تحمل جماز








وزر أنهيار فبراير




وسيتحمل التويجري وزر أنهيار أكتوبر


برغم عدم مسؤلية الأول


وعجز الثاني


فمن الضحيه القادم


الذي سيضعه الصغار في وجه عاصفة أنهيار جديد