النتائج 1 إلى 9 من 9

أنظر الى المرآه ....

  1. #1

    أنظر الى المرآه ....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنظر الى المرآه وانته مبتسم ...
    وأنظر الى المرآه وانته شاحب الوجهه...
    وأنظر الى المرأه وانته غاضب ...

    والحقيقه انك انت المتحكم في نفسك

    لذلك اما جنه او نار

    على حسب العمل الذي تقوم به

    راجع نفسك الان انته حي ممكن تتدارك بعض الامور

    الصلاة الصلاة الصلاة في وقتها

  2. #2

    قال الله تعالى : (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ)

    تفسير ابن كثير

    قائلين لهم "ما سلككم فى سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين" أي ما عبدنا ربنا ولا أحسنا إلى خلقه من جنسنا.

  3. #3
    الآية الكريمة المذكورة على ظاهرها، والويل إشارة إلى شدة العذاب، والله سبحانه يتوعد المصلين الموصوفين بهذه الصفات التي ذكرها وهي قوله: الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ ۝ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ۝ .
    السهو عن الصلاة: هو الغفلة عنها والتهاون بشأنها، وليس المراد تركها؛ لأن الترك كفر أكبر وإن لم يجحد وجوبها -في أصح قولي العلماء-. نسأل الله العافية.
    أما التساهل عنها: فهو التهاون ببعض ما أوجب الله فيها؛ كالتأخر عن أدائها في الجماعة -في أصح قولي العلماء- وهذا فيه الوعيد المذكور.
    أما إن تركها عمدًا، فإنه يكون كافرًا كفرًا أكبر وإن لم يجحد وجوبها -في أصح قولي العلماء- كما تقدم؛ لقول النبي ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر[1]. خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، ولقوله عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة[2] خرجه الإمام مسلم في صحيحه، فهذان الحديثان وما جاء بمعناهما حجة قائمة، وبرهان ساطع على كفر تارك الصلاة وإن لم يجحد وجوبها.
    أما إن جحد وجوبها، فإنه يكفر بإجماع العلماء ولو صلى، أما السهو فيها فليس هو المراد في هذه الآية، وليس فيه الوعيد المذكور؛ لأنه ليس في مقدور الإنسان السلامة منه، وقد سها النبي ﷺ في الصلاة غير مرة، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة، وهكذا غيره من الناس يقع منه السهو من باب أولى.

  4. #4
    عن أبي وائل قال: غدونا على عبد الله بن مسعود يوماً بعد ما صلينا الغداة فسلمنا بالباب فأذن لنا.
    قال: فمكثنا بالباب هنية.
    قال: فخرجت الجارية فقالت: ألا تدخلون؟ فدخلنا فإذا هو جالس يسبح.
    فقال: ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم؟ فقلنا: لا إلا أنا ظننا أن بعض أهل البيت نائم.
    قال: ظننتم بآل ابن أم عبد غفلة.
    قال: ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت فقال: يا جارية انظري هل طلعت؟ قال: فنظرت فإذا هي لم تطلع.
    فأقبل يسبح حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت: قال يا جارية انظري هل طلعت.
    فنظرت فإذا هي قد طلعت.
    فقال: الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا ( فقال مهدي وأحسبه قال) .
    ولم يهلكنا بذنوبنا.

  5. #5



    كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينام بعد صلاة الصبح لأن الله بارك لهذه الأمة في بكورها، كما في الحديث : “اللهم بارك لأمتي في بكورها”، ولذلك نص الفقهاء على كراهة النوم بعد صلاة الفجر.ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه أن يبارك لأمته في البكور، كما روى ذلك أصحاب السنن الأربعة وابن حبان في صحيحه، أنه صلى الله عليه وسلم مر على ابنته فاطمة رضي الله عنها وهي مضطجعة وقت الصباح، فقال لها: “يا بنية قومي اشهدي رزق ربك، ولا تكوني من الغافلين، فإن الله يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس” رواه البيهقي. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث رواه الطبراني في الأوسط: “باكروا الغدو -أي الصباح- في طلب الرزق، فإن الغدو بركة ونجاح” ولذا قد نص الفقهاء على كراهة النوم بعد صلاة الفجر، وممن نقلوا ذلك الإمام السفاريني في (غذاء الألباب شرح منظومة الآداب) حيث يقول:مطلب في كراهة النوم بعد الفجر والعصر:يكره نومك ـ أيها المكلف ـ بعد صلاة الفجر؛ لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق، فلا ينبغي النوم فيها، فإن ابن عباس رضي الله عنهما رأى ابناً له نائماً نومة الصبحة، فقال له: قم، أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق؟!!
    وعن بعض التابعين أن الأرض تعج من نوم العالم بعد صلاة الفجر، وذلك لأنه وقت طلب الرزق والسعي فيه شرعاً وعرفاً عند العقلاء.
    وفي الحديث: “اللهم بارك لأمتي في بكورها” رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما. أ.هـ.
    فحاصل ما ذكر العلماء في النوم بعد صلاة الصبح أنه مكروه

  6. #6
    ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23]

    جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [يونس: 26]، أن الحسنى هي الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم.
    هكذا فسّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أنزل عليه القرآن، ثم الصحابة من بعده، كما روى مسلم في صحيحه، من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، قال: ((إذا دخل أهلُ الجنة الجنةَ، وأهلُ النار النارَ، نادى منادٍ: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدًا يريد أن يُنجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقِّل موازيننا ويبيِّض وجوهَنا ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار؟ فيكشفُ الحجاب، فينظرون الله فما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة))؛ (رواه مسلم، ج1، ص2977. الترمذي، وابن ماجه، ج11).
    وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن هذه الآية ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، قال صلى الله عليه وسلم: ((للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة، والزيادة وهي النظر إلى وجه الله)).وقد نُقل هذا القولُ عن كثير من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، منهم: أبو بكر الصديق وحذيفة وأبو موسى الأشعريُّ وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم جميعًا، فهنيئًا للمحسنين رؤية وجهِ رب العالمين، لقد رأوا ربهم الذي عبدوه حقَّ العبادة، كانوا في الدنيا يراقبونه، ويستشعرون أنه يراهم، بل عبدوه كأنهم يرونه، إنهم محسنون، فإن كان المحسنون قد رأوا ربهم بقلوبهم في الدنيا، فها هم يرونه بقلوبهم وعيونهم في الآخرة، فيا لسعادتهم بلقاء الحبيب، فوالله لو لم يكن لهم إلا هذا جزاء لكفاهم، ولو لم تكن لهم من ثمرة إلا هذه لكفتهم، فيا لفرحتهم بقربهم من ربهم، ونظرهم إليه يقول تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾[القيامة: 22، 23].
    وحتى نستشعر عظمة هذه الثمرة وقدرها؛ فلننظر إلى حال المحرومين والمحجوبين عن ربهم، وَلْنَرَ ما هم فيه من حسرة ومرارة على ما فاتهم من هذا النعيم وتلك اللذَّة؛ يقول تعالى: ﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ * ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ [المطففين: 15 - 17]، محجوبون عن رؤية ربهم، والنظر إليه؛ وذلك بسبب ما ران على قلوبهم من سيئات ومعاصٍ كوَّنت حجابًا ثقيلًا وسدًّا منيعًا، حال بينهم وبين تلك اللذة، فحسرتهم بعدم رؤية الله أشد وأعظم من عذاب النار وألمها، نعوذ بالله أن نكون من المحجوبين.
    وقد شَغَلَ أمرُ الرؤية والنظر إلى الله تعالى قلوبَ صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، واشتاقوا للقاء ربهم والنظر إليه، حتى سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما روي عن أبي هريرة أن أناسًا قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((هل تضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر؟)) قالوا: لا، يا رسول الله. قال: ((هل تضارُّون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟)) قالوا: لا. قال: ((فإنكم ترونه كذلك))؛ الحديث في الصحيحين.
    وفي الصحيحين كذلك، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان جالسًا مع أصحابه، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال: ((إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فافعلوا، ثم قرأ قوله تعالى: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴾ [ق: 39].فاللهم إنا نسألك لذَّةَ النظر إلى وجهك الكريم يوم القيامة، ونعوذ بك من أن نكون من المحجوبين المحرومين، ونسألك أن تجعلَ وجوهَنا يوم القيامة ناضرة، وإلى نور وجهك الكريم ناظرة، برحمتك يا أرحم الراحمين



    رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/1170...#ixzz8DgbDI8Om

  7. #7
    جزاك الله كل الخير يا غالي على جهودك الطيبة وعلى مشاركتك القيمة والرائعة دائما ،،،

  8. #8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس متقاعد مشاهدة المشاركة
    جزاك الله كل الخير يا غالي على جهودك الطيبة وعلى مشاركتك القيمة والرائعة دائما ،،،
    بارك الله فيك ورحم الله والديك

  9. #9
    طلب بسيط من إدارة المنتدى او عضو يريد فعل الخير

    ارفاق هذا المقطع من اليوتيوب الى هذا الموضوع

    { رجل سعودي يغرق في البحر بين صخرتين }

    (تجربة شاب من السعودية يغرق في البحر بين صخرتين
    ويخبر والده بتسجيل صوتي)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •