من المتسبب خلال هذه التسعة أشهر التي قضت حتى على ما تبقى من آمالنا الضعيفة .

و ما هذه البيوع ؟

هل هي الـدولـة التي تبيع أسهمها - حسبما أشيع - ؟

إذا لم تكن الـدولـة فلماذا لا يُعاقب المُتسبب ؟

و إذا كانت الدولة فأخبرونا إلى متى النزيف ؟

لا نثق يا أبا متعب بأحد في هذا البلد سواك !

نريد المُصارحة فقط . أصبحنا نعيش على الشكوك ...

أو أنه آن الأوان لإنشاء مدينة للصحة النفسية لعلاج متضرري سوق الأسهم !
-
لا حول و لا قوة إلا بالله ...