النظافة الزائدة تسبب الأمراض!!

في دراسة بريطانية جديدة توصل فريق طبي إلى أن النظافة الزائدة قد تكون مضرة بالصحة كما هو الحال في حالة عدم توفر النظافة الكافية. فقد توصل فريق البحث أن النظافة الزائدة قد تتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكري واللوبس lupus وأمراض الشرايين.

تتجلى هذه المشكلة عند الأطفال بشكل خاص، فإذا كان الجو الذي يعيش فيه الطفل نظيف جدا بالتالي فإن الطفل يتعرض لعدد قليل الجراثيم. هذا يعني أن جهاز المناعة لدى الطفل لا يتم تحفيزه بالشكل الكافي مما يعني أن جسم الطفل يفرز خلايا مناعة بشكل اقل، هذا يجعل الطفل عرضة للأمراض بشكل اكبر وذلك لضعف المناعة في جسمه.



توصلت الدراسة إلى انه عندما لا يجبر جهاز المناعة على العمل بالقدر الكافي فان الجسم ينتج خلايا مناعة اقل، هذه الخلايا تسمى T cells . الأشخاص المصابين بأمراض متعلقة بالمناعة مثل بعض أنواع السكري، وأمراض الشرايين الروماتيزمية عادة ما يكون لديهم مستويات منخفضة من خلايا المناعة.



يخلص العلماء أن تعريض الأطفال لمستويات منخفضة من البكتيريا والفيروسات قد يؤدي إلى انخفاض احتمالات إصابتهم بمثل هذه الأمراض في المستقبل.



ليس هذا وحسب بل أن ما ذكرته تقارير صحفية سابقة حول النظافة الزائدة أكثر من ذلك حيث أكد تقرير أن النظافة الزائدة قد تكون أحد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان!!



حيث أكدت الدراسات أن ما يسمى بالخضراوات (الأنيقة) قد تكون أحد أسباب الإصابة بالسرطان وان الاهتمام الزائد بنظافة الجسم والطعام يحرم الإنسان من التعرض لما يسمى بالإصابة (الحميدة) أي التعرض لميكروبات تحفز الجسم على إفراز أجسام مضادة للإصابة بالسرطان.



وأضافت الدراسات أن الخضراوات التي تزرع في ظروف تمنعها من التعرض للجو مباشرة تحول دون إفراز هذه الخضراوات مواد مضادة للميكروبات التي يمكن أن تصيب النبات ..وهى مواد سامة وتقوم بتحصين الإنسان ضد الإصابة بالسرطانات.



هذا ومن جانب آخر، للعناية بالجلد وتجنب الإصابة بالالتهابات الجلدية ينصح باحثون أمريكيون بإجراء بعض التغييرات البسيطة على أنماط الحياة وطرق النظافة الشخصية.



وتشمل هذه التغيرات: الابتعاد عن المواد التي تسبب تهيج الجلد، واستخدام صابون خفيف غير معطر عند الاستحمام، إلى جانب عدم الاستحمام في المياه الساخنة، مع إضافة قليل من بودرة الشوفان إلى المياه الدافئة وتجفيف الجسم بعد الاغتسال جيدا.



ويوصي الباحثون في مجلة الأفكار الصحية الأمريكية باستخدام المرطبات والكريمات على الجلد الذي لا يزال مبللا مع تجنب الأجواء الحارة والباردة، واستخدام معدات ترطيب الهواء إذا كان جو الغرف جافا.



ويرى الباحثون أن ارتداء الملابس القطنية الطرية بدلا من الصوف الخفيف وتقليل التوتر النفسي الذي يسبب الحكة التي قد تقود إلى الخدوش والتهيج يساعدان في المحافظة على صحة الجلد وسلامته.



وشجع الأطباء بدراسة سابقة على الاستلقاء في حوض الاستحمام وغمر الجسم بالماء لفترة طويلة فهو أمر جيد لصحة الإنسان.

وتقول الدكتورة انير دير أخصائية الجلد في ليسيغتون: إننا نوصي دائماً بالاستحمام فهو صحي جداً بالنسبة للإنسان إذ أنه نظافة للجسد ويمنحه الطراوة.