النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  551
    تم شكره        831 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2013  
    المشاركات
    4,198  
    دواند غير متواجد حالياً

    من التراث



    في إطار رصده لأهم الأمراض وعلاجها عند البدو بدايات القرن الميلادي المنصرم


    يخبرنا الرحالة الأوروبي جوهن جاكوب هيس بأنهم يمارسون
    فن الطبابة استنادا إلى طرق قديمة تبدو لهم مجربة وناجعة


    وفي بعض الأحيان يأتي أطباء من مكة يعالجون المرضى لقاء مبالغ مالية


    ولكن بصورة عامة يوجد بين البدو أنفسهم رجال وأيضا نساء يتمتعون بسمعة طيبة كمعالجين للأمراض يسمون المداوية أو (
    طببا) وهؤلاء فنانون ولا يأخذون أجرا .


    كذلك يوجد بينهم من يقوم بعمل الجراحة ويستطيع إخراج الرصاص غير العميق كثيرا من الجسم


    بالإضافة إلى قدرتهم الجيدة على تجبير الكسور العظمية وتقويم الخلع.


    يخبرنا كذلك باعتمادهم على الكي أو ما أسماه الحرق بالحديد الحامي لإشفاء مختلف الأمراض


    وهم يستعملون لهذا الغرض سيخ تذخير البندقية ( المدك )


    لرسم خطوط في الجسم أو سيخ حديد حامي ذا رأس مستدير يسمونه (
    مرقاع ) يترك ندبات يبلغ قطرها 2سنتمتر


    أو أنهم يحرقون بواسطة مسمار متوهج نقاطا في بعض المواضع –


    خاصة لدى الأطفال عند إصابتهم ب (ا
    لزنطاريا) أو (الوشا) حرق النقاط.


    وعن الجروح والنزيف يذكر هيس ضمن كتابه بدو وسط الجزيرة انهم في الكثير من الأحيان يستعملون خرقة ملفوفة تسمى (
    العطبة)


    بحيث تشعل فيها النار وتوضع نهايتها المشتعلة على الجرح المفتوح لإيقاف نزيف الدم وتشكيل ندبة


    علاوة على ذلك يحضر أيضا رمل ساخن (
    ملّة) يتقلب أو ينام عليها الجريح الذي يشعر بآلام مباشرة


    ومن استطباباتهم أن تجرش بذور نوع من البرسيم المسمى (ا
    لحلبة) تعجن مع دهن الغنم السائل لتغطى به الأورام,


    أو تسخن مع الطحين والسمن والملح في ملعقة تحميص صغيرة ثم تعبأ في كيس صغير يمسح بواسطته الجرح,


    يسمى الكيس مع ما يحتويه (
    صبخة) وتعاد هذه العملية كل يوم.


    ويذكر هنا ما يحظر على الجريح شم رائحته من مواد أو أشجار ونباتات عطرية كالريحان والزباد والعنبر والمسك لأن ذلك يؤدي إلى ورم (
    شمم) الجرح


    ويضعون له في انفه سدادتين مثبتتين من خرقة على نهايتي خيط في الرقبة وتحتويان على ما يسميه البعض منهم براز الشيطان (
    حلتيته)


    ولا يقتصر استعمال القرفة ويسمونها (
    قرفة الكبود) كما يصفها على إضافتها إلى القهوة لإعطاء نكهة طيبة لها,


    بل تستعمل أيضا كمادة طبية ضد أمراض الكبد يشربها صباحا على الريق والتسمية كبد هنا تشمل منطقة المعدة كلها,


    كما يستعملون جذور أو لحم ثمرة الحنظل المرة المسماة (
    شري) ضد المغص يتناولها المريض صباحا على الريق بعد خلطها مع حليب الماعز وتصفيتها بواسطة قطعة قماش ..


    وهم يعتقدون أن المغص ويسمونه (
    رياح) يلازم المريض طول حياته يثور بين وقت وآخر ويسبب آلاما تدوم حتى قيام الساعة.


    كذلك يعالجون مرض السفلس (
    الزهري) المسمى عند بعض قبائل نجد (الشجِّر) وعند أخرى (البلش) يعالجونه بواسطة نبته الفشاغ


    وتسمى طبيا (س
    ميلاكس ) بينما تؤكّل قبيلة أخرى مريضها لحم ذئب ويدهن جسمه بالدهن الذي يطفو على سطح الماء أثناء طبخه.


    وعند الاصابة بضيق التبول (
    الحصر) يشم المريض الزبد أو يدهن به مصب القناة البولية,


    وفي حال خروج الشبكة (ا
    لخُلب) نتيجة الإصابة بجرح تؤخذ منها قطعة صغيرة تشوى في النار ثم تعطى للجريح كي يأكلها, أما الباقي فيعاد إلى مكانه ثم يغلق الجرح ويخاط.


    أما اللدغ والقرص فهم يستعملان قرن الخرتيت المسحوق والمحلول في الماء كشراب ضد سم الأفعى والعقرب


    وإذا ما لسعت أفعى شخصا فهم يبادرون بوضع حجر على الجرح يشبه حجر الفيروز يطلقون عليه (
    خرزة الداب) يعتقدون أنها تخرج من الداب نفسه


    وإذا ما وضعت على مكان جرحا أحدثه ثعبان تظل تلتصق بالجرح بينما تسقط في المواضع الأخرى من الجسم


    وهناك مواد أخرى ضد لسعة الأفعى أو العقرب هي أحشاء السحلية (
    الورل) التي يقولون عنها بأنها تقتل الأفعى يشمها الملسوع ويدهن بها الجرح.


    ويضيف بأنهم يعالجون الثآليل (
    الثلول) بإدخال قيح تحتها بواسطة إبرة أو تسلط عليها حشرة صحراوية يطلقون عليها (أم حسين) تقوم بالتهام الثالول


    وعند ما يصاب شخص بالعين ويمرض يجلب له بعض البدو امرأة تسمى (
    مخارجة) أو مشبّرة


    بعد ما تعلم من هم الأشخاص الذين توقف عندهم المريض وقت حصول المرض تقيس على ذراعها اليسرى بالشبر لكل شخص من الأشخاص المشتبه بهم


    وعندما تصل إلى الشخص المذنب (
    صاحب العين الشريرة) تتوقف بالإصبع الصغيرة في نقطة ما من الذراع بينما تقيس عند الآخرين إلى مسافة أبعد من طول الذراع


    وهي تفعل ذلك بتعليمات من المخارجي.


    وفي القصيم كما يذكر عند السكان المستقرين يبصق جميع الناس المحيطين بالمريض في وعاء يحتوي على بعض الماء


    ويقولون عند ذلك بسم الله القدير وقد يقرؤون سورة الفاتحة ثم يسقونه للمريض.


    ويتبع طريقة مشابهة في القصيم أيضا للشفاء من المرض المسمى (
    حزاة)


    يوضع تراب على مكان الإصابة ثم يبصقون عليه وينطقون: بتربة أرضنا بريق بعضنا تشفي مريضنا بإذن ربنا.
    التعديل الأخير تم بواسطة الـبـقـمـي ; 11-24-2015 الساعة 09:50 PM

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ دواند على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  8567
    تم شكره        3,435 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013  
    المشاركات
    31,213  
    الزعيمه غير متواجد حالياً

  4. #3
    نائب المشرف العام
    نقاط التقييم  :  7661
    تم شكره        1,566 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    14,567  
    الـبـقـمـي غير متواجد حالياً


    طرح في قمة الجمال .. جعل والديك في الجنة أبو محمود


    يستحق التثبيت
    " منتدى الأسهم السعودية "

  5. #4
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,619  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية أخي أبا محمود .. لاحرمت الأجر ..
    والطريقة الأخيرة .. علاج ( الحزاة ) هذه رقية نبينا صلى الله عليه وسلم
    وفيها فتوي شرعية ..

  6. #5
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1486
    تم شكره        675 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    11,353  
    ابن الصحرا غير متواجد حالياً
    موضوع جميل وزين انهم يحولون ان يعملوا شي من اجل مرضاهم
    بابتكاراتهم على السليقه بدون تعليم شكرا ابو محمود

  7. #6
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  551
    تم شكره        831 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2013  
    المشاركات
    4,198  
    دواند غير متواجد حالياً
    اهلا بكم جميعا واشكركم على تواجدكم ومشاعركم
    جزاكم الله خيرا

  8. #7
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8877
    تم شكره        1,531 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,741  
    أبو أنس2011 غير متواجد حالياً

  9. #8
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  2573
    تم شكره        658 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013  
    المشاركات
    3,936  
    الهاشميه4 غير متواجد حالياً
    فيما ذكر لي من طب الاجداد بأنهم يضعون كرشة ماعز او غنم على لدغة الثعبان فتمتص السم حتى تصبح
    سوداء من اثر السم ولا يشعر المريض بشيء من الالم بعدها ويسطيع ممارسة عملة

    موسوعه طب شعبي رائعه بيد ان بعضها غريب ..... بارك الله فيك

  10. #9
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  551
    تم شكره        831 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2013  
    المشاركات
    4,198  
    دواند غير متواجد حالياً
    اهلا وسهلا بالهاشميه بارك الله فيك

  11. #10
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10783
    تم شكره        2,344 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    36,106  
    ياسمين غير متواجد حالياً

    ألف شكر لك ع الموضوع المشوّق
    تسلم الأيادي أبومحمود ,,,

  12. #11
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  551
    تم شكره        831 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2013  
    المشاركات
    4,198  
    دواند غير متواجد حالياً
    اهلين ياسمين الله يسلمك ويبارك فيك اشكرك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.