صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 16
  1. #1
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً

    ♥ إن لم يكن حباً فلتكن صداقة ♥



    يحكى ان شاب يدعى جان كان واقفا في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر.

    كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.

    قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.

    لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.

    لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.

    أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.

    ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.

    خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.

    بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
    أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.

    شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.

    لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!

    شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.

    كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.

    شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"

    أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.

    استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينال!

    قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!، ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"

    فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:

    قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا. إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.

    عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!

    ...............



    اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.

    ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه، بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.

    هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.

    تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!

    تحيااااااااااااااااتي لكم ...

  2. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ آخ ياقلبي على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    §§][][ عضو مميز جدا][][§§
    نقاط التقييم  :  1029
    تم شكره        306 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2004  
    المشاركات
    13,442  
    abdulaziz1 غير متواجد حالياً
    الاخلاق هي راس المال

    ورضى الناس هو المكسب

    قصه رائعه سلمت يــــــــــ اخ ياقلبي

  4. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً
    رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعه

    فعلا درس قوي لمن لا يملكون الحكمه والتعقل في المواقف الحرجه
    ومعاني أخرى تحملها هذه القصه مفيده ايضا وجميله
    استمتعت بقراءتها شكرا تترا

  5. #4
    فريق المتابعة والاشراف
    ابو خالد
    نقاط التقييم  :  13327
    تم شكره        12,264 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012  
    المشاركات
    48,814  
    مستر كليسر غير متواجد حالياً


    • اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.
      ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه، بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.
      هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
      تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!
      مادون بالأحمرلا بد أن نتمسـك به بقدر اسطاعتنا
      موضوع رائق تشكر عليه أخ ياااااقلبى تقديرى لك



  6. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2784
    تم شكره        53 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011  
    المشاركات
    3,500  
    جبار غير متواجد حالياً
    قصة هادفه ورائعة بنفس الوقت تسلم يديك............يامبدع الله يعطيك1000عافيه.......

  7. #6
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdulaziz1 مشاهدة المشاركة
    الاخلاق هي راس المال

    ورضى الناس هو المكسب

    قصه رائعه سلمت يــــــــــ اخ ياقلبي
    اهلااااااااااااا وسهلااااااااااااا abdulaziz1 .. اسعدني مرورك الرااااائع ..
    تحياااااتي لك ...

  8. #7
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nawafel مشاهدة المشاركة
    رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعه

    فعلا درس قوي لمن لا يملكون الحكمه والتعقل في المواقف الحرجه
    ومعاني أخرى تحملها هذه القصه مفيده ايضا وجميله
    استمتعت بقراءتها شكرا تترا
    اهلااااااااااااا وسهلااااااااااااا نواااافل .. اسعدني مرورك الرااااائع ..
    تحياااااتي لك ...

  9. #8
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستر كليسر مشاهدة المشاركة


    • اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.
      ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه، بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.
      هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
      تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!
      مادون بالأحمرلا بد أن نتمسـك به بقدر اسطاعتنا
      موضوع رائق تشكر عليه أخ ياااااقلبى تقديرى لك


    اهلااااااااااااا وسهلااااااااااااا ابو خااااالد.. اسعدني مرورك الرااااائع ..
    تحياااااتي لك ...

  10. #9
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جبار مشاهدة المشاركة
    قصة هادفه ورائعة بنفس الوقت تسلم يديك............يامبدع الله يعطيك1000عافيه.......
    اهلااااااااااااا وسهلااااااااااااا جبااااااااااااار .. اسعدني مرورك الرااااائع ..
    تحياااااتي لك ...

  11. #10
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  8484
    تم شكره        3,392 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013  
    المشاركات
    31,174  
    الزعيمه غير متواجد حالياً
    مشاركة رائعة
    إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
    وجهداً تشكر عليه اخوي اخ ياقلبي
    دمت رائع الطرح وافر العطاء
    أكاليل الزهر أنثرها في صفحتك
    مع خالص تحياتى وفائق تقديري


  12. #11
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزعيمه مشاهدة المشاركة
    مشاركة رائعة
    إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
    وجهداً تشكر عليه اخوي اخ ياقلبي
    دمت رائع الطرح وافر العطاء
    أكاليل الزهر أنثرها في صفحتك
    مع خالص تحياتى وفائق تقديري


    • اهلااااااااااااا وسهلااااااااااااا الزعيمه .. اسعدني مرورك الرااااائع ..
      تحياااااتي لك ...




  13. #12
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012  
    المشاركات
    9  
    Subete غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آخ ياقلبي مشاهدة المشاركة


    يحكى ان شاب يدعى جان كان واقفا في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر.

    كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.

    قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.

    لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.

    لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.

    أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.

    ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.

    خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب
    شقق للبيع العالمية الثانية.

    بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
    أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة
    شقق للايجار لمكان إقامته.

    شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه
    شقق للبيع بالاسكندرية على حدة.

    لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!

    شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها
    شقق للبيع بالتجمع الخامس مبتسما وملوحا بيده.

    كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.

    شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"

    أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.

    استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك
    شقق للبيع ببورسعيد السيدة مينال!

    قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!، ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"

    فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم
    شقق للبيع بمدينة نصر تابعت تقول:

    قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا. إن كان لطيفا معك
    ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر
    شقق للبيع بالشروق إنسانيتك شقق للبيع بالعبور ومدى لطفك.

    عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!

    ...............

    اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.

    ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه، بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته
    على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى
    شقق للبيع في القاهرة تناول شقق للبيع بالشيخ زايد الغداء.

    هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.

    تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!

    تحيااااااااااااااااتي لكم ...

    قصة جميلة جدا
    يال دهاء المرأة الشقراء
    شكرا على المشاركة الطيبة

  14. #13
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Subete مشاهدة المشاركة
    قصة جميلة جدا
    يال دهاء المرأة الشقراء
    شكرا على المشاركة الطيبة
    Subete


      • اهلااااااااااااا وسهلااااااااااااا .. اسعدني مرورك الرااااائع ..
        تحياااااتي لك ...






  15. #14
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  509
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014  
    المشاركات
    368  
    آخ ياقلبي غير متواجد حالياً

  16. #15
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4743
    تم شكره        188 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    7,209  
    أم وافي غير متواجد حالياً
    شكرآ أخوي اخ ياقلبي القصه جميله فيها حكمه ودهاء تسلم ع الاختياار ...@

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.