النتائج 1 إلى 6 من 6

نظرة المجتمع في مسألة تعدد الزوجات بين القبول والرفض ... <علقو>

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    2,260  
    shareguy غير متواجد حالياً

    Angry نظرة المجتمع في مسألة تعدد الزوجات بين القبول والرفض ... <علقو>

    نظرة المجتمع في مسألة تعدد الزوجات بين القبول والرفض



    ماجد بن محمد الحماد
    شرع الله عزوجل لعبادة تعدد الزوجات لقوله تعالى {..فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} بشرط العدل والمساواة في التعامل بينهم، وقد جمع رسولنا الكريم صلى الله وعليهم وسلم بين تسع من النساء ونفع الله بهن الأمة وحملن إليها علوماً نافعة وأخلاقاً كريمة وآداباً صالحة حيث كان عليه الصلاة والسلام يفتخر بهن.
    وفوائد تعدد النساء كثيرة وأهمها عفة الرجل وكفايته لهن وقيامه بمصالحهن وكذلك كثرة النسل والذي يترتب عليها كثرة أفراد الأمة وقوتها ولاننسى مفاخرة نبينا صلى الله عليه وسلم بهم الأمم يوم القيامة لقوله (تكاثروا تناسلوا فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة). حيث أن الحديث الشريف يحث فيه رسولنا الكريم على كثرة الإنجاب لأنه مفاخرة للمسلم به.

    يعبر موضوع تعدد الزوجات من الظواهر الاجتماعية المثيرة للجدل بداخل أوساط المجتمع والذي ترتبط في الأذهان بكثير من المفاهيم والأفكار والانفعالات النفسية على أن هذا الموضوع أصبح في مقدمة اهتمامات الناس مما جعل النساء متخوفات من هذا الأمر وكأنه كابوس مخيف يتواعدهن، بالرغم من أن التعدد حلال شرعاً إلا أن نظرة المجتمع لذلك دائماً تكون في الجانب السلبي للمسألة، حيث ينظرون للرجل الذي لديه الرغبة بالزواج بأخرى أونية التعدد على أنه شخص يرتكب جريمة في حق زوجته وأن فعله هذا مشين مذموم ويجب أن يحاسب عليه، بل تصل في بعض الأحيان إلى الطلاق والنفور من قبل الزوجة الأولى رغم أن العدل والمساواة موجودان في التعامل ولايوجد أي تقصير في حقوق الزوجة غير أن النظرة الخاطئة للمجتمع في الشخص المتعدد الزوجات بأنه شخص لايطاق أبد رغم أن الشرع حلل ذلك، ولكن قلة وعي بعض فئات المجتمع حالت دون ذلك، فنحن كمسلمين يجب علينا أن نتخذ من شرع الله عزوجل وسنة نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام منهجا وطريقا ولانعطي مجالاً للشك أوكره شيء شرعه الله تعالى لنا، فالإسلام دين قويم ودين العدل والمساواة وكل شيء ذكره الله عزوجل فيه الحكمة والموعظة، ومما لاشك فيه أن الإسلام لم يحلل شيئا مكروهاً ولم يحرم شيئاً محبوباً ولكن كما ذكرت أن مسألة تعدد الزوجات أصبحت للأسف ظاهره سلبية في نظر المجتمع وخاصة نساءنا هداهن الله اللاتي ينظرن إلى ذلك بأنها جريمة نكراء تتسبب أحيانا في طلب الطلاق فلماذا؟ وهو مباح شرعاً في الكتاب والسنة.

    أصبحت هذه الظاهرة في نظر أغلب فئات المجتمع وتحديداً المجتمع النسائي، اللاتي يعتبرن ذلك بوجهة نظرهن ظاهرة سلبية غير مرغوب فيها إطلاقاً وينظر المجتمع إلى الزوجة الأولى بأنها مسكينة مغلوبة على أمرها ومظلومة وإلى الثانية بأنها ظالمة مستبدة، مما جعل التعدد في هذه الأيام جريمة يعاقب عليها الزوج، وهذا يرجع كما ذكرت إلى أسباب عدة منها قلة الوعي الديني والجهل بأحكام الشرع في الكتاب والسنة النبوية الشريفة إضافة إلى عدم المعرفة بفضائل التعدد وكثرة النسل حيث يرى بعض النساء أن الزوج إذا فكر بالزواج بأخرى بأن هذه مصيبة بل طامة كبرى وكأنها كارثة حتى أن النقاش في هذا الموضوع شبه مستحيل وقد يتسبب بخلاف زوجي كبير ونقاشات حادة ربما تنتهي إلى الطلاق لاسمح الله.

    تختلف الأسباب الداعية إلى تعدد الزوجات باختلاف الظروف الاجتماعية والنفسية فالبعض يكون بسبب ملاحظة التقصير من قبل زوجته وطبعاً بحكم العشرة الزوجية بينهما لايريد أن يلجأ الزوج إلى أبغض الحلال إلى الله وهو الطلاق وبالتالي يرى أن يتزوج بأخرى خير من الطلاق وأفضل حلاً لهذا التقصير الذي لايمكن للزوجة من تغييره فربما يكون نفسياً وربما يكون تقصيرا في المعاشرة الزوجية ولذلك لايفضل أن يقوم الزوج باللجوء إلى الطلاق تقديراً لتلك العشرة الزوجية واحتراما لزوجته ولكن مع الأسف من الصعب فهم الزوجة لموقف زوجها في اتخاذ قراره باللجوء إلى زوجة أخرى بحجة انه سيكون مهملاً لزوجته الأولى ولن يقوم بمعاملتها على أكمل وجه رغم الثقة المتبادلة بينهما والعشرة الحسنه ولكن التفكير الخاطئ والسائد لأغلب الزوجات يكون بالنظرة السلبية للتعدد وهذا يرجع لقلة وعيهن بذلك ولو أنهن رجعن إلى شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وبحثن في الأدلة وفكرن فيها بتمعن وتمحيص لما قمن بالتفكير بذلك فالثقة الزوجية أساس التعامل والتوافق بين الزوجين والمفترض أن تتفهم الزوجة لوجهة نظر زوجها في ذلك الأمر وألاتسيء الظن في زوجها فربما إساءة الظن هذه تؤدي إلى خلاف بينهما ينتهي بالطلاق لأن الله عزوجل نهى عن سوء الظن لقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم}. بجانب فوائد الشرع في تعدد الزوجات التي ذكرها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في كثرة الإنجاب والعفة والبعد عن المحرمات تعتبر كذلك حلاً لظاهرة العنوسة والمطلقات التي أصبحت من الظواهر المتفشية في مجتمعنا خاصة قضية العنوسة التي ترجع بأسبابها الشروط التعجيزية لمواصفات فارس الأحلام وعلى الأخص المادية منها في توفير كل مايخص من توفر وسائل رفاهية الحياة (سيارة - منزل مستقل - دخل مرتفع) وغيرها من الأمور المكلفة على زوج بدائي يصعب توفرها، فليس كل زوج قادر على توفير كل هذه الاحتياجات الصعبة وهذا السبب الرئيس في رحيل قطار الزواج على الفتيات وتخطيهن مرحلة الزواج بسنوات عديدة سببها تلك المتطلبات المكلفة وبالتالي فإن مسألة تعدد الزوجات هي أفضل حل لهذه الظاهرة طالما أن شرط العدل والمساواة والتعامل الحسن في التعدد مهيأ في الزوج فهذا لايمنع ذلك وبالعكس يعتبر علاجا أفضل من جلوس المرأة في بيت أهلها دون زواج لحين انتظار فارس الأحلام بتلك المواصفات التي تعتبر في بعض الأحيان صعبه للغاية وشبه مستحيلة.

    إن الحكمة من إباحة التعدد في شرع الإسلام هي من كمال إحسان الله عزوجل ولطفه على عباده، ومن تدبر بعين العقل في هذه الحكمة لوجد أن الله سبحانه وتعالى جعل من التعدد حلاً لمشكلة العقم والمرض التي تكون عرضة للمرأة في حياتها وهذا التعدد هو رحمة من الله على عباده المؤمنين، فلو افترضنا أن التعدد محرم وكان الزوجة كبيرة بالسن أو عقيمة أو أصابها مرض أدى إلى تقصيرها في المعاشرة الزوجية وهو بحاجة ماسه إلى من يعفه ويصونه وهذا أمر طبيعي لأنها غريزة وهبها الله عزوجل في الإنسان فيخير بذلك بين أمرين فإما أن يطلقها وذلك يتسبب في المضرة في مابينهما وأما إن يبقيها بعصمته وبالتالي يلجأ إلى ماحرم الله من الفاحشة والعياذ بالله وغير ذلك من الأمور التي لايعقل أن تصدر من إنسان مؤمن، وقد يكون في بعض الأحيان أن الرجل لاتعفه زوجة واحدة ويحتاج إلى زوجة ثانية وأكثر ليعف نفسه عما حرم الله، وقد تكون زوجته الأولى قليلة الإنجاب وبالتالي يحتاج إلى زوجة ثانية للتكاثر في النسل فلا يجوز شرعاً الاعتراض في شرع الله مهما كانت الأسباب لأن ذلك يعتبر خطأ فادح ترتكبه النساء في مسألة التعدد ورفضهن بشده لهذا الموضوع الذي أباحه الشرع حيث أن الله عزوجل هو الحكيم والعليم في كل قضاه وقدره ولايجوز إطلاقاً أن يعترض في حكمه أو أن يتهم في شرعه أو أن يزعم أحد أن غير حكم الله أحسن من حكمه لقوله تعالى {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون}.

    لذلك يجب توعية الناس وخاصة النساء بفضل التعدد وأن الله سبحانه وتعالى جعله عفة للمؤمنين ووسيلة لكثرة الإنجاب، وهذه رسالة أو جهها لعلمائنا المسلمين وفقهم الله بأهمية التوعية في مسألة التعدد لكثرة فوائدها والتي ستعود بلاشك بالنفع على أفراد المجتمع.

    أخيراً أسأل الله عزوجل أن يديم علينا نعمة الإسلام وأن يهدينا وسائر المسلمين لمحبة ماشرعه لعباده إنه سميع مجيب الدعوات

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    1,037  
    ابو الفزعات غير متواجد حالياً
    الله يخارجنا

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    2,260  
    shareguy غير متواجد حالياً
    ليش بابو الفزعات عسى ماشر الناس تدور على الثانيه والثالثه والرابعه وانت تقول الله يخرجنا تراي انا مع التعدد واشجع بقوه بشرط يكون المعدد عادل ولا يظلم احد كما اخبر الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام...

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    1,202  
    يزيد الحبيب غير متواجد حالياً
    احكي تجربة فقط : سألت احد العلماء وقد تزوج مايزيد عن العشر حتى الان
    وقال لي -بعد نقاش حول هذا الموضوع- لواستقبلت من امري
    ماستدبرت لتزوجت واحدة( وماشاء الله لديه من الذرية مايزيد عن العشرين)

    انا لااتكلم عن الحكم الشرعي .بل عن الفائدة والسعادة الحقيقة التي يتوهما البعض .

  5. #5
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    21  
    abwhany غير متواجد حالياً
    مع هالنكسه عسانا تقوى على بيت واحد00000000000اذاارتفع المؤشرارفع الموضوع تكفى 000000000لابعدمهوب المؤشر اذاارتفعت الشركات الغيرمحترمه

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    May 2005  
    المشاركات
    2,241  
    المطرب غير متواجد حالياً
    ياخي تبي أني أصير مثل حكم مباراة الرائد والجبلين كلاً ترفسني من عندها
    لا وحده والثانية جهازي وأسهمي ويا الله المخراج

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.