النتائج 1 إلى 15 من 15

: من أجمل ماقرأت : مغزى الحياة‏

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً

    Thumbs up : من أجمل ماقرأت : مغزى الحياة‏

    حقيقة . . من أروع المقالات التي قرأت . .







    أستقطع جزء من وقتك الثمين فالمقال يدعو الى التدبر





    مغزى الحياة





    د. راغب السرجاني
    تدبرت كثيرًا في مسألة قيام الأمم، فلاحظت أمرًا عجيبًا، وهو أن فترة الإعداد تكون طويلة جدًّا قد تبلغ عشرات السنين، بينما تقصر فترة التمكين حتى لا تكاد أحيانًا تتجاوز عدة سنوات!! فعلى سبيل المثال بذل المسلمون جهدًا خارقًا لمدة تجاوزت ثمانين سنة؛ وذلك لإعداد جيش يواجه الصليبيين في فلسطين، وكان في الإعداد علماء ربانيون، وقادة بارزون، لعل من أشهرهم عماد الدين زنكي ونور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي رحمهم الله جميعًا، وانتصر المسلمون في حطين، بل حرروا القدس وعددًا كبيرًا من المدن المحتلة، وبلغ المسلمون درجة التمكين في دولة كبيرة موحدة، ولكن -ويا للعجب- لم يستمر هذا التمكين إلا ست سنوات، ثم انفرط العقد بوفاة صلاح الدين، وتفتتت الدولة الكبيرة بين أبنائه وإخوانه، بل كان منهم من سلم القدس بلا ثمن تقريبًا إلى الصليبيين!!
    كنت أتعجب لذلك حتى أدركت السُّنَّة، وفهمت المغزى.. إن المغزى الحقيقي لوجودنا في الحياة ليس التمكين في الأرض وقيادة العالم، وإن كان هذا أحد المطالب التي يجب على المسلم أن يسعى لتحقيقها، ولكن المغزى الحقيقي لوجودنا هو عبادة الله




    .. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]..
    وحيث إننا نكون أقرب إلى العبادة الصحيحة لله في زمن المشاكل والصعوبات، وفي زمن الفتن والشدائد، أكثر بكثير من زمن النصر والتمكين، فإن الله -من رحمته بنا- يطيل علينا زمن الابتلاء والأزمات؛ حتى نظل قريبين منه فننجو، ولكن عندما نُمكَّن في الأرض ننسى العبادة، ونظن في أنفسنا القدرة على فعل الأشياء، ونفتن بالدنيا، ونحو ذلك من أمراض التمكين.. قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [يونس: 22، 23].
    ولا يخفى على العقلاء أن المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فقط، إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. إن العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلى الله، وإخلاص النية له، وحسن التوكل عليه، وشدة الفقر إليه، وحب العمل له، وخوف البعد عنه، وقوة الرجاء فيه، ودوام الخوف منه.. إن العبادة المقصودة هي أن تكون حيث أمرك الله أن تكون، وأن تعيش كيفما أراد الله لك أن تعيش، وأن تحب في الله، وأن تبغض في الله، وأن تصل لله، وأن تقطع لله.. إنها حالة إيمانية راقية تتهاوى فيها قيمة الدنيا حتى تصير أقل من قطرة في يمٍّ، وأحقر من جناح بعوضة، وأهون من جدي أَسَكَّ ميت..
    كم من البشر يصل إلى هذه الحالة الباهرة في زمان التمكين!!
    إنهم قليلون قليلون!
    ألم يخوفنا حبيبي عليه أفضل الصلاة والسلام من بسطة المال، ومن كثرة العرض، ومن انفتاح الدنيا؟!
    ألم يقل لنا وهو يحذرنا: "فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ"؟!
    ألا نجلس معًا، ونأكل معًا، ونفكر معًا، ونلعب معًا، فإذا وصل أحدنا إلى كرسي سلطان، أو سدة حكم، نسي الضعفاء الذين كان يعرفهم، واحتجب عن "العامة" الذين كانوا أحبابه وإخوانه؟! ألم يحذرنا حبيبي عليه أفضل الصلاة والسلام من هذا الأمر الشائع فقال: "مَنْ وَلاَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ"؟!
    هل يحتجب الفقير أو الضعيف أو المشرد في الأرض؟
    لا.. إنما يحتجب الممكَّن في الأرض، ويحتجب الغني، ويحتجب السلطان.
    إن وصول هؤلاء إلى ما يريدون حجب أغلبهم عن الناس، ومَن كانت هذه حاله فإن الله يحتجب عنه، ويوم القيامة سيدرك أنه لو مات قبل التمكين لكان أسلم له وأسعد، ولكن ليس هناك عودة إلى الدنيا، فقد مضى زمن العمل، وحان أوان الحساب.
    إن المريض قريب من الله غالب وقته، والصحيح متبطر يبارز الله المعاصي بصحته..
    والذي فقد ولده أو حبيبه يناجي الله كثيرًا، ويلجأ إليه طويلاً، أما الذي تمتع بوجودهما ما شعر بنعمة الله فيهما..
    والذي وقع في أزمة، والذي غُيِّب في سجن، والذي طُرد من بيته، والذي ظُلم من جبار، والذي عاش في زمان الاستضعاف، كل هؤلاء قريبون من الله.. فإذا وصلوا إلى مرادهم، ورُفع الظلم من على كواهلهم نسوا الله، إلا من رحم الله، وقليل ما هم..
    هل معنى هذا أن نسعى إلى الضعف والفقر والمرض والموت؟
    أبدًا، إن هذا ليس هو المراد.. إنما أُمرنا بإعداد القوة، وطلب الغنى، والتداوي من المرض، والحفاظ على الحياة.. ولكن المراد هو أن نفهم مغزى الحياة.. إنه العبادة ثم العبادة ثم العبادة.
    ومن هنا فإنه لا معنى للقنوط أو اليأس في زمان الاستضعاف، ولا معنى لفقد الأمل عند غياب التمكين، ولا معنى للحزن أو الكآبة عند الفقر أو المرض أو الألم.. إننا في هذه الظروف -مع أن الله طلب منا أن نسعى إلى رفعها- نكون أقدر على العبادة، وأطوع لله، وأرجى له، وإننا في عكسها نكون أضعف في العبادة، وأبعد من الله.. إننا لا نسعى إليها، ولكننا "نرضى" بها.. إننا لا نطلبها، لكننا "نصبر" عليها.
    إن الوقت الذي يمضي علينا حتى نحقق التمكين ليس وقتًا ضائعًا، بل على العكس، إنه الوقت الذي نفهم فيه مغزى الحياة، والزمن الذي "نعبد" الله فيه حقًّا، فإذا ما وصلنا إلى ما نريد ضاع منا هذا المغزى، وصرنا نعبد الله بالطريقة التي "نريد"، لا بالطريقة التي "يريد"!.. أو إن شئت فقُلْ نعبد الله بأهوائنا، أو إن أردت الدقة أكثر فقل نعبد أهواءنا!! قال تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً} [الفرقان: 43].
    ولذلك كله فإن الله الحكيم الذي يريد منا تحقيق غاية الخَلْق، الرحيم الذي يريد لنا الفلاح والنجاح قد اختار لنا أن تطول فترة الإعداد والبلاء والشدة، وأن تقصر فترة التمكين والقوة، وليس لنا إلا أن نرضى، بل نسعد باختياره، فما فعل ذلك إلا لحبه لنا، وما أقرَّ هذه السُّنَّة إلا لرحمته بنا.
    وتدبروا معي إخواني وأخواتي في حركة التاريخ..
    كم سنة عاش نوح -عليه السلام- يدعو إلى الله ويتعب ويصبر، وكم سنة عاش بعد الطوفان والتمكين؟!
    أين قصة هود أو صالح أو شعيب أو لوط -عليهم السلام- بعد التمكين؟! إننا لا نعرف من قصتهم إلا تكذيب الأقوام، ومعاناة المؤمنين، ثم نصر سريع خاطف، ونهاية تبدو مفاجئة لنا.
    لماذا عاش رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام إحدى وعشرين سنة يُعِدُّ للفتح والتمكين، ثم لم يعش في تمكينه إلا عامين أو أكثر قليلاً؟!
    وأين التمكين في حياة موسى أو عيسى عليهما السلام؟! وأين هو في حياة إبراهيم أبي الأنبياء r؟!
    إن هذه النماذج النبوية هي النماذج التي ستتكرر في تاريخ الأرض، وهؤلاء هم أفضل من "عَبَدَ" الله ، {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام: 90].
    والآن بعد أن فقهت المغزى لعلك عرفت لماذا لم يعش عمر بن عبد العزيز إلا سنتين ونصف فقط في تمكينه، وأدركت لماذا قُتل عماد الدين زنكي بعد أقل من عامين من فتح الرُّها، وكذلك لماذا قُتل قطز بعد أقل من سنة من نصره الخالد على التتار في عين جالوت، وكذلك لماذا قُتل ألب أرسلان بعد أقل من عامين من انتصار ملاذكرد التاريخي، ولماذا لم "يستمتع" صلاح الدين بثمرة انتصاره في حطين إلا أقل من سنة ثم سقطت عكا مرة أخرى في يد الصليبيين، ولماذا لم يرَ عبد الله بن ياسين مؤسس دولة المرابطين التمكين أصلاً، ولماذا مات خير رجال دولة الموحدين أبو يعقوب يوسف المنصور بعد أقل من أربع سنوات من نصره الباهر في موقعة الأرك.
    إن هذه مشاهدات لا حصر لها، كلها تشير إلى أن الله أراد لهؤلاء "العابدين" أن يختموا حياتهم وهم في أعلى صور العبادة، قبل أن تتلوث عبادتهم بالدنيا، وقبل أن يصابوا بأمراض التمكين.
    إنهم كانوا "يعبدون" الله حقًّا في زمن الإعداد والشدة، "فكافأهم" ربُّنا بالرحيل عن الدنيا قبل الفتنة بزينتها..
    ولا بد أن سائلاً سيسأل: أليس في التاريخ ملك صالح عاش طويلاً ولم يُفتن؟! أقول لك: نعم، هناك من عاش هذه التجربة، ولكنهم قليلون أكاد أحصيهم لندرتهم! فلا نجد في معشر الأنبياء إلا داود وسليمان عليهما السلام، وأما يوسف -عليه السلام- فقصته دامية مؤلمة من أوَّلها إلى قبيل آخرها، ولا نعلم عن تمكينه إلا قليل القليل.
    وأما الزعماء والملوك والقادة فلعلك لا تجد منهم إلا حفنة لا تتجاوز أصابع اليدين، كهارون الرشيد وعبد الرحمن الناصر وملكشاه وقلة معهم..
    لذلك يبقى هذا استثناءً لا يكسر القاعدة، وقد ذكر ذلك الله في كتابه فقال: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} [ص: 24].. فالذي يصبر على هذه الفتن قليل بنص القرآن، بل إن الله إذا أراد أن يُهلك أمة من الأمم زاد في تمكينها!! قال تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44].
    إنني بعد أن فهمت هذا المغزى أدركت التفسير الحقيقي لكثيرٍ من المواقف المذهلة في التاريخ.. أدركت لماذا كان عتبة بن غزوان رضي الله عنه يُقْسِم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يعفيه من ولاية البصرة! وأدركت لماذا أنفق الصديق رضي الله عنه ماله كله في سبيل الله، وأدركت لماذا حمل عثمان بن عفان رضي الله عنه وحده همَّ تجهيز جيش العسرة دون أن يطلب من الآخرين حمل مسئولياتهم، وأدركت لماذا تنازل خالد بن الوليد رضي الله عنه عن إمارة جيش منتصر، وأدركت لماذا لم يسعد أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بولايته على إقليم ضخم كالشام، وأدركت لماذا حزن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه عندما جاءه سبعمائة ألف درهم في ليلة، وأدركت لماذا تحول حزنه إلى فرح عندما "تخلَّص" من هذه الدنيا بتوزيعها على الفقراء في نفس الليلة!!
    أدركت ذلك كله.. بل إنني أدركت لماذا صار جيل الصحابة خير الناس! إن هذا لم يكن فقط لأنهم عاصروا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، بل لأنهم هم أفضل من فقه مغزى الحياة، أو قل: هم أفضل من "عَبَدَ" الله ؛ ولذلك حرصوا بصدق على البعد عن الدنيا والمال والإمارة والسلطان، ولذلك لا ترى في حياتهم تعاسة عندما يمرضون، ولا كآبة عندما يُعذَّبون، ولا يأسًا عندما يُضطهدون، ولا ندمًا عندما يفتقرون.. إن هذه كلها "فُرَص عبادة" يُسِّرت لهم فاغتنموها، فصاروا بذلك خير الناس.
    إن الذي فقِه فقههم سعِد سعادتهم ولو عاش في زمن الاستضعاف! والذي غاب عنه المغزى الذي أدركوه خاب وتعس ولو ملك الدنيا بكاملها.
    إنني أتوجه بهذا المقال إلى أولئك الذين يعتقدون أنهم من "البائسين" الذين حُرموا مالاً أو حُكمًا أو أمنًا أو صحة أو حبيبًا.. إنني أقول لهم: أبشروا، فقد هيأ الله لكم "فرصة عبادة"! فاغتنموها قبل أن يُرفع البلاء، وتأتي العافية، فتنسى الله، وليس لك أن تنساه.. قال تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس: 12].
    وأسأل الله أن يفقهنا في سننه..
    وأسأله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.






    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,








  2. #2
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  77
    تم شكره        16 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008  
    المشاركات
    10,863  
    تـــــمــيــز غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك ولك

    عثمان بن عفان رضي الله عنه وحده همَّ تجهيز جيش العسرة

    تدمع عيني لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان

    حيث قال صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ... اي غفر ما تقدم من ذنبه وعلم انه من اهل الجنه ... الله اكبر

    ان الملائكه تستحي من عثمان بن عفان رضي الله عنه

  3. #3
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,619  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية الغالي أبادلع كلام كله حكم وذو مغزى عظيم ،،،
    كتب الله لك به الأجر والمغفرة

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006  
    المشاركات
    10,032  
    صقر الجنوب غير متواجد حالياً
    سلمت يداكــ الكريمة...
    وباركــ الله لكــ وفيكــ ...
    ونفع الله بجهودكــ وبعلمكــ ...
    ولكــ جـل إحترامي وبالغ تقديـري ...
    ورحم الله والديكــ وأقر الله عينيكــ بأحبابكــ وذويكــ ...
    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo

    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo

  5. #5
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً
    موضوع قيم ومفيد ..

    وقد أعجبني كثيرا .. ولفت انتباهي كما لفت انتباهك ..

    فعلا ما خلقنا لنحكم ونسيطر ونكون دولا عظمى .. بل خلقنا لعبادة ربنا .

    وهذا لا يعنى رضانا بذل او هوان .. لكن نتجه وننظر إلى الأهم .. والذي من أجله خلقنا والذي إليه مصيرنا ..

    رائع بروعة الغالي أبي دلع ..
    أبــو فــــهـــــــد ،،



  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  125
    تم شكره        144 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010  
    المشاركات
    9,342  
    AL danah غير متواجد حالياً
    أثابك الله الجنه ومحى عنك الزله وأبدلها بالحسنة
    وجعل العسير برحمتة عليك يسرا والحزن فرحا
    والضيق فرجا والرزق رغدا والعيش هينا
    والجنة موعدا مع الصديقين والشهداء
    وجميع المسلمين..
    اللهم آمين..
    ....................


  7. #7
    ابوسما
    مشرف سابق
    نقاط التقييم  :  2639
    تم شكره        515 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010  
    المشاركات
    29,312  
    FAHAD SOUD غير متواجد حالياً
    فعلاً كلام استمتعت بقرائته و كذلك مفيد نفسياً
    دائماً رائع
    تحياتي

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  159
    تم شكره        192 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    1,945  
    ابو جمعان غير متواجد حالياً
    بــارك الله فـيــــك أخــي الفاضل

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تـــــمــيــز مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ولك

    عثمان بن عفان رضي الله عنه وحده همَّ تجهيز جيش العسرة

    تدمع عيني لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان

    حيث قال صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ... اي غفر ما تقدم من ذنبه وعلم انه من اهل الجنه ... الله اكبر

    ان الملائكه تستحي من عثمان بن عفان رضي الله عنه



    جزاك الله خير 00




    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصقرالحر مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافية الغالي أبادلع كلام كله حكم وذو مغزى عظيم ،،،
    كتب الله لك به الأجر والمغفرة




    الله يعافيك يالغالي 00


    وتشرفت بمروك الكريم 00





    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر الجنوب مشاهدة المشاركة

    سلمت يداكــ الكريمة...

    وباركــ الله لكــ وفيكــ ...
    ونفع الله بجهودكــ وبعلمكــ ...
    ولكــ جـل إحترامي وبالغ تقديـري ...
    ورحم الله والديكــ وأقر الله عينيكــ بأحبابكــ وذويكــ ...
    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo

    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo





    بارك الله فيك 00



    وسررت بمرورك الكريم 00




    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهد ،، مشاهدة المشاركة
    موضوع قيم ومفيد ..

    وقد أعجبني كثيرا .. ولفت انتباهي كما لفت انتباهك ..

    فعلا ما خلقنا لنحكم ونسيطر ونكون دولا عظمى .. بل خلقنا لعبادة ربنا .

    وهذا لا يعنى رضانا بذل او هوان .. لكن نتجه وننظر إلى الأهم .. والذي من أجله خلقنا والذي إليه مصيرنا ..

    رائع بروعة الغالي أبي دلع ..



    شرفني مرورك الكريم 000ويسعدني دوماً مداخلاتك القيمة 00




    لك كل الود والتقدير 00




    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,






  13. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AL danah مشاهدة المشاركة
    أثابك الله الجنه ومحى عنك الزله وأبدلها بالحسنة
    وجعل العسير برحمتة عليك يسرا والحزن فرحا
    والضيق فرجا والرزق رغدا والعيش هينا
    والجنة موعدا مع الصديقين والشهداء
    وجميع المسلمين..
    اللهم آمين..
    ....................





    آمين 000آمين



    وجزاك الله الجنة 00





    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FAHAD SOUD مشاهدة المشاركة
    فعلاً كلام استمتعت بقرائته و كذلك مفيد نفسياً

    دائماً رائع

    تحياتي



    الإبداع يكمن في مداخلتك الكريمة 00




    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





  15. #15
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  72
    تم شكره        19 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    8,258  
    ابودلع غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جمعان مشاهدة المشاركة
    بــارك الله فـيــــك أخــي الفاضل




    جزاك الله الف خير 000





    تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.