النتائج 1 إلى 6 من 6

نحن بحاجة الى حل .

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    3,166  
    Stallion غير متواجد حالياً

    نحن بحاجة الى حل .

    هل شربنا «مقلب التربويين»..؟


    حائل، تحقيق - فهد السلمان

    قبل عقدين من الزمان أو ربما أكثر قليلاً (التمويه هنا ليس للنسيان وإنما لدواعي إخفاء السن فقط!).. كنتُ من أكثر المصفقين لإلغاء العصا في المدارس، كنتُ مؤمناً بما يقوله أصحاب النظريات التربوية الحديثة من أن العصا مظهر من مظاهر الرجعية والتخلف والاعتساف، مشبعاً بذلك العنوان الأنيق الذي يتدثر بحقوق الإنسان وما إليه. وقد كتبت في ذلك كثيراً قبل أن أكتشف خطل رؤيتي.

    لن نعيد «هيبة المعلم» إلاّ بهز العصا.. وشكاوى الآباء والأمهات يجب أن تتوقف
    "حكاية الزبيرية"

    لم أستطع أن أكتشف أن مرد ذلك الحماس الذي انتابني، وجعلني في صف النظريات الحديثة التي تجعل من الضرب في المدارس جريمة كبرى.. هو أنني أحد أولئك التلاميذ الذين تورمت أكفهم بالضرب في النظام القديم، حينما كنت طفلاً على مقاعد الدراسة في المدارس الابتدائية، خاصة وقد تصادف حظي مع وجود شقيقين لي يعملان كمعلمين في مدرستي، وكانا أو أحدهما على الأقل يأخذني في أي قافلة ضرب في الصف حتى ولو لم أكن مخطئاً أو مقصراً من باب: (زيديني ضرباً زيديني) على وزن (زيديني عشقاً زيديني).. حتى لا يجرؤ أحد على الزعم بأن شقيقي المعلم المشهود له بالصرامة بأنه يضرب أبناء الناس ويدع شقيقه بصرف النظر عن مبرر الضرب.. مع أنه ما كان يستخدم العصا حيث كان يروقه كثيرا فعل (الزبيرية) من باب أبقى وأنقى وأتمّ!.. ومع هذا لا يزال يحظى باحترام كل أولئك الذين نفض غبار (زبيريته) على أجسادهم، حيث لا يزالون يقبلون رأسه في الأعياد والمناسبات بكثير من التبجيل.. لذلك فقد كنت على الدوام وفي أغلب الأحيان أُضرب فوق البيعة.. وربما ولدت هذه الوقائع عندي عقدة ما تجاه الضرب التعسفي لم تسعفني ثقافتي حينها.. في فرزها ووضعها في موضعها السيكيولوجي.


    "نظرية كخ" وثقافة الغربيين

    كنا نحن المصفقين لمنع الضرب في المدارس نعتبر الحضارة في أن نقول (كخ) لكل ما ورثناه من الأجيال جيلاً بعد جيل.. وأن الحضارة أن نترسم خطى الآخرين فيما بلغوه بقطع النظر عن اختلاف البيئة والظروف والعادات والتقاليد والثقافة الاجتماعية.. تناسينا تماماً أن الغربيين مثلاً يعلمون أبناءهم الموسيقى، وأن أستاذ هذه المادة لا بد وأن يغني هكذا يغني مع تلاميذه.. ونحن الذين ما شاهدنا أسنان أي أستاذ سوى أسنان أستاذ الرياضة البدنية -التي لا تزال حتى اليوم عبئاً على المنهج لأنها تمارس كمضيعة وقت!-، تناسينا أن الغرب وضع نظرياته تلك وفقاً لبيئته الثقافية والتربوية التي تلائمه وتلائم أخلاقياته وأدبياته، ولم يفصّلها من أجل أجسادنا الصحراوية التي إن لم تقمعها لواهب الشمس وزمهرير البرد فستقمعها صلافة النفس الصارمة التي ما اعتادت غير العبوس.

    تجهيل نظرية «لك اللحم ولنا العظم» أضاع منا التربية وأكسبنا التعليم

    نظرية اللحم والعظم

    قيّمنا (الأولين) على أنهم أميون.. جاهلون.. متخلفون.. لم يجدوا وسيلة للتربية غير العصا.. حينما كان الأب يأخذ بيد ابنه ويسلمه إلى أستاذه قائلاً بزهو: (يا أستاذ.. هذا ولدي لك اللحم ولنا العظم ) إمعاناً في مد صلاحية الأستاذ إلى ما قبل كسر العظم في التأديب.. كنا نعدها أسخف وأغبى عبارات التجهيل.. لم نتنبه إلى انها نتيجة خبرات وتجارب تراكمية توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل.. لأنها تعرف أن ثقافة الصحراء لا تستجيب إلا لما يوازيها في صرامتها، ونسينا كل تلك التجارب من الأجيال سواءً ما خرج منها من الكتاتيب أو المدارس النظامية فيما بعد.. حينما كانت المعادلة التربوية تقوم ما بين تقاسم اللحم والعظم، وهي قسمة للحق ما كانت تتم بذات المعنى المادي.. قدر ما كانت عنواناً مجرداً للصرامة في التربية.. لتنجز بالتالي أجيالاً لم تفقد لحمها ما شاء الله.. تبارك الله.. وها هي الآن تتكرش على أفخم مقاعد المسؤولية تعالج من الكوليسترول وزيادة الدهون الثلاثية وكل آثار النعمة.. وإنما فقدت فقط علة التمرد وإسقاط الأدب.. مثلما تستهدف العملية التربوية في كل مكان سواء في الغرب الذي دانت ثقافته العصا.. أو في الكتاتيب التي كانت أهم أدواتها العصا!.


    مخرجات الواقع

    أعرف الآن أن كثيرين سيمطون شفاههم، وسيزعمون أن هذا الحديث حديث ردة، ونكوص.. لكن مخرجات التربية سواء تربية المدارس بدون عصا.. أو تربية الستالايت والموبايل والبلوتوث والبلاك بيري وما أنجزته، وشكوى المعلمين من سيطرة التلاميذ كما لو أنهم يعيشون تقليعة ما من تقليعات (ماو تسي تونغ) التي وضعت السلطة في أيدي التلاميذ على أساتذتهم في أبشع صور الثورات الأربع، وأقلها حظاً من التوفيق. وما نشهده اليوم من انفلات حقيقي لمعايير القيم الاجتماعية حتى في صفوف البنات نتيجة النظريات التربوية الحديثة.. كل هذا يستدعي منا أن نراجع فعلاً هذه النظريات التي استوردناها كما نستورد الثياب الجاهزة التي لا تتناسب مع مقاساتنا بالضرورة، لنعيد صياغة علاقتنا بها.

    ضربهم صغاراً ب «الزبيرية» وحينما كبروا قبلوا رأسه
    يستدعي أن نتوقف طويلاً عند مخرجات هذه النظريات.. من شارع التحلية في الرياض ومثيله في جدة، ومما سواهما في غير مدن، ومن علاقة التلاميذ بمعلميهم، وعلاقة الأبناء بآبائهم عموماً، ومن اعتماد الطلبة على أنفسهم في مراحل متقدمة من التعليم.

    وهنا بالمناسبة لا بد من أن يتذكر الكهول على الأقل كيف كان أبناء القرى يعيشون الغربة في "عزب شبابية".. لا بل "طفولية" في المدن في المرحلة المتوسطة وفي منازل مستأجرة.. يعتمدون على أنفسهم في الأكل والشرب وكل الخدمات في وقت لم تفتتح فيه محلات الوجبات السريعة.. ليعقدوا المقارنة مع شباب جامعي تتهيأ له الآن كل الظروف في عواصم الوطن وربما في سكن داخلي ومع هذا بالكاد يعتمد على نفسه!.


    هل شربنا المقلب؟

    ليس لي الحق في الإجابة على هذا السؤال.. هذا حق مشاع للجميع.. لكني سأحتفظ بحقي فقط في المقارنة، وسأدع الإجابة عن السؤال لمن يريد.. فقبل هذه النظريات.. كانت هيبة المعلم الذي وصفه شوقي (مسكين يا شوقي) بأنه (كاد أن يكون رسولاً).. كانت هيبته تتحدى أي تلميذ مهما كان مستواه الاجتماعي أن يعبر شارعا ما في غير وقت الدراسة يعبره المعلم في ذات الوقت.. كانت رؤيته تعني أن ثمة نازلة ستحل بهذا التلميذ في الصف في اليوم التالي حتى وإن أتم فروضه.. كانت هنالك قيم يعرفها التلميذ منذ الصف الأول ويتشبع بها حتى النخاع.. ما يجعله يكبر بها وتكبر به، وأعرف معلماً ظل يلتزم الحائط كلما مر به معلمه الذي درّسه الابتدائي حتى بعدما زامله في نفس المدرسة!.

    بيئتنا الصحراوية لا يناسبها «نظريات الغربيين».. ومؤسس سنغافورة خالف الجميع!
    من مسخ هيبة المعلم؟

    أليست هي النظريات التربوية الحديثة؟.. أليست هي تلك النظريات التي جعلت بعض الآباء والأمهات يتحولون هم ذاتهم إلى مسوخ في أذهان أبنائهم .. ليتهموا هذا الأستاذ أو ذاك بأنه يتعمد إيذاء ابنهم لأنه قال له يا (......) من باب التقريع؟.

    من مسخ هيبة المعلم والمعلمة.. وحولهما إلى آلة صماء لحلب الدرجات في نظام التقويم البليد لأكثر التلاميذ بلادة؟.

    من مسخ هيبة المعلم.. وجعله مجرد تكية يعبرها الجميع بأقل مجهود ليبقى مثلما كان هامشا لا قيمة له.. ولا كأنه من يصنع أجيال المستقبل؟.

    نعم هنالك معلمون سيئون.. ومعلمات سيئات.. غير أن استكشاف سوئهم لا يتحقق بمصادرة حقوق المعلم التربوية والتعليمية، وتحويله إلى مجرد "سقالة" للعبور للطابق الأعلى بلا لياقة ولا أي من لوازم العبور.


    آباء وأمهات جاهزون للشكوى

    لقد خرجت النظريات الحديثة جيلاً من الآباء والأمهات.. مستعدون للوقوف أمام المحاكم، ومراجعة ديوان الوزارة عشرين ألف مرة، واللجوء إلى ديوان المظالم إن لزم الأمر.. فيما لو استنفر معلم أو معلمة دمعة ما من عيون أبنائهم.. وإن كانت تلك الدمعة مجرد دمعة دلع أو دمعة "مياصة". وهذه مشكلة التربية لأنها مشكلة تراتبية.. فالآباء الذين كانوا يسلمون أبناءهم لحماً، ويشترطون استبقاء العظم لهم فقط.. كانوا يستمدون هذا المعنى من تراثهم التربوي، والذين يهرعون اليوم للاقتصاص ممن استدمع أطفالهم يستمدون هذا المعنى من تراث النظريات الحديثة التي أمكنتها تجربة العقود الثلاثة الماضية من أن تبني تراثها الخاص.. وهذا ما يجعلنا نتساءل: إلى أين نحن ذاهبون أمام هذه المخرجات التي لا تسر عدواً ولا صديقاً؟.

    مدارس البنات

    يقول أحد الآباء.. وهو من جيل الشباب لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر ذهبت إلى إحدى متوسطات البنات لآخذ ابنتي، وكانت حشود الطالبات بعد انتهاء اليوم المدرسي تتوزع على الأرصفة زرافات ووحدانا.. وقد هالني ما سمعت من التعليقات من تجمعات البنات.. لقد سمعت ذلك اليوم من الكلام ما أجبرني في اليوم التالي على نقل ملف ابنتي إلى مدرسة خاصة.. لكن الأمر لم يكن أفضل حالاً.. اكتشفت هذه الحقيقة بعد أن وضعت في حسابهم زهاء الأربعة آلاف ريال مقابل فصل دراسي واحد، وعندها اكتشفت أن الأمر أزمة جيل، وليست أزمة مدرسة!.

    الطالب تعوّد أن يصحو الصباح على «لواهب أو زمهرير» ووجيه معبسة!

    نتائج التربية ومخرجات التعليم

    ما من شك أن مخرجات التعليم الآن قد تفوقت كثيراً على الأجيال السابقة، وهذه محصلة طبيعية لتقدم العلوم نفسها، وتقدم وسائل التحصيل، وتطور وسائل العلوم الحديثة بمختلف التخصصات، وحالة الاستقرار الاقتصادي.. هذا على مستوى التعليم من حيث هو مادة.. لكن هل تطورنا على المستوى التربوي بنفس القدر؟.. أنا لا أفضل أن أنوب عن الآخرين في الإجابة.. لكنني فقط سأسجل انطباعاً ذاتياً لأزعم أنه بقدر ما تقدمنا في التعليم بقدر ما انتكسنا في التربية، خاصة بعد أن تم تحييد العصا التربوي عن المعادلة وهو لبها وعمادها ورأسمالها.. وللأسف بعدما استبدلنا مسمى وزارة المعارف التي لا تعني شيئا سوى التعليم.. بوزارة التربية والتعليم بأسبقية التربية التي تأخرت كثيراً على أرض الواقع.. لأن التعليم عملية ذهنية، وإن شئتم تلقينية قائمة على فتح المدارك باتجاه استيعاب المادة وفق برامج وطرق تدريس معينة.. في حين أن التربية في أبسط صورها.. تحفيز سلوكي لانتهاج سلم قيم متفق عليها وفق منظومة يتساوى فيها المتعلم والأمي لضبط السلوك العام ووضعه في الإطار الأكثر صوابية لحماية أخلاق المجتمع من الانتهاك. لهذا تبدو سلطة المعلم أو المربي في الإطار التربوي أكثر فاعلية لأنها تأتي كاستجابة لرؤية اجتماعية متفق عليها..لا فرق في ذلك بين من دخل المدرسة أو من لا يعرف منها إلا سورها الخارجي.. وهذا ما أدّى بنا إلى هذه الحالة من ضياع الهوية التربوية.. لأن ما يجري في مدارسنا ليس أكثر من مجرد تعليم بقطع النظر عن مستواه.. لكن من المؤكد أن لا علاقة له البتة بالتربية لا من قريب ولا من بعيد، وهذا ما يحتاج إلى إعادة النظر.


    استشهادات صانع سنغافورة

    حينما كنت أناقش هذه الفكرة.. تذكرت الكثير من القصص التي تصلح للاستشهاد.. بعضها جاء على ألسنة مسؤولين مرموقين ورجال عصاميين.. وكلنا نتذكر ونعرف الكثير منها، وبوسعنا، وتحديداً الكهول الذين تكسرت العصيّ على أكفهم أن نستدعي من الذاكرة ما كان يفعله الآباء مع أطفالهم.. لنضعها في مقابل ما يعيشه أبناؤنا أو أحفادنا لنلمس ذلك الفارق التربوي الذي ما عاد يحتاج إلى شواهد، وللإضافة من خارج الثقافة المحلية.. يقول الدكتور: (لي كوان يو) هذا الرجل الذي صنع اسم سنغافورة من جزر هامشية في منطقة الملايو إلى إحدى أهم دول العالم الصناعية في العصر الحديث.. يقول في مذكراته بالحرف (ولن أعلق إذ سأدع لكم التعليق على الرغم من اختلاف الثقافات): "تعود بي ذكرياتي المبكرة والحية إلى إمساكي من أذنيّ فوق بئر في رقعة أرض فسيحة تحيط بالبيت الذي كنا نعيش فيه، والذي يقع فيما يعرف الآن بشارع تيمبيلينغ في سنغافورة.. كنت آنذاك في الرابعة من العمر.. كنت مولعاً بالعبث وقد كسرت جرة ثمينة من مجموعة والدي الخضراء المتألقة.. كان والدي حاد الطبع، ولكن غضبه تلك الأمسية وصل إلى الذروة فقد حملني من مؤخرة عنقي من المنزل إلى ذلك البئر وأمسك بي فوقه، كيف لم تتمزق أذناي وهو يؤرجحني فوق ذلك البئر؟ بعد خمسين سنة قرأت في المجلة العلمية الأمريكية مقالة تشرح كيف أن الألم والصدمة يحرران الوريد العصبي في الدماغ فتطبع التجربة الجديدة في خلايا الدماغ، وبذا تطبع التجربة في الذاكرة بحيث يظل المرء يتذكرها لفترة طويلة بعد ذلك".

    وفي المدرسة.. يقول أيضاً في موضع آخر من مذكراته "طردتُ مرة من قبل المدير.. كان (د.و.ماك لويد) عادلاً وصارماً يفرض النظام على الجميع، ومن بين القواعد التي يتبعها أن الطالب الذي يتأخر ثلاث مرات في الفصل الواحد سينال ضربات بعصا الخيزران. كنت أنهض متأخراً دوماً، وعندما تأخرتُ ذات مرة للمرة الثالثة في أحد الفصول 1938م أرسلني مسؤول الانضباط لمقابلة (ماك لويد). عرفني المدير من الجوائز التي حصلت عليها في أيام توزيع المكافآت (يعني كان شاطر الولد)، ومن المنح المجانية التي حصلتُ عليها، ولكنه لم يعفني من العقاب، انحنيتُ على الكرسي وتلقيتُ ثلاث ضربات على رجليّ، أعتقد أنه خفف لي الضربات، لم أفهم أبدا لماذا يُعارض المربون الغربيون العقوبة الجسدية؟، إنها لم تؤذ رفاقي ولم تؤذني".


    هيبة المعلم بهز العصا

    أخيراً وحتى لا نتهم بأننا ننحاز للعنف المدرسي أو الإيذاء الجسدي أو الضرب المبرح والتعنيف.. وهو ما لا نريده حتماً.. فإننا نزعم أن هيبة المعلم بهز العصا فقط في حدود أدبيات التأديب.. كفيل كما نعتقد بتصحيح مخرجات التربية..



    معلم نجح في مهمته التعليمية وينتظر دورا تربويا أكبر

  2. #2
    سواليف إنسان منكم
    ( كاتب مبدع )
    نقاط التقييم  :  38
    تم شكره        16 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    19,607  
    إنسان منكم غير متواجد حالياً
    حياك وبياك أخوي الحبيب Stallion

    موضوع مهم مهم مهم

    ولكي لا أتناوله على عجاله ،، وددت أن أصبح على أخوي الحبيب ،، ولي عوده إن شاء الله

    أسأل الله أن يكون صباحك وكل أيامك كما تفتح الورود بالحديقة الغناء

    وجزاك الله من خيري الدنيا والآخره
    ورحم الله والديك وأقر عينك بأحبابك

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    8,679  
    DaReEeN غير متواجد حالياً
    ومن يعيد هيبة المعلم ؟!!!


    هل هو المعلم الذي فشل كتربوي ...وصاحب رسالة ينبغي أن يوصلها بكل أمانة وإتقان

    أم قرارات وزارة التربية والتعليم التي تحمي الطالب فقط ولا تحفظ حقوق المعلم

    أم أسلوب تربية الوالدين ...الذي يغلف الطفل بورق سولفان ... غير قابل للمس ولا للهمس ...

    ففقدَ الوالدين هيبتهما قبل أن يفقدها المعلم

    أم الإعلام الذي مافتأ يهزأ بدور المعلم ويصوره بالأهبل صاحب العصا ...

    وضع مرير ومخزي داخل أروقة مدارسنا .... فالتعليم بدون انضباط ولا قوانين صارمة ...محض هراء


    أخي الكريم :

    ستاليون

    أثرت اهتمامي بجودة طرحك ...

    لا عدمنا فكرك النيّر ...

    صباحك هدوء ليل ....وإشراقة نور ....تبعث الأمل والفرح لغدِ أفضل ...بإذن الله


  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    3,166  
    Stallion غير متواجد حالياً
    أبو عبدالله

    دارين


    منورين ومشكورين على التفاعل

    وماألومك ياأبو عبدالله

    فمن حساسية القضية أنك لاتعلم من اين تبدأ والى اين ستنتهي

    الصحوة التطرف الطفرة القضايا الإقليمية والمحيط والدور الديني للملكة

    عزلتنا عن اي ركب حضاري حقيقي مماأنعكس على تربية النشأ


    اصبحنا نجتهد ونتابع شرقا ًوغرباً ولا نعرف ماذا يناسبنا

    فنعود لنؤسس لنا تجربة هجينة من ونطبقها على مختلف مشارب الأمة

    شمال على جنوب من شرق الى غرب

    الانصهار جميل واالتناسق الذي بدأ يظهر لدينا في جميع اطياف المجتمع واضح

    ولكن هناك خلل ومعضلات لابد من الوقوف عليها وتفهم حالات الأمة ككل

    لدينا شرخ كبير في مسيرتنا التنموية والثقافية على وجه الخصوص لأنها مايقود اي تنمية وتحديث نطمح اليه

    اضحك ممن يتشدق بأننا بلد أحرار ولم يسبق لنا ان احتلنا غريب

    لذا بقينا مغلقين لانعرف الا مانعلف للبعير حتى يومنا هذا

    نحتاج الى نقلة توعوية ثقافية الزامية لكل مظاهر تعاملاتنا وتفاعلاتنا اليومية لنصل الى مجتمع

    يقدر الكبير والمعلم والموظف والعامل والأب والأم والجد والجدة والقريب

    كل هؤلاء فقدوا مكانتهم وقيمتهم واصبحوا يحاولون الاحتفاظ بحقوق وجودهم فقط بلا اي اعتبار لقيمتهم ودورهم الأساسي للمجتمع

    لابد من التخلي عن الأنا والأنانية البائسة والتفرد بالمصالح ونبذ الآخرين

    لم نربي ابناءنا ونرعاهم لكي يأتي من يحب أن يمارس مصارعة الثيران ويقوم بجلد ولطش الوجوه والعربدة بين فصول المدرسة وهو يحمل جهاز الحاسب المحمول ليتابع اسواق الاسهم وآخر انتاجات اليوتيوب ومنتديات الدردشة

    نعم هناك مدرسون خبراء في فتح جلسات العقار أمام الفصول وأثنا الدراسة وإشغال الأوقات المقدسة من دقائق الحصص الدراسية.

    إعتراض المعلم على تمنع الطلبة وعدم استسلامهم لسوطه المبروم بأجمل ألوان اللصق لايعدو كونه نزوة لممارسة بعض الشذوذ الفكري والتعصب المهني للتعليم والعودة الى مراحل تخطينها وتجاوزنا ارهاصاتها , ونتائجها سنحاول التغلب عليها.

    فالضرب لن يعود ان شاء الله ابدا ومن يعاني من اضطرابات نفسية لابد من معالجتها بصفة مستقلة وبالإبعاد عن تجمعات أبناءنا

    نحن نجلس مع المعلمين ونناقشهم ونتفهم دورهم ونحيي فيهم صبرهم وتحملهم وننقل الصورة لأبناءنا وهذا هو دور الأب والمنزل ككل التربية والتهيئة للمدرسة لتلقي العلوم والإستزادة عقلاً وفكراً .

    نبث في ابناءنا تقدير المعلم الفاضل وتقديسه وروحانية الأوقات الدراسية.

    ماكنا نشعر به من متعة أثناء الدراسة الابتدائية إنتهاءاً بالثانوية ومن ثم الدراسات المتقدمة والعليا والدورات التأهيلية من تنافس وحب بروز وتفوق يدفع الابناء ويعطيهم الجرأة للطموح والإنجاز.

    هذا ماسيصرف النظر عن العودة لعصور الجهل وإعطاء اللحم للمدرس فهو ليس من الضواري لنطلق العنان له لإفتراس ابناءنا.

    أنا سأسلم عقول أبنائي لمعلم أرجوا الله ان يكون أهلا للمسئولية التي ينتظرها منه الوطن.

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    3,166  
    Stallion غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DaReEeN مشاهدة المشاركة
    ومن يعيد هيبة المعلم ؟!!!


    هل هو المعلم الذي فشل كتربوي ...وصاحب رسالة ينبغي أن يوصلها بكل أمانة وإتقان

    أم قرارات وزارة التربية والتعليم التي تحمي الطالب فقط ولا تحفظ حقوق المعلم

    أم أسلوب تربية الوالدين ...الذي يغلف الطفل بورق سولفان ... غير قابل للمس ولا للهمس ...

    ففقدَ الوالدين هيبتهما قبل أن يفقدها المعلم

    أم الإعلام الذي مافتأ يهزأ بدور المعلم ويصوره بالأهبل صاحب العصا ...

    وضع مرير ومخزي داخل أروقة مدارسنا .... فالتعليم بدون انضباط ولا قوانين صارمة ...محض هراء


    أخي الكريم :

    ستاليون

    أثرت اهتمامي بجودة طرحك ...

    لا عدمنا فكرك النيّر ...

    صباحك هدوء ليل ....وإشراقة نور ....تبعث الأمل والفرح لغدِ أفضل ...بإذن الله




    شكرا اختي الفاضلة


    انا لست سوىناقل لمقال متشنج متطرف لكاتب تلقى اناوع التعذيب على ايدي من يعتبرون انفسهم أخرجوا اجيال تساهم في عجلة تطوير بلادنا.


    ورأيي مغاير بالكامل لمسألة اطلاق العنان لكل من تسول له نفسه اشباع غرائزه التسلطية واستخدام السياط وتحويل المدارس الى سجون ومعتقلات.

    نريد ان يتم التعامل مع عقول ابناءنا والرقي بها وتعليمهم اساليب التعامل الحضاري كنواحي مكمله لما نبذلة من اباء وأمهات

    لابد من تقنين هجوم المعلمين الدامي على الأنظمة التعليمية فالخلل يعم مسيرتنا عموماً ولن نعود لنصحح أخطاء تاريخيه بأنماط من العصور الماضية.

  6. #6
    سواليف إنسان منكم
    ( كاتب مبدع )
    نقاط التقييم  :  38
    تم شكره        16 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    19,607  
    إنسان منكم غير متواجد حالياً
    حياك وبياك اخوي الحبيب Stallion

    عندما نرتقي في تعاملاتنا الأسريه ،، ونبذر البذره الصحيحه منذ البدايات ،، لا أعتقد بأننا في حاجه للضرب وإنما إلى بحاجه إلى التقويم والمتابعه والتدخل بلطف ومسانده عند الحاجه لا بعد أن يتفاقم الأمر .

    الضرب نعم أسلوب من الأساليب ،، ولكن لمن ومتى وكيف ؟؟

    الضرب للحالات المستعصيه ،، ولمن ؟؟ لمن هم تجاوزوا مرحلة النقش في الحجر في البدايات ،، وكيف ؟؟ بلطف للتأنيب وليس للأرهاب وإيجاد عقد نفسيه أو إعاقات .

    شخصيا ،، أرى بأن الأساسات هي مايجب الحرص عليها ومابعدها مجرد ديكورات كما في المباني ،، فالقواعد متى ماصبت بشكل صحيح وبما يتناسب والمبنى فإن الجدران وغيرها مجرد مراحل تعتمد إعتماد كلي على ماتم وضعه من قواعد .

    التربيه هي الصداقه بين الوالدين وابنائهم ،، والشفافيه والوضوح والمشاركه والأستقلاليه الفكريه بحدود المتعارف ،، وهي أيضا التعامل مع الصغير على أنه كبير مع أحترام قراره وذهنه وتربيته على أنه عضو فاعل .

    التربيه عالم نبحر به لنحاول أن لا نستنسخ أبناءنا كي يكونوا نحن

    التربيه لم تكن يوما من الأيام بالتهديد أو الضرب وإنما في التقارب ،، وخصوصا مع تعاقب الأجيال ،، فنحن نرى جيل اليوم وكيف أنه متقدم على الكبار في التعامل مع المستجدات ومراوغ جيد إن اراد أمرا ما .

    التربيه هي أبعاد شبح الضعف والوهن عن شخصية الأبناء ،، ولا يكون ذلك إلا من خلال تنمية مهارات وقدرات الأبناء الفكريه والعضليه والنفسيه لتكون شخصيته في المستقبل

    التربيه لم تكن يوما من الأيام بالضرب الذي ينشأ مفهوم العنف في نفسية الطفل ،، ومن ثم يتعامل بها مع غيرها حتى يصبح شرسا .

    كما أن الأفكار التربويه الغربيه لا تتوافق معنا في غالبيتها لأنها تنشأ طفلا غربيا وغريبا عن مجتمعه ،، والواجب أن يتم تنشئة الأبناء على جميع الأفكار الغربيه وغير الغربيه ولكن بشرط تحليله وتصحيحها وأبعاد التغريب الضمني بها وأسلمتها على نحو يتوافق مع البيئه التي ينشأ بها الطفل .

    لا مانع أن ناخذ من الجميع ولكن هناك الف مانع أن نأخذ منهم جميع مايتوافق معهم ،، فأطفالنا يجب أن يكون لهم هويه وإنتماء وارتباط بدينهم ومجتمعهم وعاداتهم وتقاليدهم .

    الضرب نعم نحتاجه إن فشل الوالدين في التأسيس الصحيح منذ السنوات الأولى ،، لا ليصححوا مسار أبنائهم ،، وإنما ليقوموا بتغطية عيوبهم ،، والضحيه طبعا الأبناء ،، فهم من لم يتربوا على أيدي والدين يفهموا معنى التربيه بعيدا عن الضرب ،، وكرسوا حياتهم لأداء هذه الرساله .

    لي تجربتي الخاصه ،، والتي لم اعتمد بها على الضرب ،، إلا ( للمصداقيه ) في حالات نادره جدا ،، وطبعا جميع تلك الحالات كنت بها في حالة ( نرفزه وعصبيه من خارج بيئتي ) وأنصبت على أبنائي في لحظة غضب ،، واعتذرت لهم بعد ذلك ،، حتى جاء يوم عاهدتهم فيه أن لا ضرب بعد اليوم بشرط أن لا أرى خروج عن الخطوط الحمراء وأوضحتها لهم بأجتماع عائلي ،، وماعدا ذلك من أخطاء جميعنا يقترفها ،، قلت لهم : كلنا نخطأ ونصيب ،، ولكن إن أخطآتم فها أنا موجود دوما لخدمتكم بأي أستشاره أو رآي أو أستفسار ،، ومنذ ذلك الوقت ونحن اصدقاء قولا وعملا ،، ومن العجيب أن الأخطاء أصبحت جدا نادره في تعاملاتهم ،، بل وذلك الأجتماع كان له الأثر في تصحيح مسارهم من تلقاء أنفسهم .

    إن ترك مساحه للأبناء يعطيهم ثقة بالنفس ،، ومحاولة أن يكونوا ملائكه حلم من الأحلام ،، لن يتحقق لأنه لم يتحقق في شخوصنا فكيف نطالبهم بأن يكونوا ملائكه .

    أخرا ،، صدقني بودي الكتابه بهذا الموضوع الهام أكثر وأكثر ولكن كي لا أزعجك أكثر من ذلك أكتفي ،، وانا على إستعداد للرد على أي استفسار فيما يخص تجربتي بالتربيه بكل مصداقيه إن شئت ،، فأنت الأخ الحبيب والغالي على النفس .

    على عجاله وسامحني فلن أراجع بعض الحروف الهاربه

    جزاك الله من خيري الدنيا والآخره
    ورحم الله والديك واقر عينك بأحبابك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.