما اكتفيت بهذا كله جاي* ‬الحين تسوي* ‬فتنة بين الشيعة والسنة, الله لا* ‬يوفجك* ‬يا علي*.‬
كل هذا لأنك شريت بفلوس الوطن وطن لك* ‬يا علي، وما اكتفيت, صرت تشتري* ‬كل كلب* ‬يعوي* ‬عليك حتى* ‬يعوي* ‬لك, ورحت اشتريت كلبك فؤاد اللي* ‬كان* ‬يسبك بالقبس* ‬يا علي, اشتريته بجم دينار, وعليهم جم كرتون ويسكي* ‬عراقي* ‬مضروب, وجم سيجار كوبي* ‬هدايا صفقات النفط* ‬يا علي, علشان تخليه* ‬يسب لك اللي* ‬ما* ‬يعجبك* ‬يا علي, مالت عليك وعلى فؤادك, وما ظنيت عندك فؤاد لأن اللي* ‬عنده فؤاد ما* ‬يسوي* ‬اللي* ‬تسويه ولا* ‬يخون بلده, وكل هذا لمخطط في* ‬راسك راح نذكرها بعمود باجر*.‬

والله ولي* ‬التوفيق
الشيخ صباح المحمد


_________


انظر ماذا كتب فؤاد الهاشم فى جريدة الوطن الكويتيه

لولا رغبة مسؤول كبير نكن له كل التقدير والاحترام والتبجيل، لما توقفت عن جلد ظهر «شيخ البلاش» هذا الذي ولد في حي الطرب وعاش بين قشور الرقي والقرع، واكمل تربيته في شقة مجمعات «المصالح» ومزرعة الوفرة، ولقلت ان صديقا سعوديا سألني - وانا في الرياض - عن معنى جملة «شيخ - بلاش» فلما شرحتها له، ضحك كثيرا وقال.. «نحن نسمي هذه الفئة بـ.. الكراعين»! لذلك لن اقول لـ «شيخ الكراعين - بلاش سابقا» ان عيد ميلاد صديقي الأمريكي على الابواب ويحتاج الى زيارة شيخ بلاش في شقة «المصالح» من اجل شراء عدة كراتين من الويسكي بشرط ان يكون «بلاك» مثل تاريخه، أو يرسل له احدا من الاعلاميين الذين اعتادوا على الشراء منه ليحضرها من مزرعة «الوفرة»، ولأن اموال الويسكي هي التي اشترى بها بشت «شيخ الكراعين»، اما السيجار فهو من ثمن مجوهرات وحلي «المسكينة» التي سرقها منها! وبالطبع، لن اتطرق الى خفايا طفولته في حي الطرب وعقدته مع الاثداء الكبيرة وبدلات الرقص التي رأتها عيناه أكثر مما رأى ضوء الشمس، وكذلك لن أذكر شيئا من «أهل الحصّاية» - الذين يجمعون الصلبوخ- حتى يستفيد من المال القادم إليه من .. «الدركال» لذلك سنعتبر الموضوع منتهيا، وإن عاد إلى ردح البغايا، فلن نقطع لسانه - فحسب- بل نقطع.. «حلمات ديوده» أيضا!! و«لعاد نشوفنك تبيعن حجاياتك» وعليمن ياشيخ الجريدية»!

منقول