النتائج 1 إلى 3 من 3

هذه الانسانه تستحق اعلى الاوسمه

  1. #1
    §§][][ عضو مميز جدا][][§§
    نقاط التقييم  :  1029
    تم شكره        312 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2004  
    المشاركات
    13,432  
    abdulaziz1 غير متواجد حالياً

    هذه الانسانه تستحق اعلى الاوسمه

    لاهور (باكستان)- رويترز

    أثارت فتاة بريطانية مسلمة من أصل باكستاني في الثانية عشر من عمرها أزمة في الرأي العام في باكستان وبريطانيا، حيث كانت مثار شد وجذب عاطفي بين والديها حول حضانتها في باكستان.

    وقالت الفتاة مولي كامبل التي كانت تقرأ من بيان أثناء مؤتمر صحفي في مدينة لاهور بشرق باكستان الأحد 3-9-2006 "تريد أمي أن تربيني كمسيحية وأنا لا أريد أن أكون مسيحية. أنا أحب اسكتلندا، ولكني أحب الإسلام أكثر". وقالت إن أمها البريطانية حاولت تحويلها عن الإسلام رغما عنها.

    وقالت الفتاة ردا على أسئلة الصحفيين "أنا أحب ديانتي وأحب أبي. لم أكن ارى شقيقاتي وأشقائي أثناء إقامتي مع أمي ولذا أتيت إلى هنا.. إلى باكستان". وقبل يوم منحت محكمة باكستانية حضانة مولي كامبل المؤقتة لأبيها ساجد احمد رنا بعد أن قالت لقاض إنها تريد أن تعيش في دولة إسلامية. كذلك دعت المحكمة الأم إلى جلسة ثانية تقرر أن تعقد يوم الأربعاء.

    وكانت الشرطة البريطانية قد بدأت تحقيقا بعد أن تركت كامبل أمها وهي حارسها القانوني في الجزر الغربية لاسكتلندا لكي تسافر إلى لاهور مع والدها وشقيقتها الكبرى. ووجهت لويز والدة كامبل إلى ابنتها نداء حارا لكي تعود إلى اسكتلندا بينما نقل عن جدتها في الصحف البريطانية قولها إنها تعتقد أن الفتاة يمكن أن تجبر على زواج مرتب.

    ولكن الفتاة المعروفة أيضا باسم مصباح ايرام رنا رفضت هذا الانطباع قائلة "لم يطلب مني أبي أبدا أن اتزوج أي شخص. وفي الحقيقة قال لي كثيرا أنا حرة تماما لكي أتزوج أي شخص اختاره عندما يحين الوقت".

    كذلك قرأ رنا بيانا في المؤتمر الصحفي قال فيه إن وجهة نظر زوجته السابقة جرى تسميمها من قبل "جماعات متطرفة مجنونة من العنصريين البيض" ضد الأشخاص الملونين والإسلام وأنها بحاجة إلى العلاج بعد أن تعرضت لانهيار عقلي. ولكن رنا الذي يحمل ال***ية البريطانية قال إنه مستعد أن يتيح للام رؤية ابنتها في باكستان.

    وأضاف "أنا حتى مستعد أن أدفع نفقات سفرها وإقامتها إذا رغبت في المجيء إلى لاهور للالتقاء بابنتها".

    وقال مسؤول في المفوضية السامية البريطانية في إسلام أباد إن هناك نحو 400 قضية لأطفال بريطانيين من أصل باكستاني يتم اختطافهم إلى باكستان كل عام. ويتم حل غالبية الحالات في ظل اتفاق موقع بين باكستان وبريطانيا في عام 2003

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2005  
    المشاركات
    2,426  
    oudi غير متواجد حالياً
    الله يعطيك العااافية

  3. #3
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2006  
    المشاركات
    324  
    هامور صغير11 غير متواجد حالياً
    برك فيك وجزك خيرا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.