صفحة 2 من 70 الأولىالأولى 12345678910111252 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 1050
  1. #16
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    السلام عليكم إختنا ميس الريم

    سرني مرورك العطر وتسلمي دائما ربي يسعدك بالدارين آمين

  2. #17
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    السلام عليكم أخي الكريم إبن حمدي

    سرني مرورك العطر جمعنا الله وإياك وجميع المسلمين في مستقر رحمته عند مليك مقتدر آمين

  3. #18
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    معليش ... اتحمل

    لو أنك في أحد الأيام ضقت ذرعا ونفذت كمية الصبر لديك من تلك التصرفات الخاطئة التي تدور حولك ... ولم تعد تستطيع أن تكتم غيظك وانزعاجك من أمر كنت تحتمله لطيب نفسك ...
    فإن أول كلمة ستسمعها هي :
    ليش هيك صاير ما بتتحمل نكشه ؟

    على الرغم من أنك قضيت في التحمل وقتا فاق قدرتك ... وعلى الرغم من أنه لم يتبق لديك أي مكان خال من النكشات ...

    فالأخ الكبير المنحوس يجب أن يتحمل أخوه الصغير حتى لو أصبح الصغير بعرض الباب
    وارتفاع الحائط
    معليش ماما هاد اخوك الصغير لازم تتحمله

    والصديق عليه أن يتحمل غلاظة أصدقائه
    ونقهم المستمر حتى يحصل على لقب صديق
    كفوء .

    وعلى الابن أن يتحمل نرفزة والديه صامتا حتى لو أصبح هذا الابن في الخمسين من عمره خشية حصوله على تصنيف الابن الضال .

    وهكذا تقضي عمرك كله على كلمة معليش تحمل
    فمهما تبدلت أدوارك في هذه الحياة ستجد نفسك دائما في اختبار تحمل جديد يفرض عليك من محيطك .

    ولأن الحياة تمشي بهذه الطريقة منذ الأزل ...
    ولأننا دائما بحاجة إلى من يتحمل أخطائنا

    فعلى الأقل يجب أن نكون أكثر عدالة في عدم القاء اللوم على أولئك الذين ينفذ صبرهم في احدى اختبارات التحمل المنهكة .

    يجب أن لا ننسى أن هنالك طرفا آخر قد بالغ
    في الضغط لدرجة تفوق الاحتمال .

  4. #19
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    في حـيــاتــنا

    في حـيــاتــنا ... دخــل بـعـض الأشـخـاص :
    مـنـهـم . . مـن كـبـر مـع الـزمـان .

    ومـنـهـم ... مـن نـســي أنـه إنـسـان .
    ومـنـهـم ... مـن اتـخـذ مـن الـغـيـبـة مـكــان .
    ومـنـهـم ... مـن رحــل دون استئذان .
    ومـنـهـم ... مـن سـيـبـقـى فى القلب مهما جرى أو كان .

  5. #20
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    الى اختي مستخدمة الانترنت :
    الصور الرمزية العارية ,..وتلك التي تعرض الاكسسوارات الفاخرة ,,وصور عارضات تفننّ في وضع الزينة ,, وتلك الكلمات الرومانسية , .
    ليست بالضرورة انها دلالة على أنوثتك , جمالكِ و رقتك .. !.. أبـــداً ..فاجمل بيت قيل في الحب صاحبه لم يعرف الحب يوماً !!
    وكثيير من الناس يكتب عما ينقصه لا ما هو عليه !ويضع ما يتخيله لا واقعه !! ..
    أما حياؤك واحترامك ,,
    فذلك يحتمل صفات فاضلة راقية زاخرة كثيــرة ..ليس فيها ما يُعيبك ..
    وتذكري :
    صاحب الكنوز الثمينة حقا والجواهر لا يمشي بين عامة الناس مبرزاً جواهره ولا يمشي يدل الناس على مكان جواهرة ,, بل يحرص على اخفائها ..
    وانتِ و جمالكِ احق ان تحرصي على اخفاؤه عن العامة ..بل افعلي ما امركِ ربكِ واستودعيه حُسنك ..
    - املودة الرؤى ..

  6. #21
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    عفوا ... الرصيد لا يكفي
    كلنا يحب المال، وبعضنا يرى فيه طريق الخلاص والبعض الآخر يرى أنه كل شيء، وأهم شيء وصنف أخير - وقليل أيضا - يرى أن المال وسيلة وليس غاية، وأنه ضروري للحياة والعيش الكريم؛ لكنه أضعف من أن يحمل بداخله صك السعادة والنجاة.


    حب النفس للمال منقطع النظير، وتعلق المرء منا بالثروة أمر مشاهد في دنيانا بكثرة، وعدد من يصوتون للمال كسبب أولي ورئيسي للسعادة، هم الأغلبية الساحقة.

    نعم ... إن مقدارا من المال ضروري للسعادة
    والفقر بلاء استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم ومد اليد، وإسالة ماء الوجه في طلب الحاجة من هذا أو ذاك مر مرارة العلقم ، وخذلان الأبناء -حيث اليد قصيرة عن الوفاء بمتطلباتهم الضرورية - أمر قاتل لكل أب منا أو أم .

    ومن ادعى بأنه يكره المال؛ فهو إما كذاب أَشر أو مجنون يرتجى شفاؤه ! فالمال نعمة من الله ؛ خاصة إذا ما جاء من حلال وأنفق في حلال ... وللأغنياء على الفقراء فضل؛ فهم اليد المعطاءة اليد العليا التي عناها النبي وأثنى عليها في حديثه "اليد العليا خير وأحب إلى الله من اليد السفلى"، والعليا هنا هي اليد المعطاءة المتصدقة الباذلة.

    المال ليس شراً، إنه بوابة الكثيرين إلى الجنة ... قلب صفحات التاريخ، وفتش عن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، صاحبة الثروة والمال، ابحث عن عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف ؛ لكن لا تنس وأنت تحصي ثروتهم، أن تتأمل في باب إنفاقهم لتلك الثروة؛ لتدرك كيف كان الدرهم مطيتهم إلى جنة عرضها السماوات والأرض .


    لقد ذهب فقراء الصحابة إلى النبي يشتكون من أن الأغنياء قد التهموا من كعكة الخير بفضل جودهم وصَدَقتهم؛ مما يجعلهم في صدارة المشهد الإيماني؛ فعن أبي ذر رضي الله عنه أن بعضا من أصحاب رسول الله قالوا للنبي: "يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور؛ يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم ...".

    إن المال يا أصدقائي عنصر من عناصر السعادة وملهم لأبواب كثيرة للخير والعطاء والبذل؛ لكنه -وهنا مربط الفرس- فخ للتعاسة، قل من ينجو منه ... المال هو نفسه بوابتك للجحيم ، والتعاسة وخسران الدنيا والآخرة ... ولا عجب !

    تعيس من يرى المال هو السعادة، من يربط مؤشر الرضا والسرور بحسابه المصرفي؛ فيسعد عندما يرتفع، ويحزن إذا ما هبط المؤشر.. والغريب أن المال لدى هؤلاء شديد الشبه بماء البحر، لا يمكن أبدا أن يشعر من يزداد منه بالارتواء أو الشبع ... إن الحصول على المزيد يفتح الشهية لامتلاك الأكثر والأكثر، ويجد المرء نفسه في الدوامة التي لا تنتهي إلا بانقطاع الأجل.

    آه من المال.. كم قطع من أرحام، وشرد من أيتام وأقام للطغيان دولة وصرحا .

    آه ثم آه.. كم من رجل خان من أجله، وكم من
    عاقل أصابته لوثة من جنون بسبب بريقه.

    هذه المقابر سلوها كم حوت من أشخاص كان لهم مع المال جولات تنقصها العفة والشرف والكرامة.

    وتلك السجون تبتلع آلاف المغامرات كان المال بطلها الأول .

    ما الحل إذن في لعبة المال المعقدة؟
    أخير أن أكون فقيرا أم غنياً ؟
    الراحة في المال أم في البعد عنه؟
    وتأتينا الإجابة من أستاذنا الكبير د. "عبد الكريم بكار"؛ حيث يخبرنا بحل لغز المال فيقول حفظه الله: "لا ريب في أن من الخير أن يكون لنا بعض المال؛ لكن علينا ونحن نبحث عن المال ونجمعه أن نتأكد من أننا لن نفقد الأشياء التي لا تشترى بالمال، هذا إذا ما أردنا أن نكون أخيارا أو سعداء".

    وما أكثر تلك الأشياء التي لا يمكن أن تشترى
    أبدا بالمال .

    إن من أخطر مشاكل المال، أنه يغرر بصاحبه ؛ فيظن بأنه قادر بماله أن يشتري العالم وما فيه ... يخدع حينما تفرش له السجادة الحمراء، وتخنع له بعض الرقاب، ويتذلل تحت قدميه بعض المنافقين؛ فيرى في ماله عصاته السحرية التي تفتح له الأبواب الموصدة؛ لكنه يفجع حينما لا يشتري له ماله بعض الصحة، أو بعض الوفاء، أو بعض الطمأنينة.

    يرى الحقيقة بوضوح عال حينما لا يعيد له ماله ولده الذي مات، أو شبابه الذي ولّى، أو دفء الحب! يدوي السؤال في ذهنه ألف مرة: "أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".

    والأفقر يا أصدقائي من يملك مالا لا يعده عاد ؛ لكنه لا ينجده وقت الأزمات، وحين يحتاج إلى الحب والصداقة والأخوة يسمع الصوت الصادم السخيف
    " عفوا الرصيد ... لا يكفي! "
    الكاتب/ كريم الشاذلي

  7. #22
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    كيف يكون الرجل سعيد مع زوجته الشيخ الشنقيطي


  8. #23
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً

    لا تستعبدك أشياؤك

    قد يكون للمرء مال وفير, وولد كثير.
    وقد يكون ذا رئاسة, وتحته من يأتمر بأمره, وينتهي عن نهيه.
    وقد يكون لديه ممتلكات من مزارع وعقارات، وأموال.
    وقد يكون ذا علم, ولديه طلبة يتقلدون رأيه, ويصدرون عن قوله.
    وقد يكون له أولاد وعشيرة يلبون رغباته، ويدفعون عنه السوء.
    ولا ريب أن ذلك من النعم التي يستوجب شكرها, ويُسْتَنْكر كُنودُها.
    ولكن يحسن بمن كانت هذه حاله ألا يركن إلى ما تحت يده, ويجدر به أن يوطن نفسه على ذهابه وزواله؛ ذلك أن هذه الأشياء التي تكون طوع يمينه وشماله, والتي يظن أنها سبيل سعادته _ قد تكون سبب شقاوته, وقد يتعلق بها؛ فَتَسترِقُّه, وتذله؛ فيكون أسيراً لها, مكبلاً في أغلالها؛ لأنه يُرى في الظاهر أنه هو السيد, وهو المالك بينما الحقيقة تقول غير ذلك؛ إذ هو المَسُودُ المملوك من جهة أنه لا يستطيع الاستغناء عن هذه الأشياء؛ فيكون فيه وجهُ عبوديةٍ لها من هذه الناحية.

    ولهذا قال النبي"في الحديث الذي رواه مسلم: ليس الغنى عن كثرة العَرَض, وإنما الغنى غنى القلب .

    وجاء في حكمة الحكيم اليوناني ديوجونيس الكلبي قوله: ليس الغنى بكثرة ما تملك إنما الغنى بكثرة ما تستغني عنه .

    ولله در الإمام الشافعي إذ يقول:
    رأيت القناعة كنز الغنى * فصرت بأذيالها ممتسك
    فلا ذا يراني على بابه * ولا ذا يراني به منهمك
    وصرت غنياً بلا درهم * أمرُّ على الناس شبه الملك

    ولله در أبي فراس إذ يقول:
    إن الغنيَّ هو الغنيُّ بذاته * وَلَوَ آنَّه عاري المناكب حافي
    ما كل ما فوق البسيطة كافياً * فإذا قنعت فكل شيءٍ كافي

    ولا سبيل إلى الوصول إلى هذا السر إلا بتجريد التوحيد لمن بيده ملكوت كل شيء؛ فذلك هو سر السعادة، وسبيل العزة، وطريق الحرية الأعظم.

    د.محمد بن إبراهيم الحمد

  9. #24
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً



    لو خيروني بين ثلاثة أبواب
    باب الحظ
    وباب الحب
    وباب المال
    سأمسك بقلمي وارسم بجوارهم بابا رابعا
    وسأكتب عليه
    باب الله
    وسأدقه وأبكي
    ومن لي غير باب الله باب
    ولا مولى سواه ولا حبيب !


  10. #25
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    لماذا يلمس المتحدث أنفه اثناء الكذب ؟

    لأن هناك تنميلا في نهايات الأاب الموجودة في الأنف , كذلك السامع قد يلمس أو يحك عينه أجفن عينه إذا كان لا يصدق المتحدث , وتشير الدراسات أن الرجال ينظرون للأرض والنساء لى فوق إذا كانوا لا يصدقون ما يسمعون .
    ليس هذا فقط بل قد يشد السامع أذنه (أذن نفسه) أو يحك صوان الأذن أو يدخل أصبعه في الأذن الخارجية ، إذا كان لا يصدق ما يسمع ، وهكذا تستطيع أن تعرف وقع كلماتك على سامعك .
    كما أن الكاذب يعرق أثناء الكذب ، ويحس بهذا العرق بين ياقة القميص وبين رقبتة ، فيشد ياقة القميص للأمام ،وكأنه يريد الهواء لتجفيف عرقه .

  11. #26
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    حدث في فرنسا
    بعد الإنتهاء من التبضّع ذهبت إلى الصندوق لدفع ما عليها من مستحقّات .. وخلف الصندوق كانت هناك امرأة من أصول عربية مهاجرة إلى فرنسا متبرّجة...
    فنظرت إلى المتنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة ...
    لكن المتنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا ...
    فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل التي تزيد حياتنا هنا تعقيدا .. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ..
    فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي إلى وطنك ومارسي الدين كما يحلوا لك!!...
    نظرت المتنقبة حولها فلم تجد رجلا في المحل و تقدمت إلى العربيّـة .. ثم قامت بنزع النقاب عن وجهها
    واذا هي شقراء .. زرقاء العينين ، قائلة أنا فرنسيّـة ... مسلمة أبـي و أجدادي فرنسيين .
    هذا إسلامي وهذا وطنــي .. أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !!

  12. #27
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    عجبت لمن :
    يتوكل على الله حق التوكل ثم
    يكون قلقا على المستقبل !!

    • عجبت لمن :
    يثق في رحمة الله تمام الثقة ثم
    ييأس من الفرج !!

    • عجبت لمن :
    يوقن بحكمة الله تمام اليقين ثم
    يعتب على قضائه و قدره !!

    • عجبت لمن :
    يطمئن إلى عدالة الله تمام الاطمئنان ثم
    يشكك في نهاية الظالمين !!

    • عجبت لمن :
    يعلم بأنه خلق لعبادة الله و أنّ الله قد تكفّل برزقه ثم
    يترك العبادة و يطلب الرزق و يذل نفسه !!



  13. #28
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    كل شخص لديه غصة حزن بداخله !


    السر الدفين المؤلم
    الذي بداخل كل شخص فينا ...

    شخص :
    في داخله ذنب يريد أن يتوب منه !

    وشخص :
    ضميره يصرخ آلما من ذنب اقترفه !

    وشخص :
    تعب من ذنوبه ويريد أن يتوب
    ولكن ضل الطريق !

    وشخص :
    بداخله خوف من الوحدة وخوف من المجهول !

    وشخص :
    عانى من أشخاص أحبهم أو مازال يعاني !

    وشخص :
    يظهر إنسانا غير الذي هو عليه !

    وشخص :
    تعب من التضحية !

    وشخص :
    يخاف الفراق !

    وشخص :
    يبكي كل يوم على أشخاص رحلوا من الدنيا !

    وشخص :
    يقوم الليل ليبكي لربه ويشكي همه !

    وشخص :
    ينتظر العودة لبيته !

    وشخص :
    يكتب هذا الكلام !

    وأشخاص :
    يقرؤون هذا الكلام ليجدوا أنفسهم ...
    في بعض السطور !

    وأشخاص :
    لا يجدوا أنفسهم في أي مكان ...


    واشخاص بهم جميع ما قرأنا ويخفونها
    ليظنوا أن لا أحد يشعر بما يشعرون !
    لكن أذكرهم بأن يرفعوا رأسهم عاليا :
    ليجدوا الواحد الذي يعرف السر
    الذي بداخل كل واحد فينا .

  14. #29
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كان بالبصرة عابد حضرته الوفاة ..
    فجلس أهله يبكون حوله فقال لهم أجلسوني
    فأجلسوه فأقبل عليهم وقال لأبيه: يا أبت ما الذي أبكاك ؟
    قال: يا بني ذكرت فقدك وانفرادي بعدك .
    فالتفت إلى أمه ، وقال: يا أماه ما الذي أبكاك ؟
    قالت: لتجرعي مرارة ثكلك
    فالتفت إلى الزوجة ، وقال: ما الذي أبكاك ؟
    قالت: لفقد برك وحاجتي لغيرك .
    فالتفت إلى أولاده ، وقال: ما الذي أبكاكم ؟
    قالوا: لذل اليتم والهوان من بعدك ، فعند ذلك نظر إليهم وبكى .
    فقالوا له: ما يبكيك أنت ؟
    قال أبكي لأني رأيت كلا منكم يبكي لنفسه لا لي .
    أما فيكم من بكى لطول سفري ؟ أما فيكم من بكى لقلة زادي ؟
    أما فيكم من بكى لمضجعي في التراب ؟
    أما فيكم من بكى لما ألقاه من سوء الحساب ؟
    أما فيكم من بكى لموقفي بين يدي رب الأرباب ؟
    ثم سقط على وجهه فحركوه ، فإذا هو ميت .

    سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي**وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
    وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها **الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
    مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني**وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
    تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ **ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
    أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً**عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
    فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها **وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
    وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها**هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
    نعم فمشاهد الموت تمر أمام أعيننا كل يوم، بل كل ساعة
    ولكن قليل منا من يتعظ بتلك المشاهد
    ومن تؤثر فيه صورة النعش وقد حُمل فيه الميت على الأعناق ليواروه في التراب .
    قال الله تعالى:
    وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34)
    كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)
    سورة الأنبياء





  15. #30
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,909  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً

    كيف تنصح زوجتك بشكل جميل ؟

    استيقظ الزوج صباحا وتناول فطوره مع
    زوجته وارتدى ملابسه واستعد للذهاب إلى العمل
    وعندما دخل مكتبه يأخذ مفاتيحه
    وجد اتربة كثيرة على المكتب وعلى شاشة التليفزيون
    فخرج فى هدوء
    وقال لها زوجتي حبيبتي احضري لي مفاتيحي من على المكتب

    دخلت الزوجة تأتي بالمفاتيح
    وجدت زوجها قد نقش وسط الاتربة بأصبعه على مكتبه الذي يحمل الكثير من الاترب

    أحبك زوجتي
    والتفت لتخرج من الغرفة شاهدت شاشة
    التلفاز مكتوب بأصبعه وسط الاتربة

    بحبك يا رفيقة عمري
    فخرجت الزوجة من الغرفة وأعطت زوجها المفاتيح


    وتبسمت فى وجهه كإنها تخبره أن رسالته
    قد وصلت وأنها ستهتم أكثر بنظافة بيتها
    هذا هو الزوج العاقل الذي إذا اخطأت زوجته
    لم يسيء معاملتها
    بل يقابل خطأها بالمعاملة الحسنة
    ويغير الموقف من حزن إلى فرح .

صفحة 2 من 70 الأولىالأولى 12345678910111252 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •