اكاد اجزم ان الغالبية العظمي من متداولي سوق الاسهم يقرون بالارتفاع المبالغ فية والجميع يأمل ان يكون هناك تنظيم يحفظ توازن السوق بشكل مستمر ويحقق الفائدة للجميع بمختلف الفئات

وعندما فاقت هيئة السوق من غيبوبتها كشرت عن انيابها وبدأت تطرق بالحديد وتطلق قرارا تلوا الاخر للسيطرة والهيمنة على السوق وجميعها لم تضع فيها مبدأ العقلانية والتعامل بحرص حفاظا على تماسك السوق خصوصا انه في وضع لايحتاج الي اي تأثيرات بسبب الارتفاع الكبير
والذي كان من المفوض على الهيئة التدخل مند ستة اشهر

لقد كابرت الهيئة في معالجة الوضع واعتقدت انها وبهمجيتها سوف تسيطر منفردة على مجريات السوق والحد من المضاربين والصناع وفرض اسلوب التخويف والوعيد لكل من تسول له نفسه بدلا من الاسلوب العقلاني

تحدث البعض ان الهيئة وجهت الصناديق الاستتمارية للبنوك للدخول بشكل كبير للحد من نزول النسبة بشكل يومي وايقاف النزيم الدموي واصبح الوضع مرعبا لهم وقد لاحظ المستتمرين في الصناديق سحب مبالغ كبيرة من ارصدتهم مند يوم امس الثلاثاء