النتائج 1 إلى 3 من 3

وداعا للتأتأة

  1. #1
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    350  
    abdsag2004 غير متواجد حالياً

    وداعا للتأتأة

    ________________________________________
    يعاني بعض الأفراد من اضطراب في تدفق الكلام، وهذا ما يعرف بالتلعثم ( التأتأة). تظهر هذه العلة في أشكال مختلفة ، منها على سبيل المثال: التكرار للصوت أو الجزء من الكلمة أو الكلمة ، ومنها أيضا الإطالة للصوت ، ومنه كذلك التوقف المصاحب بالتوتر قبل الكلام وأثناء الكلام. تظهر عوارض أخرى عند تطور العلة ، مثل الحركات المصاحبة في الأيدي والأرجل والرقبة والفم ، وغير ذلك من التشنجات المختلفة. كذلك تصاحب هذه العلة في الحالات المتقدمة بالخوف والخجل وتدني مستوى الثقة والانعزال عن المجتمعات. تحدث هذه العلة في الغالب في وقت مبكر من الطفولة، لأسباب غير معلومة. يعتمد علاج هذه الفئة من الحالات على العلاج السلوكي الذي يقدمه معالجوا أمراض التخاطب. العلاج السلوكي علاج فعال وهو العلاج الوحيد الذي يحسن من الكلام. العلاجات الأخرى كالتدخلات النفسية أو الدوائية أو الجراحية أو العشبية غير مجدية على الإطلاق.

    أخر المستجدات في العلاج جهاز صغير يوضع داخل الأذن يساهم في تحسن الكلام والطلاقة في وقت يعد قصير جدا مقارنة مع الطرق التقليدية لا يتجاوز الدقائق.

    ما هو الجهاز؟
    ميسر الكلام يقوم بتأخير الصوت الذي يصدره المتكلم نفسه وتغييره ، مما يحدث صوتا يشابه الصدى في أذن المتكلم ، هذا الصدى يحسن من كلام المريض. جهاز صغير جدا يوضع داخل الأذن ولا يلاحظ من قبل الآخرين. الطريقة التي يعتمد عليها هي طريقة مثبتة علميا ويعلمها جميع أخصائي أمراض التخاطب، وهي طريقة التزامن الكلامي(Choral speech effect) أو الصدى، بمعنى أن المتلعثم عندما يتحدث معه شخص في الوقت نفسه بنفس الكلمات التي يستخدمها، يتحسن كلام المريض وقد يختفي التلعثم كليا. التقنية الموجودة بالجهاز تعمل على إحداث تزامن كلامي ( صدى ) من خلال تأخير التغذية السمعية DAF وتغيير درجة الصوتFAF المتلعثم نفسه، هاتان التقنيتان تؤديان إلى إحداث التزامن الكلامي ( الصدى )، والذي يؤثر على الكلام. لقد أثبتت علميا فاعلية وأثر تغيير التغذية السمعية الرجعية AAF ( الصدى ) في علاج التلعثم من خلال تجارب عملية دامت عشر سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية، وثبت تحسن المستخدمين بنسب تتراوح ما بين 50% إلى 90%

    من إخترع الجهاز؟
    تم إختراع الجهاز من خلال دراسة دامت عشر سنوات من الأبحاث التي أجراها د. جوزيف كلينوسكي و د. أندريو ستيورت و د. مايكل راستاتر ( Dr. Joseph Kalinowski, Dr. Andrew Stuart & Dr. Michal Rastatter) على التلعثم ( التأتأة ) بقسم علوم واضطرا بات التواصل في جامعة كارولنيا الشرقية، وفي جامعة قريينفيل، وفي جامعة نيويورك (Carolina University, Greenville, NC) في الولايات الأمريكية، مكنتهم تلك الجهود من اختراع هذا الجهاز بدعم من الشركة الأمريكية الكندية " مجموعة جنس للتطوير " وهي التي قامت بتصنيعه، ومن ثم تقوم بتسويقه Janus Development Group. ، وقد خفف هذا الجهاز من معانات 200 متلعثم ممن خضعوا لتجريب قبل تسويق الجهاز، حيث بلغة النسبة التي استفادة من الجهاز 90% من عدد المتلعثمين، وقد تحسنت طلاقتهم بنسبة تتراوح بين 50% -95% بعد استخدام الجهاز.

    هل يبطيء الجهاز من سرعة الكلام؟
    في كثير من الحالات لا يتجاوز ضبط مستوى التأخير 50-100 جزء من الثانية، وهذا لا يحدث تباطؤ في معدل الكلام، بل يحدث طلاقة في الكلام، وحتى عندما يكون معدل الكلام سريعا فإن الطلاقة تستمر. وحتى عند زيادة مدة التأخير السمعي إلى 150 جزء من الثانية فإن ذلك لا يبطيء من سرعة الكلام ولكن يحسن من الطلاقة.

    هل هو سماعة أذن؟
    لا ليس سماعة أذن، لأن السماعة تعمل على تضخيم الصوت، لكن ميسر الكلام يعمل على تغيير التغذية السمعية الراجعة ( صدى ) ويحسن الكلام، وهو يشابه في شكله الخارجي السماعة، لكن يختلف عنها في الغرض والتقنية الحاسوبية والمعالج.

    لماذا لم تظهر هذه التقنية من قبل؟
    هذه التقنية كانت ولا تزال تستخدم من قبل المعالجين، ولكن محصورة في العيادات، بسبب كبر حجم الأجهزة المستخدمة، لكن مع وجود التقدم التقني الرقمي، أمكن تحويلها إلى قالب صغير جدا يوضع في الأذن، مما سيجعلها طريقة شائعة في الأيام القادمة.

    ما هو النوع الأفضل؟
    كلها ذات جودة متساوية وتؤدي لنفس التأثير، وما يحدد النوع هو المريض نفسه، وشكل الأذن، وقد يكون النوع المثبت كليا داخل الأذن مفضل لدى العديد من الأشخاص.

    هل يوضع في الأذنين؟
    يوصى باستخدام جهاز واحد في أذن واحدة ، وقد بينت التجارب المبكرة الأثر الجيد عند استخدام الجهاز في أذن واحدة بكفاءة ودون الحاجة لوضعه في كلتا الأذنين، لكن مما لا شك فيه أن استخدامه في الأذنين سوف يؤدي لنتيجة أكبر تأثيرا على الكلام.

    هل للجهاز أضرار؟
    لا يوجد أضرار حتى الآن على الأذن أو السمع، وقد صمم الجهاز بتقنيات عالية الجودة وبعد اختبار وملاحظة؛ لكي لا يحدث تلفا للسمع أو تلفا للأذن. لكن عند وجود ملاحظات ينبغي على المريض سرعة الاتصال بالأخصائي، وسوف يقيم الحالة، وعند اكتشاف ضرر حقيقي يمكن معالجته، كما يجب على كل مريض يقتني الجهاز من منطلق الوقاية أن يتبع نظام الكشف الدوري للأذن لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة كل ستة أشهر لتأكد من سلامة وصحة الأذن والسمع، كما ينبغي عليه أيضا المحافظة على سلامة ونظافة الجهاز، وتعلم طرق المحفاظة والصيانة للجهاز.

    كم عدد الزيارات المطلوبة؟
    زيارة أولى لتقييم والتجريب لدى أخصائي أمراض التخاطب قد تمتد إلى ساعتين، وقد يتطلب الأمر زيارة أخرى للاطمئنان من جدوى الجهاز، ثم قرار شراء الجهاز، ثم زيارة واحدة لتركيب وبرمجة الجهاز، يليها زيارات متباعدة للمتابعة فقط، حيث كل ما يتطلب على المريض فعله هو التركيز على الصوت الصادر من الجهاز والتماشي مع هذا الصوت ( الصدى )؛ من أجل تحقيق أكبر قدر من الفائدة، كذلك استخدامه أطول مدة ممكنة والاعتياد عليه. قد يحتاج بعض الأفراد الذين لا يستجيبون مباشرة مع الجهاز إلى أكثر من زيارة من أجل دمج الطرق العلاجية السلوكية مع استعمال الجهاز، لكن الفارق هنا هو سرعة الاستجابة وثبات النتائج مع الجهد القليل من قبل المعالج والمريض، وكذلك عدد الجلسات يكون قليلا أيضا.

    إلى أي مدى الجهاز فعال؟
    بينت الأبحاث الأمريكية من قبل الشركة المصنعة مدى التحسن الملحوظ في مستوى الطلاقة الكلامية لآلاف الحالات. لكن مستوى ذلك التحسن يختلف من حالة لأخرى بحسب عوامل متعددة.

    هل يختلف تأثير الجهاز باختلاف الجنس؟
    لا يوجد فرق بين الذكور والإناث عند استخدامهم للجهاز.

    هل يتحسن الكلام مباشرة؟
    نعم بعض الحالات تستجيب بشكل مباشر لتأثير التغذية السمعية وتتحسن طلاقتهم خلال فترة وجيزة جدا، أما البعض قد يتطلب الأمر بعض التدريب، فخلال فترة التقييم والتجريب يقوم المعالج بمساعدة الحالة، لكي تستفيد من التقنية، من خلال جلسات محدودة، قد تصل إلى ساعة، من أجل الحصول على أكبر فائدة ممكنة، ومن أجل تحسن الطلاقة الكلامية. إن كثيرا من المستخدمين يزداد التحسن في طلاقتهم الكلامية، خلال أسابيع قليلة بعد استخدام الجهاز، وقد يكون ذلك بسبب الاعتياد على أثر الجهاز وتحسن العوامل المصاحبة للحالة.

    ما هي الأعمار المناسبة؟
    يوصى عادة باستخدام الجهاز ما بعد السنة السادسة.

    هل يستخدم الجهاز لمدة طويلة؟
    يوصى باستخدامه بشكل دائم، لكن هنالك حالات قد استغنت عن الجهاز بعد سنة من استخدامه. ويرى الصانع أن الجهاز يعمل كما النظارة الطبية، التي تعين ضعيف البصر على وضوح الرؤية عند استخدامها، وعند ما لا يستخدمها يعود ضعف البصر كما كان سابقا، وهكذا بالنسبة للجهاز فهو يعين المتلعثم على تحسن طلاقته الكلامية ولكن عند نزع الجهاز يعود الحال كما كان، لذا يجب استخدام الجهاز أطول مدة ممكنة من اجل الحصول على الفائدة القصوى.

    كيف يكون الجهاز مناسب لكل حالة؟
    يصمم الجهاز بعد الحصول على قالب للأذن، ثم يقوم المصنع بعمل الشكل الخارجي وفقا للقالب، فالتصنيع للشكل النهائي للجهاز لا يتم إلا بعد الحصول على قالب الأذن والذي يختلف من حالة لأخرى.

    هل يغير الجهاز الترددات السمعية التي تستقبلها الأذن؟
    لا ، فالجهاز يتضمن حزمة من الترددات (frequency-shaping bands) تبدأ من 250 ذبذبة إلى 8000 ذبذبة في الثانية، وهي الحزمة التي تستقبلها الأذن البشرية، فكلما كان الجهاز يستخدم أكبر مجموعة من هذه الترددات كلما كان أثر تغيير التغذية السمعية أكثر فاعلية، وهذه التقنية متوفرة في الجهاز ويمكن ضبطها حسب الحالة.

    ما هي فائدة مفتاح التحكم الخارجي للصوت؟
    ميزة أخرى للمستخدم، حيث يمكن ضبط مستوى الصوت إلى مستوى يشعر المستخدم بالراحة، حيث من المعروف أن مستوى الضجيج يختلف من مكان لآخر، هذه الخاصية متوفرة في الشكل خلف الأذن وفي الشكل داخل قناة الأذن فقط.

    كيف يبرمج الجهاز؟
    يقوم أخصائي أمراض التخاطب ببرمجة الجهاز من خلال حاسوب شخصي وبرنامج حاسوبي خاص يوصل بالجهاز (Hipro/ Autopro)، فيقوم المعالج ببرمج درجة التأخير السمعي (25 –220 جزء من الثانية) ودرجة الصوت ( - + 5000- +- 1000)، ويمكن ضبط التردد السمعي في حزمة مكونة من 16 تردد، هذه البرامج تضبط بحسب كل حالة من أجل الحصول على أعلى مستوى من التأثير.

    ما هي الفائدة من تحديث الجهاز؟
    يتميز الجهاز بقابليته لتحديث، وذلك لأن العمل على تطوير هذا الجهاز لم يتوقف، وسوف تقدم التقنيات المتسارعة المزيد من الفائدة، لذا كون الجهاز قابل للتحديث والتطوير يتيح للمستخدم تطوير وتحديث جهازه دون الحاجة لشراء جهاز أخر، وقد يضاف تكاليف مناسبة مقابل التحديث.

    كيف يتم الحصول على الجهاز؟
    تقدم مؤسسة تكلم التجارية بالمملكة العربية السعودية بتقديم الجهاز للمراكز الصحية والأفراد، أما عملية التقييم والعلاج فيقدمها أخصائيو أمراض التخاطب العاملين في المراكز الصحية. المؤسسة هي تعمل في مجال تطوير خدمات أمراض التخاطب وصعوبات البلع وذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير الأجهزة والمعينات والوسائل لكل الأطراف المعنية.

    PO BOX 375
    RIYADH 11371
    Tel& Fax:01-4231130
    Mobile: 0506981629

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    13,291  
    بوسليمان غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية، والله يكتب اللي فيه الخير

  3. #3
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    371  
    ali876 غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية،

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.