النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً

    هكذا علمتني الرياضيات ... العرب بين الاصفار والارقم الصحيحه ~~~




    أرجو التركيز على الكلمات التي بين علامتي التنصيص، فهي مصطلحات ورموز ذات

    صلة بعلم الرياضيات، حتى نستوعب الفكره جيدا


    بين "الأصفار" و"الأرقام" الصحيحة


    علمتني الرياضيات في هذا السياق:
    • أن العرب أهدوا "الصِّفر" إلى العالم،
    حيث "حلَّ" بواسطته الرياضيون الغربيون الكثير من المشكلات العلمية،

    وأن العرب بدون الإسلام يصبحون "أصفارًا" على الشمال بدون قيمة،
    أو تضاف هذه "الأصفار" إلى "أرقام" الآخرين حتى

    تتضاعف.
    • أن العرب أهدوا العالم "الأرقام" المعروفة الآن في الإنجليزية
    ومنها الصفر عندما كانوا "أرقامًا" صحيحة وأصحاب حضور

    فاعل.

    وعندما ابتعدوا عن الإسلام صاروا "أصفارًا" و"أكسارًا عشرية"،

    وتمحورت طاقاتهم حول الانفعالات، حيث التغني بالماضي
    والتفاخر على الغرب بأنهم منحوه "الصفر"!
    • أن العرب عندما كانوا

    "أرقامًا" اكتشفوا "الصفر"، وعندما صاروا "أصفارًا" تركوا "الأرقام"
    وبقوا غثاء كغثاء السيل.
    • أن سر ضعف المسلمين أنهم "أعداد"

    بدون إعداد، وأنهم "أصفار" لا "أرقام".
    • أن "المفلس"
    مَن خاب سعيُه وخسر جهده، حيث حرص على مراكمة "الأرقام" وقطع

    الأرحام.
    • أن ثلاثة رجال عندما "تجتمع أرقامهم" الواحدية
    يمكن أن يُصبحوا بقوة "111" رجلاً.
    "العمليات" الفكريةعلمتني الرياضيات

    في هذا الإطار:
    • أن الله "ضرب" على اليهود الذلة والمسكنة،
    لأنهم "طرحوا" منهجه تعالى أرضًا، وجعلوا غايتهم العظمى "جمع"

    المال و"قسمته" وفق أهوائهم.
    • أن الله هو الذي "قسم"
    بين الناس معيشتهم في الحياة الدنيا، ويريد أعداؤه أن "يقسموا"


    رحمته بأمزجتهم، وأعجبُ من هؤلاء صنف من المسلمين وصفهم القرآن
    بـ"المقتسمين" الذين جعلوا القرآن عضين.
    • أن الإسلام

    هو "الحل"، فهو من يتفوق في "جمع" الأخيار و"ضرب" الأشرار.

    أن "ضرب" الشعوب و"طرح" كرامتها هو الطريق الأسرع لوضع

    الحكام في "مربع" الاتهام أو القفص "المستطيل".

    أن الـ"قسمة" الضيزى هي جعل العلمانيين الدين لله والدولة لهم.
    • أن

    "استزادة" النعمة تكون بالشكر، و"الاستزادة" من القرآن تكون بالتدبر
    و"الاستزادة" من الإيمان تكون بالعمل.
    وهذا ينقلنا إلى "قو

    انين" القرآن الرياضية.
    "قوانين" القرآنفي هذا المضمار تعلمت من الرياضيات:
    • أن الله "يزيد" الذين اهتدوا هدى، و"يزيد" الذين

    آمنوا إيمانًا، وأن من يقترف حسنة "يزد" له فيها حُسنًا،
    وأن للذين أحسنوا الحسنى و"زيادة"، وأنه تعالى "يزيد" من يشاء من

    فضله. وأما الذين في قلوبهم مرض "فزادهم" الله مرضًا.
    وهكذا فإن الجميع في "ازدياد" بفضل الله وعدله.
    • أن ديدن المجرمين

    دومًا: (اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ)(يوسف:9) أو:
    (فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى)(طه:64)،

    ولكن مشيئة الله التي لا تتخلف وسنته التي لا تتبدل قد قالتا:
    (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)(القمر:45).
    • أن المؤمنين "يضربون"

    في سبيل الله لطلب الرزق، وأن الفاسقين "يضربون"
    تسلطًا أولياء الله، ويوم القيامة "ستَضرب" الملائكة وجوههم وأدبارهم.
    • أن

    "جمع" الفراعنة لكيدهم لم ولن يغني عنهم شيئًا،
    فالله دائمًا يكسر شوكتهم و"يطرحهم" في النار.
    • أن الويل لمن "جمع"

    المال من الحرام و"طرحه" في خزائن الاكتناز أو "قسمه"
    على الشهوات المحرمة بدون احتراز.
    • أن أسوأ "كسب" هو كسب

    السيئات، وأفضل "خسارة" هي خسارة الذنوب، وأن الله
    سيجزي كل نفس بما كسبت.
    • أن كل إنسان يستطيع أن "يكتسب"

    الحسنات أو السيئات في الدنيا، و"سيُقسم" عليه في الآخرة
    ما اكتسب وما اجترح.
    • أن لكل نفس بشرية ما "كسبت" وعليها ما

    "اكتسبت"، وأن من "يكسب" إثمًا فإنما يكسبه على نفسه.

    أن كل الأنبياء جاؤوا لينذروا الناس يوم "الجمع"، عندما "يُطرح"

    المجرمون في النار.
    • أن الفكر الإسلامي حرَّم "الجمع"
    بين الأختين في الحياة العامة، وهما المسؤولية العامة والتجارة.
    • أن

    عادة المنافقين دومًا، الخشية من أن تصيبهم "دائرة"،
    وفي ذات الوقت يتربصون بالمؤمنين "الدوائر"، لكن إرادة الله قضت بأن

    (عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ)(التوبة:98).
    وهذا ينقلنا إلى هندسة الأفكار وأفكار الهندسة
    .
    "هندسة" الأفكارفي هذه "الدائرة" تعلمت من

    الرياضيات أمورًا كثيرة، من أهمها:
    • أن "المثلث" الذي تتساوى أضلاعه الثلاثة: الفكر،
    الإنسان، الإمكانات، هو "مثلث" النهوض

    الحضاري.
    • أن بين "الأضلاع" التي في صدري يكمن أَلَدُّ أعدائي،
    إن لم أُحسن ترويضه بـ"رياضة" العزم و"حساب" الحزم.
    • أن

    "الحساب" عسير، والناقد بصير، وأنه لا نجاة إلا بـ"هندسة"
    الأفكار وجبر الأفعال.
    • أن "الرسم البياني" لتخلف الأمة يشير

    بوضوح إلى أن سبب السقوط هو "الجمع" الغائي للمال،
    و"طرح" الكرامة الإنسانية، و"الضرب" على الحائط بسائر القيم.
    • أن

    النجمة "السداسية" ما ارتفعت إلا عندما "طرح" المسلمون الهلال في
    "دائرة" النسيان.
    • أن "مثلث" الهلاك هو: النفس الأمَّارة

    بالسوء، والشيطان الموسوس، وأصدقاء السوء.
    • أن "دائرة"
    السوء تدور على السّيّئين، وأن ما ينفع الناس فيمكث في "قاعدة"

    الأرض.
    • أن "الخطّين المتوازيين" لا يجتمعان، وكذلك الحق والباطل.
    أن الـ"مستطيل" على خلق الله مصيره الدخول في "دائرة"

    العدم.
    • أن "هندسة" الفكر و"جبر" الأرواح بزاد التقوى هما جناحا العروج الحضاري.
    "طرائق" العروجعلمتني "الرياضيات" في هذا

    المضمار أمورًا كثيرة منها:
    • أن الحضارة تبدأ بـ"طرح" الإنسان "للسالب"
    من طباعه، و"الاستزادة" في "الموجب" منها، مع الحرص

    على "تطبيق" كافة معارفه وترجمتها إلى "معادلات" للرقي الحضاري.

    أن الأمة التي تسلك "طرائق" المطالبة بالحقوق، دون

    الالتفات إلى الواجبات، تبدأ بالهرولة السريعة في "المنحنى"
    الحضاري إلى أن تصل إلى القاع في "رسم بياني" يشبه تخطيط

    القلب عند إصابته بالهبوط.
    • أن العروج الحضاري بحاجة إلى "قوانين"
    تتكفل بإيجاد "الأرقام" الصحيحة وفق "متتاليات" فكرية

    و"نظريات" علمية دقيقة، إلى أن توجد "الزمرة" التي تتحمل أعباء البناء،
    ويتوفر "الرمز" الذي يجعل الأماني حقائق، وكذا "الجدول"

    الذي يرتب أولويات البناء حتى يتم الإقلاع المنشود.
    • أنه عندما يكبر
    "المقام" يصغر "البسط"، وعندما تكبر الشعوب يصغر الحكام

    ويخنس الطغاة.
    • أن "المسائل" الحضارية لا "تُحَلّ" إلا بتوازن "بسط"
    الحكام و"مقام" الشعوب.
    • أن تساوي "البسط" و"المقام"

    ينشئ رقمًا صحيحًا، ومن ثم فإن المجتمع الصحيح والسوي هو الذي
    "يتساوى" فيه الحكام والمحكومون.
    • أن "النظريات"

    الإسلامية في سائر مجالات الحياة، بحاجة إلى "تطبيق" وإلى
    "تدريب" حتى يصبح المسلم "برهانًا" على أحقية هذا الدين

    بالظهور في العالم كله.
    • أن الإسلام ليس له "نظير"،
    ولكن لابد لأبنائه في هذا العصر من الاستفادة من الحضارة الغربية، فإن

    "الزوجية" قانون كوني.
    • أن وسائل "الحل" متعددة،
    مع أن النتيجة الصحيحة واحدة، ومن ثم فإن الحق واحد و"طرق" الوصول إليه

    كثيرة.
    • أن "نقصان" الأمانة و"زيادة" الفساد هو الوصفة السحرية لتنزل العذاب،
    والإيذان باضطراب "المقام" وسقوط الأمة في

    "دائرة" التيه الحضاري، ومن ثمَّ تمكّن العدو من "بسط"
    نفوذه وسيطرته.
    "المسائل" الحضاريةوفي هذا السياق تعلمتُ من

    الرياضيات:
    • أنه لا يتكبر إلا "ناقص"، ولا يتواضع إلا "الرقم" الصحيح،
    كالغصن المثقل بالثمار.
    • أن الإنسان إذا كان يعاني من عقدة

    "نقص"، فإنه لن يضيف إلى هذه الحياة شيئًا، بل إنه "زائد" عليها.

    أن الإنسان إذا لم "يطرح" الطمع و"يضرب" الجزع ويكتنز ا

    القناعة، فإنه لن يغتني أبدًا مهما "جمع".
    • أن "الضرب" في الميت حرام.
    أن "الاستقامة" أقصر "طريقة" للوصول إلى حسنتي

    الدنيا والآخرة.
    • أن الحق "خط مستقيم".• أن الحاكم "متوسط حسابي"
    للقيم التي تحملها الشعوب، سواء كانت حسنة أو

    سيئة.
    • أن "مقام" العبودية ليس فيه "محايد"، فإن لم يكن المرء "موجبًا"،
    فسيكون "سالبًا".
    معادلة"طرح" المظالم والسيئات +

    "قسمة" الحقوق والواجبات + "جمع" القلوب والإمكانات = "قاعدة" الإقلاع الحضاري.

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    دراسة الدكتور فؤاد البنا من كتاب بين قوارب الحكمه وشواطئ الخدمه
    للدكتور الاستا ذ (فتح الله كولن )








    التعديل الأخير تم بواسطة nawafel ; 04-30-2014 الساعة 01:35 PM

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ nawafel على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً

    موضوعي هذا من المواضيع التي تستهوي نوعيه معينه من القراء
    ولكني من إعجابي به نشرته هنا
    لعله يستهوي أحدكم مثلي
    تحياتي وودي

  4. #3
    نائب المشرف العام
    نقاط التقييم  :  7571
    تم شكره        1,561 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    14,499  
    الـبـقـمـي غير متواجد حالياً


    نوافل

    ماهي أسباب وصول نتيجة معادلة العرب أو المسلمين أصفاراً .. في وقتنا الحاضر ؟


    يستحق التثبيت
    " منتدى الأسهم السعودية "

  5. #4
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4957
    تم شكره        1,287 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012  
    المشاركات
    13,726  
    $ أبـو وجـدان غير متواجد حالياً
    ومن ثمَّ تمكّن العدو من "بسط"
    نفوذه وسيطرته.
    "المسائل" الحضارية وفي هذا السياق تعلمتُ من
    الرياضيات:
    • أنه لا يتكبر إلا "ناقص"، ولا يتواضع إلا "الرقم" الصحيح،
    كالغصن المثقل بالثمار.


    فـلســفـة حـسـابـيــة صـائـبــة

    تـسـلــم يــديـك نــوافـــل

  6. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـبـقـمـي مشاهدة المشاركة


    نوافل

    ماهي أسباب وصول نتيجة معادلة العرب أو المسلمين أصفاراً .. في وقتنا الحاضر ؟


    يستحق التثبيت




    • والله الاسباب كثيره جدا ولكن لو اردت أجملها في جملتين :

      ( الإبتعاد عن الله ) وسياسة إطرحوه ارضا كما

      وصراحه صاحب هذه الدراسه احسن الوصف واختيار الكلمات

      في اسباب وصول المسلمين إلى هذه الصفريه حين قال :


      • أن الله "يزيد" الذين اهتدوا هدى، و"يزيد" الذين

        آمنوا إيمانًا، وأن من يقترف حسنة "يزد" له فيها حُسنًا،
        وأن للذين أحسنوا الحسنى و"زيادة"، وأنه تعالى "يزيد" من يشاء من

        فضله. وأما الذين في قلوبهم مرض "فزادهم" الله مرضًا.
        وهكذا فإن الجميع في "ازدياد" بفضل الله وعدله.
        • أن ديدن المجرمين

        دومًا:
        (اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ)(يوسف:9) أو:
        (فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى)(طه:64)،

        دمت بود أ خي البقمي وشكرا على التثبيت












  7. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة $ أبـو وجـدان مشاهدة المشاركة
    ومن ثمَّ تمكّن العدو من "بسط"
    نفوذه وسيطرته.
    "المسائل" الحضارية وفي هذا السياق تعلمتُ من
    الرياضيات:
    • أنه لا يتكبر إلا "ناقص"، ولا يتواضع إلا "الرقم" الصحيح،
    كالغصن المثقل بالثمار.


    فـلســفـة حـسـابـيــة صـائـبــة

    تـسـلــم يــديـك نــوافـــل

    الله يسلمك أخي ابو وجدان

  8. #7
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1438
    تم شكره        349 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    12,712  
    ساكن رصيف غير متواجد حالياً
    "أرقامًا" اكتشفوا "الصفر"، وعندما صاروا "أصفارًا" تركوا "الأرقام"
    وبقوا غثاء كغثاء السيل.
    • أن سر ضعف المسلمين أنهم "أعداد"

    بدون إعداد، وأنهم "أصفار" لا "أرقام".
    • أن "المفلس"
    مَن خاب سعيُه وخسر جهده، حيث حرص على مراكمة "الأرقام
    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله .
    أعجبني مما تطرق له الباحث أعلاه .. أننا أعداد بدون إعداد ..
    من الأسباب الرئيسية لنهوض الشعوب والأمم بعد توفيق الله الإعداد الجيد إبتداءا من الإنسان وهو الإساس والقاعدة والركيزة الأهم التي يجب التركيز عليها ومن ثم الإنطلاق لإن الإنسان هو من يحمل على عاتقه البناء والتطور والتقدم بكل المجالات .
    الباحث كان متميز بإستخدام الأدوات الحسابية زائد ناقص ضرب طرح مستطيل مربع مثلث والكثير الكثير من التوظيف مع الإدلة من القرآن الكريم .
    بحث يستحق القراءة والتمعن ... تحية لك نوافل




  9. #8
    §§][][ عضو مميز جدا][][§§
    نقاط التقييم  :  1029
    تم شكره        306 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2004  
    المشاركات
    13,442  
    abdulaziz1 غير متواجد حالياً
    كلام صحيح

    كل الشكر لك على الاختيار

  10. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساكن رصيف مشاهدة المشاركة
    "أرقامًا" اكتشفوا "الصفر"، وعندما صاروا "أصفارًا" تركوا "الأرقام"
    وبقوا غثاء كغثاء السيل.
    • أن سر ضعف المسلمين أنهم "أعداد"

    بدون إعداد، وأنهم "أصفار" لا "أرقام".
    • أن "المفلس"
    مَن خاب سعيُه وخسر جهده، حيث حرص على مراكمة "الأرقام
    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله .
    أعجبني مما تطرق له الباحث أعلاه .. أننا أعداد بدون إعداد ..
    من الأسباب الرئيسية لنهوض الشعوب والأمم بعد توفيق الله الإعداد الجيد إبتداءا من الإنسان وهو الإساس والقاعدة والركيزة الأهم التي يجب التركيز عليها ومن ثم الإنطلاق لإن الإنسان هو من يحمل على عاتقه البناء والتطور والتقدم بكل المجالات .
    الباحث كان متميز بإستخدام الأدوات الحسابية زائد ناقص ضرب طرح مستطيل مربع مثلث والكثير الكثير من التوظيف مع الإدلة من القرآن الكريم .
    بحث يستحق القراءة والتمعن ... تحية لك نوافل



    وتحيه لك أخي ساكن الرصيف ملاحظاتك في محلها

    الحقيقه اننا اجتمعنا على راي واحد وهو الإبتعاد عن ديننا الحنيف الذي فيه من المبادئ ما تنهض به الامم
    وجرينا وراء المزيفات من الامور وهذا ما جعلنا نسير وراء الركب بعدما كنا مسيرين
    بل ونتدحدر إ لى الوراء بعدما كنا أمه لها وزنها وثقلها بين الامم

    واعود لأذكر ما ذكره الباحث ( سياسة إطرحوه أرضا ) أو البقاء للاقوى سياسه خطيره
    نراها ونسمعها كل يوم وفي كل مكان فهي تدل على اننا لسنا بخير وأننا في الطريق الخطأ

  11. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdulaziz1 مشاهدة المشاركة
    كلام صحيح

    كل الشكر لك على الاختيار


    اشكرك على المرور أخي أبو عبد العزيز

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.