((أعتذر عن غيابي فاللضروف احكام رجعني حبي لكم ))
[
هل تريد أن تكون (سيدي ) ...حسنا كن كما تريد ..سأدعوك (سيدي ) اذا أردت ,
لكن أولا وقبل كل شيء....أنظر في المرآة جيدا....
أنظر ماذا ترى ؟؟؟
هل ترى فعلا انك (سيدي )...أم مخلوق كباقي مخلوقات الله...؟؟؟
هل ترى القوة والبطش والجمال والعنفوان والأخلاق والكمال والحب والحنان والعطف هل تشعر بالأمان..؟؟
هل تمعنت جيدا في النظر في المرآة.....حسنا أخبرني الآن ..هل رأيت كل هذه الصفات...؟؟
سأخبرك أنا لا داعي لأن تتكلم يا (سيدي ) لا أريد إرهاقك.....
ولكن فقط حينما أشعر معك بالقوة وأنا ضعيفة , و بالحب وأنا بحاجة إليه , و بالأمان في ظلك ,و أرى الغيرة في عينيك , و أشعر ببطشك دون أن تؤذيني , و أرى فيك الكمال الذي أنشده في الرجل الذي أحبه , و تعود إليّ لتحتويني وتمنحني الأمان, أشعر منك بالوفاء و أرى الصدق في عينيك
وحين تمحو عني كل ما أصادفه من عذاب في غيابك ,
و تجلس لتتحدث معي وتستمع لشكواي وهمي , و تداويني
حينما أشعر بالآلام , و تحنو عليّ وتنسيني قسوة الزمان ,و تضحك في وجهي بابتسامة حنونة , و تداعبني كأني طفل صغير ,
حينما تتحمل غضبي وتسألني عن سبب الغضب دون أن تتذمر , و تنسى همومك
عندما تراني وترتمي في أحضاني , و تأخذني بعيدا عن الناس لنبقى أنا وأنت فقط ,
حينما تشعرني برضاك عني , و أشعر بأني منتهاك , و أشعر بالسعادة معك ,
حينما لا أشعر بأن شيء ما ينقصني في وجودك وغيابك ,,,,,
وحينما تقول أني لا أفعل ما يستحق هذا...
قد تكون محق لكن دعني أقول لك شيء يا (سيدي) أنت مفتاح كل شيء , أنت القائد , أنت المرشد ......فبدونك لن أفتح قلبي....
سأضل طريقي....سأتوه في وضح النهار...
فإذا لم تمد يدك إلي تأخذ بيدي إلى بر الأمان لن تشعر بالأمان ,
لأنك كما تعطي ستأخذ...
فإذا بخلت في العطاء فلن تجد إلا الجفاء...فأنت كل شيء وبيدك كل شيء...
فاعطي كي تأخذ.... و أمنح كي تربح....كي أستطيع أن أدعوك
( سيدي ) وأنت فعلا تستحقها....
لا أن تكون مجرد كلمة عفا عليها الدهر أدعوك بها لتتباهى بها أمام الامم....








منقول للفايده
"