بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقه في الحق وكل ما يوافقه من قول وعمل وللأمانه لم أعد لهذا الموضوع سوى الشيء القليل من البراهين التي تجعله ذا فائدهـ على نحو بسيط ومبسط ومستبسط ، الموضوع هو ( المفاعلات النوويه السلميه المنتجه لطاقه الكهربائيه والمياهـ الصالحه لشرب )
في البدء نتطرق للفائدتين المعلومه لدينا من تلك المفاعلات وهي الكهرباء والمياهـ فقط حسب معلوماتي البسيطه فلا فوائد أخرى نعلمها وذلك باب لمن يريد الإضافات على الموضوع وكما نعلم أن تلك الفائدتين لهما وسائل إنتاجيه غير المفاعلات النوويه
التي ستكون مظارها أكثر من نفعها على المدى الطويل ولا تقتصر تلك المظار على الأرض فقط وإنما على كل من هو عليها حي ويتعدى إلى الإظرار بالموجات الأثيريه بإعتقادي البسيط فمن ما تم ذكرهـ نقارن ونرى أيهما أبلغ الفائدهـ أم الظرر ،
المياهـ هي أم عنصر لحياة الأحياء وبدونها لن تكون هناك حياهـ لقول الله تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ، والكهرباء التي تكون الأساس لكل عمل صناعي من إتصالات ومراسلات تلفزيونيه وأثيريه وما يخفى علي ذكرهـ من ما توفرهـ
الكهرباء للإنسان من إضفاء على حياته البسيطه رونقها وفائدتها ، فتلك الفوائد تتوفر بغير مفاعلات نوويه ظررها على المدى الطويل أكثر من فوائدها المستهلكه على المدى القصير فهي تحتاج إلى صيانه تسبب للعاملين فيها الأمراض وتخزين
محكم تحت الأرض للمخلفات التي تخلفها تلك المفاعلات من اليورانيوم المشع وأي فجوهـ أو خطأ في سوء التخزين يعني البلاء وغير ذلك مما لم نذكرهـ جهلاً به ولأجل حياهـ آمنه للأجيال القادمه وللأرض ومن عليها أرى أن عدم بناء مفاعلات نوويه
سلميه في وطني أمر دافع لشرها وإستبدال ذلك بالأسباب الأخرى المنتجه لطاقه والمياهـ الأكثر سلميه ونظافه وآمان للأرض ومن عليها ، وبإعتقادي أنه في رأيي ذلك رشد ومن يخالفني به يبدي خيراً منه ويفصل فيه والله يعلم الحكمه فيما تكون
وهو الحكيم البصير ، الموضوع هو نتاج لما تريد أن تقوم به مدينة الملك عبدالله لطاقه الذريه وأحد دوافعه إبطال تنفيذ تلك المشروعات .