مصيبتنا في أموالنا جلل ، وأملنا في الله كبير، ولكن المحن هي إبتلاء من الله تعالى فعلينا الصبر ، ثم بعد الصبر نفهم هذه النقاط بعقل وبعدها الحل :
1- سوقنا لا يخضع لأي تحليل فني .
2- ما يحدث الآن تركيع وإخضاع بالقوة وسلب علني .
3- سوقنا يتحكم فيه زمرة بسيطة قد يكون رصيد أحدهم الآن فوق أرصدتنا مجتمعين .
4- ما يحدث هو إفلاس إداري قبل أن يكون فساد إداري .
5- بهذا الوضع سيصبح المجتمع السعودي ( فقر مدقع ، وغنى فاحش ) لأن متوسطي رؤوس الأموال سرقت أموالهم بإسم النظام أو مايسمى سوق الأسهم ، مع أن هذا كان من المفروض أن يؤدي لتحسين أوضاع الكثيرين من الطبقة الكادحة .

6- الأهم الأهم أن تعلموا أن أبا متعب أعزه الله تدخل لنجدتكم عندما أحس بأن الشعب يضام ولكن ما وصله يخالف الواقع ، فالواقع الذي نحن نعيشه لم يصل إليه أيده الله ، وأنتم تعرفون أن من أوصل له الخبرولا داعي لذكر أحد فهل يعقل يقولون له أن 70% من الشعب السعودي أصبحوا على بساط الفقر ، ومنهم من دخل السوق بقروض قد تدخله السجن فذهبت إلى جيوب........، ومنهم من أصيب بنوبة قلبية فمات أو جلطة في الدماغ فأصبح مشلول ، فتيتم أطفال ، وترملت نساء ، هل يعقل أن يقولوا له ولو بعض هذه الحقائق التي تورد الكثير منها الصحف اليومية وماخفي عن الصحافة أعظم ،

ماهو الحل لتصل الحقيقة الوافية لأبي متعب ؟؟؟!!

** هل نقتنع بما وصله ممن أجتمع بهم ؟؟. طبعاً لا ، فهم من كانو وراء ذلك وليس المضاربين الموقوفين ، أو كما يقال أن المضاربين تضامنوا مع مضارب بيشة والجماعي وسيلوا محافظهم وخرجو من السوق .
** هل نخرج ونهتف أعيدوا حقوقنا ؟؟!! أيضاً لا ، لأننا سنجعل الحجة علينا لأن قادة البلاد أعزهم الله يقولون من له حق يبديه وسنعيده له ولكن ليس بالغوغائية والشغب ، وهم قول وفعل ، ثم أن التجمعات والتظاهرات لهذا الأمر قد تنقل له على أنها تظاهرات عداء وأن المتجمهرين من أعوان فلان أو الجماعية الإرهابية..... وهذا كيد 100% .
** هل نكتفي بمطالعة الفلم المرعب على شاشة الأسهم كل يوم وليلة ، أو هل نقوم بتبادل الإتهامات ونغلط على بعض في المنتديات في هذا الجوا المعتم .
الحل من وجهة نظري هو:













يقوم كل منا بإرسال برقية عاجلة لمقام خادم الحرمين الشريفين موضحاً فيها ماآل إليه ، ومدى الضرر الذي لحق به وبعائلته ، والمخاطر التي لحقت به جراء هذا الإنهيار المقصود
صحيح أنها قد لا تقرأ ولكن عندما تكون أكثر من مليون برقية تصل إلى مكتبه أيده الله سيكفي هذا العدد لوصول الصورة له حفظه الله.
وجهة نظر أرجو تأييدها أو رفضها بدون تجريح .