النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  8807
    تم شكره        3,497 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013  
    المشاركات
    31,874  
    الزعيمه غير متواجد حالياً

    Lightbulb للعمر دقائق وللدقائق عمر :::::

    للعمر دقائق وللدقائق عمر

    للعمر منبه
    لا نستطيع أن نضبط وقته يرن على غفلة
    منا ليوقظنا في وقت قد لانود الاستيقاظ فيه

    ........ثواني.........
    ما أقصر
    عمر الثواني تمر كغمضة العين
    لا تكاد تولد ثانية حتى تموت بعد ثانية
    هذه الثواني قصيرة العمر ..هي عمرنا

    .........دقائق.........
    للعمر
    دقائقوللدقائق عمر
    وحين تنتهي دقائق العمر ينتهي عمر الدقائق

    .........ساعات.........
    تمضي الساعات ساعة تلو أخرى
    ساعة تحمل لنا بين طيات دقائقها الفرح الجميل
    فتتمنى ألا ترحل وأن تبقى معنا إلى ألابد
    وساعة تأتي مثقلة بالحزن
    وبهم لا طاقة لنا على احتماله
    فتتمنى ألا يطول بقاؤها وأن ترحل سريعا بما جاءت به

    .........أيـــام.......
    الأيام هي مسرح الثواني والدقائق والساعات
    وعلى مسرح الأيام تتم أحداث الساعة والوقت
    أيامنا المرة تأتي فتبقى
    تسكن بنا تقيم معنا إقامة ثقيلة مملة
    فنعد اللحظات ترقبا للحضة رحيلها
    والتي غالبا ما تأتي بعد أن تكون قد
    حفرت بنا ما حفرت
    وبعد أن تكون قد أخذت منا معها ما أخذت
    وأيامنا الجميلة تأتي على استيحاء
    تزورنا بخجل الضيف
    ولا تدوم .. ولا تبقى طويلا
    ترحل .. مخلفة بنا مرارة الرحيل ومعنا الحنين إليها
    وأمنية عقيمة نتغنى بها دائما
    ما أروع تلك الأيام ليتها تعود
    وتعود أحيانا لكنها غالبا لا تعود

    ..........شهور..........
    للشهور ومرورها السريع أمامنا
    من الرعب في داخلنا ما لها
    فالشهور هي الجزء الأكبر من السنوات
    تلك السنوات التي تمثل عمرنا
    عمرنا الذي ندرك تماما أننا لن نحياه فوق هذه الأرض مرة أخرى
    وأنه تجربة غير قابلة للتكرار
    وأن فشل التجربة يعني الكثير من الندم والكثير من الضياع

    ..........سنوات.........
    السنوات هي الوقت المسموح لنا به فوق هذه الأرض
    الوقت الذي تم ضبط منبه العمر عليه
    الوقت الذي سينهيه رنين ذالك المنبه يوما
    لا ليعلن الاستيقاظ
    إنما ليعلن النوم وما آدراك ماذاك النوم
    محطة
    هل فكر أحدكم يوما أنه مسافر
    يتنقل بين محطات الأيام ومطارات الحياة
    وأن العمر عبارة عن حقيبة مليئة بالأيام والشهور
    والسنوات
    ولا نعلم مقدار وعدد السنوات بها
    وكلما انقضى يوم أو مر شهر أو نقصت سنة
    كلما قل محتوى الحقيبة
    وكلما قل محتوى الحقيبه خف الوزن وثقل الحمل

    منقول
    ( استغفر الله العظيم واتوب اليه )




  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ الزعيمه على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  11332
    تم شكره        2,924 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    39,000  
    ياسمين غير متواجد حالياً
    أم عبدالله نورتينا من جديد

    افتقدنا قلمك الفيّاض الذي تعوّدنا منه أن يجول بين أرجاء المنتدى

    ويتحفنا بكل ماهو جميل ,,,,,




    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  4. #3
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1690
    تم شكره        685 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    12,098  
    ابن الصحرا غير متواجد حالياً

    طرح جميل يعطيك العافيه ام عبدالله
    وفيه شي من التنبيه والتحذير الله يصلح الامور تحياتي

  5. #4
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1079
    تم شكره        155 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    2,271  
    صديق الاطفال غير متواجد حالياً
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اختي الكريمه ام عبد الله
    اختيار رائع بارك الله فيك
    ومتميز كعادتك
    ويقول ابن ابي الدنيا
    إنـــا لنفـــرح بالأيـــــام نقطـعهـــا
    وكل يوم مضى يُدنـي من الأجــل
    :
    فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً
    فإنمـــا الربح والخسران في العمل


    نعم العمل لقد قال تعالى :-
    (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ *
    وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)


    شكرا لك وجزاك الله خير
    اختي الكريمه ام عبد الله
    اخوك في الله ابو عبد اللطيف

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •