يتوجب على المصابين بالسمنة المفرطة أن يدفعوا أكثر للسفر على طائرات كي إل إم- إير فرانس ابتداءً من الأول من أبريل هذا العام. كما أن على المسافرين، الذين لا يكفيهم مقعد واحد، أن يشتروا تذكرة إضافية.

وتقول شركة كي إل إم- إير فرانس للطيران إن هذا الإجراء مطلوب لأسباب تتعلق بالسلامة. وقالت متحدثة باسم الشركة لإذاعة هولندا العالمية إن الركاب ذوي الأحجام الضخمة يتعرضون للانحشار بين مساند اليدين بالمقعد. إضافة لذلك، الركاب الذين لا يستطيعون الجلوس بشكل صحيح على المقعد المزوّد بمساند لليدين، لا يستطيعون إغلاق أحزمة المقاعد وهم جالسون على مقعد واحد. وسيتسبب ذلك في مضايقة الركاب الآخرين الذي يجلسون بجوار الراكب الذي لا يستطيع الجلوس إلا بأخذ مساحة من مقاعدهم. وكان الحل، الذي خرجت به الشركة الهولندية- الفرنسية هو أن يشتري الركاب، الذين يعتقدون أنهم يحتاجون لأكثر من مقعد واحد، تذكرة ثانية مقدماً ب 75% من السعر. وإذا كانت هناك مقاعد خالية في الرحلة، تتم إعادة أموالهم إليهم. لكن وفي حالة فشلهم في حجز مساحة كافية لهم ولا وجود لمقاعد خالية بالطائرة، يجب عليهم انتظار رحلة أخرى أقل ازدحاماً.


وتقول الشركة إنها الأولى التي تعمل بهذا الإجراء في أوروبا، لكن في الولايات المتحدة تنفذ شركات الطيران هذه السياسة بطرق مختلفة. فشركة يونايتد إيرلاينز بدأت تنفيذ إجراءات مماثلة منذ العام الماضي، زاعمة أنها تعمل استجابة لشكاوى تقدم بها 700 راكب قالوا إنهم تعرضوا لضغط جسدي من قبل راكبين بجوارهم ضخام الأجسام. وكانت شركة ساوث ويست الأمريكية منخفضة الأسعار قد أثارت عاصفة من الاحتجاجات عندما أصدرت تذكيراً بنظمها التي تقضي بدفع الأشخاص السمان رسوماً إضافية، رغم أن سياستها تلك كانت تُنفذ طوال ال 25 سنة الماضية.


وفي غضون ذلك، أمرت وكالة النقل الكندية في عام 2008 بأن تعمل شركات الطيران على إتاحة مكان مريح لركابها ذوي الأحجام الكبيرة بتوفير مقعد ثان مجاناً. وترى هذه الوكالة أنه وفي حالة السفر بالطائرات، تُعتبر السمنة كالإعاقة، ولا يجب أن يتعرض الأشخاص السمان للتمييز.