نابغة الزمان واللي ما يعجبه يطق رأسه ............................
اليوم وبعد أن تساوت الرؤوس ، وأصبح الجميع من أهل العلم وخاصته ، وصار كل فرد في مجتمعنا علامة ولو حتى على نفسه ، المهم أنه يقتنع تمامًا أنه علامة ونابغة ، وهنا تكمن المصيبة لأنه لن يستقبل يومًا تجديدًا أو تحديثًا أو محاورة ، لا أحد يحتج ، لأنه ببساطة علامة ونابغة ، لا تحاورني لا تجادلني لا تناقشني فأنا نابغة الزمان .. من أنت ؟ وماذا تقتني من سيارة؟
الغريب يا إخواننا أننا مقتنعون تمامًا أننا أغلى البشر وأكثرهم حيلة ودهاءً ، فبأي شيء كان حكمنا هذا ؟ لست أدري ، فقط نحن هكذا إذا أردنا أن ننشئ مشروعًا استدعينا أجنبيًا ، إذا أردنا أن نبني مدرسة كان الخبراء الأجانب هم حجر الأساس ، إذا أردنا أن نتقدم في أي مجال حتى المجالات التافهة ، أو من يعتبرها البعض تافهة وأنا منهم مثل الفن والرياضة ( الخاصة ) أيضًا استدعينا الأجانب ، وإذا قلنا لابد أن نستغني عن الأجانب فماذا نفعل ؟ هل تستمر عجلة التقدم ؟ ولي هنا أكثر من ألف سؤال ، أنتقي منهم قليلاً .
1- كم عدد الأطباء في المملكة ؟ وهل هم يكفون لحمل أمانة الصحة في المملكة بأنفسهم؟
2- كم عدد الممرضين والممرضات ؟ وهل هم كافيين؟
3- كم عدد المهندسين ؟ وهل هم كافيين ؟
4- كم عدد الطيارين؟ وهل هم .....................
5- كم عدد المحاسبين ؟وهل هم .................................
6- كم عدد .. وكم عدد ؟؟ هكذا نحن ، هذه هي نظارتنا الحقيقية ، وإن لم نفق فعلينا السلام ، وعلينا السلام تجاوزًا وأشك في ذلك ، فلا سلام بغير علم ، ولا سلام بغير رجال ، وكفانا جعجعة ، وطنطشة ، ولابد أن نعلم حقيقتنا ، إن كنا جادين .
هذا رأيي الشخصي ، ومن المؤكد أنه ضد رأي النابغة القائل : ( أنا نابغة الزمان واللي مايعجبه يطق .................................................. ...................................
تحياااتي