صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 30

من هو الذي قال عنه الرسول علية الصلاة والسلام "الحمد لله الذي جعل في أمتي نظير يوسف

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010  
    المشاركات
    4,622  
    أم جنيني غير متواجد حالياً

    Talking من هو الذي قال عنه الرسول علية الصلاة والسلام "الحمد لله الذي جعل في أمتي نظير يوسف

    قصة الرجل الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم "الحمد لله الذي جعل في أمتي نظير يوسف الصدّيق" هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً وما أغرب قصته..

    اللهم آرحم وآغفر لآمة محمد عليه الصلاة والسلام الأموات والآحياء ..

    قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً وما أغرب قصة صاحبنا هذه المرة وما أمتعها..
    فأما صاحبنا فهو: بشر الأسيدي من بنى عبد العزى .. شاعر إسلامي متوسط في طبقته وأحد المتخلفين إلى رسول الله

    وأما معشوقته فهي هند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً وجمالاً ، وأما حالتها الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية فعاشقة حتى الثمالة لبش ر..

    نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً رسول الله ، فلم تعد تملك إلاّ أن تنظر إليه دوماً ، حتى أدمنت المكوث كل غداة على دربه تنتظر اجتيازه .. فإذا ما مر اضطرب كل شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه المسافة بعيداً عنها ، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو إلقاء تحية أو القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته .. فتناجي نفسها وتقول :

    أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم ... وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي
    تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي ... أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي
    فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها ... تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي
    ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا ... ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ
    تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى ... وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ
    وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر ... فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي


    ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن ورسالة توجه إليه فكتبت ما يعتمر في داخلها ، ثم أخذت الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما وصلت إليه سلمت عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها ..

    فقالت الجارية : "إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك بكتاب هذا هو فأخذه وقرأه وفهم معناه ثم التفت نحو الجارية وسألها : "هل سيدتك عذراء أم ذات بعل ؟!؟ ".

    فقالت الجارية : "بل متزوجة وزوجها موجود في المدينة".

    فرد بشر القول بالقول وواجه حبّها بالواجب المفروض عليها تجاه زوجها ودعاها إلى الإعتصام بكلام الله وقال:

    عليكِ بتقوى الله والصَّبر إنّه ... نهى عن فجور بالنساءِ مُوَحّدُ
    وصبراً لأمرِ الله لا تقربي الذي ... نهَى اللهُ عنه والنبيّ محمدُ

    فلا تطمعي في أن أزوركِ طائعاً ... وأنت لغيري بالخناءِ معوّدُ

    وأخذت الجارية الكتاب وسلمته إلى سيدتها التي عزّت عليها نفسها كثيراً فبكت بكاء مراً وكتبت إليه تقول:

    أما تخش يا بشر الإله فإنني لفي ... حسرةٍ من لوعتي وتسهدي
    فإن زرتني يا بشر أحييتَ مهجتي ... وربي غفورٌ بالعطا باسطُ اليدِ


    ومرة أخرى عادت إليه الجارية برقعة من سيدتها وصعب على بشر ما هي فيه فكتب لها هذه الأبيات:

    أيا هند هذا لا يليقُ بمسلمٍ ... ومسلمةٌ في عصَمة الزوج فابعدي
    أما تعلمي أن السَفاح محرّمٌ ... فحولي عن الفحشاءِ والعيبِ وارتدي
    بهذا نهى دين النبيِّ محمدٍ ... فتوبي إلى مولاكِ يا هندُ ترشدي

    لكن الكلمات كلها لم تكن لتكفيها في وصف ما تكابده من حبه ، وكل العادات والقوانين ما كانت لتثنيها ، ولكنه لم ييأس بل دأب على مراسلتها ليهديها فكتب:

    إن الذي منع الزيارة فاعلمي ... خوف الفساد عليك أن لا تعتدي
    وأخافُ أن يهواكِ قلبي في الهوى ... فأكون قد خالفتُ دينَ محمدِ

    فلما وصلها هذا الكتاب انكمدت نفسها ومرضت فكتبت إليه تقول :

    أيا بشر ما أقسى فؤادَك في الهوى ... ما هكذا الحبُ في مذهبِ الإسلامِ
    إني بُليت وقد تجافاني الصفا ... فارحم خضوعي ثم زد بسلامِ
    ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا ... جفّ المدادُ وحفيت الأقلامُ

    فلما وقف بشر على هذه الأبيات أجابها بقوله :

    لا والذي رفعَ السماءَ بأمره ... ودحى بساط الأرض باستحكامِ
    وهو الذي بعثَ النبي محمداً ... بشريعة الإيمان والإسلامِ
    لم أعصِ ربي في هواك وإنني ... لمطهر من سائر الآثامِ
    وحلف أن لا يمر بباب هند ولا يقرأ لها كتاباً ، فلما امتنع كتبت له:

    سألت ربي فقد أصبحتَ لي شجناً ... أن تُبتلى بهوى من لا يُباليكا
    حتى تذوقَ الذي ذقتُ من نَصَبٍ ... وتطلب الوصل ممن لا يواتيكا
    وتشتكي محنة في الحب نازلة ... وتطلب الماء ممن ليس يسقيكَ
    بلاك ربي بأمراض مسلسلةٍ ... وبامتناع طبيب لا يداويكَ
    ولا سروراً ولا يوماً ترى فرحاً ... وكل ضرٍ من الرحمن يبليكَ


    فلما لج بشر وترك الممر ببابها أرسلت إليه بوصيفة لها فأنشدته هذه الأبيات فقال للوصيفة: "لأمر ما لا أمر". فلما جاءت الوصيفة أخبرتها بقول بشر فكتبت وهي تقول:

    كفّر يمينك أن الذنبَ مغفورُ ... وأعلم بأنك أن كفّرت مأجورُ
    لا تطردنّ رسولي وارثينّ له ... إن الرسولَ قليلُ الذنبِ مأمورُ
    واعلم بأني أبيتُ الليلَ ساهرةً ... ودمع عيني على خديَّ محدورُ
    أدعوه باسمِكَ في كربٍ وفي تعبٍ ... وانت لاهٍ قريرُ العين مسرورُ

    وأما هندٌ فقد أصبحت بعدها موجة بشر بحرها وزهرة بشر عطرها ، تقطف من محياه كلما مرّ بعضاً من الحياة فكيف تعيش إن حجب عنها؟؟

    وأما بشر فقد خاف على نفسه من الفضيحة فارتحل إلى بطحاء تراب ليلاً .. ووقفت جارية هند على أمره فأعلمت سيدتها ، فاشتد عليها ذلك ومرضت مرضاً شديداً فبعث زوجها إلى الأطباء فقالت له : "لا تبعث إليّ طبيباً فإني عرفت دائي ، قهرني جني في مغتسلي ".

    فقال لي : تحولي عن هذه الدار فليس لك في جوارنا خير".

    فأجابها الزوج: ما أهون هذا فقالت : إني رأيت في منامي أن أسكن بطحاء تراب فقال: "اسكني بنا حيث شئت".

    فاتخذت هناك داراً على طريق بشر وجعلت تمضي الأيام في النظر إليه كل غداة إذا غدا إلى رسول الله حتى برئت من مرضها وعادت إلى حسنها، فقال لها زوجها: "إني لأرجو أن يكون لك عند الله خير لما رأيت في منامك أن أسكني بطحاء تراب فاكثري من الدعاء".

    وكانت مع هند في الدار عجوز فأفشت إليها أمرها وشكت إليها ما أبتليت به وأخبرتها أنها خائفة أن يعلم بشر بمكانها فيترك الممر ويأخذ طريقاً آخر فقالت لها العجوز : لا تخافي فإني أعلم لك أمر الفتى كله وإن شئت أقعدتك معه ولا يشعر بمكانك فقالت : "ليت ذاك قد كان" .. ولما همّت العجوز بالإنصراف قالت لها هند :

    ساعديني واكشفي عني الكروب ... ثم نوحي عند نوحي ياجنوبْ
    واندبي حظي ونوحي علناً ... إن حاليَ بَعْده شيءٌ غريبْ
    ما رأت مثلي زليخا يوسفٍ ... لا ولا يعقوب بالحزنِ الْعجيبْ

    فقعدت العجوز على باب الدار حتى أقبل بشر فسألته أن يكتب لها رسالة إلى إبنها في العراق فقعد وراحت تملي عليه وهند تسمع كلامهما .. فلما فرغ قالت العجوز لبشر: يا فتى ، إني أراك مسحوراً فقال لها : ما أعلمك بذلك؟ فأجابته: ما قلت لك إلا وأنا متيقنة فانصرف عني اليوم حتى أنظر في أمرك !!

    ثم دخلت إلى هند وبشّرتها قائلة : إني أراه فتى حدثاً ولا عهد له بالنساء ومتى ما أتى وزيّنتك وطيّبتك وأدخلتك عليه غلبت شهوته وهواه دينه !!
    وفي مرة كانت قداتفقت فيها مع هند، دعته لتنظر له نجمه فأدخلته إليها وأغلقت الباب عليهما فلم يشعر إلاّ والباب أقفل ووقفت أمامه حسناء كأنها البدر وقد إرتمت عليه وأخذته إليها وهي تقول :

    يا بشر واصلني وكنْ بي لطيفاً ... إني رأيتك بالكمالِ ظريفا
    وانظر إلى جسمي وما قد حلّ بي ... فتراه صار من الغرام نحيفا

    فلما رأها راعه جمالها وعلم ببراعته أنها هند التي هجر مقره من أجلها فتباعد عنها متعطفاً وأنشد متلطفاً :

    ليس المليحُ بكاملٍ في حسنهِ ... حتى يكونُ عن الحرامِ عفيفَا
    فإذا تجنب عن معاصي ربه ... فهنالك يدعى عاشقا وظريفا

    فجاء زوج هند في غير عادته في كل يوم فوجد مع إمرأته رجلاً في البيت فطلقها ولبب الفتى أي طوقه وجره وذهب به إلى رسول الله فبكى بشر أمام الرسول وحلف بأنه ما كذبه منذ صدقه وما كفر بالله منذ آمن به وقص على النبي صلى الله عليه وسلم قصته .. فبعث النبي إلى العجوز وهند فأقرتا بين يديه فقال: "الحمد لله الذي جعل من أمتي نظير يوسف الصديق ، فأدب العجوز وأعاد هند إلى منزلها ..

    بعد هذه الحادثة هاج بشر بحب هند وانتظر انتهاء عدتها ليخطبها ، لكن هند رفضت أن تتزوجه بعد أن فضحها عند رسول الله ، فجاءها رسول من أهله يعلمها بأنه طريح الفراش وقد يموت إن هي لم ترض به فقالت : أماته الله فطالما أمرضني !!
    فكتب إليها يقول:

    أرى القلب بعد الصبر أضحى مضيّعا ... وأبقيت مالي في هواك مضيّعا
    فلا تبخلي يا هندُ بالوصل وارحمي ... أسير هوى بالحبِ صارَ مَضْيّعَا

    فلما وصلتها الأبيات كتبت تحتها تقول :

    أتطلب يا غدَّار وصلي بعدما ... أسأت ووصلي منك أضحى مضيّعَا
    ولما رجوتُ الوصلَ منك قطعته ... وأسقيتني كأساً من الحزن مُتْرَعا
    واخجلتني عند النبي محمد ... فكادت عيوني أن تسيل وتطلعا

    وزادت هذه الأبيات من لوعته وأضرمت نيران الحب في قلبه فكتب إليها :

    سلام الله من بعد البعاد ... على الشمس المنيرةِ في البلادِ
    سلام الله يا هندُ عليك ... ورحمته إلى ييومِ التنادي
    وحقِّ الله لا ينساك قلبي ... إلى يوم القيامةِ يا مرادي
    فرقّي وارحمي مضنى كَئيباً ... فبشر صار ملقى في الوسادِ
    فداوي سقمه بالقرب يوماً ... فقلبي ذابَ من ألم البعادِ

    لكن جرحها كان أكبر من أن تبلسمه الكلمات وفضيحتها كانت أوسع من أن تحصرها الزفرات فردت عليه تقول :

    سلامُ الله من شمسِ البلادِ ... على الصبَّ الموسد في المهادِ
    فإن ترجُ الوصال وتشتهيه ... فأنت من الوصالِ على بعادِ
    فلست بنائلٍ منّي وصالاً ... ولا يدنو بياضك من سوادي
    ولا تبلغ مرادك من وصالي ... إلى يوم القيامةِ والتنادي

    فلما وصل إليه الكتاب إمتنع عن الطعام والشراب حتى اشتدت علّته وكانت له أخت تواسيه فطلب منها أن تأتيه بهند .. فلما علمت هند بأنه على آخر رمق من الحياة سارت معها إليه فوجدته يقول:

    إلهي إني قد بُليت من الهوى ... وأصبحتُ ياذا العرش في أشغل الشغلِ
    أكابد نفساً قد تولّى بها الهوى ... وقد ملّ إخواني وقد ملّني أهلي
    وقد أيقنتْ نفسي بأني هالكٌ ... بهندٍ وأني قد وهبتُ لها قتلي
    وأني وإن كانت إلي مُسيئة ... يشقُّ عليَّ أن تعذّب من أجلي

    فبكت هند وبكى معها كل من كان حاضراً وأنشدت :
    أيا بشر حالك قد فنى جسدي ... وألهب النار في جسمي وفي كبدي
    وفاض دمعي على الخدين منسكباً ... وخانني الدهر فيكم وانقضى رشدي
    ما كان قصدي بهذا الحال أنظركم ... لا والذي خلقَ الإنسانَ من كمدِ

    فما سمع كلامها أومأ إليها وأنشد:

    أيا هند إذا مرّت عليك جنازتي ... فنوحي بحزنٍ ثم في النوح رنّمي
    وقولي إذا مرّت عليك جنازتي ... وشيري بعينيك عليَّ وسلّمي
    وقولي رعاكَ اللهُ يا ميّتَ الهوى ... وأسكنكَ الفردوسَ إن كنتَ مسلم

    ثم شهق شهقة وفارقت روحه الدنيا فلما رأته إرتمت عليه وأنشدت :

    أيا عينُ نوحي على بشر بتغرير ... ألا ترويه من دمعي بتقديرِ
    يا عينُ أبكي من بعد الدموعِ دماً ... لأنه كان في الطاعات محبورِ
    لفقدِ بشرٍ بكيتُ اليومَ من كمدٍ ... لا خير في عيشةٍ تأتي بتكديرِ
    ألقاك ربك في الجناتِ في غُرَفٍ ... تلقى النعيم بها بالخير موفورِ

    ثم ألقت بنفسها عليه وحركوها فإذا هي ميتة فغسلوهما ودفنوهما معاً !!




    التعديل الأخير تم بواسطة أم جنيني ; 10-31-2010 الساعة 01:35 AM

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  8
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Apr 2010  
    المشاركات
    3,302  
    أم الأمراء غير متواجد حالياً
    سبحان الله العظيم
    تصدقين ياام جنيني اول مره اعرف هاذي القصة والغريب انها حدثت في عهد الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم
    الله يسعدك يالغاليه

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  6
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    674  
    abu alhash غير متواجد حالياً
    الحمد لله
    كل شىء يهون الا البتلاء في العشق والغرام
    يارب لطفك

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  35
    تم شكره        12 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2006  
    المشاركات
    4,200  
    nader_419 غير متواجد حالياً
    شكرا لك ويارب ......................يستر وففقك الله

  5. #5
    §§][][ عضو مميز جدا][][§§
    نقاط التقييم  :  1089
    تم شكره        326 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2004  
    المشاركات
    13,488  
    abdulaziz1 غير متواجد حالياً
    ذرفت العين

    قصه مؤثره جدا جدا

    هناك بعض الناس تهيم به حبا ويستكبر

    وهو لا يعلم بأن يوم من الأيام سوف يعاني

    قصه رائعه وشيقه

    لكم كل الشكر عليها

    ونريد ما يشابهها

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  73
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    2,041  
    قاصدنت غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010  
    المشاركات
    549  
    ريم الشمال غير متواجد حالياً
    سبحان الله
    من اروع القصص. تسلم يمينك

    لاعدمناك يارب

    الف شكر

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  70
    تم شكره        71 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    9,599  
    الفجرالبعيد غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006  
    المشاركات
    10,032  
    صقر الجنوب غير متواجد حالياً
    سلمت يداكــ الكريمة...
    وباركــ الله لكــ وفيكــ ...
    ونفع الله بجهودكــ وبعلمكــ ...

    ولكــ جـل إحترامي وبالغ تقديـري ...
    ورحم الله والديكــ وأقر الله عينيكــ بأحبابكــ وذويكــ ...
    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo

    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo


  10. #10
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    354  
    مضارب مفلوق غير متواجد حالياً
    ومن الحب ما قتل . قصه غراميه جميله جداً ولكن نهايتها كانت حزينه . غفر الله لهما , وأسكنهما فسيح جناته .. ولك جزيل الشكر على سرد قصتهما .

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  464
    تم شكره        108 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    12,707  
    لا لليأس غير متواجد حالياً
    صراحة قصة قوية ومؤثرة .. يعطيك العافية أختي ..

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  782
    تم شكره        249 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008  
    المشاركات
    8,259  
    دمي اخضر غير متواجد حالياً

  13. #13
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1514
    تم شكره        675 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    11,449  
    ابن الصحرا غير متواجد حالياً
    قصه عجيبه غريبه فيها عبر - الرجل رفض اتباع شهوته من اجل دينه عند ماكانت تراوده وهي بعصمة رجل ثم اندفع بقوه حينما تطلقت ليتزوجها = المرأة تجاوزت حدود الدين من اجل رغبتها وشهوتها او ماتسميه حب ثم تحدت رغبتها وحبها من اجل الانتقام - الله يجعل حقنا الصالح منهن- شكرا يام جنينك أول قصه مطوله اكمل قرأتها بالنت الله يعطيك العافيه

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010  
    المشاركات
    4,622  
    أم جنيني غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الأمراء مشاهدة المشاركة
    سبحان الله العظيم
    تصدقين ياام جنيني اول مره اعرف هاذي القصة والغريب انها حدثت في عهد الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم
    الله يسعدك يالغاليه
    الله يعطيتس العافية أم الأمراء
    وشكراً للمرور ..

  15. #15
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010  
    المشاركات
    4,622  
    أم جنيني غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu alhash مشاهدة المشاركة
    الحمد لله
    كل شىء يهون الا البتلاء في العشق والغرام
    يارب لطفك
    شكراً لمرورك ..
    يارب لطفك دايم ودوم ..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.